أبو حاتم بن حبان البستي
ذكره في الثقات وقال : ربما قلب الأسامى وغير الكنى ومرة : وهاه
الذهبي
عالم أهل الشام ، كان مدلسا فيتقى في حديثه ما قال فيه : عن
ابن حجر العسقلاتي
ثقة لكنه كثير التدليس والتسوية ، وقال في هدي الساري : مشهور متفق على توثيقه في نفسه وإنما عابوا عليه كثرة التدليس والتسوية
أبو حاتم الرازي
صالح الحديث ، وذكره في العلل ، وقال : شيخ دمشقي ضعيف الحديث
أحمد بن حنبل
كان رفاعا ، ومرة : كثير الخطأ ، ومرة : اختلطت عليه أحاديث ما سمع وما لم يسمع ، وكانت له منكرات ، ومرة : ليس لأحد أروي لحديث الشامين منه وإسماعيل بن عياش ، ومرة : ما رأيت من الشامين أعقل منه
الدارقطني
في سؤالات أبي عبد الرحمن السلمي ، قال : يرسل ، يروي عن الأوزاعي أحاديثه عن شيوخ ضعفاء عن شيوخ قد أدركهم مثل نافع وعطاء والزهري ، فيسقط أسماء الضعفاء ، ويجعلهم عن الأوزاعي عن عطاء يعني مثل عبد الله بن عامر الأسلمي ، وإسماعيل بن مسلم
أبو زرعة الرازي
كان الوليد أعلم من وكيع بأمر المغازي
علي بن المديني
ما رأيت من الشاميين مثله ، وقد أغرب الوليد أحاديث صحيحة لم يشركه فيها أحد
أحمد بن عبد الله العجلي
ثقة
محمد بن سعد كاتب الواقدي
ذكره في الطبقات الكبرى وقال : ثقة كثير الحديث والعلم
أبو عبد الله الحاكم
ذكره في المستدرك ، وقال : أحفظ وأتقن وأعرف بحديث بلده
يعقوب بن سفيان الفسوي
محمود عند أهل العلم ، متقن ، صحيح العلم
أبو مسهر الغساني
من ثقات أصحابنا ، ومرة : من حفاظ أصحابنا ، ومرة : كان يحدث بأحاديث الأوزاعي عن الكذابين ثم يدلسها عنهم ، ومرة : كان مدلسا ربما دلس عن الكذابين
أبو مسهر الغساني
من ثقات أصحابنا
صدقة بن الفضل المروزي
حججت معه فما رأيت رجلا أحفظ للحديث الطويل وأحاديث الملاحم منه ، ومرة : حافظ متقن