السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الأشربة والحد فيها
Book 16, Hadith 17296في الجامع: ٧ نسخ · ٠ موازيًا ←
الإسناد
أَبُو الْعَبَّاسِ هُوَ الأَصَمُّ(ت ٣٤٦هـ) الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ(ت ٢٧٠هـ) يَحْيَى بْنُ آدَمَ(ت ٢٠٣هـ) شَرِيكٌ(ت ١٧٧هـ) إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ زِيَادِ بْنِ حُدَيْرٍ
المتن
" بَعَثَنِي عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى نَصَارَى بَنِي تَغْلِبَ وَأَمَرَنِي أَنْ آخُذَ مِنْهُمْ نِصْفَ عُشْرِ أَمْوَالِهِمْ ، وَنَهَانِي أَنْ أُعَشِّرَ مُسْلِمًا أَوْ ذَا ذِمَّةٍ يُؤَدِّي الْخَرَاجَ
من كلام المصنف وملحقات النص
، قَالَ : يَعْنِي فِيمَا أَظُنُّ بِقَوْلِهِ مُسْلِمًا يَقُولُ مَنْ أَسْلَمَ مِنْهُمْ ، لأَنَّهُ إِنَّمَا أُرْسِلَ إِلَى نَصَارَى بَنِي تَغْلِبَ ، وَقَوْلُهُ أَوْ ذَا ذِمَّةٍ يُؤَدِّي الْخَرَاجَ ، يَقُولُ : إِنَّ أَهْلَ الذِّمَّةِ لا يُعْرَضُ لَهُمْ فِي مَوَاشِيهِمْ وَلا فِي عُشْرِ زُرُوعِهِمْ وَثِمَارِهِمْ إِلا بَنِي تَغْلِبَ ، لأَنَّهُمْ صُولِحُوا عَلَى ذَلِكَ " ، قَالَ الشَّيْخُ وَيُحْتَمَلُ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ فِي صُلْحِ أُولَئِكَ الَّذِينَ كَانُوا فِي وِلايَتِهِ مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ تَعْشِيرُ أَمْوَالِهِمُ الَّتِي يَتَّجِرُونَ بِهَا