يأتي بالمقلوبات عن الثقات فيكثر والملزقات بالإثبات فيفحش
أحمد بن حنبل
اتهمه وضرب على حديثه وقال : كذب أو قال : موضوعة
الدارقطني
منكر الحديث
أحمد بن شعيب النسائي
ليس ثقة
أبو جعفر العقيلي
ذكره في الضعفاء
أبو أحمد بن عدي الجرجاني
سائر أحاديثه ليس لها أصول ولا يتابعه الثقات عليها
أبو نعيم الأصبهاني
حدث عنه لوين بالمناكير
أبو بكر البيهقي
ذكره في السنن الكبرى ، وقال : ضعيف
ابن طاهر
كذاب
من كتب الرجال
تاريخ دمشق لابن عساكر — أبو القاسم ابن عساكر
عبد العزيز بن عبد الرحمن بن أحمد بن إبراهيم أبو الحسن وقيل أبو القاسم
القزويني الفقيه الشافعي (٢) قدم دمشق وحدث بها وبصور عن أبيه وأبي القاسم كامل بن علي بن محمد بن سلم القصري والقاضي أبي محمد عبد الله بن أبي زرعة القزويني الحافظ (٣) الفقيه وأبي علي حمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن الأصفهاني وأبي جعفر محمد بن عبد الله بن
_________
(١) بالاصل: نا العباس عبد العزيز نا
(٢) انظر التدوين في أخبار قزوين ٣ / ١٩١
(٣) مطموسة بالاصل
عبد السلام الأبهري وأبي عبد الله الحسين بن علي بن محمد بن زنجويه القطان وأبي الحسن علي بن الحسن الصيقلي القزويني وأبي العباس أحمد بن محمد بن الحسين البصير الرازي وأبي عمر بن مهدي روى عنه أبو إسحاق إبراهيم بن علي بن العباني وأبو حفص عمر بن الحسن بن عيسى
(١) وأبو طالب عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن الشيرازي الصوفيون وأبو الحسن بن أبي الحديد وابنه أبو عبد الله الحسن بن أحمد وأبو البشر المؤمل بن الحسن بن أحمد الطائى ونجا بن أحمد العطار ونا عنه أبو القاسم النسيب بحكايتين أخبرنا أبو الحسين بن أبي الحديد أنا جدي أبو عبد الله أنا الفقيه أبو القاسم عبد العزيز بن عبد الرحمن بن أحمد القزويني قدم علينا دمشق في شهر رمضان سنة ست وعشرين وأربعمائة قيل له حدثك أبوك عبد الرحمن بن أحمد أنا أبو الحسن محمد بن هارون الزنجاني (٢) نا موسى بن هارون نا قتيبة نا حفص بن ميسرة أبو عمر الصنعاني نا ابن أبي مليكة عن عائشة قالت مات رسول الله (ﷺ) في بيتي بين ليلتي ويومي بين سحري ونحري (٣) وخلطت ريقي بريقه قيل يا أم المؤمنين كيف خلطت ريقك بريقه قالت دخل عبد الرحمن وبيده سواك فنظر إليه النبي (ﷺ) فعلمت أنه قد أشتهاه فأخذت السواك فكسرته ثم مضغته ثم ناولته النبي (ﷺ) فاستاك به قال
(٤) عمران قال لنا قتيبة في هذا الحديث نا حفص بن ميسرة نا ابن أبي مليكة قال سمعت عائشة تقول فجعلته أنا عائشة لأن عمر بن سعيد بن أبي حسن أدخل بين ابن أبي مليكة وبين عائشة في إسناد هذا الحديث ذكر أن أبا عمرو رواه نافع بن عمر وعبد الجبار بن الورد وأبو أيوب السختياني عن أبن أبي مليكة عن عائشة كما رواه حفص بن ميسرة إلا انهم لم يذكروا لفظ الخبر فيه
_________
(١) غير واضحة بالاصل من سوء التصوير ولم أتبينها
(٢) إعجامها مضطرب بالاصل والمثبت عن الانساب
(٣) أي مات وهو مستند إلى صدرها وما يحاذي سحرها منه (النهاية)
(٤) كلمة غير واضحة قراءتها بالاصل
فأما حديث نافع فأخبرناه أبو بكر بن المزرفي (١) نا أبو الحسين بن المهتدي أنا عيسى بن علي أنا أبو القاسم البغوي
(٢) أخبرتنا أم المجتبى فاطمة بنت ناصر قالت أنا إبراهيم بن منصور أنا أبو بكر بن المقرئ أنا أبو يعلي الموصلي قالا نا
(٣) بن عمر وهو الضبي نا نافع بن عمر الجمحي عن ابن أبي (٤) مليكة قال قالت عائشة توفى رسول الله (ﷺ) في بيتي وفى يومي وبين سحري ونحري وجمع الله بين ريقي (٥) وريقه قالت عائشة دخل عبد الرحمن بن أبي بكر بسواك
(٦) وفى حديث البغوي فكسف عند النبي (ﷺ) فأخذته فمضغته ثم
(٦) به وفى حديث أبي يعلى له وأما حديث عبد الجبار فأخبرتنا به أم المجتبى العلوية قالت أنا إبراهيم بن منصور أنا أبو بكر بن المقرئ أنا أبو يعلى نا عبد الأعلى وهو ابن حماد نا عبد الجبار بن الورد قال سمعت ابن أبي مليكة يقول كانت عائشة تقول إن من نعم الله ﵎ أمات رسول الله (ﷺ) في بيتي وفى يومي وبين سحري ونحري وأن الله جمع بين ريقي وريقه دخل علي عبد الرحمن بن أبي بكر ومعه سواك
(٧) فرأيت رسول الله (ﷺ) ينظر إليه فقلت يا عبد الرحمن
(٨) فقصمه ثم ناولنيه ومضغته حتى إذا لان ناولته النبي (ﷺ)
(٩) فذهب يرفعه فلم
(٩) يده وشخص بصره فقال (اللهم ألحقني بالرفيق الأعلى)
[٧٣٤٦] وأما حديث أيوب
_________
الاصل: المرزقي تصحيف تقدم التعريف به
(٢) كلة غير واضحة من سوء التصوير
(٣) كلمة غير واضحة بالاصل من سوء التصوير وقد ذكر المزي في تهذيب الكمال ١٩ / ٢٦ ترجمته نافع بن عمر الجمحي من الرواة عنه: داود بن عمرو الضبي
(٤) زيادة لازمة للايضاح
(٥) كلمة غير مقروءة من سوء التصوير واللفظة المثبتة باعتبار السياق وهو ما يتفق مع الرواية السابقة
(٦) كلمة غير واضحة من سوء التصوير
(٧) كلمتان غير مقروءتين من سور التصوير
(٨) كلمات غير مقروءة لم تبينها
(٩) غير واضحة من التصوير
فأخبرناه أبو عبد الله الفراوي أنا أبو عبد الله محمد بن علي بن محمد وأبو سهل
(١) بن أحمد بن عبيد الله قالا أنا أبو الهيثم محمد بن المكي ح وأخبرنا أبو عبد الله الفراوي قال نا أبو عثمان سعيد بن أحمد بن محمد العيار أنا أبو علي محمد بن عمر بن شبويه (٢) قالا أنا محمد بن يوسف نا أبو عبد الله محمد بن إسماعيل نا سليمان بن حرب نا حماد بن زيد عن أيوب عن ابن أبي (٣) مليكة عن عائشة قالت توفى النبي (ﷺ) في بيتي ويومي وبين سحري ونحري وكان أحدنا يعوده بدعاء إذا مرض فذهب أعوده فرفع رأسه إلى السماء وقال (في الرفيق الأعلى …
الطبقات السنية في تراجم الحنفية — تقي الدين ابن عبد القادر التميمي
عبد العزيز بن عبد الرحمن بن إبراهيم ابن محمد بن عمر بن عبد العزيز بن محمد بن هبة الله، أبو البركات
(¬**)
والد كمال الدين عمر الآتى.
ويعرف كسلفه بابن العديم، وبابن أبى جرادة.
ولد فى أحد الرّبيعين سنة أحد عشر وثمانمائة، بالقاهرة، ونشأ بها، فحفظ القرآن الكريم، و«العمدة»، و«ألفيّة الحديث»، و«ألفيّة النّحو»، و«المختار»، و«المنظومة»، و«الأخسيكثىّ» فى الأصول، وعرض على جماعة منهم ابن حجر، وأجاز له الحافظ ولىّ الدين العراقىّ فى آخرين، وسمع على جماعة، منهم ابن حجر، وغيره، وقرأ الفقه على السّعد ابن الدّيرىّ، وقاسم بن قطلوبغا، وقرأ فى العربيّة على الشّمنّىّ وغيره.
_________
(¬*) ترجمته فى: تلخيص مجمع الآداب، لابن الفوطى ٣/ ٢١٥/٤ - ٢١٧، الجواهر المضية، برقم ٨٢٣.
(^١) فى التلخيص: «ثمانين». قال: ومولده سنة سبع وثمانين وخمسمائة.
(¬**) ترجمته فى: الضوء اللامع ٢١٩،٤/ ٢١٨.
وحجّ، وزار بيت المقدس.
وباشر تدريس الحلاويّة بحلب، وهى فى الشّهرة هناك كالشّيخونيّة بمصر، وحدّث باليسير.
وكان إنسانا حسنا، متواضعا، لطيف العشرة، كريم النّفس، مع رئاسة وحشمة وأصالة وفضيلة، وكان إلى فنّ الأدب قريبا منه إلى غيره.
ومات سنة (^١) اثنتين وثمانين وثمانمائة (^١). رحمه الله تعالى.
***
بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس — ابن عميرة الضبي
عبد العزيز بن عبد الرحمن أبو الأصبغ
أديب شاعر، أنشد أبو محمد علي بن أحمد، قال: أنشدني خلف بن مروان الأنصاري، قال: ولد لأبي الأصبغ عبد العزيز بن الناصر بن يعاش إلى أن دخل الكتاب وظهرت من نجابة فأول لوح كتبه بعث به إلى أخيه المستنصر بالله وكتب إليه بهذه الأبيات وهي من شعره:
هاك يا مولاي خطا ... مطه في اللوح مطا
ابن سبع في سنيه ... لم يصن للوح ضبطا
لم يقل في الضاد طاء ... فحوى لفظًا وخطا
تهت يا مولاي حتى ... يولد ابن ابنك سبطا
الديباج المذهب في معرفة أعيان علماء المذهب — ابن فرحون، برهان الدين
عبد العزيز بن عبد الرحمن
يعرف بالغراب يكنى أبا الأصبغ روى عن أبي بكر القرشي وأحمد بن سعيد بن حزم وغيرهما روى عنه أبو عمر بن عبد البر وأبو عبد الله الخولاني وقال: كان من أهل الحرص على جمع الروايات ومن أهل الفهم والمعرفة بالأخبار للقائه الجلة من الناس. توفي سنة ثلاث وأربعمائة.
من تكلم فيه الدارقطني في كتاب السنن من الضعفاء والمتروكين والمجهولين — ابن زريق