(^٦): مولى نافع بن عبد الحارث مختلف في صحبته، قال أبو داود (^٧): هو تابعي. وقال أبو حاتم: صلى خلف النبيّ ﷺ. قال
_________
(^١) تهذيب الكمال (١٦/ ٤٦٩).
وفي الحاشية: وذكره مسلم في الطبقة الأولى من تابعي أهل الكوفة، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين، وجزم بصحبته عبد الصمد بن سعد الحمصي في كتاب الصحابة الذين نزلوها.
(^٢) ٥٥٢ - ويقال: ابن عثمان بن بشير الثقفي الطائفي، مجهول، من الثالثة، وأرسل حديثًا، وروى له أبو داود في المراسيل.
(^٣) جامع التحصيل (ص ٢٢٠).
(^٤) ٥٥٣ - لم نقف على ترجمة له.
(^٥) المراسيل (ص ١٢٨)، وجامع التحصيل (ص ٢٢٠).
(^٦) ٥٥٤ - الخزاعي مولاهم، صحابي صغير، وكان في عهد عمر رجلًا، وكان على خراسان لعلي، وروايته في الكتب الستة.
(^٧) في المخطوط: "أبو داود" خطأ، وهو أبو بكر بن أبي داود كما في تهذيب الكمال (١٦/ ٥٠٢).
العلائي: كذلك روى شعبة عن الحسن بن عمران عن ابن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه، وأثبت البخاري صحبته. قال العلائي: ينبغي أنْ يكون هذا غير الذي قبله؛ لأنَّ هذا لقي عمر، وقال فيه: عبد الرحمن بن أبزى ممن رفعه الله بالقرآن، وقصة استعمال مولاه إياه على مكة أيام عمر وإعلامه بذلك صحيحة (^١). قلت: الظاهر أنَّهما واحد (^٢)، ولا يوافق أبو زرعة على أنَّ روايته عن عمر مرسلة، وقال الحاكم في المستدرك: صح عندنا أنَّه صلى مع النبيّ ﷺ، إلا أنّ أكثر روايته عن أُبيّ بن كعب والصحابة (^٣). انتهى.
قال المُراجع: توفي عبد الرحمن بن أبزى في نيف وسبعين هـ (سير أعلام النبلاء ٣/ ٢٠١) وعليه فإدراكه للنبي ﷺ محتمل. ويعضده أنه كان في عهد عمر رجلًا وكان على خراسان لعلي (تقريب التهذيب رقم ٣٧٩٤). وأخرج أحمد بسند صحيح في مسنده (٢٤/ ٧٢ رقم ١٥٣٥٤) وقال: حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن سلمة بن كهيل وزبيد الإيامي عن ذر عن ابن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه عن النبي ﷺ … الحديث" وأخرجه الحاكم في المستدرك
_________
(^١) جامع التحصيل (ص ٢٢٠). وانظر: الجرح والتعديل (٥/ ٢٠٩)، والتاريخ الكبير (٥/ ٢٤٥).
(^٢) في المخطوط: "واحدًا" على النصب، والصواب ما أثبتناه.
(^٣) المستدرك (١/ ٢٧٢).
وفي الحاشية: وذكره ابن سعد فيمن قبض رسول الله ﷺ وهم أحداث الأسنان، وممن جزم بأنَّ له صحبة: خليفة بن خياط والترمذي ويعقوب بن سفيان وأبو عروبة والدارقطني والبرقي وبقي بن مخلد وغيرهم، وفي صحيح البخاري من حديث أبي المجالد أنَّه سأل عبد الرحمن بن أبزى وابن أبي أوفى عن السلف، فقالا: كنا نصيب المغانم مع النبي ﷺ … الحديث. وقال ابن سعد أنا أبو عاصم أنا شعبة عن الحسن بن عمران عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه: أنَّه صلى مع النبي ﷺ، فكان إذا خفض لا يكبر. هذا في ترجمة عبد الرحمن بن أبزى.
(١/ ٤٠٦ رقم ١٠٠٩) وقال "هذا الإسناد صحيح على شرط الشيخين" ووافقه الذهبي بقوله "الحديث صحيح".
الطبقات الكبرى - ط الخانجي — ابن سعد
عبد الرحمن بن أبزى
مولى خُزاعة.
قال: أخبرنا الضحّاك بن مَخْلَد قال: أخبرنا شُعْبة، عن الحسن بن عمران، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه أنّه صلّى مع رسول الله، - ﷺ -، فكان إذا خفض لا يكبّر، قال: يعني إذا سجد.
قال: وقال محمد بن عمر: كان عبد الرحمن بن أبزى على مكّة خلّفه عليها نافع بن عبد الحارث حين خرج إلى عمر بن الخطّاب.
* * *
_________
٢٣٥٣ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ٤ ص ٥٠٤.
٢٣٥٤ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ٥ ص ١٦٨.
٢٣٥٥ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ٣ ص ٤٢٢.
نثل النبال بمعجم الرجال — أبو إسحق الحويني
عبد الرحمن بن أبزى
سماعه من عُمر] وقد صرّح البخاريُّ في "التاريخ الكبير" (٣/ ١/ ٢٤٥) بأن له صحبة، وجزم أبو حاتم الرازي كما في
"الجرح والتعديل" (٢/ ٢/ ٢٠٩) بأنه أدرك النبيّ - ﷺ - وصلى خلفه. وقال الحافظ في "التبصرة" (ص ٣١): "صحابيٌّ مشهورٌ". فمثل هذا لا يقال فيه: لم يسمع من عُمر أو لم يدركه. والله أعلم. تنبيه ٩/ رقم ٢١٢٤
. . . . . عبد الرحمن بن أبي الجون: يأتي في عبد الرحمن بن سليمان بن أبي الجون
الطبقات الكبرى - ط دار صادر — ابن سعد
عبد الرحمن بن أبزى
مولى خزاعة.
قال: أخبرنا الضحاك بن مخلد قال: أخبرنا شعبة عن الحسن بن عمران عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه أنه صلى مع رسول الله، ﷺ، فكان إذا خفض لا يكبر، قال: يعني إذا سجد.
قال: وقال محمد بن عمر: كان عبد الرحمن بن أبزى على مكة خلفه عليها نافع بن عبد الحارث حين خرج إلى عمر بن الخطاب.