Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو عبد الله بن الحذاء

أبو عبد الله بن الحذاء

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1350, entry [1209]2,481 chars
    أبو عبد الله ابن الحذاء واسمه محمد بن يحيى بن محمد بن عبد الله بن محمد بن يعقوب بن داود التميمي. هكذا نسبهم. والحذاء بالذال المعجمة. وحكى ابن عفيف، أنهم يأبون ذلك. ويقولون هو بدال مهملة. من حدا الإبل. وإن جدهم الذي ينسبون إليه هو حادي رسول الله ﷺ. قالوا: ولكن لما سكن أولنا في ربض الحذائين بقرطبة، تص…
    ▸ expand full passage (2,481 chars)
    أبو عبد الله ابن الحذاء واسمه محمد بن يحيى بن محمد بن عبد الله بن محمد بن يعقوب بن داود التميمي. هكذا نسبهم. والحذاء بالذال المعجمة. وحكى ابن عفيف، أنهم يأبون ذلك. ويقولون هو بدال مهملة. من حدا الإبل. وإن جدهم الذي ينسبون إليه هو حادي رسول الله ﷺ. قالوا: ولكن لما سكن أولنا في ربض الحذائين بقرطبة، تصحف على الناس نسبنا، لقرب الحرفيين، ينسبون الى بني أمية. وكان جدهم داود: أمير، يوم مرج راهط. فكان صدرًا في موالي بني أمية. وهو الداخل الى الأندلس من الشام. وكان بنوه ذوي وجاهة في أعمال السلطان بالأندلس، من التقديم على مهم الأعمال والتصريف في الأمور الجليلة. قال ابن عفيف: كان أبو عبد الله هذا فقيهًا عالمًا حافظًا، متفننًا في الأدب، حافظًا للرأي، مميزًا للحديث ورجاله بصيرًا بالوثائق، مرسلًا بليغًا. وكان خطيبًا مجيدًا، ومعبرًا من أبصر الناس بذلك. له فيها نوادر مشهورة، محسنًا، حسن المشاركة للناس. قال ابن عفيف: وغلب عليه الحديث، فبذّ في علومه أهل زمانه. وكان ابن زرب قد استخثه من صغره. وهو ابن أربعة عشر عامًا، وتفقه عنده، ولقي غيره من شيوخ الأندلس، ﵏، كزكريا بن برطال،وابن السليم، ومحمد بن أبي دليم، والأنطاكي، وابن عون، والقلعي، والزبيدي، وابن النعمان، وابن عابد، وأبي عيسى الليثي، وغيرهم. ثم رحل، فلقي ابن أبي زيد بالقيروان، وتفقه معه. وحمل عنه تواليفه، ولقي بمصر الثعالبي، والجوهري والذهلي الكبير. فتفقه عندهم، وسمع منهم ومن عبد الله بن عبد الغني، وابن ماهان، وأبي القاسم هشام بن محمد بن أبي خليفة، راوية الطحاوي، وابن المهندس، والأدفوي، وابن غلبون، وابن حسنون السامري وابن رشدين وغيرهم. وحجّ فسمع من أبي إسحاق الدينوري، وغير واحد. وكان عدة شيوخه ستين شيخًا. وانصرف فبقي بمصر والقيروان مستكثرًا من مشائخه، متفقهًا عندهم في الحديث والمذهب. وورد الأندلس، فلازم الأصيلي، وارتفعت طبقته في العلم، وولاه السلطان خطة الوثائق والشورى والقضاء، بغير جهة، كإشبيلية وبجانة. ولحقت فتنة البربر، فلحق بالثغر، فوليَ هناك قضاء تطيلة، ثم استوطن سرقسطة، حتى مات بها. وذكر ابنه القاضي أبو عمر، فقال: كان له علم بالفقه والحديث والعبارة للرؤيا، روى عنه الطرابلسي وابن الحصار، قال أبو عبد اللهالخولاني: كان من أهل العناية بالعلم، متقدمًا في الفهم والنّبل، وكان من النقاد يشبه المتقدمين في حذقهم وسيرهم. وألف شرحًا في الموطأ سماه كتاب الاستنباط لمعاني السّنن والأحكام، من أحاديث الموطأ، ثمانين جزءًا، وكتاب التعريف برجال الموطأ، أربعة أسفار، وكتاب البشرى في عبارة الرؤيا، وهو شرح كتاب الكرماني، خمسة عشر جزءًا، وكتاب الأنباء على أسماء الله تعالى. وكتاب الخطب والخطباء. قال ابنه أبو عمرو: ما حدثت عندنا حادثة إلا وقد أنذر بها أبي، حسبما دلت عليه الرؤيا. فنجدها كما قال. مولده سنة سبع وأربعين وثلاثماية، في المحرم. وتوفي سنة عشرة. وقال ابنه ست عشرة وأربعماية. وهو ابن سبعين سنة. ولقبه: القاضي أبو عمر ﵀.

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2278, entry [1708]2,616 chars
    أبو عبد الله بن الحذاء (¬١) واسمه محمد بن يحيى بن محمد (¬٢) بن عبد الله [¬١] بن محمد بن يعقوب بن داود التميمي، هكذا اشتهر [¬٢] نسبهم بالحذاء - بالذال المعجمة، وحكى ابن عفيف أنهم يأبون ذلك، ويقولون: هو بدال مهملة من حداء الإبل، وأن جدهم الذي ينسبون إليه هذا يعرف بأنجشة حادي رسول الله رسول الله ﷺ، قال…
    ▸ expand full passage (2,616 chars)
    أبو عبد الله بن الحذاء (¬١) واسمه محمد بن يحيى بن محمد (¬٢) بن عبد الله [¬١] بن محمد بن يعقوب بن داود التميمي، هكذا اشتهر [¬٢] نسبهم بالحذاء - بالذال المعجمة، وحكى ابن عفيف أنهم يأبون ذلك، ويقولون: هو بدال مهملة من حداء الإبل، وأن جدهم الذي ينسبون إليه هذا يعرف بأنجشة حادي رسول الله رسول الله ﷺ، قالوا: ولكن لما سكن أولنا في ربض [¬٣] الحذائين بقرطبة، تصحف على الناس نسبنا لقرب الحرفيين. ينسبون إلى ولاء بني أمية، وكان جدهم داود أمير قوم مرج ولقيط، فكان صدرًا في موالي بني أمية، وهو الداخل إلى الأندلس من الشام، وكان بنوه ذوي وجاهة في أعمال السلطان بالأندلس من التقديم على مهم الأعمال، والتصريف في الأمور الجليلة. قال ابن عفيف: كان أبو عبد الله هذا فقيهًا، عالمًا، يقظًا، متفننًا في الآداب، حافظًا للرأي، مميزًا للحديث ورجاله،بصيرًا بالوثائق، مرسلا بليغًا؛ وكان خطيبًا مجيدًا، ومعبرًا، من أبصر الناس بذلك؛ له فيها نوادر مشهورة، محسنًا، حسن المشاركة للناس. قال ابن عفيف: وغلب عليه الحديث، فبذ [¬١] في علومه أهل زمانه، وكان ابن زرب قد استخصه من صغره - وهو ابن أربعة عشر عامًا، وتفقه [¬٢] عنده، ولقي غيره من شيوخ الأندلسيين، كزكرياء بن برطال، وابن السليم، ومحمد بن أبي دليم، والأنطاكي، وابن عون الله. والقلعي، والزبيدي، وابن النعمان، وابن عائذ، وابن أبي عيسى [¬٣] الليثي، وغيرهم. ثم رحل فلقي ابن أبي زيد بالقيروان، وتفقه معه، وحمل عنه تواليفه، ولقي بمصر الثعالبي (¬١) والجوهري، والذهلي الكبير؛ فتفقه عندهم، وسمع منهم، ومن عبد الغني وابن ماهان، وأبي القاسم هشام بن محمد بن أبي خليفة [¬٤]- راوية الطحاوي، وابن المهندس، والاذفولي، وابن غلبون، وابن حسون، السامري، وابن رشيق، وغيرهم. وحجفسمع من أبي إسحاق الدينوري، وغير واحد؛ وكان عدة شيوخه ستين شيخا وانصرف فبقي بمصر والقيروان - مستكثرًا من مشايخه، متفقهًا عندهم في الحديث والمذهب؛ وورد [¬١] الأندلس، فلازم الأصيلي، وارتفعت طبقته في العلم، وولاه السلطان خطة الوثائق، والشورى، والقضاء بغير جهة، كاشبيلية، وبجانة؛ ولحقته فتنة البرابر [¬٢]، فلحق بالثغر، فولي هناك قضاء تطيلة، ثم استوطن سرقسطة - حتى مات بها؛ وذكره ابنه القاضي أبو عمر فقال: كان له علم بالفقه، والحديث، والعبارة للرؤيا. قال أبو عبد الله الخولاني: كان من أهل العناية بالعلم، متقدمًا في الفهم والنبل؛ وكان من النقاد، يشبه المتقدمين في حفظهم وسيرهم [¬٣]، وألف شرحًا في الموطأ، سماه كتاب الاستنباط لمعاني السنن والأحكام من أحاديث الموطأ - ثمانين جزءًا، وكتاب التعريف برجال الموطأ - أربعة أسفار، وكتاب البشرى في عبارة الرؤيا - وهو شرح كتاب الكرماني - خمسة عشرة جزءًا، وكتاب الإنباه على أسماء الله، وكتاب الخطب والخطباء. قال ابنه أبو عمر: ما حدثت عندنا حادثة إلا وقد أنذر بها أبي - حسبما دلت عليها الرؤيا. (فنجدها كما قال) [¬٤].مولده سنة سبع وأربعين - فيما قاله ابن عفيف، وقال ابنه سنة سبع في المحرم [¬١]، وأربعين وثلاثمائة، وتوفي سنة عشرة. وقال ابنه: ست عشرة [¬٢] وأربعمائة - وهو ابن سبعين سنة، وابنه القاضي أبو عمر.