Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محنته وأخباره فيها

محنته وأخباره فيها

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 926, entry [665]3,860 chars
    محنته وأخباره فيها كان أصل محنته، أنه صلى على جنازة استؤذن لها. وقد حضر ابن أبي المنهال القاضي، حينئذ، بجنازة أخرى. كلم عليها. فصلى أبو بكر ابن اللباد. ومد رجليه. واستدبر القبلة. ولم يصلّ وراءه في جماعة منهم. فشق ذلك على ابن أبي المنهال، وأغرته به المشارقة فوجه وراءه جماعة منهمفلما دخل، قال له: اجلس…
    ▸ expand full passage (3,860 chars)
    محنته وأخباره فيها كان أصل محنته، أنه صلى على جنازة استؤذن لها. وقد حضر ابن أبي المنهال القاضي، حينئذ، بجنازة أخرى. كلم عليها. فصلى أبو بكر ابن اللباد. ومد رجليه. واستدبر القبلة. ولم يصلّ وراءه في جماعة منهم. فشق ذلك على ابن أبي المنهال، وأغرته به المشارقة فوجه وراءه جماعة منهمفلما دخل، قال له: اجلس. ثم عقد عليه محضرًا بشهادة القوم، بفتحه بابه، وانتصابه للفتوى، والسماع، بخلاف مذهب أمير المؤمنين. وأنه يلبس السواد، ويخضب في الأعياد. فقال له أبو بكر: لمن أدعو؟ قال: لبني أمية. يلبسون السواد. وأراد فضيحته عند من حضر. ثم قال له أيضًا: بأن الخطبة لا تكون بأقل من خمسين رجلًا. وداري لا تحمل ذلك. ثم قال له: ومتى كان هذا: بعد صلاة الجنازة أو قبلها؟ فقال له ابن أبي المنهال: وأي حجة لك في ذلك؟ فقال: إن كان قبل الصلاة عليها، فقد غششت أمير المؤمنين، إذ كتمت عنه هذا. وإن كان بعدها، فأنت خصمي، ولا يقبل قولك. فأمر ابن أبي المنهال بسجنه. فجاء الغلام ليأخذ بيده، فانتهره، وقال: دع. أشهدكم أني محبوس. ومضى الى السجن. فوجد فيه المراودي. وكان سجن على سب النبي ﷺ. فلما دخل الشيخ تلقاه. فأعرض عنه. فقال المراودي: والله إني لأبغضك قديمًا. فقال أبو بكر: الحمد لله يا فاسق، الذي لم يجعل قلبك بغض النبي ﷺ وحبي. فأقام مسجونًا حتى ذهب محمد ابن أخيه الى المهدية. فأخبر بذلك البغدادي. وكان يحبه. فسعى له عند عبيد الله، حتى أمره أن يكتب الى ابن أبي المنهال بإخراجه من السجن، على أن لا يفتي ولا يجتمع إليه أحد. ولا يفتي إلا بمذهب السلطان. وكتب في رقعة داخل الكتاب، وقال: ما هذا الذي فعلت؟ عمدت الى عمدة بلده، فأحدثت فيه هذه الأحدوثة، وأثرت البلدة. وهذا مما كرهه أمير المؤمنين. فلا تعد الى مثل هذا. فلما وصل الكتاب أخرجه، وشرط عليه أن لا يخشن عليه الجواب. فلما رفع مجلسه، وقال هذا كتاب أمير المؤمنين، عهد فيه أن لا تفتي، ولا يجتمع إليك أحد، وإن مرضت فلا تعاد. فقال أبو بكر: هذه مسألة لم تنزل بعد. ثم خرج الى المهدية، فقصد البغدادي، فذكر وصوله لعبيد الله. فقال له:اكتب له كل ما يحب ولا تدخله عليّ. فكتب سجلًا أن لا ينظر في أمره ابن أبي المنهال. فأراد أن يأخذه. فقال له البغدادي: ليس مثلك، يحمل عناية أمره؟ تصل الى بلدك، ويصل مع البريد إليك ذلك. وبقي أبو بكر، لا يسمع إلا في خفية. فلزم داره، وأغلق بابه. وكان ربما خرج الى المسجد، فيأتي الطلبة الى بابه، فتفتح لهم خادمه، فإذا اجتمعوا أتته. فيدخل، وتغلق عليهم، فيقرأون. وكان منهم أبو محمد التبان، وابن أبي زيد رحمهما الله تعالى. وغيرهم. وكانوا ربما جعلوا الكتب في أوساطهم، حتى تبتل بأعراقهم. فأقاموا على ذلك الى أن توفي رحمه الله تعالى. وكان قد امتحن أيضًا، على يد التاهرتي، طلبه بوديعة. قال له: لا أعرف ما تقول. ولا أودعني هذا الرجل شيئًا. ولا أعرف من هو. ولا رأيت هذا العدد قط، إلا على مائدة صيرفي. فدعا أعوانه، فأخذوه وبطحوه على وجهه. وجلس أحدهم على أكتافه، والآخر على رجليه. وضربوه ثلاثة عصي. فقال: اصبر أكلمك. فقال: دعوه. فما رق قلبي لأحد رقته عليه. قال ابن ادريس: لما امتحن أبو بكر على يد التاهرتي، وضرب إليتيه، قال: تضرب إليتين والله ما عصتا الله قط. وتوفي في منتصف صفر يوم السبت سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة، قبل دخول أبي يزيد القيروان بخمسة أيام. وأظهر أهل القيروان بسبب ظهور أبي يزيد بينهم الترحم على أبي بكر، وعمر. ولعنوا من لا يترحم على أصحاب النبي ﷺ. وهدموا بيوت المتقلبين. وكان فلج آخر عمره. ورثاه أبو محمد بن أبي زيد رحمه الله تعالى، بقصيدة طويلة أولها: يا من لمستقرب في ليلة حزنًا … مستوطن من بقايا آية وطنا يا عين فابكِ لمن بفقده فقدت … جوامع العلم والخيرات إذ دفنا لهفي على ميّت ماتت به الخيرا … ت قد كان أحيا الدين والسننانفسي تقيك أبا بكر ولو قبلت … فدتك من كل مكروه إليك دنا إنا فقدناك فقد الأرض وابلها … فنحن بعدك نلقى الضيم والفتنا ونحن بعدك أيتام بغير أب … إذ غيب الترب عنا وجهك الحسنا ومنها ذكر محنته وذكره: قد كان يعتز بالرحمان إذ قصدوا … لذلّه بهوان السجن إذ سجنا كم محنة طرقته في الآله فلم … يجِد لذلك إذ في ربه امتحنا بل كان حصنًا لدين الله ينصره … ويحتمي مغضبًا لله إن فتنا إن صال في الحق لم يرهب عواذله … ولا ملامة من في قوله طعنا حتى استنار به الإسلام في بلد … لولاه مات به الإيمان واندفنا الفقه خلّته، والعلم حلته … والدين زينته والله شاهدنا أب لأصغرنا كفل لأكبرنا … وفي النوازل ملجانا ومفزعنا يا من هو العلَمُ المشهود منظره … ومن تأدب بالتقوى وأدّبنا ومن به تكشف الظلمات إذ نزلت … ومن بدعوته الرحمان ينفعنا

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1620, entry [1135]3,953 chars
    محنته وأخباره فيها كان أصل محنته أنه صلى على جنازة استؤذن لها، وقد حضر ابن أبى المنهال القاضي حينئذ لجنازة أخرى، كلم عليها، فصلى أبو بكر بن اللباد، وصلى وراء ابن أبي المنهال، ثم قدمت الجنازة الأخرى فصلى عليها ابن أبي المنهال، فجلس أبو بكر بن اللباد، ومد رجليه، واستدبر القبلة، ولم يصل وراءه، فشق ذلك …
    ▸ expand full passage (3,953 chars)
    محنته وأخباره فيها كان أصل محنته أنه صلى على جنازة استؤذن لها، وقد حضر ابن أبى المنهال القاضي حينئذ لجنازة أخرى، كلم عليها، فصلى أبو بكر بن اللباد، وصلى وراء ابن أبي المنهال، ثم قدمت الجنازة الأخرى فصلى عليها ابن أبي المنهال، فجلس أبو بكر بن اللباد، ومد رجليه، واستدبر القبلة، ولم يصل وراءه، فشق ذلك على ابن أبي المنهال وأغرته به المشارقة فوجه وراءه في جماعة منهم فلما دخل قال له: اجلس ثم. وعقد عليه محضرا، بشهادة القوم، بفتحه بابه، وانتصابه للفتوى والسما بخلاف مذهب أمير المومنين وأنه يلبس السواد، ويخطب في الأعياد (¬٨٥١). فقال له أبو بكر: ولمن أدعو؟ قال: لبني أمية. قال: وبنو أمية يلبسون السواد؟ وأراد فضيحته عند من حضر. ثم قال له: وأيضا فإن الخطبة لا تكون بأقل من خمسين رجلا، ودارى لا تحمل ذلك. ثم قال له: ومتى كان هذا، بعد صلاة الجنازة أو قبلها؟ فقال له ابن أبي المنهال: وأى حجة لك في ذلك؟ فقال: إن كان قبل الصلاة عليها فقد غششت أمير المومنين إذ كتمت عنه هذا، وأن كان بعدها فأنت خصمى، ولا يقبل قولك. فأمر ابن أبي المنهال بسجنه، فجاء الغلام ليأخذ بيده، فانتهره وقال: دع، أشهدكم أني محبوس. ومضى إلى السجن، فوجد فيه المراودى، وكان سجن على سب النبي ﷺ، فلما دخل الشيخ تلقاه، فأعرض عنه فقال المراودى: والله انى لأبغضك قديما.فقال أبو بكر: الحمد لله - يا فاسق - الذي لم يجعل في قلبك بعض النبي ﷺ، وحبى. فأقام مسجونا حتى ذهب محمد ابن أخيه إلى المهدية، فأخبر بذلك البغداداى، وكان يحبه، فسعى له عند عبيد الله حتى أمره أن يكتب إلى ابن أبي المنهال بإخراجه من السجن، على ألا يفتى ولا يجتمع إليه الناس (¬٨٥٢)، ولا يفتى إلا بمذهب السلطان. وكتب في رقعة داخل الكتاب: ما هذا الذي فعلت؟ عمدت إلى عمدة بلده فأحدثت فيه هذه الأحدوثة، وأثرت البلد، وهذا مما كرهه أمير المومنين، فلا تعد إلى مثل هذا. فلما وصل إليه الكتاب، أخرجه، وشرط عليه ألا يخشن عليه الجواب. فلما جاءه رفع مجلسه وقال: هذا كتاب أمير المومنين، نجد فيه ألا تفتى، ولا يجتمع إليك أحد، وإن مرضت فلا تعاد. فقال أبو بكر: هذه مسألة لم تنزل بعد. ثم خرج إلى المهدية. فقصد البغدادي، فذكر وصوله لعبيد الله، فقال له: اكتب له كل ما يحب، ولا تدخله على. فكتب له سجلا ألا ينظر في أمره ابن أبي المنهال، فأراد أن يأخذه. فقال له البغدادي: ليس مثلك يحمل عنايته بيده، تصل إلى بلدك، ويصل مع البريد إليك. فنفذ ذلك، وبقى أبو بكر لا يسمع إلا في خفية، فلزم داره، وأغلق بابه. وكان ربما خرج إلى المسجد، فيأتى الطلبة إلى بابه، فتفتح لهم خادمه، فإذا اجتمعوا أتته، فيدخل، وتغلق عليهم، فيقرأون.وكان منهم أبو محمد بن التبان، وابن أبي زيد، وغيرهم، وكانوا ربما جعلوا الكتب في أوساطهم، حتى تبتل بأعراقهم، فأقاموا على ذلك إلى أن توفى ﵀. وكان قد امتحن أيضا على يد التاهرتى، طلبه بوديعة، فقال له: لا أعرف ما تقول، ولا أودعنى هذا الرجل شيئا، ولا أعرف من هو، ولا رأيت هذا العدد قط إلا على مائدة صيرفي. فدعا أعوانه، فأخذوه وبطحوه على وجهه، وجلس أحدهم على أكتافه، والآخر على رجليه، وضربوه ثلاث عصى. فقال: اصبر أكلمك. فقال: دعوه، فما رق قلبى لأحد رقته عليك، قد عفوت عنك. قال ابن إدريس: لما امتحن أبو بكر على يد التاهرتى، وضربت اليته، قال: تضرب اليتى! والله ما عصت الله تعالى قط. وتوفى في منتصف صفر، يوم السبت، سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة، قبل دخول أبي يزيد القيروان بخمسة أيام، وأظهر أهل القيروان بسبب قرب أبى يزيد منهم، عند موته، الترحم على أبى بكر وعمر، ولعنوا من لا يترحم على أصحاب النبي ﷺ، وهدموا بيوت المتغلبين. وكان فلج في آخر عمره، ورثاه أبو محمد بن أبي يزيد بقصيدة طويلة أولها: يا من لمستعذب في ليله حزنا … مستوطن من بقايا دائه وطنا يا عين وابكى لمن في فقده فقدت … جوامع العلم والخيرات إذ دفنا لهفي على ميت ماتت به سبل … الخيرات قد كان أحى الدين وألسننانفسي تقيك أبا بكر ولو قبلت … فدتك من كل مكروه إليك دنا إنا فقدناك فقد الأرض وإبلها … فنحن بعدك نلقى الضيم والفتنا ونحن بعد أيتام بغير أب … إذ غيب الترب عنا وجهك الحسنا وعنها في ذكر محنته ووفاته: قد كان يعتز بالرحمان إذ قصدوا … لذله بهوان السجن إذ سجنا كم محنة طرقته في الإله فلم … يجد لذلك إذ في ربه امتحنا بل كان حصنا لدين الله ينصره … ويحتمى مغضبا لله أن فتنا إن صال في الحق لم يرهب عواذله … ولا ملامة من في قوله طعنا حتى استنار به الإسلام في بلد … لولاه مات به الإيمان واندفنا الفقه خلته والعلم حليته … والدين زينته والله شاهدنا أب لأصغرنا كفل لأكبرنا … في النوازل ملجانا ومفزعنا يا من هو العلم المشهور منظره … ومن تأدب بالتقوى وأدبنا ومن به تكشف الظلماء إن نزلت … ومن بدعوته الرحمان ينفعنا