Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو جعفر أحمد بن سعيد

أبو جعفر أحمد بن سعيد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1436, entry [1385]1,871 chars
    أبو جعفر أحمد بن سعيد المعروف بابن اللورانكي من كبار فقهاء طليطلة ومفتيها وأجدر علمائها، امتحن بابن ذي النون يحيى المأمون محنته المشهورة في ستة من أكابر البلد فيهم ولد ابن مغيث وأبو جعفر هذا وولد ابن أرفع رأسه. وكان قد وشي بهم إليه بالتهمة على سلطانه فاستدعاهم مع قاضيهم أبي زيد ابن الحشاء القرطبييري…
    ▸ expand full passage (1,871 chars)
    أبو جعفر أحمد بن سعيد المعروف بابن اللورانكي من كبار فقهاء طليطلة ومفتيها وأجدر علمائها، امتحن بابن ذي النون يحيى المأمون محنته المشهورة في ستة من أكابر البلد فيهم ولد ابن مغيث وأبو جعفر هذا وولد ابن أرفع رأسه. وكان قد وشي بهم إليه بالتهمة على سلطانه فاستدعاهم مع قاضيهم أبي زيد ابن الحشاء القرطبييريهم أنه يأخذ معهم في أمر من أمر النصارى غدوة، فحضروا، وربما اجتنبوا حضور قصره، إذ كانوا في ظهيرة من عامة بلدهم، فلما نزلوا بموضع، ترك لهم استدعاءهم واحدًا واحدًا، فيعدل بالداخل الى موضع قد أعد له فيه قيود وحداد، ففرق بينهم ستتهم، وسخط على قاضيهم فعزل وحوسب على ما جرى على يده، وبلغت العامة القصة فهموا بالنفور الى السلاح، على عادتهم لقصرهم، فإذا بمنادي السلطان في الجند بالسيف على من أعلن أو نطق. فسكن الناس واستبيحت دور الممتحنين. وكان ذلك في جمادى الأولى من سنة ستين وأخرج القوم يومهم الى قلعة كونكة، واسكنوا المطبق وأزعج قاضيهم الى وتده. واتهم بالسعي عليهم ضدهم كبير البلد أبو الطيب ابن أبي بكر يحيى بن سعيد بن أحمد الحديدي وبيته في العلم والرئاسة بطليطلة كما قدمنا شهرة وجلالة، فلم يزل القوم بهذا السبيل وقد خلت وجوههم لابن الحديدي وحاز رئاسة البلد وحده، الى أن مات المأمون وولي ولده الملقب بالقادر والحال لابن الحديدي حتى كأنه في حجره. فخاب حاله وقيل له لن تقدر عليه إلا بإخراج أضداده، فتستميل بهم الى العامة وتفترق العامة عنه. فأخرجوا ليلًا الى طليطلة، ودخلوا القصر سرًا، واستدعاه الى القصر فجاء على عادته، فلما رآهم سقط ما بيده. فتناولوه بالسبّ وقام بعض من كان في المحنة معهم بقتله مع اثنين من أصحابه الفقهاء، كانا قد تبعاه مستحسنين خبره فيمن تبعه من أشياخه، فجلسا بخارج القصر، الى أن حدثت الحادثة، فسعوا بهما ووقع الى العامة دسّ من الخبر، فهاجت فلم يرعها إلا الرؤوس مائلة والمنادي بين أيديهم والمشيخة الممتحنون خلفها يتقدمهم شيخاهم الفقيهان أبو جعفر بن مغيث وابن اللورانكي، وقد أصاب شيخهم ابن اللورانكي من العمىببصره في المطبق ما زاد في الزكانة له والحنق على عدوه، فنسيت العامة ابن الحديدي برؤيتهم، وأقبلوا مبتهلين بالدعاء لهم والتهنئة بخلاصهم فطاح بهذا السبيل، ﵀.

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2417, entry [1888]1,958 chars
    أبو جعفر أحمد بن سعيد (¬٢) المعروف بابن اللورنكي (¬٣)، من كبراء [¬٣] فقهاء طليطلة ومفتيها، وأحد زعمائها؛ امتحن بابن ذي النون يحيى بن المأمون محنته المشهورة في ستة من أكابر البلد، فيهم ولد ابن مغيث، وأبو جعفر هذا، وولد ابنه [¬٤]؛ وكان قد وشي بهم إليه بالتهمةعلى سلطانه، فاستدعاهم مع قاضيهم أبي زيد بن …
    ▸ expand full passage (1,958 chars)
    أبو جعفر أحمد بن سعيد (¬٢) المعروف بابن اللورنكي (¬٣)، من كبراء [¬٣] فقهاء طليطلة ومفتيها، وأحد زعمائها؛ امتحن بابن ذي النون يحيى بن المأمون محنته المشهورة في ستة من أكابر البلد، فيهم ولد ابن مغيث، وأبو جعفر هذا، وولد ابنه [¬٤]؛ وكان قد وشي بهم إليه بالتهمةعلى سلطانه، فاستدعاهم مع قاضيهم أبي زيد بن الحشا القرطبي - يريهم أنه يأخذ [¬١] معهم في أمر من أمور النصارى عدوه، فحضروا، وجنبوا حضور قصره إذ كانوا في ظهره من عامة بلدهم؛ فلما نزلوا بموضع نزولهم، استدعاهم واحدًا: واحدًا؛ فيعدل بالداخل إلى موضع قد أعد له فيه قيود وحداد، ففرق بينهم، وثقفوا [¬٢] ستتهم؛ وسخط على قاضيهم، فعزل وحوسب عما جرى بيده؛ وبلغت العامة القصة، فهموا بالنفور والسلاح على عادتهم لقصدهم، فإذا بنادي السلطان في الجند بالسيف على من أعلن أو نطق، فسكن الناس واستبيحت دور الممتحنين؛ وكان ذلك في جمادي الأولى من سنة ستين، وأخرج القوم من يومهم إلى قلعة كرنكة، وأسكنوا المطبق؛ وأزعج قاضيهم إلى رندة، واتهم بالسعي عليهم ضدهم - كبير البلد أبو الطيب بن أبي بكر يحيى بن سعيد، وأحمد بن الحديدي، وبيته في العلم والرئاسة بطليطلة كما قدمنا شهيرة [¬٣] وجلالة؛ فلم يزل القول بهذه السبيل، وقد خلت وجوههم لابن الحديدي، وحاز رئاسة [¬٤] البلد وحده إلى أن مات المأمون، وولى ابنه الملقب بالقادر والحال لابن الحديدي؛ وحاز الرئاسة حتى كأنه في حجره، فخوف حاله وقيل له: لن تقدر عليه إلابإخراج أضداده، فستحمد [¬١] بهم إلى العامة، وتفترق العامة عنه: فأخرجوا ليلا إلى طليطلة، وأدخلوا القصر سرًا، [واستدعى القادر بن الحديدي إلى القصر] [¬٢]، فجاء على عادته؛ فلما رآهم سقط ما بيده، فتناولوه بالسب، وقام بعض من كان في المحنة معهم، فقتله مع اثنين من أصحابه الفقهاء، فإنا قد تبعناه متجسسين خبره فيمن تبعه من أشياعه، فحبسا بخارج القصر - إلى أن حدثت الحادثة فبقوا بها، ووقع إلى العامة دس من الخبر، فهاجت فلم يرعها إلا مائلة الرؤوس [¬٣]- والمنادي بين أيديهم والمشيخة الممتحنون خلفها يقدمهم شيخاهم الفقيهان أبو جعفر بن مغيث وابن اللورنكي؛ وقد أصاب شيخهم ابن اللورنكي من العمى ببصره في المطبق ما زاد في الرثاء له؛ والحنق على عدوه؛ فنسيت العامة ابن الحديدي برؤيتهم، واقبلوا مبتهلين بالدعاء لهم والتهنئة بخلاصهم، فطاح بهذه (¬١) ﵀.