Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

أبو عبد الله بن الحذاء

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير · page 1350, entry [1209]

ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير — القاضي عياض

Open narrator profile: أبو عبد الله بن الحذاء
page 1350, entry [1209]Open original source
أبو عبد الله ابن الحذاء واسمه محمد بن يحيى بن محمد بن عبد الله بن محمد بن يعقوب بن داود التميمي. هكذا نسبهم. والحذاء بالذال المعجمة. وحكى ابن عفيف، أنهم يأبون ذلك. ويقولون هو بدال مهملة. من حدا الإبل. وإن جدهم الذي ينسبون إليه هو حادي رسول الله ﷺ. قالوا: ولكن لما سكن أولنا في ربض الحذائين بقرطبة، تصحف على الناس نسبنا، لقرب الحرفيين، ينسبون الى بني أمية. وكان جدهم داود: أمير، يوم مرج راهط. فكان صدرًا في موالي بني أمية. وهو الداخل الى الأندلس من الشام. وكان بنوه ذوي وجاهة في أعمال السلطان بالأندلس، من التقديم على مهم الأعمال والتصريف في الأمور الجليلة. قال ابن عفيف: كان أبو عبد الله هذا فقيهًا عالمًا حافظًا، متفننًا في الأدب، حافظًا للرأي، مميزًا للحديث ورجاله بصيرًا بالوثائق، مرسلًا بليغًا. وكان خطيبًا مجيدًا، ومعبرًا من أبصر الناس بذلك. له فيها نوادر مشهورة، محسنًا، حسن المشاركة للناس. قال ابن عفيف: وغلب عليه الحديث، فبذّ في علومه أهل زمانه. وكان ابن زرب قد استخثه من صغره. وهو ابن أربعة عشر عامًا، وتفقه عنده، ولقي غيره من شيوخ الأندلس، ﵏، كزكريا بن برطال،وابن السليم، ومحمد بن أبي دليم، والأنطاكي، وابن عون، والقلعي، والزبيدي، وابن النعمان، وابن عابد، وأبي عيسى الليثي، وغيرهم. ثم رحل، فلقي ابن أبي زيد بالقيروان، وتفقه معه. وحمل عنه تواليفه، ولقي بمصر الثعالبي، والجوهري والذهلي الكبير. فتفقه عندهم، وسمع منهم ومن عبد الله بن عبد الغني، وابن ماهان، وأبي القاسم هشام بن محمد بن أبي خليفة، راوية الطحاوي، وابن المهندس، والأدفوي، وابن غلبون، وابن حسنون السامري وابن رشدين وغيرهم. وحجّ فسمع من أبي إسحاق الدينوري، وغير واحد. وكان عدة شيوخه ستين شيخًا. وانصرف فبقي بمصر والقيروان مستكثرًا من مشائخه، متفقهًا عندهم في الحديث والمذهب. وورد الأندلس، فلازم الأصيلي، وارتفعت طبقته في العلم، وولاه السلطان خطة الوثائق والشورى والقضاء، بغير جهة، كإشبيلية وبجانة. ولحقت فتنة البربر، فلحق بالثغر، فوليَ هناك قضاء تطيلة، ثم استوطن سرقسطة، حتى مات بها. وذكر ابنه القاضي أبو عمر، فقال: كان له علم بالفقه والحديث والعبارة للرؤيا، روى عنه الطرابلسي وابن الحصار، قال أبو عبد اللهالخولاني: كان من أهل العناية بالعلم، متقدمًا في الفهم والنّبل، وكان من النقاد يشبه المتقدمين في حذقهم وسيرهم. وألف شرحًا في الموطأ سماه كتاب الاستنباط لمعاني السّنن والأحكام، من أحاديث الموطأ، ثمانين جزءًا، وكتاب التعريف برجال الموطأ، أربعة أسفار، وكتاب البشرى في عبارة الرؤيا، وهو شرح كتاب الكرماني، خمسة عشر جزءًا، وكتاب الأنباء على أسماء الله تعالى. وكتاب الخطب والخطباء. قال ابنه أبو عمرو: ما حدثت عندنا حادثة إلا وقد أنذر بها أبي، حسبما دلت عليه الرؤيا. فنجدها كما قال. مولده سنة سبع وأربعين وثلاثماية، في المحرم. وتوفي سنة عشرة. وقال ابنه ست عشرة وأربعماية. وهو ابن سبعين سنة. ولقبه: القاضي أبو عمر ﵀.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Identity attributes

  • Kunya

    أبو عبد الله

    أبو عبد الله بن الحذاء

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
292986
Book record
shamela-31316
Source record
dedupe:1209:713856
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
أبو عبد الله بن الحذاء — shamela-31316 · Hadith Research Library