Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أصبغ بن الفرج بن فارس الطائي

أصبغ بن الفرج بن فارس الطائي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 4 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
2
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages2 assessment hints0 assessment snippets

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1274, entry [1103]1,816 chars
    أصبغ بن الفرج بن فارس الطائي أبو القاسم، قرطبي، أحد أكابر علماء قرطبة، وزعماء مفتيها. قال ابن مفرج: كان فقيهًا جليلًا في الدولة العامرية، حافظًا بالمسألة بصيرًا برأي مالك وأصحابه، عارفًا بالوثائق. ورحل فحج ولقي الناس بالمشرق. وكان من أكرم الناس عناية، وأعلاهم همة. وليَ قضاء بطليوس وثغورها. فحسنت سير…
    ▸ expand full passage (1,816 chars)
    أصبغ بن الفرج بن فارس الطائي أبو القاسم، قرطبي، أحد أكابر علماء قرطبة، وزعماء مفتيها. قال ابن مفرج: كان فقيهًا جليلًا في الدولة العامرية، حافظًا بالمسألة بصيرًا برأي مالك وأصحابه، عارفًا بالوثائق. ورحل فحج ولقي الناس بالمشرق. وكان من أكرم الناس عناية، وأعلاهم همة. وليَ قضاء بطليوس وثغورها. فحسنت سيرته. ثم لحقته من ابن أبي عامر غضاضة، بسبب مخالفته لهواه في الفتيا بالتجميع في الجامع الذي بناه في مدينته، بطرف قرطبة الشرقي، المسماة بالزاهرة. فإنه استشار في التجميع فيه الفقهاء، فمنعه من ذلك أكثرهم، إذ لا يجمع في مصرٍ واحدٍ في جامعين. ومضى أكثرهم على ذلك، وأفتى ابن العطار في قليل منهم بجواز ذلك، لاتساع البلد وعجز كثير ممن يسكن هنالك عن الوصول الى الجامع الأول. حتى قاسوا ما بين المسجدين، على أبعد الطرق بينهما، فوجدوه نحو الفرسخ. فامتثلابن أبي عامر رأي من أجازه، على أنه لم يجمع به حتى مات قاضيه ابن زرب. وذهب من يستحيي منه، ودعا ابن أبي عامر أصبغ هذا، الى تولي الصلاة والخطبة بأهله. وكان ممن لم يرَ ذلك فامتنع. وقال: سبحان الله يا منصور أنا لا أرى الجمعة أقامت به، فكيف أقوم بها، والعرض مني كثير. فألزمه المنصور ذلك، وأظهر إكراهه عليه. فألح وامتنع، وأقسم على ذلك ولو ناله العقاب. فسخط عليه المنصور عندها، وعزله عن القضاء والفتيا. إلا أنه سلم من أذاه، وعاش بقية عمره مصونًا، الى أن مضى لسبيله. وكان ممن سخط عليه المنصور لذلك أيضًا، أبو بكر بن وافد، فأسخطه عن الشورى والشهادة، وألزمه داره. واحتصل الباقين من ابن ذكوان، والأصيلي، وابن المكوى، وابن صاعد، وابن جني، وابن الصفار. فلم يغير عليهم شيئًا. وجمع ابن العطار في هذا الجامع، وجلس فيه للفتيا، والتعليم والتفقه. وانفرد بالفتيا بين العمال والرعية. وجعل قوم من رؤساء الفقهاء، من سكان الربض الشرقي، جوار هذا الجامع يشهدون الصلاة فيه، ويعيدونها أصلًا، لئلا يحقد ابن أبي عامر عليهم، منهم الأصيلي، وابن صاعد، وابن الصفار، وابن جني. ولم يصنع ذلك ابنا ذكوان ثقة بمكانهما من ابن أبي عامر. فكان إذا احتاجهما، دعاهما إثر الصلاة. وتوفي أصبغ بن الفرج سنة سبع وتسعين وثلاثماية.
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 1274, entry [1103]282 chars
    ن الربض الشرقي، جوار هذا الجامع يشهدون الصلاة فيه، ويعيدونها أصلًا، لئلا يحقد ابن أبي عامر عليهم، منهم الأصيلي، وابن صاعد، وابن الصفار، وابن جني. ولم يصنع ذلك ابنا ذكوان ثقة بمكانهما من ابن أبي عامر. فكان إذا احتاجهما، دعاهما إثر الصلاة. وتوفي أصبغ بن الفرج سنة سبع وتسعين وثلاثماية

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 2130, entry [1596]1,878 chars
    أصبغ بن الفرج بن فارس الطائي (¬٢) قرطبي، أحد أكابر [¬١] علماء قرطبة، وزعمائها، ومفتيها [¬٢]؛ قال ابن مفرج: كان فقيهًا، جليلا في الدولة العامرية، حافظًا بالمسائل، بصيرًا برأي مالك وأصحابه، عارفًا بالوثائق؛ ورحل فحج، ولقي الناس بالمشرق، وكان من أكرم الناس عناية، وأعلاهم همة؛ ولي قضاء بطليوس وثغورها، ف…
    ▸ expand full passage (1,878 chars)
    أصبغ بن الفرج بن فارس الطائي (¬٢) قرطبي، أحد أكابر [¬١] علماء قرطبة، وزعمائها، ومفتيها [¬٢]؛ قال ابن مفرج: كان فقيهًا، جليلا في الدولة العامرية، حافظًا بالمسائل، بصيرًا برأي مالك وأصحابه، عارفًا بالوثائق؛ ورحل فحج، ولقي الناس بالمشرق، وكان من أكرم الناس عناية، وأعلاهم همة؛ ولي قضاء بطليوس وثغورها، فحسنت سيرته؛ ثم لحقته من ابن أبي عامر غضاضة، بسبب مخالفته لهواه في الفتيا بالتجميع في الجامع الذي بناه في مدينته [¬٣] بطرف قرطبة الشرقي، المسماة بالزاهرة؛ فإنه استشار في التجميع فيه الفقهاء، فمنعهمن ذلك أكثرهم، إذ لا يجمع في مصر واحد في جامعين، ومضى أكثرهم على ذلك؛ وأفتى ابن العطار - في قليل منهم - بجواز ذلك لاتساع البلد، وعجز كثير ممن يسكن هنالك عن الوصول إلى الجامع الأول، حتى قاسوا ما بين المسجدين على أبعد النظرين بينهما، فوجدوه نحو الفرسخ؛ فامتثل ابن أبي عامر رأي من أجازه؛ على أنه لم يجمع به حتى مات قاضيه ابن زرب، وذهب من يستحيا منه؛ ودعا ابن أبي عامر أصبغ هذا إلى تولي الصلاة والخطبة بأهله، وكان ممن لم يرد ذلك، فامتنع وقال: سبحان الله يا منصور! أنا لا أرى إقامة الجمعة [¬١] به، فكيف أقوم بها - والعوض [¬٢] مني كثير؟ فألزمه المنصور ذلك، وأظهر [¬٣] إكراهه عليه: فلج [¬٤] وامتنع، وأقسم على ذلك ولو ناله العقاب؛ فسخط عليه المنصور عندها، وعزله عن القضاء والفتيا، إلا أنه سلم من أذاه، وعاش بقية عمره مصونًا، إلى أن مضى بسبيله؛ وكان ممن سخط عليه المنصور لذلك أيضًا، أبو بكر بن واقد؛ فأسقطه عن الشورى والشهادة [¬٥]، وألزمه داره، واحتمل الباقين [¬٦]من ابني ذكوان، والأصيلي، وابن المكوي، وابن صاعد، وابن حي [¬١]، وابن الصفار، فلم يغير عليهم شيئًا؛ وجمع ابن العطار في هذا الجامع، وجلس للفتيا والتعليم والتفقيه، وانفرد بالفتيا بين العمال والرعية، وجعل قوم من رؤساء الفقهاء من سكان الربض الشرقي - جوار هذا الجامع - يشهدون الصلاة فيه [¬٢] ويعيدونها، (استلالا) [¬٣] لحقد ابن أبي عامر؛ منهم: الأصيلي، وابن صاعد، وابن الصفار، وابن حي؛ ولم يتصنع لذلك [¬٤] ابنا ذكوان - ثقة بمكانهما من ابن أبي عامر، فكان إذا احتاجهما [¬٥] دعاهما اثر الصلاة. وتوفي أصبغ بن الفرج [¬٦] سنة سبع وتسعين (¬١).
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 2130, entry [1596]282 chars
    جوار هذا الجامع - يشهدون الصلاة فيه [¬٢] ويعيدونها، (استلالا) [¬٣] لحقد ابن أبي عامر؛ منهم: الأصيلي، وابن صاعد، وابن الصفار، وابن حي؛ ولم يتصنع لذلك [¬٤] ابنا ذكوان - ثقة بمكانهما من ابن أبي عامر، فكان إذا احتاجهما [¬٥] دعاهما اثر الصلاة. وتوفي أصبغ بن الفرج [¬٦] سنة سبع وتسعين (¬١