محمد بن مسروق الكندي
الطبقة ٩
غالب الأقوال فيه: ضعيف
الكنيةأبو عبد الرحمن
النسب والنسبةالكندي، الكوفي
بلد الإقامةمصر ، دمشق ، الكوفة ، كندى
الاسم الكاملمحمد بن مسروق بن معدان بن المرزبان بن النعمان بن زيد بن شرحبيل بن يزيد بن امرئ القيس بن عمرو
١٣شيخاً
١٠تلميذاً
٨قولاً نقدياً
٣موضعاً في الأسانيد
الجرح والتعديل
أبو حاتم بن حبان البستي
ذكره في الثقات وقال : قيل : محمد بن مسرور يخطيء
الذهبي
لا أعرفه
أبو حاتم الرازي
مجهول
أبو زرعة الرازي
ذكره في الضعفاء والكذابين والمتروكين ، وقال : شيخ ، حدث عن الوليد بن جميع ، عن أبي الطفيل ، عن سعيد بن زيد بحديث أوهم فيه
أبو سعيد بن يونس المصري
تفقه بأبي حنيفة والثوري ، وولي قضاء مصر من قبل الرشيد ، وروى عنه عبد الله بن وهب ، وإسحاق بن الفرات ، وسعيد بن أبي مريم ، وعزل عن القضاء سنة 185
أبو الحسن بن القطان الفاسي
لا يعرف
يحيى بن بكير
ما كان بأحكامه بأس
عبد الحق الإشبيلي
ضعفه
من كتب الرجال
كتاب الولاة وكتاب القضاة - ت رفن — أبو عمر الكندي
محمد بن مسروق الكندي
(^١) ثم ولي القضاء بها محمد بن مسروق الكندي الكوفي من قبل هارون الرشيد قدمها يوم السبت لخمس خلون من صفر سنة سبع وسبعين ومائة حدثنا محمد بن يوسف قال: [حدثني] ابن قديد عن عبيد الله بن سعيد عن أبيه قال سعيد: فلما قدم تشدد في الحكم وأعدى على العمال وأنصف منهم [١٧٥] حدثنا محمد بن يوسف قال: حدثني أبو سلمة عن يحيى ابن عثمان عن أبيه قال: قدم محمد بن مسروق الكندي واليا على القضاء وكان أعور فأظهر تجبرا عظيما وباعد الخصوم. وكانت ولاة مصر يحضرون القضاة إلى مجالسهم كما يحضر الفقهاء اليوم فلما قدم ابن مسروق أرسل إليه الأمير عبد الله (^٢) بن المسيب يأمره بحضور مجلسه فقال: لو كنت تقدمت إليك في هذا لفعلت بك وفعلت يا كذا وكذا. فانقطع ذلك عن القضاة من يومئذ (^٣) _________ (^٢) -سنة ٥٢ ومات فضالة ولده سنة ٢٦٢. وافاد القضاعيّ في الخطط ان القبر الذي يزوره الناس يوم السبت ويسمّون الذي فيه المفضّل بن فضالة هو فيه المفضّل بن فضالة بن المفضّل بن فضالة حفيد القاضي وكثير من الناس يظنه القاضي وليس كذلك قلت: والناس في عصرنا لا يقولون المفضّل بل يسمّونه فضل بن فضالة بغير ميم في اوّله وكذا ذكره ابن يونس في حرف الفاء «فضل بن فضالة بن مفضّل بن فضالة» وقال يحيى بن بكير: ولد سنة ١٠٠ ومات سنة ١٨١ او ١٨٢ وجزم ابن يونس بانه مات سنة ١ وكذا قال البخاريّ في شوّال (^١) في التلخيص: الكنديّ الكوفيّ الاصل التجيبيّ. وبهامش الاصل: حنفيّ (^٢) في الاصل: عبيد الله. والصواب عبد الله كما تقدم اتفق عليه تاريخ الطبري والنجوم (^٣) زيد في رفع الاصر (ص ١٢٧) على الذي ورد هنا: وذكر ابو عمر في كتاب الموالي حدثنا محمد بن يوسف قال: حدثني ابن قديد عن عبيد الله عن أبيه أن محمد بن مسروق لما قدم إلى مصر اتخذ قوما من أهلها للشهادة رسمهم بها وأوقف سائر الناس فوثبوا به (^١) ووثب بهم فشتموه وشتمهم وكانت منه هناه (^٢) إلى أشرافهم إلى هاشم بن حديج وحوي بن حوي (^٣) وغيرهما حدثنا محمد بن يوسف قال: أخبرني ابن قديد عن يحيى بن عثمان وأبي الرقراق أن هاشم بن حديج خوصم إلى محمد بن مسروق فقال له ابن مسروق: إنما أنت من السكون ولست من الملوك. فقال هاشم: ليس لهذا حضرنا والله لا حضرت لك مجلسا أبدا ومن تظلّم اليك منّي _________ (^٣) عن ابن وزير قال: كان عبد الله بن محمد بن حكيم من اشراف الموالي ومن سراتهم وذوي الجاه وكان مقبولا عند غوث والمفضّل وغيرهما من القضاة فشهد عند محمد بن مسروق فاوقفه فقال له: لم اوقفت شهادتي. فقال: شهد عندي رجلان انك طربت على غناء جارية عمرو بن يسار وهي تغني: ولمّا التقينا عند اسفل واصم [واقم؟] وايقن قلبي انها ام جعفر اتتني تزيّاها الصبا منذ نسمت افانين من مسك ذكيّ وعنبر قال: صدقا اصلحك الله امراته الطلاق ان كان غنّى بذلك غير امراته وهي الطلاق ان لم تكن كنيتها ام جعفر. فقال ابن مسروق: فانها شهدا عندي انك طربت وصفّقت بيديك حين غنّت: يوم اللوى ابكاك نوح حمامة هتوف الضحى بالنوح ظلّت تفجّع فادري ولا نبكي وتبكي ومادرت بعولتها عند البكى كيف تصنع فقال: صدقنا اصلحك الله ولم ادر الا الخير. قال: فانا لا نقبل شهادة من فيه هذه الاريحيّة عند السماع فان السماع ليثمل كما يثمل الشراب انصرف راشدا. فقال: السلام عليك. فلما ولى العمريّ بعث اليه يقول: اخبرني ما قال لك ذاك الجافي. فاخبره فقال له العمريّ: نحن نقبل شهادتك. قال بعض من سمع هذه القصة: ليس بالجافي من حفظ تلك الابيات (^١) في الاصل: فوشوا به (^٢) كذا ولعله: جفاء (^٣) في الاصل: حري بن حري. وورد بعد بالضبط الصحيح فأعده علي واقض له في مالي بما يرغبه حدثنا محمد بن يوسف قال: أخبرني أبو سلمة عن يحيى بن عثمان قال: حدثني موسى بن أبي أيوب أخو إبراهيم قال: كانت أموال اليتامى والأوقاف والغيب ترد الى بيت المال منذ زمن المنصور [١٧٥ ب] إلى أيام الرشيد فلما ولي محمد بن مسروق تحامل على أهل مصر فأساءوا عليه الثناء والذكر وأشاعوا عليه أنه عزم على حمل ما في بيت المال من هذه الأموال إلى هارون فقام أبو إسحاق الحوفي وكان متقربا (^١) فنادى في المسجد الجامع ودعا على محمد بن مسروق فأحضره ابن مسروق وناله بمكروهه فزاد أهل مصر في مقت ابن مسروق حدثنا محمد بن يوسف قال: حدثني يحيى بن محمد بن عمروس قال: سمعت يونس بن عبد الأعلى يقول: لما اكثر اهل المسجد في ذمّ محمد ابن مسروق وقف على باب المقصورة ونادى*بأعلى صوته (^٢): أين أصحاب الأكسية العسلية أين بنو البغايا: لم لا يتكلّم متكلّمهم بما شاء حتى يرى ويسمع. فما تكلم احد بكلمة حدثنا محمد بن يوسف قال: حدثني ابن قديد وابو سلمة عن يحيى ابن عثمان قال: سألت يحيى بن عبد الله بن بكير هل كان خير بن نعيم يقضي بين النصارى على باب المسجد. فقال يحيى: قد أدركت القضاة يجعلون لهم يوما في منازلهم وأول من أدخلهم المسجد محمد بن مسروق. قال يحيى: وما كان ب …
كتاب الولاة وكتاب القضاة - ط العلمية — أبو عمر الكندي
محمد بن مسروق الكندي
ثمَّ ولِيَ القضاء بها محمد بْن مَسرُوق الكِنْديّ الكُوفيّ من قِبَل هارون الرشيد، قدِمها يوم السبت لخمس خلونَ من صفر سنة سبع وسبعين ومائة. حَدَّثَنَا محمد بْن يوسف، قَالَ: حَدَّثَنِي ابن قُدَيد، عَنْ عُبَيْد اللَّه بْن سَعِيد، عَنْ أبيه، قَالَ سَعِيد: «فلمَّا قدِم تشدَّد فِي الحُكم، وأعدى عَلَى العُمَّال، وأنصف منهم» حَدَّثَنَا محمد بْن يوسف، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سلَمة، عَنْ يحيى بن عثمان، عَنْ أبيه، قَالَ: " قدِم محمد بْن مَسرُوق الكِنْديّ واليًا عَلَى القضاء وكان أعور، فأظهر تجبرًا عظيمًا، وباعد الخصوم. وكانت وُلاة مِصر يُحضرون القُضاة إلى مجالسهم كما يُحضَر الفُقهاء اليوم، فلمَّا قدِم ابن مَسروق، أرسل إِلَيْهِ الأمير عبد الله بْن المُسيَّب يأمره بحضور مجلِسه، فقال: لو كنتُ تقدَّمتُ إليك فِي هذا لفعلت بك، وفعلت يا كذا وكذا. فانقطع ذَلكَ عَن القضاة من يومئذٍ " حَدَّثَنَا محمد بْن يوسف، قَالَ: حَدَّثَنِي ابن قُدَيد، عَنْ عُبَيْد اللَّه، عَنْ أبيه، «أن محمد بْن مَسرُوق لمَّا قدِم إلى مِصر اتّخذ قومًا من أهلها للشهادة رسمهم بها، وأوقف سائر الناس، فوثبوا بِهِ، ووثب بهم، فشتموه، وشتمهم، وكانت منه هناه إلى أشرافهم إلى هاشم بْن حُدَيج، وحُوَيّ بْن حُوَيّ، وغيرهما» حَدَّثَنَا محمد بْن يوسف، قَالَ: أخبرني ابن قُدَيد، عَنْ يحيى بْن عثمان، وأبي الرَّقْراق، أن هاشم بْن حُدَيج خُوصم إلى محمد بْن مَسرُوق، فقال لَهُ ابن مَسرُوق: إنَّما أنت من السَّكون ولست من الملوك. فقال هاشم: لَيْسَ هذا حضرنا، والله لا حضرت لك مجلِسًا أبدًا ومَنْ تظلَّم إليك منّي، فأَعدِه عليَّ، واقضِ لَهُ فِي مالي بما يرغبه " حَدَّثَنَا محمد بْن يوسف، قَالَ: أخبرني أَبُو سلَمة، عَنْ يحيى بْن عثمان، قَالَ: حَدَّثَنِي مُوسَى بْن أَبِي أيُّوب أخو إبراهيم، قَالَ: «كانت أموال اليتامى والأوقاف والغُيَّب ترِد إلى بيت المال مُنذ زمَن المنصور إلى أيَّام الرشيد، فلمَّا ولِيَ محمد بْن مَسرُوق تحامل عَلَى أهل مصر، فأساءُوا عَلَيْهِ الثناء والذكر، وأشاعوا عَلَيْهِ أَنَّهُ عزم عَلَى حمل ما فِي بيت المال من هذه الأموال إلى هارون، فقام أَبُو إِسْحَاق الحَوْفيّ وكان مُتقرّبًا، فنادى فِي المسجِد الجامع ودعا عَلَى محمد بْن مَسرُوق، فأحضره ابن مَسرُوق وناله بمكروهه، فزاد أهل مِصر فِي مقت ابن مَسرُوق» حَدَّثَنَا محمد بْن يوسف، قَالَ: حَدَّثَنِي يحيى بْن محمد بْن عَمْرُوس، قَالَ: سَمِعْتُ يُونُس بْن عَبْد الأعلى، يَقُولُ: " لمَّا أكثر أهل المسجِد فِي ذَمّ محمد بن مَسروق، وقف عَلَى باب المقصورة ونادى بأعلى صوته: أَيْنَ أصحاب الأكسِية العسَليَّة، أَيْنَ بنو البغايا، لِمَ لا يتكلَّم متكلّم بما شاء حتى يرى ويسمع. فما تكلَّم بكلِمة " حَدَّثَنَا محمد بْن يوسف، قَالَ: حَدَّثَنِي ابن قُدَيد، وأبو سلَمة، عَنْ يحيى بن عثمان، قَالَ: سأَلت يحيى بْن عبد الله بْن بُكَير هَلْ كَانَ خير من نُعَيم يقضي بين النصارى عَلَى باب المسجِد. فقال يحيى: قد أدركتُ القضاة يجعلون لهم يومًا فِي منازلهم، وأوّل من أدخلهم المسجِد محمد بْن مَسرُوق. قَالَ يحيى: وما كَانَ بأحكامه بأْس ما كَانَ يُتعلّق عَلَيْهِ فيها بشيء، ولكنَّه كَانَ من أعظم الناس تكبُّرًا " حَدَّثَنَا محمد بْن يوسف، قَالَ: حَدَّثَنِي ابن عَمْرُو، قَالَ: سَمِعْتُ يُونُس بن عَبْد الأَعلى، يَقُولُ: «أوَّل من أدخل النصارى المسجِد الجامع فِي خصوماتهم محمد بْن مَسرُوق» حَدَّثَنَا محمد بْن يوسف، قَالَ: وأخبرني ابن قُدَيد، عَنْ يحيى بْن عثمان، قَالَ: " كَانَ هارون بْن سُلَيم بْن عِياض القُرَشيّ يتكلّم فِي طائفة معه فِي العصَبيَّة، فأرسل إِلَيْهِ محمد بْن مَسرُوق، فقال: ما يُؤمنك أن أكتب فيك إلى أمير المؤمنين بما تُضرب بِهِ بين الناس. وأخذ ابن مَسرُوق جمعًا من جُلَسائه، فضربهم وطاف بهم " حَدَّثَنَا محمد بْن يوسف، قَالَ: وأخبرني ابن قُدَيد، عَنْ أَبِي الرَّقْراق، عَن الحارث بْن مِسْكين، قَالَ: " قد كَانَ هاهنا قاضٍ يُذلّ الجبَّارين فما فضحه إلا ابنه محمد، يعني: محمد بْن مَسرُوق، وذلك أن محمدًا كَانَ لا يُتعلّق عَلَيْهِ بشيء حتى قدِم ابنه، فكان يأتي إلى من عنده مال من الودائع، فيقول: أَعطِنيه حتَّى اتجر فِيهِ وآخذ الفضل. قَالَ: فتلِف عَلَى يديه شيء كثير " حَدَّثَنَا محمد بْن يوسف، قَالَ: حَدَّثَنِي محمد بْن عَبْد الصمَد الصَّدَفيّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عليّ بْن عمرو بْن خَالِد، قَالَ: سمِعت أَبِي، يَقُولُ: «لم يكُن للقُضاة قِمَطْر فيما مضى إِنَّما كَانَ كاتب القاضي يحضر ومعه الكتُب فِي منديل، فأوَّل من جعل لَهُ القِمَطْر بِمصر محمد بْن مَسرُوق، فكان يختِمها فتُودع، فإذا جلس أُحضرت» حَدَّثَنَا محمد بْن يوسف، قَالَ: أخبرني عمّي، عَنْ أَسَد بْن سَعِيد بْن عُفَير، عَنْ أبيه، …
رجال الحاكم في المستدرك — مقبل بن هادي الوادعي
محمد بن مسروق الكندي:
محمد بن مسروق الكندي: * قال الحاكم ﵀ (ج ٤ ص ٢٠٠ ح ٧١٣٦): أخبرنا أحمد بن محمد بن سلمة العنزي، ثنا عثمان بن سعيد الدارمي، ثنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، ثنا محمد بن مسروق. ترجمه ابن أبي حاتم ﵀ في «الجرح والتعديل» (ج ٨ ص ١٠٤) فقال: محمد بن مسروق الكندي (وذكر جملة من مشايخه). وذكر أنه روى عنه هشام بن عمار وموسى بن عبد الرحمن (وهو المسروقي حفيد محمد بن مسروق). اهـ. وترجمه ابن حبان في «الثقات» (ج ٩ ص ٦٨) فقال ﵀: محمد بن مسروق الكندي من أهل الكوفة كان على قضاء مصر يروي عن أبيه والكوفيين. روى عنه سعيد بن أبي مريم. وترجمه أيضا (ص ٧٧) فقال: محمد بن مسروق الكندي قاضي مصر يروي عن جرير بن حازم والليث بن سعد. روى عنه سعيد بن كثير بن عفير. وقد قيل محمد بن مسرور يخطئ. وأما الحافظ الذهبي فقال في «التلخيص» قلت: لا أعرف محمدا وأخشى ألا يكون الحديث باطلا.
الشيوخ
التلاميذ
أحاديثه في المدونة
الكل٣السنن الكبرى للبيهقي١سنن الدارقطني١المستدرك على الصحيحين١
السنن الكبرى للبيهقي · ١٩٠٩٥رَدَّ الْيَمِينَ عَلَى طَالِبِ الْحَقِّ "…سنن الدارقطني · ٣٩٣٨رَدَّ الْيَمِينَ عَلَى طَالِبِ الْحَقِّ "…المستدرك على الصحيحين · ٧١٠٧" رَدَّ الْيَمِينَ عَلَى طَالِبِ الْحَقِّ "…
المصدر: صفحات الرواة في sunnah.com كما هي في المدونة