Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

القاضي أبو بكر محمد بن يبقى بن محمد بن زرب بن يزيد بن مسلمة

القاضي أبو بكر محمد بن يبقى بن محمد بن زرب بن يزيد بن مسلمة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
2
Relation hints
1
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1247, entry [1084]1,491 chars
    القاضي أبو بكر محمد بن يبقى بن محمد بن زرب بن يزيد قرطبي، كان أبوه يبقى أحد قراء القرآن للناس، قال ابن الفرضي: سمع من قاسم بن أصبغ، ومحمد بن عبد الله بن أبي دليم وطبقتهما، وعني بالرأي فتقدم فيه. وكان تفقه عند اللؤلؤي، وأبي ابراهيم، واللؤلؤي هو المنوه به. وكان ابن زرب من أحفظ أهل زمانه لمسائل مذهب ما…
    ▸ expand full passage (1,491 chars)
    القاضي أبو بكر محمد بن يبقى بن محمد بن زرب بن يزيد قرطبي، كان أبوه يبقى أحد قراء القرآن للناس، قال ابن الفرضي: سمع من قاسم بن أصبغ، ومحمد بن عبد الله بن أبي دليم وطبقتهما، وعني بالرأي فتقدم فيه. وكان تفقه عند اللؤلؤي، وأبي ابراهيم، واللؤلؤي هو المنوه به. وكان ابن زرب من أحفظ أهل زمانه لمسائل مذهب مالك وأفقههم به. وعليه كان مدار طلبه في المناظرة، وكان الفقه جلّ علمه، ولم تكن له رحلة ولا رواية، كان القاضي ابن السليم يقول له: لو رآك عبد الرحمن ابن القاسم لعجب منك يا أبا بكر، وشوّر في الأحكام أيام ابن السليم قبل أبي عمر ابن المكوى سنة ستين، فلما مات وليَ مكانه قضاء الجماعة سنة سبع وستين الى أن مات. قال غير واحد: كان ابن زرب مع علمه عالمًا مجتهدًا ورعًا عفيفًا كثير الصلاة والتلاوة، بصيرًا بالعربية والحساب، حسنالخطابة، قريب الدمعة، بعيد المنظر، دقيق التفقه، مستبحرًا في المسائل، حافظًا للأصول حاذقًا بالفنون، كثير الاقتداء، متثبتًا في أحكامه، وإليه كانت الخطبة والصلاة، وألّف كتاب الخصال المشهور في الفقه على مذهب مالك عارض به كتاب الخصال لابن كاوس الحنفي، فجاء غاية في الإتقان، وله كتاب في الردّ على ابن مسرة، وكان آخر حاله قد فرّ الى العمل وجدّ في القيام وأكثر الاستغفار، حتى قيل إنه كان يختم القرآن كل ليلة. ويقال إن سبب ذلك حضوره المجلس الذي عقده ابن أبي عامر وذلك لتهمتهم في القيام على هشام الخليفة، وإقرار عبد الملك بذلك على نفسه. ويقال إن القاضي كان نزع عندما استفتي بالآية: إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله، وقيل نزع بها غيره، نكث ابن منذر لإقراره حتى زجره ابن أبي عامر، وقال له تريد أن تشككه في نفسه يا قاضي هو أعلم بما أقر به على نفسه، فرخص القاضي ﵀ ونفذ قتل ابن منذر وصلبه.

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2085, entry [1575]1,737 chars
    القاضي أبو بكر محمد بن يبقى بن محمد بن زرب بن يزيد بن مسلمة (¬١) قرطبي، كان أبوه يبقى أحد قراء القرآن للناصر؛ قال ابن الفرضي: سمع من قاسم ابن أصبغ، ومحمد بن عبد الله ابن (أبي) دليم، وطبقتهما؛ وعني بالرأي، فتقدم فيه؛ وكان تفقهه [¬١] عند اللؤلؤي، وأبي إبراهيم، واللؤلؤي هو المنوه به؛ وكان ابن زرب [¬٢] …
    ▸ expand full passage (1,737 chars)
    القاضي أبو بكر محمد بن يبقى بن محمد بن زرب بن يزيد بن مسلمة (¬١) قرطبي، كان أبوه يبقى أحد قراء القرآن للناصر؛ قال ابن الفرضي: سمع من قاسم ابن أصبغ، ومحمد بن عبد الله ابن (أبي) دليم، وطبقتهما؛ وعني بالرأي، فتقدم فيه؛ وكان تفقهه [¬١] عند اللؤلؤي، وأبي إبراهيم، واللؤلؤي هو المنوه به؛ وكان ابن زرب [¬٢] من أحفظ أهل زمانه لمسائل مذهب مالك، وأفقههم [¬٣] به؛ وعليه كان مدار طلبته [¬٤] في المناظرة، وكان من [¬٥] الفقه جل علمه، ولم يكن [¬٦] له رحلة ولا رواية؛ كان القاضي ابن السليم يقول له: لو رآك عبد الرحمان بن القاسم، لعجب منك يا أبا بكر؟ وشوور في الأحكام أيام ابن السليم قبل أبي عمر بن المكوي سنة ستين، فلما مات، ولي مكانه قضاء الجماعة سنة سبع وستين [¬٧] إلى أن مات.قال غير واحد: وكان [¬١] ابن زرب مع علمه عاملا [¬٢] مجتهدًا، ورعًا عفيفًا، كثير الصلاة والتلاوة، بصيرًا بالعربية والحساب؛ حسن الخطابة، قريب الدمعة، بهي المنظر، دقيق التفقه، مستبصرًا في المسائل، حافظًا للأصول، حاذقا بالفتوى [¬٣]، كثير الاقتداء، متثبتًا في أحكامه، وإليه كانت الخطبة والصلاة؛ وألف كتاب الخصال المشهور في الفقه على مذهب مالك، عارض به [¬٤] كتاب [¬٥] الخصال لابن كاوس الحنفي، فجاء غاية في الإنقان؛ (وله كتاب في الرد على ابن مسرة [¬٦]، وكان آخر حاله قد فر إلى العمل، وجد في القيام) [¬٧]، وأكثر الاستغفار، حتى قيل إنه كان يختم (القرآن) كل ليلة، ويقال إن سبب ذلك، حضوره المجلس الذي عقده ابن أبي عامر لعبد الملك بن منذر البلوطي وأصحابه، ونفذ الأمر بصلبه؛ وأخذ القاضي والحضور بمشاهدة ذلك؛ وذلك لتهمتهم في القيام على هشام الخليفة، وإقرار عبد الملك بذلك على نفسه؛ ويقال إن القاضي كان ينزع عندما استفتي بالآية ﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ (¬١). وقيل نزع بها غيره، وان القاضي بكت ابن منذر لإقراره على نفسه [¬٨]، حتى زجره ابن أبي عامر، وقال له: تريد أن تشككه فينفسه - يا قاض، هو أعلم بما أقر به على نفسه، فرخص القاضي، ونفذ قتل ابن منذر وصلبه.