عبد الله بن محمد الفقيه
الطبقة ١٣ · ٢٣٨ – ٣٢٤ هـ
غالب الأقوال فيه: ثقة ثبت
الكنيةأبو بكر
النسب والنسبةالنيسابوري، البغدادي
بلد الإقامةنيسابور ، بغداد
الاسم الكاملعبد الله بن محمد بن زياد بن واصل بن ميمون
١٥٧شيخاً
٦٥تلميذاً
٨قولاً نقدياً
٦١٧موضعاً في الأسانيد
الجرح والتعديل
الذهبي
الإمام الحافظ
الدارقطني
في سؤالات أبي عبد الرحمن السلمي ، قال : ما رأيت أحفظ منه ، ومرة : لم أر مثله في مشايخنا ، ولم نر أحفظ منه للأسانيد والمتون
الخطيب البغدادي
حافظ متقن من أعلم المشايخ
أبو عبد الله الحاكم
إمام عصره من الشافعية بالعراق ومن أحفظ الناس للفقهيات واختلاف الصحابة
أبو يعلى الخليلي
ذكره في الإرشاد ، وقال : ثقة حافظ فقيه
ابن كثير الدمشقي
ذكره في طبقات الفقهاء الشافعيين ، وقال : سمع المزني ، والزعفراني ، وروى عنهما
عبد الرءوف المناوي
ذكره في طبقات الشافعية الكبرى ، وقال : سمع : محمد بن يحيى ، وأحمد بن يوسف ، وعبد الله بن هاشم ، وأحمد بن الأزهر ، ببلده
ابن قاضي شهبة
ذكره في طبقات الشافعية ، وقال : روى عن المزني والزعفراني
من كتب الرجال
تاريخ الإسلام - ت تدمري — شمس الدين الذهبي
عبد الله بن محمد بن زياد بْنِ وَاصِلِ بْنِ مَيْمُونٍ [١] .
عبد الله بن محمد بن زياد بْنِ وَاصِلِ بْنِ مَيْمُونٍ [١] . أَبُو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ الْحَافِظُ الْفَقِيهُ الشَّافِعِيُّ، مَوْلَى آلِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ﵁. سَمِعَ: محمد بْنَ يَحْيَى، وَأَحْمَدَ بْنَ يُوسُفَ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ هاشم، وأحمد ابن الْأَزْهَرِ بِبَلَدِهِ، وَيُونُسَ، وَالرَّبِيعَ، وَأَحْمَدَ بْنَ أَخِي ابْنِ وَهْبٍ، وَأَبَا إِبْرَاهِيمَ الْمُزَنِيَّ الْمِصْرِيَّيْنِ، وَأَبَا زُرْعَةَ الرَّازِيَّ، وَالْعَبَّاسَ بْنَ الْوَلِيدِ الْبَيْرُوتِيَّ، وَالْحَسَنَ بْنَ محمد الزَّعْفَرَانِيَّ، وَالرَّمَادِيَّ، وَعَلِيَّ بْنَ حَرْبٍ، وَمحمد بْنَ عَوْفٍ، وَهَذِهِ الطبقة. وَعَنْهُ: ابْنُ عُقْدَةَ، وَأَبُو عَلِيٍّ النَّيْسَابُورِيُّ، وَحَمْزَةُ الْكَتَّانِيُّ، وَأَبُو إِسْحَاقَ بْنُ حَمْزَةَ الْإِصْبَهَانِيُّ، وَالدَّارَقُطْنِيُّ، وَابْنُ الْمُظَفَّرِ حُفَّاظُ الدُّنْيَا، وَأَبُو عُمَرَ بْنُ حَيُّوَيْه، وَأَبُو حَفْصٍ الْكَتَّانِيُّ، وَابْنُ شَاهِينَ، وَالْمُخَلِّصُ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الصَّيْدَلَانِيُّ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ خُرَّشِيدَ قَوْلَهُ، وَآخَرُونَ. قَالَ الْحَاكِمُ: كَانَ إِمَامَ عَصْرِهِ مِنَ الشَّافِعِيَّةِ بِالْعِرَاقِ، وَمِنْ أَحْفَظَ النَّاسِ لِلْفِقْهِيَّاتِ وَاخْتِلافِ الصَّحَابَةِ. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: مَا رَأَيْتُ أَحْفَظَ مِنْهُ [٢] . وَكَانَ يَعْرِفُ زِيَادَاتِ الأَلْفَاظِ فِي الْمُتُونِ. وَلَمَّا قَعَدَ لِلتَّحْدِيثِ قَالُوا: حَدِّثْ. قَالَ: بَلْ سَلوا. _________ [١] انظر عن (عبد الله بن محمد بن زياد) في: طبقات فقهاء الشافعية للعبّادي ٤١، وتاريخ بغداد ١٠/ ١٢٠- ١٢٢، وطبقات الفقهاء للشيرازي ١١٣، والإكمال لابن ماكولا ٢/ ٢٥٩، والأنساب ٥٧٤ ب، والمنتظم ٦/ ٢٨٦، ٢٨٧، وتاريخ دمشق (مخطوطة التيمورية) ١٩/ ٥٧٩، ومعجم البلدان ٢/ ١١٠، والمختصر في أخبار البشر ٢/ ٨٤، والعبر ٢/ ٢٠١، ٢٠٢، وسير أعلام النبلاء ١٥/ ٦٥- ٦٨ رقم ٣٤، وتذكرة الحفاظ ٣/ ٨١٩- ٨٢١، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي ٣/ ٣١٠- ٣١٤، ومرآة الجنان ٢/ ٢٨٨، ٢٨٩، والبداية والنهاية ١/ ١٨٦، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة ١١١، ١١٢ رقم ٥٧، وتهذيب التهذيب ٥/ ١٣٢، والنجوم الزاهرة ٣/ ٢٥٩، وطبقات الحفاظ ٣٤١، ٣٤٢، وشذرات الذهب ٢/ ٣٠٢، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي ٣/ ٢١٧- ٢١٩ رقم ٩٠٦. [٢] تاريخ بغداد ١٠/ ١٢١. فَسُئِلَ عَنْ أَحَادِيثَ أَجَابَ فِيهَا وَأَمْلَاهَا. وَكَانَ ثَنَا عَنْ يُوسُفَ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ «لَا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا وَلَا عَلَى خَالَتِهَا» [١] . ثُمَّ سَمِعْتُ صَوَابَهُ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ طَاوُسٍ مُرْسَلًا. وَقَالَ يُوسُفُ الْقَوَّاسُ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيَّ يَقُولُ: نعرف مَنْ أَقَامَ أَرْبَعِينَ سنة لَمْ يَنَمِ الليل وَيَتَقَوَّت كُلَّ يَوْمٍ بِخَمْسِ حَبَّاتٍ. يُصَلِّي صَلَاةَ الْغَدَاةِ عَلَى طَهَارَةِ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ. ثُمَّ قَالَ: أَنَا هُوَ. وَهَذَا كُلُّهُ قَبْلَ أَنْ أَعْرِفَ أُمَّ عَبْدِ الرَّحْمَنِ لِمَنْ زَوَّجَنِي. ثُمَّ قَالَ: مَا أَرَادَ إِلَّا الْخَيْرَ. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: كُنَّا فِي مَجْلِسٍ فِيهِ أَبُو طَالِبٍ الْحَافِظُ، وَالْجِعَابِيُّ، وَغَيْرُهُمَا، فَجَاءَ فَقِيهٌ فَسَأَلَ: مَنْ رَوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: «وَجُعِلَتْ تُرْبَتُهَا لَنَا طَهُورًا» [٢]؟ فَلَمْ يُجِيبُوهُ. ثُمَّ ذَكَرُوا وَقَامُوا فَسَأَلُوا أَبَا بَكْرِ بْنَ زِيَادٍ فَقَالَ: نَعَمْ. ثَنَا فُلَانٌ. ثُمَّ سَاقَ الْحَدِيثَ مَنْ حَفِظَهُ. وَالْحَدِيثُ فِي مسلم. قال ابن نَافِعٍ: تُوُفِّيَ فِي رَابِعِ رَبِيعٍ الْآخَرِ. قُلْتُ: وولد سنة ثَمَانٍ وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ. أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، أَنَا أَبُو الْفَتْحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ محمد، نَا عِيسَى بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا أبو بكر عبد الله بن محمد _________ [١] الحديث صحيح، أخرجه البخاري في النكاح ٦/ ١٢٨ باب: لا تنكح المرأة على عمّتها، ومسلم في النكاح (٣٧) باب تحريم الجمع بين المرأة وعمّتها أو خالتها في النكاح و(٣٩) و(٤٠) وأبو داود في النكاح (٢٠٦٥) باب ما يكره أن يجمع بينهن من النساء، والترمذي في النكاح (١١٣٤) باب ما جاء: لَا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا وَلَا عَلَى خالتها، وقال الترمذي: وفي الباب: عن عَلِيٍّ، وَابْنِ عُمَرَ، وعبد الله بن عمرو، وأبي سعيد، وأبي أمامة، وجابر، وعائشة، وأبي موسى، وسمرة بن جندب. وأخرجه النسائي في النكاح ٦/ ٩٦، ٩٧ باب الجمع بين المرأة وعمّ …
تاريخ الإسلام - ط التوفيقية — شمس الدين الذهبي
عبد الله بن محمد بن زياد بْنِ وَاصِلِ بْنِ مَيْمُونٍ١.
عبد الله بن محمد بن زياد بْنِ وَاصِلِ بْنِ مَيْمُونٍ١. أَبُو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ الْحَافِظُ الْفَقِيهُ الشَّافِعِيُّ، مَوْلَى آلِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ -﵁. سَمِعَ: محمد بْنَ يَحْيَى، وَأَحْمَدَ بْنَ يُوسُفَ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ هَاشِمٍ، وَأَحْمَدَ بْنَ الْأَزْهَرِ بِبَلَدِهِ، وَيُونُسَ، وَالرَّبِيعَ، وأحمد بن أخي بن وَهْبٍ، وَأَبَا إِبْرَاهِيمَ الْمُزَنِيَّ الْمِصْرِيَّيْنِ، وَأَبَا زُرْعَةَ الرَّازِيَّ، وَالْعَبَّاسَ بْنَ الْوَلِيدِ الْبَيْرُوتِيَّ، وَالْحَسَنَ بْنَ محمد الزَّعْفَرَانِيَّ، وَالرَّمَادِيَّ، وَعَلِيَّ بْنَ حَرْبٍ، وَمحمد بْنَ عَوْفٍ، وَهَذِهِ الطبقة. وَعَنْهُ: ابْنُ عُقْدَةَ، وَأَبُو عَلِيٍّ النَّيْسَابُورِيُّ، وَحَمْزَةُ الْكَتَّانِيُّ، وَأَبُو إِسْحَاقَ بْنُ حَمْزَةَ الْإِصْبَهَانِيُّ، وَالدَّارَقُطْنِيُّ، وَابْنُ الْمُظَفَّرِ حُفَّاظُ الدُّنْيَا، وَأَبُو عُمَرَ بْنُ حَيُّوَيْه، وَأَبُو حَفْصٍ الْكَتَّانِيُّ، وَابْنُ شَاهِينَ، وَالْمُخَلِّصُ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الصَّيْدَلَانِيُّ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ خُرَّشِيدَ قَوْلَهُ، وَآخَرُونَ. قَالَ الْحَاكِمُ: كَانَ إِمَامَ عَصْرِهِ مِنَ الشَّافِعِيَّةِ بِالْعِرَاقِ، وَمِنْ أَحْفَظَ النَّاسِ لِلْفِقْهِيَّاتِ وَاخْتِلافِ الصَّحَابَةِ. _________ ١ تاريخ بغداد "١٠/ ١٢٠ - ١٢٢"، المنتظم "٦/ ٢٨٦، ٢٨٧"، سير أعلام النبلاء "٥/ ٦٥ - ٦٨"، تهذيب التهذيب "٥/ ١٣٢". وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: مَا رَأَيْتُ أَحْفَظَ مِنْهُ. وَكَانَ يَعْرِفُ زِيَادَاتِ الأَلْفَاظِ فِي الْمُتُونِ. وَلَمَّا قَعَدَ لِلتَّحْدِيثِ قَالُوا: حَدِّثْ. قَالَ: بَلْ سَلوا. فَسُئِلَ عَنْ أَحَادِيثَ أَجَابَ فِيهَا وَأَمْلَاهَا. وَكَانَ ثَنَا عَنْ يُوسُفَ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنِ ابن جريج، عن أبي زبير، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- "لَا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا وَلَا عَلَى خَالَتِهَا" ١. ثُمَّ سَمِعْتُ صَوَابَهُ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ طَاوُسٍ مُرْسَلًا. وَقَالَ يُوسُفُ الْقَوَّاسُ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيَّ يَقُولُ: نعرف مَنْ أَقَامَ أَرْبَعِينَ سنة لَمْ يَنَمِ الليل وَيَتَقَوَّت كُلَّ يَوْمٍ بِخَمْسِ حَبَّاتٍ. يُصَلِّي صَلَاةَ الْغَدَاةِ عَلَى طَهَارَةِ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ. ثُمَّ قَالَ: أَنَا هُوَ. وَهَذَا كُلُّهُ قَبْلَ أَنْ أَعْرِفَ أُمَّ عَبْدِ الرَّحْمَنِ لِمَنْ زَوَّجَنِي. ثُمَّ قَالَ: مَا أَرَادَ إِلَّا الْخَيْرَ. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: كُنَّا فِي مَجْلِسٍ فِيهِ أَبُو طَالِبٍ الْحَافِظُ، وَالْجِعَابِيُّ، وَغَيْرُهُمَا، فَجَاءَ فَقِيهٌ فَسَأَلَ: مَنْ رَوَى عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ-: "وَجُعِلَتْ تُرْبَتُهَا لَنَا طَهُورًا" ٢؟ فَلَمْ يُجِيبُوهُ. ثُمَّ ذَكَرُوا وَقَامُوا فَسَأَلُوا أَبَا بَكْرِ بْنَ زِيَادٍ فَقَالَ: نَعَمْ، ثَنَا فُلَانٌ. ثُمَّ سَاقَ الْحَدِيثَ مَنْ حَفِظَهُ. وَالْحَدِيثُ في مسلم. قال ابن نَافِعٍ: تُوُفِّيَ فِي رَابِعِ رَبِيعٍ الْآخَرِ. قُلْتُ: وولد سنة ثمانٍ وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ. أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، أَنَا أَبُو الْفَتْحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ محمد، نَا عِيسَى بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ محمد النَّيْسَابُورِيُّ إِمْلَاءً: ثَنَا محمد بْنُ يَحْيَى، ثَنَا محمد بْنُ عُبَيْدٍ: حَدَّثَنِي الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، _________ ١ "حديث صحيح لغيره" أخرجه البخاري "٥١٠٩"، ومسلم "١٤٠٨"، وأبو داود "٢٠٦٦"، الترمذي "١١٢٦"، والنسائي "٦/ ٩٨"، وابن ماجه "١٩٢٩"، أحمد في المسند "٢/ ٤٣٢ - ٤٧٤"، وابن حبان في صحيحه "٤٠٦٨" كلهم من طريق أبي هريرة. ٢ "حديث صحيح": أخرجه مسلم "٥٢٢"، أحمد في المسند "٥/ ٣٨٣"، وابن خزيمة في صحيحه "٢٦٤"، وابن حبان في صحيحه "١٦٩٧، ٦٤٠٠"، وغيرهم. عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّه -ﷺ- "نَهَى أَنْ يَمْشِيَ الرَّجُلُ فِي نعلٍ وَاحِدَةٍ" ١.
الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني — أبو الطيب نايف المنصوري
عبد الله بن محمد بن زياد بن واصل بن ميمون، أبو بكر، مولى أبان بن عثمان بن عفان النيسابوري، الحافظ، الفقيه الشافعي
حدَّث عن: محَمَّد بن يحيى الذهلي، وأحْمَد بن الأزهر، وأحْمَد بن منصور الرمادي، وعباس الدوري، ويونس بن عبد الأعلى، وأبي ثور، وخلق. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" ودعلج بن أحْمَد، ومحَمَّد بن المظَفَّر، وابن شاهين، وموسى بن هارون الحمال -وهو أكبر منه بل من شيوخه- وابن عقدة، وحمزة الكناني، ويو سف القَوَّاس، وأبو طاهر المخلص، وخلق. قال البرقاني عن الدَّارقُطْنِي: ما رأيت أحفظ منه، وقال السلمي: سألته -يعني الدَّارقُطْنِي- عنه فقال: لم نر مثله في مشايخنا، لم نر أحفظ منه للأسانيد والمتون، وكان أفقه المشايخ جالس المزني والربيع، وكان يعرف زيادات الألفاظ في المتون، ولما قعد للتحديث، قالوا: حدِّث. قال: بل سَلُوا. فسئل عن أحاديث فأجاب فيها وأملاها ثمّ بعد ذلك ابتدأ يحدث. وقال عبد الغني بن سعيد: سمعت الدَّارقُطْنِي يقول: كنا ببَغْدَاد يومًا جلوسًا في مجلس اجتمع فيه جماعة من الحفاظ يتذاكرون؛ وذكر منهم أبا طالب الحافظ، وأبا بكر بن الجعابي، فجاء رجل من الفقهاء فسأل الجماعة عمن روى عن النّبيّ - ﷺ - " ... وَجعِلَتْ تُرْبَتُهَا طَهُورًا" فلم يكن عند واحد منهم جواب، ثمّ قالوا: ليس لنا غير أبي بكر النيسابوري، فقاموا بأجمعهم إليه فسألوه عن هذه اللفظة، فقال: نعم، حدّثنا فلان؛ وساق في الوقت من حفظه الحديث واللفظة فيه. قال مقيده - عفا الله عنه -: وثقه الدَّارقُطْنِي في "سننه" وصحح حديثه. وقال الحاكم أبو عبد الله: كان إمام الشّافعيّن في عصره بالعراق من أحفظ النَّاس للفقهيات، واختلاف الصّحابة. ثمّ قال: روى عنه أبو العباس بن عقدة، وأبو علي النيسابوري، وإبراهيم بن حمزة الأصبهاني، وحمزة الكتَّاني، وهم حفاظ الأرض في وقتهم. وقال أبو عبد الله بن بَطَّة: كنا نحضر في مجلس أبي بكر النيسابوري لنسمع منه الزيادات، وكان يحزر أنّ في المجلس ثلاثين ألف محبرة، وذكر يوسف القَوَّاس عنه أنّه أقام أربعين سَنَة اللّيل، لم ينم، وأنّه كان يتقوت كلّ يوم بخمس حبات، وصلّى صلاة الغداة على طهارة العشاء الاخرة. وقال الخليلي: هو ثقة حافظ فقيه أخذ العلم عن إسماعيل بن يحيى المزني وغيره من أصحاب الشّافعيّ وكان الدارقطني يفتخر به. وقال البيهقي: أحد أئمة الشّافعيّة ببغداد. وقال الخَطِيب: كان حافظًا متقنًا عالما بالفقه والحديث معًا، موثقا في روايته. وقال الشيرازي: كان زاهدًا جمع بين الفقه والحديث، وله زيادات كتاب "المزني". وقال ابن عبد الهادي: الحافظ الفقيه العلّامة، وقال الذَّهَبِي: الإمام الحافظ العلّامة شَيْخ الإِسْلَام -صاحب التصانيف- برع في العِلْميَن الحديث والفقه، وفاق الأقران وكان من الحفاظ المجودين. وقال ابن ناصر الدِّين في "بديعيته": ثمّ الفقيه ابن زيادٍ شافعي ... دروسه كثرة النافع ولد أول سَنَة ثمان وثلاثين ومائتين، ومات يوم الثلاثاء لأربع خلون من شهر ربيع الآخر سَنَة أربع وعشرين وثلاثمائة، ودفن في باب الكوفة. قلت: [ثقة حافظ فقيه زاهد]. السُّنَن (١/ ٣٠٥، ٣١١)، (٢/ ١٥٧)، الإرشاد (١/ ١٦٤)، خطأ من أخطأ على الشّافعيّ (ص ١٣٢)، أسئلة السلمي (٣٢٥)، تَارِيخ بَغْدَاد (١٠/ ١٢٠)، تَارِيخ دمشق (٣٢/ ١٨٣)، مختصره (١٣/ ٢٧٣)، طبقات الفقهاء (١٢١)، الأَنْسَاب (٥/ ٤٥٣)، المنتَظِم (١٣/ ٣٦٣)، طبقات علماء الحديث (٣/ ٥)، تذكرة الحفاظ (٣/ ٨١٩)، النُّبلاء (١٥/ ٦٥)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٤/ ١٥٠)، العِبَر (٢/ ٢٢)، الإعلام (١/ ٢٢٣)، الإشارة (١٥٩)، الوَافِي بالوفيات (١٧/ ٤٨٠)، مِرْآة الجَنَان (٢/ ٢٨٨)، طبقات الشّافعيّة الكبرى (٣/ ٣١٠)، البداية (١٥/ ١٠٠)، طبقات الشّافعيّة لابن كثير (١/ ٢٠٥)، المختصر في أخبار البشر (٢/ ٨٤)، غاية النهاية (١/ ٤٤٩)، بديعة البيان (١٤٦)، المقفى الكبير (٤/ ١١٧)، طبقات ابن قاضي شهبة (١/ ١١٠)، النُّجُوم الزَّاهرة (٣/ ٢٥٩)، طبقات الحفاظ (٧٧٥)، الشَّذَرات (٤/ ١٢٩).
تاريخ الإسلام - ت بشار — شمس الدين الذهبي
عبد الله بن محمد بن زياد بن واصل بن ميمون
أبو بكر النيسابوري الحافظ الفقيه الشافعي، مولى آل عثمان بن عفان ﵁. سمع محمد بن يحيى، وأحمد بن يوسف، وعبد الله بن هاشم، وأحمد بن الأزهر ببلده، ويونس، والربيع، وأحمد ابن أخي ابن وهب، وأبا إبراهيم المزني؛ المصريين، وأبا زرعة الرازي، والعباس بن الوليد البيروتي، والحسن بن محمد الزعفراني، والرمادي، وعلي بن حرب، ومحمد بن عوف، وهذه الطبقة. وعنه ابن عقدة، وأبو علي النيسابوري، وحمزة الكناني، وأبو إسحاق بن حمزة الأصبهاني، والدارقطني، وابن المظفر؛ حفاظ الدنيا، وأبو عمر بن حيويه، وأبو حفص الكتاني، وابن شاهين، والمخلص، وعبيد الله بن أحمد الصيدلاني، وإبراهيم بن خرشيذ قولة، وآخرون. قال الحاكم: كان إمام عصره من الشافعية بالعراق، ومن أحفظ الناس للفقهيات واختلاف الصحابة. وقال الدارقطني: ما رأيت أحفظ منه، وكان يعرف زيادات الألفاظ _________ (^١) جل الترجمة من تاريخ الخطيب ١١/ ٢٦ - ٢٧. في المتون. ولما قعد للتحديث قالوا: حدث. قال: بل سلوا. فسئل عن أحاديث أجاب فيها وأملاها، وكان حدثنا عن يوسف بن مسلم، عن حجاج، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي ﷺ: «لا تنكح المرأة على عمتها ولا على خالتها». ثم قال: صوابه عن أبي الزبير، عن طاوس مرسلا. وقال يوسف القواس: سمعت أبا بكر النيسابوري يقول: نعرف من أقام أربعين سنة لم ينم الليل ويتقوت كل يوم بخمس حبات، يصلي صلاة الغداة على طهارة العشاء الآخرة. ثم قال: أنا هو. وهذا كله قبل أن أعرف أم عبد الرحمن أيش أقول لمن زوجني! ثم قال: ما أراد إلا الخير. وقال الدارقطني: كنا في مجلس فيه أبو طالب الحافظ والجعابي وغيرهما، فجاء فقيه فسأل: من روى عن النبي ﷺ: وجعلت تربتها لنا طهورا؟ فلم يجيبوه. ثم ذكروا وقاموا فسألوا أبا بكر بن زياد، فقال: نعم، حدثنا فلان. ثم ساق الحديث من حفظه، والحديث في مسلم (^١). قال ابن قانع: توفي في رابع ربيع الآخر. قلت: وولد سنة ثمان وثلاثين ومائتين (^٢). أخبرنا أحمد بن إسحاق قال: أخبرنا الفتح بن عبد الله قال: أخبرنا هبة الله بن الحسين قال: أخبرنا أحمد بن محمد قال: حدثنا عيسى بن علي قال: حدثنا أبو بكر عبد الله بن محمد النيسابوري إملاء قال: حدثنا محمد بن يحيى قال: حدثنا محمد بن عبيد قال: حدثني الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ نهى أن يمشي الرجل في نعل واحدة (^٣). ١٨٠ -
مختصر تاريخ دمشق — ابن منظور
عبد الله بن محمد بن زياد بن واصل بن ميمون
أبو بكر النيسابوري الفقيه الحافظ الشافعي، مولى آل عثمان بن عفان. روى عن العباس بن الوليد بسنده عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: " لا يستام الرجل على سوم أخيه حتى يشتري، أو يترك، ولا يخطب على خطبة أخيه حتى ينكح أو يرد، ولا تسأل المرأة طلاق أختها لتستفرغ صحفتها، فإن المسلمة أخت المسلمة ". وروى عن عبد الرحمن بن بشر بسنده عن ابن عمر أن النبي ﷺ قال: " إذا لم يجد المحرم النعلين فليلبس الخفين، وليقطعهما أسفل من الكعبين ". وروى عن يونس بن عبد الأعلى بسنده عن جابر أن رسول الله ﷺ قال: " الرفق في المعيشة خير من بعض التجارة ". قال أبو عبد الله الحافظ: عبد الله بن محمد بن زياد بن واصل من أحفظ الناس للفقه واختلاف الصحابة. وقال الدارقطني: ما رأيت أحفظ من أبي بكر النيسابوري. وقال: لم نر مثله في مشايخنا، لم نر أحفظ منه للأسانيد والمتون، وكان أفقه المشايخ، وكان يعرف زيادات الألفاظ في المتون. وقال: كنا ببغداد يومًا جلوسًا في مجلس اجتمع فيه جماعة من الحفاظ يتذاكرون - وذكر الدارقطني أبا طالب الحافظ، وأبا بكر الجعابي وغيرهما - رجل من الفقهاء، فسأل الجماعة: من روى عن النبي ﷺ: " جعلت لي الأرض مسجدًا، وجعلت تربتها لنا طهورًا " فقال الجماعة: روى هذا الحديث فلان وفلان، وسموهم، فقال السائل: أريد هذه اللفظة: " وجعلت لنا تربتها لنا طهورًا " فلم يكن عند واحد منهم جواب، ثم قالوا: ليس لنا غير أبي بكر النيسابوري، فقاموا بأجمعهم إلى أبي بكر، فسألوه عن هذه اللفظة، فقال: نعم، وساق في الوقت من حفظه الحديث، واللفظة فيه. قال أبو بكر النيسابوري: تعرف من أقام أربعين سنةً لم ينم الليل، ويتقوت كل يومٍ بخمس حباتٍ، ويصلي صلاة الغداة على طهارة العشاء الآخرة؟ ثم قال: أنا هو، وهذا كله قبل أن أعرف أم عبد الرحمن، أيش لمن زوجني، ثم قال في أثر هذا: ما أراد إلا خيرًا. توفي أبو بكر النيسابوري سنة أربع وعشرين وثلاثمائة.
الشيوخ
التلاميذ
أحاديثه في المدونة
الكل٥٢٤سنن الدارقطني٤٤٨السنن الكبرى للبيهقي٧٢المستدرك على الصحيحين٤
المستدرك على الصحيحين · ٥٢٥" طُهُورُ الإِنَاءِ إِذَا وَلَغَ فِيهِ الْكَلْبُ أَنْ يُغْسَلَ سَبْعَ مَرَّاتٍ ، الأُولَى بِالتُّرَابِ ، وَالِهِرَّةُ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ "…المستدرك على الصحيحين · ٢٣١٢يَسْأَلُهُ عَنْ مُحْرِمٍ وَقَعَ بِامْرَأَةٍ ، فَأَشَارَ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، فَقَالَ : اذْهَبْ إِلَى ذَاكَ ، فَسَلْهُ , قَالَ شُعَيْبٌ : فَلَمْ يَ…المستدرك على الصحيحين · ٤٨٠١" مَا حَسَدْتُ امْرَأَةً مَا حَسَدْتُ خَدِيجَةَ ، وَمَا تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِلا بَعْدَ مَا مَاتَتْ ، وَذَلِك…المستدرك على الصحيحين · ٤٨٦١تَمَنَّ عَلَيَّ " وَذَكَرْتُ الْحَدِيثَ…
المصدر: صفحات الرواة في sunnah.com كما هي في المدونة