page 244, entry [650]Open original source
صلاح جاهين (١٣٤٩ - ١٤٠٦ هـ- ١٩٣٠ - ١٩٨٦ م) فنان، زجّال. كان فنانا شموليا، فهو رسام معروف، اشتهر بأعماله الكاريكاتورية في أشهر الصحف المصرية، وهو شاعر شعبي زجّال، عبّر من خلال شعره العامي عن العديد من القضايا التي مرت بمصر. وهو إلى جانب ذلك ممثل، قام بعدد من الأدوار السينمائية، كما كتب قصة فيلم «تحت تهديد السلاح» وحكاية «الليلة الكبيرة» التي أصبحت من كتب الأطفال المشهورة. وقد بدأ حياته الفنية المتميزة منذ أن كان عمره ١٣ عاما! . وهو حاصل على ليسانس الحقوق، واشترك في إصدار مجلة «صباح الخير»، ثم انضم إلى أسرة تحرير (الأهرام) منذ أول مارس (آذار) عام ١٩٦٢ م، ليطالع القراء كل صباح كاريكاتيره على صفحاتها. وقد اختارته وزارة الثقافة المصرية ليكون مسئولا عاما عن ثقافة الطفل وفنه، وذلك في عام ١٩٦٢ م. وكان ذلك دافعا ليكتب للصغار عدة أعمال استعراضية، وحصل من الدولة على وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى. ومن دواوينه الشعرية: (زهرة في موسكو- كلمة سلام- موال عشان القنال- رباعيات- القمر والطيف- قصاقيص من ورق- أقوال سبتمبرية). وكان يستعد لإصدار ثلاثة دواوين شعرية أخرى (٢). قلت: توفي في شهر شعبان من العام المذكور. وذكرت الصحف المصرية أثناءها أنه توفي بمرض «الاكتئاب»! . وكان مستهترا بالآداب الإسلامية وبعلماء المسلمين، سيء المشرب، وقد جوبه باستنكار ورد عنيف من العلماء عند ما نشر بعض رسومه الكاريكاتيرية التي يستهزئ فيها بالإسلام، منها رسم تسع دجاجات بينها ديك، مشبها بذلك رسول الله ﷺ وزوجاته أمهات المؤمنين ﵅. جازاه الله بما هو أهله (وانظر المستدرك).