Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبادته وزهده وبعض أخباره وشمائله

عبادته وزهده وبعض أخباره وشمائله

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 7 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
5
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 7 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages5 assessment hints0 assessment snippets

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير

full-text

— · 4 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 933, entry [668]3,780 chars
    ذكر عبادته وزهده وبعض أخياره وشمائله قال ابن حارث: ولما انصرف من رحلته، لزم الانقباض والنسك. فكانت تلك حاله الى سنة قيام مخلد بن كيداد، أبي يزيد، علي بني عبيد، فخرج معه علماء القيروان. فكان ممن خرج. فمات رحمه الله تعالى بباب المردية. قال القاضي: يريد ابن حارث بالمردية: المهدية. مناقضة لاسمها. الذي س…
    ▸ expand full passage (3,780 chars)
    ذكر عبادته وزهده وبعض أخياره وشمائله قال ابن حارث: ولما انصرف من رحلته، لزم الانقباض والنسك. فكانت تلك حاله الى سنة قيام مخلد بن كيداد، أبي يزيد، علي بني عبيد، فخرج معه علماء القيروان. فكان ممن خرج. فمات رحمه الله تعالى بباب المردية. قال القاضي: يريد ابن حارث بالمردية: المهدية. مناقضة لاسمها. الذي سماها به بنو عبيد. إذ كانت عش كفرهم. ودار ضلالهم. ووجدت أبا عمران الفقيه يكني عنها بالمهدومة: نظيرًا لها. قال أبو الأزهر بن معتب: صحبته من سنة عشر الى أن توفي سنة ثلاث وثلاثين. وهو على حالته من الاجتهاد. قال أبو بكر بن سعدون: صام أبو الفضل عندنا رمضان. فكان لا يتعشى، حتى يصلي العشاء الأخيرة. يتنفل بين العشاءين. وكنت أتعاهده بالليل، فأجده قائمًا يصلي. وكان لا يتوضأ إلا في البحر، ويبعد وذلك أنه كان شديدًا في وضوئه، وطهارته. ورأى بعضهم السبائي يتوضأ، فتعجب من وضوئه، فقال: لا تعجب. لو رأيت وضوء أبي الفضل الممسي، ما عجبت من وضوئي. وأهدى له أبو الأزهر بن معتب بسوسة، كعكًا. عمل بسكر. فرده. وقال أنا لا آكل سكر صقلية. لأنه من ضياع السلطان. قال أبو الحسن بن الخلاف: لما جعل على الملح القبالة بالقيروان. أرسلني أبو الفضل لأشتري له ملحًا من بعض القرى. ووجه مرة ليشرى له سلعة من السوق، فقال: لا تشترها من صاحب دكان. فيلزمنا الكراء بمقدار مقامها عنده. ولكن اشترها من المناداة. وكان يلبس ثيابًا جليلة، وخفًا أسود. وإذا أتى موضعًا، جلس في أشرفه. وكان يحضر الاملاكات عند ولي الزوجة. ولا يحضرها عند الزوج، لسلوكه معه في خلط من يحضر الأزفة على رسمهم. صيانة للعلم. وكانمن النظافة وعلاء الهمة، والنزاهة على غاية. وكان له نعل لبيت مائه. وأخرى لمشيه في داره، وأخرى يمشي بها الى مصلاه. قال الإجدابي: وإنما سلك أبو محمد بن أبي زيد رحمه الله تعالى في هديه، وهمته، وسمته طريقته. وحكى أبو محمد بن أبي زيد وغيره عنه: أنه كان يذهب الى أن ينوي الإنسان في كل تطوع، ووصية يوصي بها، وصدقة. ردًا لتبعات المجهولة. لأن ردها أوجب من التطوع. قال ابن الخلاف: وكذلك في الصلوات. ينبغي إذا أحب أن يتنفّل، أن يصلي صلاة يوم، ينوي بها الخمس. تكون قضاءً عما لا يدري، أنه فرط فيه، أو فسد عليه. قال أبو الحسين بن الخلاف: كانت عندنا بضيعة الوادي، دولاب مغصوبة. يباع فيها البقل، فربما احتجت الى شراء البقل منها، وتحرجت من ذلك، وسألت أبا الفضل الممسي، وأبا حفص بن العسال، رحمهما الله تعالى، فقالا - كان أحدهما يسمع صاحبه - تصدق بقدر مال البقل فيها، من بعد شرائك، الى أن قبضت. فقلت إنما كراؤها في الشهر ربع درهم. ويشترى فيها في اليوم بقل باثني عشر درهمًا. وإنما اشتريت بحبة. فقالا لي: إنها مثاقيل الزراء. فلا تجتمع في السنة حبتان. قال: وسألت أبا الفضل عن رجل من جيراني، أصحاب السلطان، أراد أن يودع عندي مائة دينار؟ فقال لي: إذا أتاك فطلبها تردها عليه. قلت: نعم. فقال لي: إن كانت عندك مائة أخرى، تتصدق بها، فافعل. لأنه غاصب. حقه أن يرد ما غصبه على أربابه. فإن لم يعرفهم تصدّق بها، عنهم. وذكر أن رجلًا عند نهب تونس، جاء يشتري ثوبًا لامرأته. فوجد جنديًا يبيع ثوبًا، فظنه ثوب امرأته، فاشتراه بستة دنانير. ودفعها الى الجندي.فجعلها في منطقته مع غيرها. وإذا الثوب ليس بثوب امرأة الرجل. فسأل الجندي أن يقبله، ففعل. فأخذه منه، ودفع إليه دنانيره من منطقته. فسأل عنها جماعة من أصحاب سحنون؟ فما اختلف عليه منهم أحد، بأنه يتصدق بهذه الدنانير، لاختلاطها بدراهم الجندي. وأنها لا تتميز. ويتصدق بقيمة الثوب، لأن كونه في يده من قبل الجندي الغاصب، صار هو كالغاصب له. فوجب عليه رده الى ربه، أو الصدقة به إن جهلهم. فإذا ردّه الى الجندي، لزمته قيمته، يتصدق بها على المساكين. إذ أربابه مجهولون. وكان بينه وبين أبي ميسرة بن نزار الفقيه بعد. وكذلك مع غيره من علماء القيروان، بسبب مسألة الإيمان، واختلافهم فيها. وكان أبو ميسرة يقول له: تب، وأنا أخدمك. فكان أبو الفضل يقول: مماذا أتوب؟ بل أبو الفضل يقول: لماذا أتوب؟ وكان أبو ميسرة، قد أخذ محضرًا عليه. فاجتمع بالجبنياني: أبي إسحاق. فعرفه وغضب واسترجع وقال: هكذا يوقع الشيطان بين المؤمنين العداوة والبغضاء. والله لا رضيت بسماع هذا في أبي الفضل. رجل نشأ على الطهارة وحفظ القرآن، من ثمان سنين، وحفظ الموطأ ابن خمس عشرة سنة. يقال هذا فيه. وخرج. فبهت أبو ميسرة. ولامه من حضره ومن كان يغري بينهما. وقال: إن ذكره أحد منكم بلفظة، إن دخل عليّ. وقطع المحضر، وقام الى دار أبي الفضل، فدخل عليه، وخاله وأصلح بينهما.
  • reviewable assessment hintmajhulneeds reviewmedium confidencepage 933, entry [668]344 chars
    ي زيد رحمه الله تعالى في هديه، وهمته، وسمته طريقته. وحكى أبو محمد بن أبي زيد وغيره عنه: أنه كان يذهب الى أن ينوي الإنسان في كل تطوع، ووصية يوصي بها، وصدقة. ردًا لتبعات المجهولة. لأن ردها أوجب من التطوع. قال ابن الخلاف: وكذلك في الصلوات. ينبغي إذا أحب أن يتنفّل، أن يصلي صلاة يوم، ينوي بها الخمس. تكون قضاءً عما لا يدري، أنه فرط فيه، أو فسد عليه
  • reviewable assessment hintmajhulneeds reviewmedium confidencepage 933, entry [668]345 chars
    أن يودع عندي مائة دينار؟ فقال لي: إذا أتاك فطلبها تردها عليه. قلت: نعم. فقال لي: إن كانت عندك مائة أخرى، تتصدق بها، فافعل. لأنه غاصب. حقه أن يرد ما غصبه على أربابه. فإن لم يعرفهم تصدّق بها، عنهم. وذكر أن رجلًا عند نهب تونس، جاء يشتري ثوبًا لامرأته. فوجد جنديًا يبيع ثوبًا، فظنه ثوب امرأته، فاشتراه بستة دنانير. ودفعها الى الجندي.فجعلها في منطقته
  • reviewable assessment hintmajhulneeds reviewmedium confidencepage 933, entry [668]345 chars
    ن كونه في يده من قبل الجندي الغاصب، صار هو كالغاصب له. فوجب عليه رده الى ربه، أو الصدقة به إن جهلهم. فإذا ردّه الى الجندي، لزمته قيمته، يتصدق بها على المساكين. إذ أربابه مجهولون. وكان بينه وبين أبي ميسرة بن نزار الفقيه بعد. وكذلك مع غيره من علماء القيروان، بسبب مسألة الإيمان، واختلافهم فيها. وكان أبو ميسرة يقول له: تب، وأنا أخدمك. فكان أبو الف

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1628, entry [1138]3,791 chars
    ذكر عبادته وزهده وبعض أخباره وشمائله قال ابن حارث: ولما انصرف من رحلته لزم الانقباض، والنسك، فكانت تلك حاله إلى سنة قيام مخلد بن كيداد (¬٨٦٢) أبي يزيد على بنى عبيد، فخرج معه علماء القيروان، فكان ممن خرج، فمات ﵀ بباب المردية. قال المؤلف ﵀: يريد ابن الحارث بالمردية، المهدية، مناقضة لاسمها الذي سماها ب…
    ▸ expand full passage (3,791 chars)
    ذكر عبادته وزهده وبعض أخباره وشمائله قال ابن حارث: ولما انصرف من رحلته لزم الانقباض، والنسك، فكانت تلك حاله إلى سنة قيام مخلد بن كيداد (¬٨٦٢) أبي يزيد على بنى عبيد، فخرج معه علماء القيروان، فكان ممن خرج، فمات ﵀ بباب المردية. قال المؤلف ﵀: يريد ابن الحارث بالمردية، المهدية، مناقضة لاسمها الذي سماها به بنو عبيد، إذ كانت عش * كفرهم، ودار ضلالهم، ووجدت أبا عمران الفقيه يكنى عنها بالمهدومة، تطيرا لها. قال أبو الأزهر بن معتب: صحبته من سنة عشر، إلى أن توفى سنة ثلاث وثلاثين، وهو على حالته من الاجتهاد. قال أبو بكر بن سعدون: صام أبو الفضل عندنا رمضان، فكان لا يتعشى حتى يصلى العشاء الأخيرة، يتنفل بين العشائين، وكنت أتعاهده بالليل، فأجده قائما يصلى، وكان لا يتوضأ إلا في البحر، ويبعد، وذلك أنه كان شديدا في وضوئه وطهارته. ورأى بعضهم السبائى يتوضأ، فتعجب من وضوئه، فقال له: لا تعجب، لو رأيت وضوء أبي الفضل المسمى ما عجبت من وضوئي. وأهدى له أبو الأزهر بن معتب بسوسة كعكا عمل بسكر، فرده وقال: أنا لا أكل سكر صقلية، لأنه من ضياع السلطان. قال أبو الحسن بن الخلاف: لما جعل على الملح القبالة بالقيروان، أرسلنى أبو الفضل لأشترى له ملحا من فرن نقض، تحريا. ووجهه مرة ليشترى له سلعة من السوق، فقال: لا تشترها من صاحب دكار، فيلزمنا الكراء بمقدار مقامها عنده، لكن اشترها في المناداة.وكان يلبس ثيابا جليلة وخفا أسود، وإذا أتى موضعا جلس في أشرفه. وكان يحضر الإملاكات عند ولى الزوجة، ولا يحضرها عند الزوج، لسلوكه معه في خلط من يحضر الأزفة على رسمهم، صيانة للعلم. وكان من النظافة وعلو الهمة والنزاهة على غاية، وكان له نعل لبيت مائه، وآخر لمشيه في داره، وآخر يمشى به إلى مصلاه. قال الأجذابى: وإنما سلك أبو محمد بن أبي زيد في هديه وهمته وسمته، طريقته (¬٨٦٣). وحكى أبو محمد بن أبي زيد وغيره عنه، أنه كان يذهب إلى أن ينوى الإنسان، في كل تطوع، ووصية يوصى بها، وصدقة، رد التباعات المجهولة، لأن ردها أوجب من التطوع. قال ابن الخلاف: وكذلك في الصلوات، ينبغى إذا أحب أن يتنفل، أن يصلى صلاة، يوم ينوى بها الخمس، يكون قضاء عما لا يدرى أنه فرط فيه أو فسد عليه. قال أبو الحسن بن الخلاف: كانت عندنا بضفة (¬٨٦٤) الوادى "نوالات" (¬٨٦٥) مغصوبة، يباع فيها البقل، فربما احتجت الي شراء البقل منها، وتحرجت من ذلك، فسألت أبا الفضل الممسى، وأبا حفص بن العسال عن ذلك، فقالا - وكان أحدهما يسمع صاحبه: تصدق بقدر ما أقام البقل فيها من بعد شرائك إلى أن قبضته. فقلت: إنما كراؤها في الشهر ربع درهم، ويشتري فيها - يعني في اليوم - بقل باثنى عشر درهما، وإنما اشتريت بحبة (¬٨٦٦).فقالا لى: إنها مثاقيل الدر، أفلا تجتمع في السنة حبتان؟ قال: وسألت أبا الفضل عن رجل من جيراني من أصحاب السلطان، أراد أن يودع عندى مائة دينار. فقال لى: إذا أتاك فطلبها تردها عليه؟. قلت: نعم. فقال لى: إن كانت عندك مائة أخرى تتصدق بها فافعل، لأنه غاصب، وحقه أن ترد ما غصبه على أربابه، فإن لم تعرفهم تصدق بها عنهم. وذكر أن رجلا عند نهب تونس، جاء للسوق ليشترى ثوبا لامرأته، فوجد جنديا يبيع ثوبا، فظنه ثوب امرأته، فاشتراه بتسعة دنانير (¬٨٦٧) ودفعها إلى الجندى، فجعلها في منطقته مع غيرها، وإذا الثوب ليس بثوب امرأة الرجل، فسأل الجندي أن يقيله، ففعل، فأخذه منه، ودفع إليه دنانيره من منطقته، فسأل عنها جماعة من أصحاب سحنون، فما اختلف عليه منهم أحد أنه يتصدق "بهذه الدنانير لاختلاطها بدراهم الجندى، وأنها لا تتميز، ويتصدق" (¬٨٦٨) بقيمة الثوب، لأن كونه في يده من قبل الجندى الغاصب، صار هو كالغاصب له، فوجب * عليه رده إلى ربه، أو الصدقة به إن جهله، فإذا رده إلى الجندى لزمته قيمته يتصدق بها على المساكين، إذ أربابه مجهولون. وكان بينه وبين أبي ميسرة بن نزار الفقيه، بعد، وكذلك مع غيره من علماء القيروان، بسبب مسألة الإيمان واختلافهم فيها. وكان أبو ميسرة يقول له: تب وأنا أخدمك (¬٨٦٩). فكان أبو الفضل يقول: مماذا أتوب؟وكان أبو ميسرة قد أخذ محضرا عليه، فاجتمع بالسبائى أبي أسحاق (¬٨٧٠)، معرفة، فغضب واسترجع، وقال: هكذا يوفع الشيطان بين المؤمنين العداوة والبغضاء، والله لا رضيت بسماع هذا في أبي الفضل أبدا. أرجل نشأ على الطهارة وحفظ القرآن، ابن ثماني سنين، وحفظ الموطأ ابن خمس عشرة سنة، يقال هذا فيه؟ وخرج، فبهت أبو ميسرة، ولامه من حضره، ومن كان يغرى بينهما، وقال: إن ذكره أحد منكم بلفظة، إن دخل إلى .. : وقطع المحضر، وقام إلى دار أبي الفضل فدخل عليه، وعانقه، وجلله، وصلح أمرهما. * * *
  • reviewable assessment hintmajhulneeds reviewmedium confidencepage 1628, entry [1138]345 chars
    حمد بن أبي زيد في هديه وهمته وسمته، طريقته (¬٨٦٣). وحكى أبو محمد بن أبي زيد وغيره عنه، أنه كان يذهب إلى أن ينوى الإنسان، في كل تطوع، ووصية يوصى بها، وصدقة، رد التباعات المجهولة، لأن ردها أوجب من التطوع. قال ابن الخلاف: وكذلك في الصلوات، ينبغى إذا أحب أن يتنفل، أن يصلى صلاة، يوم ينوى بها الخمس، يكون قضاء عما لا يدرى أنه فرط فيه أو فسد عليه. قال
  • reviewable assessment hintmajhulneeds reviewmedium confidencepage 1628, entry [1138]345 chars
    لأن كونه في يده من قبل الجندى الغاصب، صار هو كالغاصب له، فوجب * عليه رده إلى ربه، أو الصدقة به إن جهله، فإذا رده إلى الجندى لزمته قيمته يتصدق بها على المساكين، إذ أربابه مجهولون. وكان بينه وبين أبي ميسرة بن نزار الفقيه، بعد، وكذلك مع غيره من علماء القيروان، بسبب مسألة الإيمان واختلافهم فيها. وكان أبو ميسرة يقول له: تب وأنا أخدمك (¬٨٦٩). فكان أ