Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ولايته وسيرته

ولايته وسيرته

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1160, entry [943]2,701 chars
    ذكر ولايته وسيرته ﵀ قال ابن حيّان: كان أول معرفته بالحكم المستنصر، وهو إذ ذاك ولي عهد أبيه الناصر، أنه طلب رجلًا عالمًا زاهدًا يحجّ عن والدته، بعد موتها بخمسماية دينار - دراهم كانت أعدتها لذلك، من طيب مالها - فذكر له ابن السليم هذا، فأمر بإحضاره. والحكم خلف ستر، وأمر أن يُكلَّم في القصة، ويرغب إليه …
    ▸ expand full passage (2,701 chars)
    ذكر ولايته وسيرته ﵀ قال ابن حيّان: كان أول معرفته بالحكم المستنصر، وهو إذ ذاك ولي عهد أبيه الناصر، أنه طلب رجلًا عالمًا زاهدًا يحجّ عن والدته، بعد موتها بخمسماية دينار - دراهم كانت أعدتها لذلك، من طيب مالها - فذكر له ابن السليم هذا، فأمر بإحضاره. والحكم خلف ستر، وأمر أن يُكلَّم في القصة، ويرغب إليه في ذلك فأبى وأقسم أن لا يفعل ذلك أبدًا. فتعلق بقلب الحكم. ولم يزل يجتذبه بكل حيلة، حتى اقتضاه من طريق محبته في العلم. فاستخدمه في المقابلة لدواوين بيت حكمته الذي حوى من كتب العلم ما لم يحوه بيت ملك. فداخله من حينئذ وصاحبه. فنوه الحكم باسمه، وقدمه الى الشورى. فلما ولي الخلافة - بعد موت أبيه - قدمه الى المظالم والشروط. الى أن توفي قاضيه، منذر بن سعيد، فولاه مكانه قضاء الجماعة. وذلك سنة ست وخمسين. وجمع له معها الخطبة والصلاة سنة ثمان وخمسين. فحمد الناس سيرته. فكان من سيرته التواني، في الأحكام والتبطؤ في القضاء. فردّ لومه في ذلك من لم يعرف غرضه. لم ينقم عليه شيء سوى ذلك. فلما مات اتفقت الألسنة بالثناء عليه. قال الرازي: وفي ليلة الاثنين لإحدى عشرة ليلة بقيت من رمضان، سنة خمس وستين وثلاثماية. أمر القاضي ابن السليم، أئمة الفرض، أن يصلوا الوتر بالجامع ثلاثًا، لا يفصلون بتسليم. كما كان يفعل قبل ذلك. وذلك أن بقي بن مخلد، كان يأخذ به، واتبعه عليه بعض الأندلسيين، وهو مذهب أهل العراق. قال القاضي الفقيه الإمام المؤلفأبو الفضل عياض، ﵁: وقال ابن الحدائي، في كتاب الخطب والخطباء، كان ابن السليم، قد اقتطع من مقاصر النساء بجامع قرطبة، موضعًا اتخذه لصلاته، يوم الجمعة، يبكر للرواح فيه. فلا يزال فيه بين صلاة وذكر، حتى يؤذّن المؤذن بالوقت، فيقوم نحو المقصورة. وحضر مرة جنازة رجل ترك ابنًا رجلًا، فلما وضع النعش، تقدم الابن ليصلي من غير إذن، فلما فرغ من شأن الميت، وانفض الناس، أمر القاضي فحمل الولد الى الحبس. فأقبل يقول: ما ذنبي؟ فقال: جهلك، إذ تقدّمت بمحضري، ولم تستأذني ولا رعيت حق الخليفة، إذ الصلاة له وأنا خليفته. فليس لأحد أن يتقدم إلا بإذننا، فلم تفعل، ولابد من تأديبك، لأرشد بك مثلك. فمضي به الى السجن، فلما وصل القاضي الى داره، أمر بإطلاقه، وقال: ما فعلنا به، أدب له. قال المؤلف ﵁: قد مرّ في أخبار سحنون مثل هذا. قال ابن مسعود: لوى القاضي ابن السليم، للوزير أبي زيد بن خدير بإنفاذ تسجيل له، فاستبطاه أبو زيد، وكتب إليه يعتبه بشعر أوله: إليك بك الشكوى لعلك موصلي … وإن كنت قد ضيعت سبل توصلي عتب عليه فيه، وشكا من مطلعه ثم قال: إذا لم يكن منك الجميل فإنني … رضيت بأن أعتاض حسن التنصّل لأجعل دون الصبر للوصل عقله … عسى وطنًا يبقى لنا بالتجمّل فأجابه القاضي بقوله: أتاني قريض كالجمان المفصل … بديع معانيه لطيف التوصّل حباني به ندب كريم معظّم … بأسلابه من ماجد متفضّلخلا أن فيه بعض عتب … لشخص يلام لتقصير وليس بمؤتل وما عاق عن إنفاذ ما قد رغبته … سوى خطأ في العقل غير محصّل وغاب اللذان أخطآ في نظامه … فلم يكتمل منه مراد مؤمّل وإني وقد طال انتظاري علاجه … فأكملت ما قد كان، غير مكمل وهذا أبو بكر فأعدل شاهد … يقول مقالي لا محالة فاعدل ورفقًا بخل غير جلد لعاتب … على أنه جلد لدى كل معضل وهي أطول من هذا.

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1945, entry [1424]2,766 chars
    ذكر ولايته وسيرته قال ابن حيان: كان أول معرفته بالحكم المستنصر - وهو إذ ذاك ولى عهد أبيه الناصر - إنه طلب رجلا عالما زاهدا، يحج عن والدته بعد موتها بخمسمائة دينار دراهم، كانت أعدتها لذلك [¬٤] من طيب مالها، فذكر له ابن السليم هذا، فأمر بإحضاره - والحكم خلف ستر، وأمر أن يكلم في القصة، فرغب [¬٥] إليه ف…
    ▸ expand full passage (2,766 chars)
    ذكر ولايته وسيرته قال ابن حيان: كان أول معرفته بالحكم المستنصر - وهو إذ ذاك ولى عهد أبيه الناصر - إنه طلب رجلا عالما زاهدا، يحج عن والدته بعد موتها بخمسمائة دينار دراهم، كانت أعدتها لذلك [¬٤] من طيب مالها، فذكر له ابن السليم هذا، فأمر بإحضاره - والحكم خلف ستر، وأمر أن يكلم في القصة، فرغب [¬٥] إليه في ذلك فانزوى وحلف أن لا يفعل أبدا، فعلق بقلب الحكم، ولم يزل يجتذبه بكل حيلة حتى اقتنصه من طريق محبته في العلم، فاستخدمه في المقابلة لدواوين بيت حكمته الذي [¬٦] حوى من كتب العلم ما لم يحوِ بيت ملك، فداخله من حينئذ وصحبه، فنوه الحكم باسمه وقدمه إلى الشورى، فلما ولى الحكم الخلافة بعد موت أبيه، قدمه إلى المظالم والشرطة، - إلى أن توفى قاضيه منذر بن سعيد، فولاهمكانه قضاء الجماعة [¬١]، وذلك سنة ست وخمسين، وجمع له معها الخطبة والصلاة سنة ثمان وخمسين، فحمد الناس سيرته، وكان من سيرته التواني في الأحكام، والتثبط في القضاء، فربما لامه في ذلك من لم يعرف غرضه، فلم [¬٢] ينقم عليه بشيء سوى ذلك، فلما مات، اتفقت الألسنة بالثناء عليه. قال الرازي: وفي [¬٣] ليلة الاثنين لإحدى [¬٤] عشر ليلة بقيت من رمضان سنة خمس وستين وثلاثمائة، أمر القاضي ابن السليم أئمة الفرض بالجامع أن يصلوا الوتر ثلاثا، لا يفصلون بينها بتسليم -[¬٥] كما كان يفعل قبل، وذلك أن بقي بن مخلد كان يأخذ به، فاتبعه عليه بعض الأندلسيين، وهو مذهب أهل العراق. قال الفقيه القاضي [¬٦] الإمام المؤلف أبو الفضل عياض ﵁: وقال ابن الحذاء في كتاب الخطب والخطباء: كان ابن السليم قد اقتطع من مقاصير النساء بجامع قرطبة [¬٧] موضعا اتخذه لمصلاه يوم الجمعة يبكر للرواح فيه، فلا يزال فيه بين [¬٨] صلاة وذكر، حتى ينذره المؤذن بالوقت فيقوم نحو المقصورة. وحضر مرة جنازة رجل ترك ابنا رجلا، فلما وضع النعش، تقدم الابن فصلى من غير إذن، فلما فرغ من شأن الميت وانفض الناس، أمر القاضي بحمل الولد إلى الحبس، فأقبل يقول: ما ذنبي، فقال: جهلك إذ تقدمت بمحضري ولم تستأذني، ولا رعيت حق الخليفة، إذ الصلاة له وأنا خليفته، فليس لأحد أن يتقدمإلا بإذننا، فلم تفعل ولا بد من تأديبك لأشرد بك (¬٣٣٩) مثلك من خلفك، فمضوا به [¬١] إلى السجن فلما وصل القاضي إلى داره، أمر بإطلاقه وقال: فيما [¬٢] فعلناه به أدب له. قال المؤلف ﵁: قد مر في أخبار سحنون مثل هذا. قال ابن مسعود لوى القاضي (¬٣٤٠) ابن السليم الوزير أبا زيد بن حديد بإنفاذ تسجيل له فاستبطأه [¬٣] أبو زيد، وكتب إليه معاتبا بشعر، وأوله. إليك بك الشكوى لعلك موصلي … وإن كنت قد ضيقت سبل توصلي عتب عليه فيه وشكا [¬٤] من مطله له ثم قال: إذا لم يكن منك الجميل فإنني … رضيت بأن أعتاض حسن التنصل لأجعل دون الصبر للوصل علقة … عسى وصلنا يبقى لنا بالتحيل فأجابه القاضي بقوله: أتاني [¬٥] قريض كالجمان المفصل … بديع معانيه لطيف التوصل حباني به ندب كريم معظم … فأهلا به من ماجد متفضل خلا أن فيه بعض عتب لممحض … يلام لتقصير وليس بمؤتل وما عاق عن إنفاذ ما قد رغبته … سوى خطأ في العقد غير محصل وغاب اللذان أخطئا في نظامه … فلم ينكمل منه مراد مؤملوآبا وقد طال انتظاري علاج … فأكملت ما قد كان غير مكمل وهذا أبو بكر فأعدل شاهد … يقول مقالي لا محالة فاعدل ورفقا بخل غير جلد لعاتب … على أنه جلد لدى كل معضل وهي أكبر من هذا.