Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد العزيز بن علي المقرئ

عبد العزيز بن علي المقرئ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1103, entry [886]1,565 chars
    عبد العزيز بن علي المقري المالكي، المصري من أصحاب أبي الذكر الفقيه بها. وممن عني بالفقه وعلم القرآن، وغلب عليه. وكان من المتصدرين لإقراء القرآن. وكان يقرئ في جامع عمرو. وقال: كنا نختلف الى أبي الذكر المالكي، عنده. ويجالسنا في ذلك كل يوم بعد صلاة الصبح الى الزوال. ومن الظهر الى العصر. فجلس إلينا مرة …
    ▸ expand full passage (1,565 chars)
    عبد العزيز بن علي المقري المالكي، المصري من أصحاب أبي الذكر الفقيه بها. وممن عني بالفقه وعلم القرآن، وغلب عليه. وكان من المتصدرين لإقراء القرآن. وكان يقرئ في جامع عمرو. وقال: كنا نختلف الى أبي الذكر المالكي، عنده. ويجالسنا في ذلك كل يوم بعد صلاة الصبح الى الزوال. ومن الظهر الى العصر. فجلس إلينا مرة شاب. فكان يجيب في المسائل أحسن جواب. وجعل يختلف الى الحلقة زمانًا، وعلى وجهه أثر صفرة. وكان من أحسن الناسوجهًا. وعليه ديبقتان، وطيلسان ونعل شراكه أسود. وكان لا يلبسها بشراك أسود إلا الشطّار. وكنا نعجب من ذلك. فلما دخل الشتاء وغيّر الناس زيهم، لم يغيّر الشاب زيّه. فقال لنا الشيخ: أظنه مقلًا. ويجب تفقّد حاله، فبادر الناس، فجمعوا له ماية مثقال، وعقدها الشيخ في خرقة حمراء. وقال لأحد أصحابه: أرصد الشاب. فإذا قام من الحلقة، تدفعها إليه وتقول: جمعها لك الشيخ من وجه طيب. فلما خرج الشاب من الجامع تبعه رسول الشيخ، حتى أتى القرافة، فدعي لصلاة على جنازة. فتقدم. فلما سلّم أخذ الرسول بطرل ردائه، فانفتل إليه، فأدى إليه رسالة الشيخ وسلامه، ودفع إليه الصرة. فقال له: وما هي؟ قال دنانير. فقال الشاب: ما لي أهل يحتاجون إليها ولا صديق. فألحّ عليه الرسول، وهو يمشي معه. حتى قربا من المقطم، فلما خشي فواته، قبض عليه. فقال الشاب: يا هذا أما علمت أن لله تعالى عبادًا، لو شاءوا أن يجعل لهم الحصى دنانير لفعل؟ وحرّك شفتيه، قال الرسول: فنظرت الى الصحراء دنانير، فتركت يدي منه، وحثوت بيديّ جميعًا في الأرض حرصًا على الدنيا، فوقع في يدي دينار أطلس بلا كتابة. وتعلق الفتى بالجبل، وفاتني. وانصرف حيران، فلما بصرني الشيخ، قال لأصحابه: أرى الصرة سقطت منه. فحكيت له الحكاية وأريته الدينار، فقبّله ووضعه على عينيه، وفعل الناس كفعله. ثم كان عند الشيخ حتى مات، وأدرج في أكفانه. رحمه الله تعالى.

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1871, entry [1367]1,662 chars
    عبد العزيز بن علي المقرئ المالكي المصري، من أصحاب أبي الذكر الفقيه بها. وممن [¬٩] عني بالفقه وعلم القرآن وغلب عليه، وكان من المتصدرين للاقراء للقرآن، وكان يقرئ في جامع عمرو، قال: كنا نختلف إلى أبي الذكر المالكي - وهو [¬١٠] عنده - ويجالسنا في ذلك كل يوم من بعد صلاة الصبح - إلى الزوال، ومن الظهر إلى ا…
    ▸ expand full passage (1,662 chars)
    عبد العزيز بن علي المقرئ المالكي المصري، من أصحاب أبي الذكر الفقيه بها. وممن [¬٩] عني بالفقه وعلم القرآن وغلب عليه، وكان من المتصدرين للاقراء للقرآن، وكان يقرئ في جامع عمرو، قال: كنا نختلف إلى أبي الذكر المالكي - وهو [¬١٠] عنده - ويجالسنا في ذلك كل يوم من بعد صلاة الصبح - إلى الزوال، ومن الظهر إلى العصر، فجلس إلينا مرة شاب، فكان يجيب في المسائل أحسن جواب، وجعل يختلف إلى الحلقة زمانا وعلى وجهه أثر صفرة، وكان من أحسن الناس وجها، وعليها ديبقتان وطيلسان ونعل شراكها أسود، وكان لا يلبسها بشراك أسودإلا الشطار، فكنا [¬١] نعجب من ذلك، فلما دخل الشتاء وغير الناس زيهم لم يغير الشاب زيه، فقال لنا الشيخ: أظنه مقلا، ويجب تفقد حاله فبادر الناس وجمعوا [¬٢] له [¬٣] مائة مثقال، وعقدها الشيخ في خرقة حمراء، وقال لأحد أصحابه: ارصد الشاب، فإذا قام من الحلقة تدفعها إليه وتقول له جمعها الشيخ من وجه طيب، فلما خرج الشاب من الجامع، تبعه رسول الشيخ حتى أتى القرافة، فدعي الصلاة على جنازة، فتقدم عليها [¬٤]، فلما سلم أخذ الرسول بطرف ردائه، فانفتل إليه، فأدى إليه رسالة الشيخ وسلامه، ودفع إليه الصرة؛ فقال له: وما هي؟ قال: دنانير، قال: وما أصنع بها؟ [¬٥] قال تصرفها في مصالحك، وتجعلها حيث شئت من أهلك وأصدقائك، فقال الشاب ما لي أهل يحتاجون إليها ولا صديق، فألح عليه الرسول وهو يمشي معه حتى قربا من المقطب، فلما خشي فواته قبض عليه، فقال الشاب: يا هذا، أما علمت أن لله عبادا لو سألوه [¬٦] أن يجعل [¬٧] لهم الحصى دنانير لفعل - وحرك شفتيه، قال الرسول: فنظرت إلى الصحراء دنانير وتركت يدي منه، وحثوت بيدي جميعا في الأرض حرصا على الدنيا، فوقع في يدي دينار أطلس بلا كتابة، وتعلق الفتى بالجبل وفاتني، وانصرفت حيران [¬٨]، فلما بصر بي الشيخ، قال لأصحابه، أرى الصرة سقطت منه، فحكيت له الحكاية، وأريته الدينار فقبله، ووضعه على عينه، وفعل الناس كفعله، ثم كان عند الشيخ، حتى مات وأدرج في أكفانه.
  • exact linked passagemedium confidencepage 2323, entry [1758]1,032 chars
    عبد العزيز بن علي المقرئ المالكي المصري (¬١)، من أصحاب أبي الذكر، وممن عني بعلم القرآن والفقه [¬١]، وغلب عليه علم القرآن، وكان من المتصدرين لاقراء القرآن؛ كان يقرئ في جامع عمرو، يختلف إلى أبي الذكر المالكي، ويتفقه عنده في المسائل، ويجانسه في ذلك كل يوم من بعد صلاة الصبح إلى الزوال، ومن الظهر إلى الع…
    ▸ expand full passage (1,032 chars)
    عبد العزيز بن علي المقرئ المالكي المصري (¬١)، من أصحاب أبي الذكر، وممن عني بعلم القرآن والفقه [¬١]، وغلب عليه علم القرآن، وكان من المتصدرين لاقراء القرآن؛ كان يقرئ في جامع عمرو، يختلف إلى أبي الذكر المالكي، ويتفقه عنده في المسائل، ويجانسه في ذلك كل يوم من بعد صلاة الصبح إلى الزوال، ومن الظهر إلى العصر؛ فبينما كذلك، إذ جلس الينا مرة شاب، فكان يجيب في المسائل أحسن جواب، وجعل يختلف إلى الحلقة زمانا - وعلى وجهه أثر الصفرة، وكان من أحسن الناس وجهًا، وقد تقدمت هذه الحكاية.ذكر أن أبا بكر بن مجاهد الألبيري نهض مع بعض أصحابه إلى أبي عبيد الجبيري ليزوره بالزهراء - على عادة له، وكان صديقه؛ فلما حضر عنده، أحضر طعامًا ودعاهما إلى أكله، وأكل [¬١] أبو بكر، فأكلا [¬٢] معه؛ فلما خرجا، سئل أبو بكر عن أكله طعامه - وقد علم أن ليس عنده مال إلا ما أعطاه السلطان؟ فقال أبو بكر: هو رجل من أهل العلم، فلو أمسكت عن طعامه، لكان جفاء عليه، وأنا في نفسي أحقر من أجعلها معه في هذا النصاب؛ وقد قومت ما أكلت، وأجمعت على الصدقة به، وثواب ذلك لصاحبه؛ ورأيت هذا أفضل من الشهرة بالإمساك عن طعامه، والجفاء عليه؛ [وقد كنا ذكرنا هذه أيضًا قبل هذا] [¬٣] (¬١)[¬١]