Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

فصول من كلامه في الرقة والعلم:

فصول من كلامه في الرقة والعلم:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1144, entry [918]1,356 chars
    فصول من كلامه في الرقة والعلم قال بعضهم: سمعته يقول: إن طال عمرك فجعت بأحبابك. وإن قصر فجعت بنفسك. قال عتيق بن ابراهيم: لما وقعت مسألة الإيمان، واختلف فيها الفقهاء، قلت لأبي الحسن: إيش مذهبك في ذلك، نتبعك؟ فقال: إنا إذا وقفنا بين يدي الله، لم يسألنا الله عن هذه المسألة. إيش أنتم مؤمنون عنده، وإلا عن…
    ▸ expand full passage (1,356 chars)
    فصول من كلامه في الرقة والعلم قال بعضهم: سمعته يقول: إن طال عمرك فجعت بأحبابك. وإن قصر فجعت بنفسك. قال عتيق بن ابراهيم: لما وقعت مسألة الإيمان، واختلف فيها الفقهاء، قلت لأبي الحسن: إيش مذهبك في ذلك، نتبعك؟ فقال: إنا إذا وقفنا بين يدي الله، لم يسألنا الله عن هذه المسألة. إيش أنتم مؤمنون عنده، وإلا عندكم؟ إن كنتم عقلاء فاسكتوا عنها. قال أبو الحسن الدباغ: لما نهبت تونس، سرت الى عبد الرحمن الورقة، صاحب سحنون، فقلت له: ما ترى في البيع والشراء من أهل الأسواق؟ فقال لي: أقصد أهل العفاف. قال أبو الحسن: وبلغني أنه لما دخلت غنائم تونس القيروان، سأل رجل البهلول، وشقران عن ذلك. فقالا له: اشترِ من أوسط أهل السوق، ودع المعروفين بالشر، ومن لا يرجع عن هذه الغنائم. قال عبد الرحمن بن محمد: فسألت أبا الحسن عن ذلك. فقال: أقصد أهل العفاف. فليس فيهم اليوم كأهل ذلك الزمان. ثم قال: من قنع بعباة وأكل الشعير في هذا الوقت، فقد طاب عيشه، وتخلص. ومن كان مثلنا غرق. لانا لا نستبد من البيع والشراء والأسواق. وسألته: هل تقطع لغيرك بالإيمان عند الله؟ فقال: لا. إلا أني أقول له: إن كان ظاهركوباطنك واحدًا. وكان ينهى عن الكلام فيها ويقول: ما لنا والكلام في شيء إن أصبنا فيه لم نؤجر، وإن أخطأنا فيه أثمنا. ويقول لأبي الحسن الزيات: ذهبت الى العراق، فأتيتنا بهذه البدعة. وهو الذي كان جابها وألقاها بالقيروان. وتوفي ﵀ منتصف رمضان، من تسع وخمسين وثلاثماية. وعهد ألا يعلَم الناس بموته. فلما خرج بجنازته، لم يكد يصل الى قبره، بعد صلاة المغرب، إلا بجهد كبير. وولد سنة إحدى وسبعين ومايتين.

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1924, entry [1399]1,222 chars
    فصول من كلامه في الرقة والعلم: قال بعضهم: سمعته يقول: إن طال عمرك، فجعت بأحبابك وان قصر. فجعت بنفسك. قال عتيق بن ابراهيم، لما وقعت مسألة الإيمان واختلف فيها الفقهاء، قلت لا بي الحسن انشر مذهبك في ذلك نتبعك فقال إنا إذا وقفنا بين يدي الله لم يسألنا عن هذه المسألة: ايش أنتم مومنون عندي ولا عندكم، إن ك…
    ▸ expand full passage (1,222 chars)
    فصول من كلامه في الرقة والعلم: قال بعضهم: سمعته يقول: إن طال عمرك، فجعت بأحبابك وان قصر. فجعت بنفسك. قال عتيق بن ابراهيم، لما وقعت مسألة الإيمان واختلف فيها الفقهاء، قلت لا بي الحسن انشر مذهبك في ذلك نتبعك فقال إنا إذا وقفنا بين يدي الله لم يسألنا عن هذه المسألة: ايش أنتم مومنون عندي ولا عندكم، إن كنتم عقلاء. فاسكتوا عنها. قال أبو الحسن الدباغ: لما نهبت تونس، سرت [¬١] الى عبد الرحمان الوزنة - صاحب سحنون، فقلت له: ما ترى فى البيع والشراء من أهل الأسواق؟ فقال لي: اقصد أهل العفاف، قال أبو الحسن: وبلغني أنه لما دخلت غنائم تونس القيروان. سأل رجل البهلول وشقران عن ذلك، فقالا له اشتر من أوسط أهل السوق ودع المعروفين بالشر ومن لا يرجع عن هذه الغنائم. قال عبد الرحمان بن محمد: فسألت أبا الحسن عن ذلك، فقال: اقصد أهل العفاف، فليس باعة اليوم [¬٢] كأهل ذلك الزمان، ثم قال من متع بعباءة وأكل الشعير في هذا الوقت. فقد طاب عيشه وتخلص، ومن كان مثلنا غرق. لانا لا نستبد من البيع والشراء في الأسواق [¬٣]. قال: وسألته "هل تقطع لغيرك بالايمان عند الله، فقال [¬٤]: لا. الا أني أقول له: إن كانظاهرك وباطنك واحدا فأنت مومن وكان ينهى عن الكلام [¬١] فيها ويقول، ما لنا في الكلام في شيء. إن أصبنا فيه لم نؤجر، وان أخطأنا فيه أثمنا (¬٣٠٢)، ويقول لابي الحسن الزيات، ذهبت الى العراق، فأتيتنا بهذه البدعة، وهو الذى كان جاء بها وألقاها بالقيروان.