عباد بن يعقوب الرواجني
الطبقة ١٠ · ١٥٠ – ٢٥٠ هـ
غالب الأقوال فيه: لين الحديث
الكنيةأبو سعيد
النسب والنسبةالأسدي، الرواجني، الكوفي
بلد الإقامةالكوفة
الاسم الكاملعباد بن يعقوب
٧٢شيخاً
٦٨تلميذاً
١١قولاً نقدياً
٤٣موضعاً في الأسانيد
الجرح والتعديل
أبو حاتم بن حبان البستي
رافضيا داعية إلى الرفض ومع ذلك ، يروي المناكير عن أقوام مشاهير فاستحق الترك قال ابن حجر : بالغ ابن حبان في قوله : استحق الترك
الذهبي
شيعي جلد ، ومرة : من غلاة الشيعة ورؤوس البدع لكنه صادق في الحديث
ابن حجر العسقلاتي
قال في التقريب : صدوق رافضي بالغ ابن حبان فقال : يستحق الترك ، وقال في هدي الساري : رافضي مشهور إلا أنه كان صدوقا
أبو حاتم الرازي
شيخ ثقة
الدارقطني
شيعي صدوق
أبو أحمد بن عدي الجرجاني
فيه غلو فيما فيه من التشيع وروى أحاديث أنكرت عليه في فضائل أهل البيت وفي مثالب غيرهم
أبو الفرج ابن الجوزي
متهم بالوضع ، وكان غاليا في التشيع ، روى أحاديث أنكرت عليه
صالح بن محمد جزرة
كان يشتم عثمان
محمد بن إسحاق بن خزيمة
ثقة في روايته ، المتهم في دينه ، ومرة : تركه بأخرة
أبو بكر بن أبي شيبة
لولا رجلان من الشيعة ما صح لهم حديث ، وذكره فيهم
عبدان بن أحمد الأهوازي
نقل عن أبي بكر بن أبي شيبة أوهناد بن السري أنهما أو أحدهما فسقه ونسبه إلى أنه يشتم السلف
من كتب الرجال
تهذيب التهذيب - ط دبي — ابن حجر العسقلاني
: عباد بن يعقوب الرواجني، الأسدي، أبو سعيد، الكوفي
روى عن شريك النَّخَعي، وعبَّاد بن العوَّام، وعبد الله بن عبد القدُّوس، وإبراهيم بن محمد بن أبي يحيى، وإسماعيل بن عيَّاش، والحسين بن زيد بن علي، والوليد بن أبي ثور، ومحمد بن الفَضل بن عَطِيَّة، وعلي بن هاشم بن البَرِيد، ويونس بن أبي يَعْفُور، وغيرهم. وعنه: البخاريُّ؛ حديثًا واحدًا مقرونًا، والترمذي، وابن ماجه، وأبو حاتم، وأبو بكر البزَّار، وعلي بن سعيد بن بِشْر الرازي، ومحمد بن _________ (^١) "تاريخ بغداد" للخطيب (١٢/ ٤٠٧). (^٢) المصدر السابق. (^٣) "المتفق والمفترق" (٣/ ١٥٦٢). (^٤) "الجامع"، برقم: (٣٦٢٦). علي الحَكِيم الترمذي، وصالح بن محمد جَزَرَة، وابن خُزيمة، وابن صَاعد، وابن أبي داود، والقاسم بن زكريا المُطَرِّز، وخلق. قال الحاكم: كان ابن خزيمة يقول: حدثنا الثقة في روايتهِ المتهمُ في دينهِ عبَّاد بن يعقوب (^١). وقال أبو حاتم: شيخ، ثقة (^٢). وقال ابن عدي: سمعت عَبْدان يَذكرُ عن أبي بكر بن أبي شَيْبَة أو هَنَّاد بن السَّري أنهما أو أحدَهما فَسَّقَهُ، ونسبَهُ إلى أنه يشتمُ السلف (^٣). قال ابن عدي: وعبَّاد فيه غلو في التشيع، وروى أحاديث أُنْكرت عليه في الفضائل والمثالب (^٤). وقال صالح بن محمد: كان يشتمُ عثمان، قال: وسمعته يقول: اللهُ أعدلُ من أن يُدْخِلَ طلحة والزبير الجنة، لأنهما بايعا عليًا ثم قاتلاه. وقال القاسم بن زكريا المُطَرِّز: وردتُ الكوفةَ فكتبتُ عن شيوخها كلِّهم غير عبَّاد بن يعقوب، فلمَّا فرغتُ دخلتُ عليه، وكان يَمتَحِن من يَسْمعُ منه، فقال لي: من حَفَر البحر؟ فقلت: اللهُ خلقَ البحرَ، قال: هو كذلك، ولكن من حَفَره؟ قلت: يذكر الشيخ، قال: علي، ثم قال: من أجراه؟ قلت: _________ (^١) "صحيح ابن خزيمة" (٣/ ٢٦)، ونقله الحاكم في كتابه "المدخل إلى كتاب الإكليل" (ص ٤٩)، وقال في "كتاب التوحيد" (ص ٢٣٧): (حدثناه عباد بن يعقوب الصدوق في أخبارِهِ، المتهم في رأيه)، وسيأتي أن الإمام ابن خزيمة - تراجع وترك الرواية عنه أخيرًا لغلوه. (^٢) "الجرح والتعديل" (٦/ ٨٨)، والذي فيه: (شيخ، كوفي) فقط، دون قوله: (ثقة)، ولم أقف على توثيق أبي حاتم - لعبَّاد في شيء من المصادر، والله أعلم. (^٣) "الكامل في الضعفاء" (٤/ ٣٤٨). (^٤) المصدر السابق. الله (^١)، قال: هو كذلك، ولكن من أجراه؟ قلت يذكر الشيخ، قال: أجراه الحسين، قال: وكان مكفوفًا، ورأيت في بيته سيفًا مُعَلَّقًا وحَجَفة، فقلت: لمن هذا؟ قال أعددتُّهُ لأقاتل به مع المهدي، قال: فلما فرغتُ من سماعِ ما أردتُّ، وعَزمتُ على السفر دخلتُ عليه فسألني فقال: مَن حَفَر البحر؟ فقلت: حفرَهُ معاوية، وأَجْرَاه عمرو بن العاص، ثم وَثَبتُ، فجعل يصيح: أدركوا الفاسق عدو الله فاقْتُلُوه (^٢). _________ (^١) في هامش (م) زيادة: (الله مجري الأنهار ومنبع العيون). (^٢) أخرجها الخطيب في "الكفاية" (ص ١٣١) من طريق أبي نعيم الحافظ، قال: حدثنا محمد بن المظفر، قال سمعت قاسم بن زكريا المُطَرِّز، وذكر القصة، وهو سند مسلسل بالحفاظ الأَثْبات، وقد صحَّحها الحافظ الذهبي في "تاريخ الإسلام" (٤/ ٤١٧). وفي هذه القصة وما تقدَّمها ما يُبين قبح اعتقادِهِ، وغلوِّه الشديد في التشيع، ودعوته لهذا المذهب الخبيث، بل وامتحان من جاءه للأخذ عنه، فمن أَجْلِ هذا قال الخطيب البغدادي - بعدما أورد هذه القصة: (هو أهلٌ لئلا يُروى عنه). "الكفاية" (ص ١٣١). وقال ابن حبان - وسيأتي -: (كان رافضيًا، داعيةً، ذلك يروي المناكير عن المشاهير، فاستحق الترك). وأما رواية بعض الأئمة عنه فلعلَّ السبب هو عدم وقوفهم على هذه الأقوال القبيحة المتقدمة، والظن بهم أنهم لو علموا بها لتركوا الرواية عنه؛ كما صنع هذا الإمامُ ابن خزيمة - فإنه ترك الرواية عنه أخيرًا بعد ما تبين له غلوَّهُ الشديد في التشيع، فقال: (كنت أخذت عنه بشريطة، والآن فإني أرى ألا أحدث عنه لغلوه) "الكفاية" (ص ١٣١). ويدل على ما تقدَّم؛ تركُهُم لأحاديث جماعةٍ من أمثال عبَّاد بن يعقوب بعد أن ثبتَ عندهم غلوهم في التشيع، فهذا ابنُ مهدي قد ترك الرواية عن إسماعيل بن أبي إسحاق، ويونس بن خَبَّاب لأنهما كانا يشتمان عثمان ﵁ "الكامل في الضعفاء" (١/ ٢٨٩ و٧/ ١٧٣)، وقال ابن معين في تليد بن سليمان (كذابٌ، يشتم عثمان، وكل من شتم عثمان، أو طلحة، أو أحدًا من أصحاب رسول الله ﷺ، دجالٌ، لا يُكتب عنه، وعليه لعنة الله، والملائكة، والناس أجمعين)، وغيرها كثير. وكلامهم فيمن يشتم عثمان ﵁، فكيف بعبَّاد بن يعقوب الذي قد جمع مع هذا أيضًا = قال البخاري: مات في شوال (^١). وقال محمد بن عبد الله الحضرمي: في ذي القعدة سنة خمسين ومئتين (^٢). قلت: ذكر الخطيب أن ابن خزيمة ترك الرواية عنه آخرًا (^٣). وقال إبراهيم بن أبي بكر بن أبي شيبة: لولا رجلان من الشيعة ما صح لهم حديث: عَبَّاد بن يعقوب وإبراهيم بن محمد بن ميمون (^٤). _________ = سبُّهُ لطلحة والزبير، و …
تاريخ الإسلام - ت بشار — شمس الدين الذهبي
عباد بن يعقوب الرواجني
أبو سعيد الأسدي الكوفي. أحد رؤوس الشيعة. روى عن شريك القاضي، وعباد بن العوام، وإبراهيم بن محمد بن أبي يحيى المدني، وإسماعيل بن عياش، وعبد الله بن عبد القدوس، والحسين بن زيد بن علي العلوي، والوليد بن أبي ثور، وعلي بن هاشم بن البريد، وطائفة. وعنه البخاري حديثا واحدا قرنه بغيره والترمذي، وابن ماجه، وأحمد بن عمرو البزار، وصالح بن محمد جزرة، وأبو بكر بن أبي داود، ومحمد بن علي الحكيم الترمذي، وابن صاعد، وابن خزيمة، وطائفة. وروى عنه أبو حاتم، وقال (^١): شيخ ثقة. وقال الحاكم: كان ابن خزيمة يقول: حدثنا الثقة في روايته، المتهم في دينه عباد بن يعقوب. وقال ابن عدي (^٢): فيه غلو في التشيع، سمعت عبدان يذكر عن الثقة أن عباد بن يعقوب كان يشتم السلف. قال ابن عدي (^٣): وقد روى أحاديث أنكرت عليه في فضائل أهل البيت ومثالب غيرهم. وقال علي بن محمد الحبيبي، عن صالح جزرة: كان عباد بن يعقوب يشتم عثمان ﵁، وسمعته يقول: الله أعدل من أن يدخل طلحة والزبير الجنة قاتلا عليا بعد أن بايعاه. وقال القاسم بن زكريا المطرز: دخلت على عباد بالكوفة، وكان يمتحن من يسمع منه. فقال: من حفر البحر؟ فقلت: الله خلق البحر. قال: هو كذلك، ولكن من حفره؟ فقلت: يذكر الشيخ. فقال: حفره علي. فمن أجراه؟ فقلت: الله. قال: هو كذلك، ولكن من أجراه؟ قلت: يفيدني الشيخ. قال: أجراه الحسين. وكان عباد بن يعقوب مكفوفا، فرأيت سيفا وجحفة، فقلت: لمن هذا السيف؟ قال: لي، أعددته لأقاتل به مع المهدي. فلما فرغت من سماع ما أردت منه، دخلت عليه فقال: من حفر البحر؟ فقلت: حفره _________ (^١) نقل المصنف هذه العبارة من تهذيب شيخه، وفي الجرح والتعديل ٦/ الترجمة ٤٤٧ عن أبي حاتم: "كوفي شيخ"، وليس فيه ثقة. (^٢) الكامل ٤/ ١٦٥٣. (^٣) نفسه. معاوية، وأجراه عمرو بن العاص. ثم وثبت وعدوت، فجعل يصيح: أدركوا الفاسق عدو الله فاقتلوه. قلت: هذه حكاية صحيحة رواها ابن المظفر الحافظ عن القاسم. قال محمد بن جرير: سمعت عباد بن يعقوب يقول: من لم يتبرأ في صلاته كل يوم من أعداء آل محمد ﷺ، حشره الله معهم. قلت: هذا الكلام أبو جاد الرفض؛ فإن آل محمد ﵇ قد عادى بعضهم بعضا على الملك، كآل العباس، وآل علي، وإن تبرأت من آل العباس لأجل آل علي فقد تبرأت من آل محمد، وإن تبرأت من آل علي لأجل آل العباس فقد تبرأت من آل محمد. وإن تبرأت من الظالم منهما للآخر، فقد يكون الظالم علويا قاطبا، فكيف أبرأ منه؟ وإن قلت: ليس في آل علي ظالم. فهو دعوى العصمة فيهم، وقد ظلم بعضهم بعضا. فبالله اسكتوا حتى نسكت، وقولوا: ﴿رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ﴾ الآية. قال البخاري (^١): مات في شوال سنة خمسين. ٢٣٣ -
تهذيب التهذيب - ط الرسالة — ابن حجر العسقلاني
عباد بن يعقوب الرواجني الأسدي
أبو سعيد الكوفي. روى عن: شريك النخعي، وعباد بن العوام، وعبد الله بن عبد القدوس، وإبراهيم بن محمد بن أبي يحيى، وإسماعيل بن عياش، والحسين بن زيد بن علي، والوليد بن أبي ثور، ومحمد بن الفضل بن عطية، وعلي بن هاشم بن البريد، ويونس بن أبي يعفور، وغيرهم. وعنه: البخاري حديثا واحدا مقرونا، والترمذي، وابن ماجه، وأبو حاتم، وأبو بكر البزار، وعلي بن سعيد بن بشير الرازي، ومحمد بن علي الحكيم الترمذي، وصالح بن محمد جزرة، وابن خزيمة، وابن صاعد، وابن أبي داود، والقاسم بن زكرياء المطرز، وخلق. قال الحاكم: كان ابن خزيمة يقول: حدثنا الثقة في روايته، المتهم في دينه عباد بن يعقوب. وقال أبو حاتم: شيخ ثقة. وقال ابن عدي: سمعت عبدان يذكر عن أبي بكر بن أبي شيبة أو هناد بن السري أنهما أو أحدهما فسقه، ونسبه إلى أنه يشتم السلف. قال ابن عدي: وعباد فيه غلو في التشيع، وروى أحاديث أنكرت عليه في الفضائل، والمثالب. وقال صالح بن محمد: كان يشتم عثمان، قال: وسمعته يقول: الله أعدل من أن يدخل طلحة، والزبير الجنة؛ لأنهما بايعا عليا ثم قاتلاه. وقال القاسم بن زكرياء المطرز: وردت الكوفة فكتبت عن شيوخها كلهم غير عباد بن يعقوب، فلما فرغت دخلت عليه، وكان يمتحن من يسمع منه، فقال لي: من حفر البحر؟ فقلت: الله خلق البحر. قال: هو كذلك، ولكن من حفره؟ قلت: يذكر الشيخ، قال: علي، ثم قال: من أجراه؟ قلت: الله مجري الأنهار ومنبع العيون، قال: هو كذلك، ولكن من أجراه؟ قلت: يذكر الشيخ، قال: أجراه الحسين. قال: وكان مكفوفا، ورأيت في بيته سيفا معلقا وحجفة. فقلت: لمن هذا؟ قال: أعددته لأقاتل به مع المهدي. قال: فلما فرغت من سماع ما أردت، وعزمت على السفر، دخلت عليه، فسألني فقال: من حفر البحر؟ فقلت: حفره معاوية، وأجراه عمرو بن العاص، ثم وثبت، فجعل يصيح: أدركوا الفاسق عدو الله، فاقتلوه. قال البخاري: مات في شوال. وقال محمد بن عبد الله الحضرمي: في ذي القعدة سنة خمسين ومائتين. قلت: ذكر الخطيب أن ابن خزيمة ترك الرواية عنه آخرا. وقال إبراهيم بن أبي بكر بن أبي شيبة: لولا رجلان من الشيعة ما صح لهم حديث: عباد بن يعقوب، وإبراهيم بن محمد بن ميمون. وقال الدارقطني: شيعي صدوق. وقال ابن حبان: كان رافضيا داعية، ومع ذلك يروي المناكير عن المشاهير، فاستحق الترك. روى عن شريك، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله مرفوعا: إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه. • ق -
المنتظم في تاريخ الملوك والأمم — ابن الجوزي
عباد بن يعقوب الرواجي [٦] .
. سمع الوليد بن أبي ثور، وعلي بن هاشم [٧]، وغيرهما، وكان غاليا في التشيع، وقد أخرج عنه البخاري وربما لم يعلم أنه كان متشيعا [٨] . [توفي في هذه السنة] [٩] . _________ [١] في الأصل: «قال نصر بن علي»: وسقط باقي السند وأضفناه من ت. [٢] تاريخ بغداد ١٣/ ٢٨٨. [٣] في ت: «قال: أنبأنا» وما بين المعقوفتين ساقط من الأصل. [٤] في الأصل: «بأمره» . [٥] تاريخ بغداد ١٣/ ٢٨٩. [٦] جاءت هذه الترجمة في النسخة ت قبل ترجمة «نصر بن علي» وهو مكانها الصحيح من حيث الترتيب الأبجدي. وجاءت في الأصل كما أثبتناها هنا. [٧] «وعلي بن هاشم» ساقطة من ت. [٨] «وربما لم يعلم أنه كان متشيعا» ساقط من ت. [٩] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل. أخبرنا محمد بن ناصر [١] الحافظ [قال:] أخبرنا أَحْمَد بن الحسين أبو طاهر الباقلاوي [قَالَ:] أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الله الأصفهاني قَالَ: حدثني مُحَمَّد بن المظفر قَالَ: سمعت قَاسِم بن زكريا المطرز يقول: وردت الكوفة فكتبت عن شيوخها كلهم غير عباد بن يعقوب، فلما فرغت ممن [٢] سواه، دخلت عليه وكان يمتحن من سمع منه [٣]، فقال، لي: من حفر البحر؟ فقلت: اللَّه خلق البحر. فقال: هو كذلك، ولكن من حفره؟ فقلت: يذكر الشيخ. فقال: حفره علي بن أبي طَالِب، ثم قَالَ: ومن أجراه؟ فقلت: الله مجري الأنهار ومنبع العيون. فقال: هو كذلك، ولكن من أجرى البحر؟ فقلت: يفيدني الشيخ. فقال: أجراه الحسين بن علي. قَالَ: وكان عباد مكفوفا فرأيت في داره سيفا معلقا وحجفة، فقلت: أيها الشيخ، لمن هذا السيف؟ فقال: لي أعددته لأقاتل به مع المهدي. فلما فرغت من سماع ما أردت أن أسمعه منه، وعزمت على الخروج عن البلد دخلت عليه فسألني كما كان يسألني فقال: من حفر البحر؟ قلت: حفره معاوية وأجراه عمرو بن العاص، ثم وثبت من بين يديه وجعلت أعدو وجعل يصيح [٤]: أدركوا الفاسق عدو الله فاقتلوه. قَالَ المصنف: ومثل هذا جرى لصالح جزرة، فإنه جاء إلى عَبْد اللَّهِ بن عمر بن أبان وكان غاليا في التشيع، وكان يمتحن من يسمع منه، فقال له: من حفر بئر زمزم؟ فقال صالح: حفرها معاوية بن أبي سفيان. فقال: من نقل ترابها؟ قَالَ: عمرو بن العاص فزبره ودخل منزله. _________ [١] في الأصل: «ناصر بن محمد» . [٢] في الأصل: «مما سواه» . [٣] في ت: «من سمع عليه» . [٤] في الأصل: «يقول» .
تعليقات الدارقطني على المجروحين لابن حبان — الدارقطني
عباد بن يعقوب الرواجني
قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: عباد بْن يَعْقُوب الروَاجِنِي أَبُو سعيد، من أهل الْكُوفَة، يرْوى عَن شريك. . . وَكَانَ رَافِضِيًّا، دَاعِيَة إِلَى الرَّفْض، يروي الْمَنَاكِير، عَن أنَاس مشاهير، فَاسْتحقَّ التّرْك. وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِذَا رَأَيْتُمْ مُعَاوِيَةَ عَلَى مِنْبَرِي فَاقْتُلُوهُ» . حَدَّثَنَاهُ الطَّبَرِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ، ثَنَا عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ، عَنْهُ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: قَوْلُ أَبِي حَاتِمٍ: عَبْاَدُ بْنُ يَعْقُوبَ ضَعِيفٌ، خَطَأٌ مِنْهُ. وَقَوْلُهُ: إِنَّ عَبَّادًا حَدَّثَ عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، حَدِيثَ مُعَاوِيَةَ، فَغَلَطٌ بَيِّنٌ. لَمْ يُحَدِّثْ بِهَذَا الْحَدِيثِ شَريِكٌ، وَلا رَوَاهُ عَبَّادٌ عَنْهُ. وَإِنَّمَا حَدَّثَ عَبَّادٌ بِهَذَا الْحَدِيثِ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ ظُهَيْرٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: حَدَّثَكُمْ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ زَكَرِيَّا الْمُحَارِبِيُّ، ثَنَا عَبَّادٌ بِذَلِكَ. كَذَلِكَ وَقَدْ رَوَاهُ أَيْضًا مَعَ عَبَّادٍ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ ظُهَيْرٍ: مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الْمُحَارِبِيُّ
نثل النبال بمعجم الرجال — أبو إسحق الحويني
عباد بن يعقوب الرواجني
الأسدي، أبو سعيد الكوفي الأسدي، الشيعي] شيخُ البزار، قال الهيثميّ (٩/ ١٨١): "رجاله رجال الصحيح" اهـ. * قلتُ: كذا قال! وعباد بن يعقوب الرواجني لم يخرج له مسلمٌ شيئًا، وأخرج عنه البخاريُّ حديثًا واحدًا في "كتاب التوحيد" من "صحيحه" (١٣/ ٥١٠ - فتح) مقرونًا بسليمان بن حرب، فلا يكون على شرطه، إذ المعول عليه: رواية سليمان. لأن عبادًا تكلَّم فيه غيرُ واحدٍ. التسلية / رقم ٤٢؛ مسند سعد /٤٥ ح١٦ * عبّاد بن يعقوب العرزميّ (١): شيخ البزار، قال الحافظ ابن حجر في "زوائد البزار" (ق ١٥٩/ ٢): "من كبار الروافض، وإن كان صدوقًا في الحديث". خصائص عليّ / ٣١ ح ٦ . . . . . عبادة بن الحسين = أبو مالك النخعي الواسطي . . . . . عبادة بن أبي الحسين = أبو مالك النخعي الواسطي
موسوعة أقوال أبي الحسن الدارقطني في رجال الحديث وعلله — محمود محمد خليل
عباد بن يعقوب الرواجني، الأسدي، أبو سعيد، الكوفي
. • قال السُّلَمِيُّ: قال الدَّارَقُطْنِيّ: ولد عباد بن يعقوب سنة خمسين ومئة، في هذه السنة مات أبو حنيفة. (٢٤٩) . • وقال الدَّارَقُطْنِيّ: ولد عباد بن يعقوب الرواجني سنه خمسين ومئه، السنة التي مات فيها أبو حنيفة، ومات سنه خمس وثمانين. «الإلزامات والتتبع» صفحة ١١٦. • وقال الحاكم: قلتُ للدَّارَقُطْنِيِّ عباد بن يعقوب الرواجني؟ قال شيعي صدوق. (٤٢٥) .
قرة العين في تلخيص تراجم رجال الصحيحين — محمد بن علي بن آدم الأثيوبي
عَبَّاد بن يَعْقُوبَ الرَّوَاجِنِيُّ
عَبَّاد بن يَعْقُوبَ الرَّوَاجِنِيُّ (١) الأسَديُّ، أَبُو سَعِيد المص فِي، صدوق رَافِضِيٌّ بَالَغَ ابنُ حِبَّانَ فقال: يَسْتحِقُّ التَّرْكَ، ط - ١٠ - ت - ٢٥٠ - (خ ت ق) له فِي (خ) حديث واحد فِي "التوحيد" مقرونًا.
التذييل على تهذيب التهذيب — محمد بن طلعت
عباد بن يعقوب الرواجني
قال أبو حاتم: عباد بن يعقوب شيخ (^٦).
ديوان الضعفاء — شمس الدين الذهبي
عباد بن يعقوب الرواجني
قال ابن حبان: رافضي داعية. -خ، ت، ق-
الشيوخ
التلاميذ
أحاديثه في المدونة
الكل٤٣سنن الدارقطني٢٣السنن الكبرى للبيهقي٨المستدرك على الصحيحين٦جامع الترمذي٣صحيح البخاري١صحيح ابن خزيمة١سنن ابن ماجه١
السنن الكبرى للبيهقي · ٢٣٠إِذَا تَوَضَّأَ أَدَارَ الْمَاءَ عَلَى مِرْفَقَيْهِ "…السنن الكبرى للبيهقي · ٨١٠٥الْعُمْرَةُ وَاجِبَةٌ كَوُجُوبِ الْحَجِّ وَهُوَ الْحَجُّ الأَصْغَرُ "…السنن الكبرى للبيهقي · ٩١٣٧فِي حَمَامِ الْحَرَمِ : فِي الْحَمَامَةِ شَاةٌ , وَفِي بَيْضَتَيْنِ دِرْهَمٌ ، وَفِي النَّعَامَةِ جَزُورٌ , وَفِي الْبَقَرَةِ بَقَرَةٌ , وَفِي الْحِمَارِ بَقَرَ…السنن الكبرى للبيهقي · ٩٢٨٧قَضَى فِي بَيْضِ نَعَامٍ أَصَابَهُ مُحْرِمٌ بِقَدْرِ ثَمَنِهِ "…السنن الكبرى للبيهقي · ١٧٤٤٨اللَّهَ ذَبَحَ لَكُمْ مَا فِي الْبَحْرِ ، فَكُلُوهُ كُلَّهُ فَإِنَّهُ ذَكِيٌّ "…السنن الكبرى للبيهقي · ١٩٠٣٨قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ "…السنن الكبرى للبيهقي · ٤٨٢٢لا بَأْسَ بِالصَّلاةِ فِي رَحَبَةِ الْمَسْجِدِ وَالْبَلاطِ بِصَلاةِ الإِمَامِ "…السنن الكبرى للبيهقي · ٤٩٣٠تَؤُمُّ الْمَرْأَةُ النِّسَاءَ تَقُومُ وَسَطَهُنَّ "…صحيح البخاري · ٧٥٣٤الصَّلاَةُ لِوَقْتِهَا، وَبِرُّ الْوَالِدَيْنِ، ثُمَّ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ‏"…سنن الدارقطني · ٢٢٥" هَذَا وَظِيفَةُ الْوُضُوءِ الَّذِي لا يَقْبَلُ اللَّهُ صَلاةً إِلا بِهِ " , ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ , ثُمَّ قَالَ : " هَذَا وُ…سنن الدارقطني · ٢٣٦إِذَا تَوَضَّأَ أَدَارَ الْمَاءَ عَلَى مِرْفَقَيْهِ "…سنن الدارقطني · ٢٤١مَنْ تَوَضَّأَ فَلْيَتَمَضْمَضْ وَلْيَسْتَنْشِقْ "…سنن الدارقطني · ٣٠١الْمَضْمَضَةَ وَالاسْتِنْشَاقَ مِنْ وَظِيفَةِ الْوُضُوءِ لا يَتِمُّ الْوُضُوءُ إِلا بِهِمَا , وَالأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ "…سنن الدارقطني · ٧٢٦هَذِهِ رَكْضَةٌ مِنْ رَكَضَاتِ الشَّيْطَانِ , فَتَحَيَّضِي سِتَّةَ أَيَّامٍ أَوْ سَبْعَةَ أَيَّامٍ فِي عِلْمِ اللَّهِ , ثُمَّ اغْتَسِلِي حَتَّى إِذَا رَأَيْتِ أ…سنن الدارقطني · ١٠١٩يَقْرَأُ : ‏ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ { 1 } الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ { 2 } الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ { 3 } مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ { 4 } …سنن الدارقطني · ١٣٠١هُوَ كَلامٌ " ، يَعْنِي الْفَتْحَ عَلَى الإِمَامِ…سنن الدارقطني · ١٨٩٦رَأَيْتُ الْهِلالَ , فَقَالَ : " أَتَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ؟ " ، قَالَ : نَعَمْ , قَالَ : " أَتَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ؟ " ، قَالَ…سنن الدارقطني · ١٩٥٨شَرِبَ شَرَابًا فَأَعْطَاهَا فَضْلَهُ فَشَرِبَتْهُ , فَقَالَتِ : اسْتَغْفِرْ لِي , إِنِّي كُنْتُ صَائِمَةً "…سنن الدارقطني · ١٩٦٦إِذَا صَامَ الرَّجُلُ تَطَوُّعًا فَلْيُفْطِرْ مَتَى شَاءَ "…سنن الدارقطني · ٢٢٤٢حَمَامِ الْحَرَمِ , " فِي الْحَمَامَةِ شَاةٌ , وَفِي بَيْضَتَيْنِ دِرْهَمٌ , وَفِي النَّعَامَةِ جَزُورٌ , وَفِي الْبَقَرَةِ بَقَرَةٌ , وَفِي الْحِمَارِ بَقَرَةٌ…سنن الدارقطني · ٢٢٤٤قَضَى فِي بَيْضِ نَعَامٍ أَصَابَهُ مُحْرِمٌ بِقَدْرِ ثَمَنِهِ "…سنن الدارقطني · ٢٣١٣قَارِنًا فَطَافَ طَوَافَيْنِ وَسَعَى سَعْيَيْنِ "…سنن الدارقطني · ٢٣٧٤حَجَّةٌ وَاحِدَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ , وَلَوْ قُلْتُ : كُلُّ عَامٍ لَكَانَتْ كُلَّ عَامٍ " , فَقَامَ آخَرُ , فَقَالَ : أَحُجُّ مَكَانَ أَبِي فَإِنَّهُ شَيْخٌ …سنن الدارقطني · ٢٣٩١الْعُمْرَةُ وَاجِبَةٌ كَوُجُوبِ الْحَجِّ , وَهُوَ الْحَجُّ الأَصْغَرُ "…سنن الدارقطني · ٢٣٩٥الْعُمْرَةُ وَاجِبَةٌ ؟ قَالَ : لا , وَأَنْ تَعْتَمِرَ خَيْرٌ لَكَ "…
صفحة ١ من ٢التالي
المصدر: صفحات الرواة في sunnah.com كما هي في المدونة