Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

صلاح جاهين

صلاح جاهين

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 4 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 244, entry [650]1,350 chars
    صلاح جاهين (١٣٤٩ - ١٤٠٦ هـ- ١٩٣٠ - ١٩٨٦ م) فنان، زجّال. كان فنانا شموليا، فهو رسام معروف، اشتهر بأعماله الكاريكاتورية في أشهر الصحف المصرية، وهو شاعر شعبي زجّال، عبّر من خلال شعره العامي عن العديد من القضايا التي مرت بمصر. وهو إلى جانب ذلك ممثل، قام بعدد من الأدوار السينمائية، كما كتب قصة فيلم «تحت …
    ▸ expand full passage (1,350 chars)
    صلاح جاهين (١٣٤٩ - ١٤٠٦ هـ- ١٩٣٠ - ١٩٨٦ م) فنان، زجّال. كان فنانا شموليا، فهو رسام معروف، اشتهر بأعماله الكاريكاتورية في أشهر الصحف المصرية، وهو شاعر شعبي زجّال، عبّر من خلال شعره العامي عن العديد من القضايا التي مرت بمصر. وهو إلى جانب ذلك ممثل، قام بعدد من الأدوار السينمائية، كما كتب قصة فيلم «تحت تهديد السلاح» وحكاية «الليلة الكبيرة» التي أصبحت من كتب الأطفال المشهورة. وقد بدأ حياته الفنية المتميزة منذ أن كان عمره ١٣ عاما! . وهو حاصل على ليسانس الحقوق، واشترك في إصدار مجلة «صباح الخير»، ثم انضم إلى أسرة تحرير (الأهرام) منذ أول مارس (آذار) عام ١٩٦٢ م، ليطالع القراء كل صباح كاريكاتيره على صفحاتها. وقد اختارته وزارة الثقافة المصرية ليكون مسئولا عاما عن ثقافة الطفل وفنه، وذلك في عام ١٩٦٢ م. وكان ذلك دافعا ليكتب للصغار عدة أعمال استعراضية، وحصل من الدولة على وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى. ومن دواوينه الشعرية: (زهرة في موسكو- كلمة سلام- موال عشان القنال- رباعيات- القمر والطيف- قصاقيص من ورق- أقوال سبتمبرية). وكان يستعد لإصدار ثلاثة دواوين شعرية أخرى (٢). قلت: توفي في شهر شعبان من العام المذكور. وذكرت الصحف المصرية أثناءها أنه توفي بمرض «الاكتئاب»! . وكان مستهترا بالآداب الإسلامية وبعلماء المسلمين، سيء المشرب، وقد جوبه باستنكار ورد عنيف من العلماء عند ما نشر بعض رسومه الكاريكاتيرية التي يستهزئ فيها بالإسلام، منها رسم تسع دجاجات بينها ديك، مشبها بذلك رسول الله ﷺ وزوجاته أمهات المؤمنين ﵅. جازاه الله بما هو أهله (وانظر المستدرك).
  • exact linked passagemedium confidencepage 685, entry [1940]1,492 chars
    صلاح جاهين يستدرك في أول ترجمته: صلاح جاهين وتوقيعه اسمه في بطاقته الشخصية: محمد صلاح الدين جاهين. صلاح جاهين وفي مصدر آخر: اسمه محمد صلاح الدين حلمي نجل بهجت أحمد حلمي المستشار بمحكمة الاستئناف. واختار اسم صلاح جاهين لأنه اسم جد من أجداده. وكانت وفاته بتاريخ ٢١ نيسان (أبريل). قلت: ثم وقفت على قصيدة…
    ▸ expand full passage (1,492 chars)
    صلاح جاهين يستدرك في أول ترجمته: صلاح جاهين وتوقيعه اسمه في بطاقته الشخصية: محمد صلاح الدين جاهين. صلاح جاهين وفي مصدر آخر: اسمه محمد صلاح الدين حلمي نجل بهجت أحمد حلمي المستشار بمحكمة الاستئناف. واختار اسم صلاح جاهين لأنه اسم جد من أجداده. وكانت وفاته بتاريخ ٢١ نيسان (أبريل). قلت: ثم وقفت على قصيدة دينيةجميلة له، ذكر أنها آخر ما كتبه. كما أثبتّ له صورتين مغايرتين (؟ )، فلعل في الأمر شيئا لم تعلنه مصادر ترجمته. والله أعلم. وقصيدته هي: ربنا غنوة للأطفال مين اللي كور الكرة الأرضية؟ ... مين اللي دورها كده بحنية؟ مين اللي في الفضا الكبير علقها ... ما تقعش منها أي نقطة ميه؟ مين اللي عمل البني آدمين ... مفكرين ومبدعين مين اللي أدانا عقول وقلوب ... وشفايف تسأل: هو مين؟ مين اللي دائما صاحي واخد باله ... وكلنا بنحبه ... ﷻ؟ ربنا احنا بنحب ربنا ... وربنا بيحبنا ... ويحبنا أكتر كمان ... لما نحب بعضنا *** عمل الفراشة بأجنحة وزوقها ... وكل فكره مدهشة حققها البحر حط له ملح لجل يعوّم ... وما سابش حاجة ... إلا لما خلقها مين لما بنطلب يسمعنا ... وف وقت الحزن يشجعنا ولما نفرح نشكر مين ... على أنه بسطنا ومتعنا؟ مين اللي قلبه علينا واحد واحد ... وكلنا بنحبه ... هو الواحد ربنا إحنا بنحب ربنا ... وربنا بيحبنا ... ويحبنا أكتر كمان ... لما نحب بعضنا *** سألتني طفلة قلت هو ما بيننا ... موجود في كل مكان وبيبص لنا يشوف بنسعد بعض والا لأه ... ومن الخطر يحرسنا ويحوش عنا في كل مكان ربنا موجود ... جنب الضعف وجنب المجهود يا ربنا. أنت جميل ... ومفيش كمثلك في الوجود مين الصديق اللي مفيش غنى عنه ... وكلنا بنحبه ... ونخاف منه ربنا احنا بنحب ربنا ... وربنا بيحبنا ... ويحبنا أكتر كمان ... لما نحب بعضنا (١)

محمد خير رمضان يوسف - تكملة معجم المؤلفين - ط 1

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 720, entry [684]948 chars
    صلاح جاهين (١٣٤٩ - ١٤٠٦ هـ) (١٩٣٠ - ١٩٨٦ م) فنان، زجَّال. اسمه في بطاقته الشخصية: محمد صلاح الدين جاهين. وفي مصدر آخر: محمد صلاح الدين حلمي نجل بهجت أحمد حلمي. واختار اسم "صلاح جاهين" لأنه اسم جد من أجداده. اشتهر بأعماله الكاريكاتورية في أشهر الصحف المصرية، وهو شاعر شعبي زجال عبَّر من خلال شعره العا…
    ▸ expand full passage (948 chars)
    صلاح جاهين (١٣٤٩ - ١٤٠٦ هـ) (١٩٣٠ - ١٩٨٦ م) فنان، زجَّال. اسمه في بطاقته الشخصية: محمد صلاح الدين جاهين. وفي مصدر آخر: محمد صلاح الدين حلمي نجل بهجت أحمد حلمي. واختار اسم "صلاح جاهين" لأنه اسم جد من أجداده. اشتهر بأعماله الكاريكاتورية في أشهر الصحف المصرية، وهو شاعر شعبي زجال عبَّر من خلال شعره العامي عن العديد من القضايا. وهو إلى جانب ذلك ممثل، قام بعدد من الأدوار السينمائية، كما كتب قصة فيلم "تحت تهديد السلاح" وحكاية "الليلة الكبيرة" التي أصبحت من كتب الأطفال المشهورة. واشترك فيإصدار مجلة "صباح الخير"، ثم انضم إلى أسرة تحرير (الأهرام) منذ أول مارس (آذار) عام ١٩٦٢ م، ليطالع القراء كل صباح بكاريكاتيره/على صفحاتها. وقد اختارته وزارة الثقافة المصرية ليكون مسؤولاً عاماً عن ثقافة الطفل وفنه، وذلك في عام ١٩٦٢ م. قلت: وكان مستهتراً بالآداب الإسلامية وبعلماء المسلمين، سيء المشرب، وقد جوبه باستنكار ورد عنيف من العلماء عندما نشر بعض رسومه الكاريكاتيرية التي يستهزئ فيها بالإسلام وقد يكون طرأ على تفكيره شيء لا نعلمه. (وينظر في هذا تتمة الأعلام).
  • legacy full passagepage 720, entry [684]948 chars
    صلاح جاهين (١٣٤٩ - ١٤٠٦ هـ) (١٩٣٠ - ١٩٨٦ م) فنان، زجَّال. اسمه في بطاقته الشخصية: محمد صلاح الدين جاهين. وفي مصدر آخر: محمد صلاح الدين حلمي نجل بهجت أحمد حلمي. واختار اسم "صلاح جاهين" لأنه اسم جد من أجداده. اشتهر بأعماله الكاريكاتورية في أشهر الصحف المصرية، وهو شاعر شعبي زجال عبَّر من خلال شعره العا…
    ▸ expand full passage (948 chars)
    صلاح جاهين (١٣٤٩ - ١٤٠٦ هـ) (١٩٣٠ - ١٩٨٦ م) فنان، زجَّال. اسمه في بطاقته الشخصية: محمد صلاح الدين جاهين. وفي مصدر آخر: محمد صلاح الدين حلمي نجل بهجت أحمد حلمي. واختار اسم "صلاح جاهين" لأنه اسم جد من أجداده. اشتهر بأعماله الكاريكاتورية في أشهر الصحف المصرية، وهو شاعر شعبي زجال عبَّر من خلال شعره العامي عن العديد من القضايا. وهو إلى جانب ذلك ممثل، قام بعدد من الأدوار السينمائية، كما كتب قصة فيلم "تحت تهديد السلاح" وحكاية "الليلة الكبيرة" التي أصبحت من كتب الأطفال المشهورة. واشترك فيإصدار مجلة "صباح الخير"، ثم انضم إلى أسرة تحرير (الأهرام) منذ أول مارس (آذار) عام ١٩٦٢ م، ليطالع القراء كل صباح بكاريكاتيره/على صفحاتها. وقد اختارته وزارة الثقافة المصرية ليكون مسؤولاً عاماً عن ثقافة الطفل وفنه، وذلك في عام ١٩٦٢ م. قلت: وكان مستهتراً بالآداب الإسلامية وبعلماء المسلمين، سيء المشرب، وقد جوبه باستنكار ورد عنيف من العلماء عندما نشر بعض رسومه الكاريكاتيرية التي يستهزئ فيها بالإسلام وقد يكون طرأ على تفكيره شيء لا نعلمه. (وينظر في هذا تتمة الأعلام).