ابن حجر العسقلاتي
ما أعلم أحدا تركه وإنما صح أنه اختلط فتجنبوه
الدارقطني
كان يحفظ ويعلم ولكنه كان يخطئ ويصر على الخطأ ، في سؤالات أبي عبد الرحمن السلمي ، قال : يعتمد حفظه ويخطئ خطأ كثيرا ، ولا يرجع عنه
الخطيب البغدادي
قلت لا أدري لأي شيء ضعفه البرقاني وقد كان عبد الباقي من أهل العلم والدراية والفهم ورأيت عامة شيوخنا يوثقونه وقد كان تغير في آخر عمره
ابن العماد الحنبلي
صنف التصانيف
ابن حزم الأندلسي
اختلط قبل موته بسنة وهو منكر الحديث تركه أصحاب الحديث جملة ، قال ابن حجر : ما أعلم أحدا تركه وإنما صح أنه اختلط فتجنبوه ، ومرة : وجد في حديثه الكذب البحت ، والبلاء المبين والوضع اللائح
أبو الحسن بن القطان الفاسي
اختلط قبل موته بسنة
أبو بكر البرقاني
هو عندي ضعيف ورأيت البغداديين يوثقونه ، ومرة : في حديثه نكرة
أبو الفتح بن أبي الفوارس
سمع منه قوم في اختلاطه وكان من أصحاب الرأي
أبو الحسن بن الفرات
قد حدث به اختلاط قبل أن يموت بمدة نحو سنتين فتركنا السماع منه وسمع منه قوم في اختلاطه
ابن الكيال الشافعي
ذكره في الكواكب النيرات في معرفة من اخنلط من الرواة الثقات
أبو بكر بن عبدان الشيرازي
لا يدخل في الصحيح
محمد بن فتحون المالكي
لم أر أحدا ممن ينسب إلى الحفظ أكثر أوهاما منه ولا أظلم أسانيد ولا أنكر متونا