«٢»
: بالتّصغير، الأسدي، نزيل الكوفة. له إدراك، وكان كاتبا لعمر على العشور.
_________
(١) أخرجه مسلم في الإيمان (١١٤) وفي البيهقي ٧/ ٤٠٣.
(٢) طبقات ابن سعد ٦/ ١٣٠، طبقات خليفة ١٥٥، التاريخ لابن معين ٢/ ١٧٧، العلل لأحمد ١/ ٢٣٠ و٢٨١، التاريخ الكبير ٣/ ٣٤٨، المعرفة والتاريخ ٢/ ٦٤٢. تاريخ واسط ٤٢، و٢٥٢، الزهد لابن المبارك ٧٠، الكنى والأسماء ٢/ ٦٦، الجرح والتعديل ٣/ ٥٢٩، الثقات لابن حبان ٤/ ٢٥١، تهذيب الكمال ٩/ ٤٤٩: ٤٥١، الكاشف ١/ ٢٥٨، تهذيب التهذيب ٣/ ٣٦١، تقريب التهذيب ١/ ٢٦٦، خلاصة تذهيب التهذيب ١٢٤، تاريخ الإسلام ٢/ ٤٠٤.
وروى عبد اللَّه بن أحمد في الزهد من طريق أبي حصين عنه، قال: استعملني عمر على العشور، وقال لي: أعشرهم في السّنة مرة.
ومن طريق عاصم: قدمت على عمر فسلّمت عليه فلم يردّ عليّ، فسألت ابنه عاصما، فقال: رأى عليك شيئا.
قلت: ولزياد رواية عن بعض الصّحابة في سنن أبي داود وله قصّة مع ابن مسعود في البخاريّ.
وروى عنه الشّعبيّ، وحبيب بن أبي ثابت، وآخرون.
الطبقات الكبرى - ط الخانجي — ابن سعد
زياد بن حدير
(^٢)
الأسدي أحد بنى مالك بن مالك بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خُزَيمَةَ. روى عن عمر وعليّ وطلحة بن عبيد الله.
_________
٢٨٤٩ - من مصادر ترجمته: الثقات لابن حبان ج ٥ ص ٣٠٩.
(^١) راجع النهاية تحت (سبق).
٢٨٥٠ - من مصادر ترجمته: التقريب ص ٢١٨.
(^٢) بمهملة مصغر، ضبطه صاحب التقريب.
قال: أخبرنا قَبيصة بن عُقْبة ويحيَي بن آدم قال: حدّثنا سفيان، عن إبراهيم ابن المهاجر قال: سمعتُ زياد بن حُدير يقول: أنا أوّل من عشّر في الإسلام.
زاد قبيصة في الحديث، قلتُ: من كنتم تعشّرون؟ قال: نصارى بنى تَغْلِب.
قال: وقالوا كان لزياد بن حُدير عقب بالكوفة من ولده أبو حَوالة القارئ إمام مسجد الجماعة بالكوفة.
* * *
تاريخ الإسلام - ت بشار — شمس الدين الذهبي
زياد بن حدير
أبو المغيرة الأسدي الكوفي.
سمع: عليا، وعمر.
وعنه: الشعبي، وإبراهيم بن مهاجر، وحفص بن حميد.
قال أبو حاتم (^٥): ثقة.
وقال حفص بن حميد: يكنى أبا عبد الرحمن (^٦).
_________
(^١) من تهذيب الكمال ٩/ ١٢٠ - ١٢١.
(^٢) معاز، بالزاي، انظر توضيح المشتبه ٨/ ٢٠٣.
(^٣) من تاريخ دمشق ١٩/ ٣٤ - ٤٠.
(^٤) من تاريخ دمشق ١٩/ ١١٢ - ١١٥.
(^٥) الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ٢٣٩٠.
(^٦) من تهذيب الكمال ٩/ ٤٤٩ - ٤٥١.
٣٨ - ع:
الطبقات الكبرى - ط دار صادر — ابن سعد
زياد بن حدير
الأسدي أحد بني مالك بن مالك بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة. روى عن عمر وعلي وطلحة بن عبيد الله.
قال: أخبرنا قبيصة بن عقبة ويحيى بن آدم قالا: حدثنا سفيان عن إبراهيم بن المهاجر قال: سمعت زياد بن حدير يقول: أنا أول من عشر في الإسلام.
زاد قبيصة في الحديث، قلت: من كنتم تعشرون؟ قال: نصارى بني تغلب.
قال: وقالوا كان لزياد بن حدير عقب بالكوفة من ولده أبو حوالة القارئ إمام مسجد الجماعة بالكوفة.