قال في التقريب : صدوق وكان يرسل ، وقال في هدي الساري : ضعفه بن سعد بلا حجة
أبو حاتم الرازي
صالح الحديث ، لا بأس به
البخاري
ذكره في الضعفاء
الدارقطني
ثقة
أحمد بن عبد الله العجلي
ثقة
محمد بن سعد كاتب الواقدي
كثير الحديث ضعيف
يعقوب بن سفيان الفسوي
ثقة
أبو حفص عمر بن شاهين
ذكره في الثقات
زكريا بن يحيى الساجي
تكلم الناس في بعض روايته
ابن حزم الأندلسي
ليس بالقوي
أحمد بن صالح المصري
ثقة ثبت ، لا شك فيه
مصنفوا تحرير تقريب التهذيب
صدوق حسن الحديث
من كتب الرجال
تهذيب التهذيب - ط الرسالة — ابن حجر العسقلاني
مقسم بن بجرة
ويقال: ابن نجدة، أبو القاسم، ويقال: أبو العباس، مولى عبد الله بن الحارث بن نوفل، ويقال له: مولى ابن عباس؛ للزومه له.
روى عن: ابن عباس، وعبد الله بن الحارث بن نوفل، وعائشة، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وأم سلمة، وخفاف بن إيماء بن رحضة، ومعاوية، وعبد الله بن شرحبيل بن حسنة وغيرهم.
وعنه: ميمون بن مهران، والحكم بن عتيبة وخصيف وعبد الكريم الجزري، وعبد الملك بن ميسرة الزراد، وعبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب، ويزيد بن أبي زياد، وعلي بن بذيمة، وآخرون.
قال الميموني عن أحمد: قال شعبة: لم يسمع الحكم من مقسم حديث الحجامة.
وفي موضع آخر عن أحمد: لم يسمع الحكم من مقسم إلا أربعة أحاديث، وأما غير ذلك فأخذها من كتاب.
وقال مهنا بن يحيى: قلت لأحمد: من أصحاب ابن عباس؟ قال: ستة، فذكرهم، قلت: فمقسم؟ قال: دون هؤلاء.
وقال أيوب: كان يقرأ في المسجد في مصحف.
وقال أبو حاتم: صالح الحديث لا بأس به.
وقال ابن سعد: أجمعوا على أنه توفي سنة إحدى ومائة.
قلت: وذكره في موضع آخر من الطبقات فقال: كان كثير الحديث ضعيفا.
وقال الساجي: تكلم الناس في بعض روايته.
وقال البخاري في التاريخ الصغير: لا يعرف لمقسم سماع من أم سلمة ولا ميمونة ولا عائشة.
وقال ابن شاهين في الثقات: قال أحمد بن صالح المصري: ثقة ثبت لا شك فيه.
وقال العجلي: مكي تابعي ثقة.
وقال يعقوب بن سفيان والدارقطني: ثقة.
وذكره البخاري في الضعفاء ولم يذكر فيه قدحا، بل ساق حديث شعبة عن الحكم عن مقسم في الحجامة، وقال: إن الحكم لم يسمعه منه.
وأما ابن حزم فقال: ليس بالقوي.
والأحاديث التي ذكر أحمد أن الحكم لم يسمعها من مقسم قد ذكرتها مفسرة في ترجمة الحكم بزيادة حديث خامس.
الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر العسقلاني
مقسم بن بجرة
«١»
: بضم الموحدة وسكون الجيم بن حارثة بن قتيرة، بقاف ومثناة مصغرا، الكنديّ ثم التّجيبي النخعيّ.
ذكره أبو سعيد بن يونس، وقال: أسلم في حياة النبيّ ﵌، وبايع معاذا باليمن، ويقال: إن له صحبة، وشهد فتح مصر، وكان قاتل أهل الردة مع زياد بن لبيد.
وروى عن عليّ بن أبي طالب، ثم أخرج من طريق عليّ بن رباح، قال: كنا في غزوة البحرين وعلينا فضالة بن عبيد، فجعلت أدعو على العدو: اللَّهمّ أهلكهم، واستأصل شأفتهم، فضرب مقسم بن بجرة على منكبي، وقال: ويحك يا أحمق! قل: «اللَّهمّ انصرنا عليهم، فلولا هؤلاء ما أعطينا عطاء» .