أبو حاتم بن حبان البستي
ذكره في الثقات
ابن حجر العسقلاتي
قال في التقريب : صدوق عارف بالمغازي رمي برأي الخوارج ، وقال في هدي الساري : قيل إنه إباضي قلت الإباضية فرقة من الخوارج ليست مقالتهم شديدة الفحش ولم يكن الوليد داعية
يحيى بن معين
ثقة ، ومرة : ثقة لا بأس به ، وفي رواية ابن محرز عنه قال : ليس به بأس
أبو جعفر العقيلي
ذكره في الضعفاء
أبو داود السجستاني
ثقة إلا أنه إباضي
محمد بن سعد كاتب الواقدي
كان له علم بالسيرة ومغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وله أحاديث ، وليس بذاك ومرة : ثقة متبع للمغازي حريص علي علمها
سفيان بن عيينة
كان إباضيا ولكنه كان صدوق
أبو حفص عمر بن شاهين
ذكره في الثقات
زكريا بن يحيى الساجي
صدوق ثبت يحتج به ، ومرة : كان إباضيا ، ولكنه كان صدوقا
عيسى بن يونس السبيعي
ثقة ، ومرة : كان متقنا في الحديث
إبراهيم بن سعد الزهري
كان ثقة متتبعا للمغازى حريصا على علمها
مصنفوا تحرير تقريب التهذيب
ثقة ، ضعفه العقيلي بسبب ما نسب إليه من قول بعقيدة الأباضية ، وهو تضعيف لا يعتد به