الدارقطني
اقتصروا من حديث أبي بحر على ما انتخبته حسب ، ومرة : كان له أصل صحيح وسماع صحيح وأصل رديء فحدث بذا وبذاك فأفسده
أبو بكر البرقاني
ما يسوى عندي كعبا ، و مرة : كان كذابا
أبو الفتح بن أبي الفوارس
فيه نظر ، ومرة : كان مخلطا ، وله أصول جياد ، وله أشياء ردية
أبو الحسن بن الفرات
مخلط وظهر منه في آخرعمره أشياء منكرة وكانت له أصول كثيرة جيدة فخلط ذلك بغيره وغلبت الغفلة عليه