أبو حاتم بن حبان البستي
ذكره في الثقات ، وقال : يخطئ وكان مرجئا
ابن حجر العسقلاتي
قال في التقريب : فقيه صدوق له أوهام ، ورمي بالإرجاء
أبو حاتم الرازي
صدوق لا يحتج بحديثه ، وهو مستقيم في الفقه ، فإذا جاء الآثار شوش
البخاري
ذكره في الأوسط ، وقال : كنيته أبو إسماعيل
أحمد بن حنبل
رواية القدماء عنه مقاربة وأما غيرهم فقد جاءوا عنه بأعاجيب
أحمد بن شعيب النسائي
ثقة إلا أنه مرجئ
أبو جعفر العقيلي
ذكره في الضعفاء
أحمد بن عبد الله العجلي
ثقة وكان من أفقه أصحاب إبراهيم
أبو أحمد بن عدي الجرجاني
حديثه صالح ويقع في أحاديثه إفرادات وغرائب وهو متماسك في الحديث لا بأس به
محمد بن سعد كاتب الواقدي
ضعيف في الحديث واختلط في آخر أمره وكان مرجئا
شعبة بن الحجاج بن الورد
صدوق اللسان ومرة : لا يحفظ
وكيع بن الجراح
سمع منه ووثقه
محمد بن يحيى الذهلي
كثير الخطأ والوهم
سليمان بن مهران الأعمش
كان غير ثقة
مصنفوا تحرير تقريب التهذيب
صدوق حسن الحديث ، وبعض من ضعفه لكونه من أهل الرأي ، وما نسب إليه من الإرجاء هو تضعيف ضعيف