page 1924, entry [1399]Open original source
فصول من كلامه في الرقة والعلم: قال بعضهم: سمعته يقول: إن طال عمرك، فجعت بأحبابك وان قصر. فجعت بنفسك. قال عتيق بن ابراهيم، لما وقعت مسألة الإيمان واختلف فيها الفقهاء، قلت لا بي الحسن انشر مذهبك في ذلك نتبعك فقال إنا إذا وقفنا بين يدي الله لم يسألنا عن هذه المسألة: ايش أنتم مومنون عندي ولا عندكم، إن كنتم عقلاء. فاسكتوا عنها. قال أبو الحسن الدباغ: لما نهبت تونس، سرت [¬١] الى عبد الرحمان الوزنة - صاحب سحنون، فقلت له: ما ترى فى البيع والشراء من أهل الأسواق؟ فقال لي: اقصد أهل العفاف، قال أبو الحسن: وبلغني أنه لما دخلت غنائم تونس القيروان. سأل رجل البهلول وشقران عن ذلك، فقالا له اشتر من أوسط أهل السوق ودع المعروفين بالشر ومن لا يرجع عن هذه الغنائم. قال عبد الرحمان بن محمد: فسألت أبا الحسن عن ذلك، فقال: اقصد أهل العفاف، فليس باعة اليوم [¬٢] كأهل ذلك الزمان، ثم قال من متع بعباءة وأكل الشعير في هذا الوقت. فقد طاب عيشه وتخلص، ومن كان مثلنا غرق. لانا لا نستبد من البيع والشراء في الأسواق [¬٣]. قال: وسألته "هل تقطع لغيرك بالايمان عند الله، فقال [¬٤]: لا. الا أني أقول له: إن كانظاهرك وباطنك واحدا فأنت مومن وكان ينهى عن الكلام [¬١] فيها ويقول، ما لنا في الكلام في شيء. إن أصبنا فيه لم نؤجر، وان أخطأنا فيه أثمنا (¬٣٠٢)، ويقول لابي الحسن الزيات، ذهبت الى العراق، فأتيتنا بهذه البدعة، وهو الذى كان جاء بها وألقاها بالقيروان.