Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أخباره وإجابة دعوته وبراهينه وجمل من فضائله

أخباره وإجابة دعوته وبراهينه وجمل من فضائله

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 924, entry [663]2,365 chars
    ذكر أخباره وإجابة دعوته وبراهينه وجمل من فضائله قال محمد بن إدريس: كنا يومًا عند ابن اللباد نقرأ عليه، حتى سمعنا فوق البيت حركة. فسأل الشيخ خادمه عنها. فقالت: جعفر بن النوام يطارد الحمام. فقال: اللهم أصلحه. فما كان إلا بعد يوم أو يومين، حتى قرع علينا الباب، فأذن له. وجلس في الحلقة. فقال له الشيخ: اج…
    ▸ expand full passage (2,365 chars)
    ذكر أخباره وإجابة دعوته وبراهينه وجمل من فضائله قال محمد بن إدريس: كنا يومًا عند ابن اللباد نقرأ عليه، حتى سمعنا فوق البيت حركة. فسأل الشيخ خادمه عنها. فقالت: جعفر بن النوام يطارد الحمام. فقال: اللهم أصلحه. فما كان إلا بعد يوم أو يومين، حتى قرع علينا الباب، فأذن له. وجلس في الحلقة. فقال له الشيخ: اجلس يا مؤمن الى أن نفرغ. وكان أجداده كلهم عراقيون. فواظب على السماع، وانتفع بدعائه، ولزم السبائي وبلغ من العبادة مبلغًا عظيمًا. وحكى المالكي أنه دعا على ثلاثة، فأجيبت فيهم دعوته. أما أحدهم، فدعا عليه بالجنون، وعلى الآخر بالعمى، فرأيتهما كذلك، وآخر بالجلاء، فمات في بلد السودان. قال محمد بن ادريس لأبي بكر ابن اللباد: استخلصت لك دَينًا بثلاثين دينارًا، ففرح بها، وأقبل يصبها من يد الى يد، ويقول: زكّها. فوالله ما زكيت قبلها قط. قال: وأدخل على عبيد الله صاحب إفريقية، فأقبل عليه، وقال: يا محمد أنت منا، وبلدك. في كم من العيال أنت؟ فأخبره. فقال نفرض لك في بيت المال ما يكفيك، من النفقة، والكسوة وغيرها. فقال: قبلت، ولكن يترك ذلك في بيت المال، حتى أحتاج إليه. قال: وكانت له امرأة سليطة، تؤذيه بلسانها. فحكى أنها قالت له يومًا: يا زاني. فقال: سلوها، فبمن زنيت؟ قالت: بالخادم. قال: سلوها لمن الخادم. قالت: له. فقال له أصحابه: طلقها،ونحن نؤدي حقها. فقال: أخشى إن طلقتها، أن يبتلي بها مسلم. ولعل الله دفع عني بمقاساتها بلاءً عظيمًا. فقال: بل حفظتها في والدها، فإني خطبت الى جماعة فردّوني، وزوجني هو لله تعالى. وكان يفعل معي جميلًا. أفتكون مكافأته طلاقها؟ وكان يقول: لكل مؤمن محنة. وهي محنتي. قال ابن ادريس: شوّر رجل ابنته بشوار حسن، كثير. فعجب الناس منه، وحضر أبو بكر بن اللباد، فانصرف الناس يهنئون صاحب الشوار. فقال أبو بكر: لا أخلف الله عليك بخير، فقد كمدت جارك، وعضلت ابنته، وخالفت سنّة رسول الله ﷺ. فجعلت أنظر إليه، فقال لي: يا أبا عبد الله، إن أزهد الناس في العالِم، قرابته وجيرانه. وقال مرة أخرى في مثلها: ما قرب الخير من قوم قط، إلا زهدوا فيه. وذكر الأجدابي: أن أبا بكر، جلس يومًا عند اسماعيل المؤدب جاره، ليتفرج ويرى الناس. فكان الناس إذا جازوا من ذلك الموضع رجعوا من طريق آخر هيبة له. فقال: ما بالهم؟ فقالوا: من أجلك وهيبتك. فقال: إنما جلسنا في هذا الموضع لنتفرج. لا لأن نضرّ بالناس في طريقهم. ثم قام. وكان يحضر مجلس السبت بالقيروان، ويقول لمن أنكر عليه ذلك. قال: ولا يطأون موطئًا يغيظ الكفّار. قال: وحضور السبت مما يغيظ بني عبيد. ورفع الى المهدية لعبد الله ليتولى قضاء صقلية، فاعتذر، وقال: صرت في حد، لو كنت على القضاء لوجب أن لا أولّى. فكيف أبتدئ وقد كبرت سني، ودخلتني زمانة. ثم عرض لهم قضًا من كفه اليمنى، قد سمُح. وكان أبو بكر يقول: أكبر شيء من محقه، وكلام لين.

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1616, entry [1133]2,422 chars
    ذكر أخباره وإجابة دعوته وبراهينه وجمل من فضائله قال محمد بن إدريس: كنا يوما عند ابن اللباد نقرأ عليه، حتى سمعنا فوق البيت حركة، فسأل الشيخ خادمه عنها، فقالت: جعفر بن القوام يطارد الحمام. فقال: اللهم أصلحه. فما كان إلا بعد يوم أو يومين، حتى قرع علينا الباب، فأذن له، وجلس في الحلقة، فقال له الشيخ: اجل…
    ▸ expand full passage (2,422 chars)
    ذكر أخباره وإجابة دعوته وبراهينه وجمل من فضائله قال محمد بن إدريس: كنا يوما عند ابن اللباد نقرأ عليه، حتى سمعنا فوق البيت حركة، فسأل الشيخ خادمه عنها، فقالت: جعفر بن القوام يطارد الحمام. فقال: اللهم أصلحه. فما كان إلا بعد يوم أو يومين، حتى قرع علينا الباب، فأذن له، وجلس في الحلقة، فقال له الشيخ: اجلس يا مومن آل فرعون إلى أن نفرغ، وكان أجداده كلهم عراقيين. فواظب السماع، وانتفع بدعائه، ولزم السبائى، وبلغ في العبادة مبلغا عظيما. وحكى المالكى أنه دعا على ثلاثة فأجيبت فيهم دعوته، أما أحدهم فدعا عليه بالجنون، وعلى الآخر بالعمى، فرأيتهما كذلك، وآخر بالجلاء، فمات في بلد السودان.قال محمد بن إدريس: بعنا لأبى بكر زيتا بثلاثين دينارا، ففرح بها، وأقبل يصبها من يد إلى يد، ويقول: زكوها، فوالله ما زكيت قبلها قط. قال: ودخل على عبيد الله صاحب أفريقية، فأقبل عليه وقال: يا محمد، أنت منار بلدك في كم من العيال أنت؟ فأخبره * فقال: نفرض لك في بيت المال ما يكفيك من النفقة والكسوة وغيرها. فقال: قبلت، ولكن تترك ذلك في بيت المال حتى أحتاج إليه؟ قال: وكانت له امرأة سليطة تؤذيه بلسانها، يحكى أنها قالت له يوما، يا زان! فقال: سلوها بمن زنيت؟ قالت: بالخادم. فقال: سلوها لمن الخادم. قال: له. فقال له أصحابه: طلقها ونحن نؤدى حقها. فقال: أخشى إن طلقتها أن يبتلى بها مسلم، ولعل الله دفع عنى بمقاساتها (¬٨٤٦) بلاء عظيما. ويقال: بل قال: حفظتها في والدها فإنى خطبت إلى جماعة فردوني، وزوجنى هو لله تعالى، وكان يفعل معى جميلا، أفيكون مكافأته طلاقها؟ وكان يقول: لكل مؤمن محنة، وهي محنتى. قال ابن إدريس: شور رجل ابنته شوارا حسنا كثيرا، فعجب الناس منه، وحضره أبو بكر بن اللباد، فانصرف الناس يهنون صاحب الشوار، فقال أبو بكر له: لا أخلف الله عليك بخير، فقد أكمدت جارك، وعضلت ابنته، وخالفت سنة رسول الله ﷺ.قال: وكنت يوما جالسا معه على باب داره، إذ خرج رجل من جيرانه، ولم يسلم، فجعلت انظر إليه، فقال لي: يا أبا عبد الله! إن أزهد الناس في العالم أقاربة وجيرانه. وقال مرة أخرى في مثلها: ما قرب الخير من قوم قط إلا زهدوا فيه. وذكر الأجذابى أن أبا بكر جلس يوما عند إسماعيل المؤدب جاره، ليتفرج، ويرى الناس، فكان الناس إذا جازوا عن ذلك الموضع، رجعوا عن طريق آخر، هيئة له، فقال: ما بالهم؟ قالوا: من أجلك وهيبتك. فقال: إنما جلسنا في هذا الموضع لنتفرج، لا لنضر بالناس في طريقهم. ثم قام. وكان يحضر مجلس السبت بالقيروان، ويقول لمن أنكر عليه ذلك، قال الله تعالى: ولا يطأون موهئا يغيظ الكفار (¬٨٤٧). قال: وحضور السبت مما يغيظ بنى عبيد. ورفع إلى المهدية لعبيد الله ليتولى قضاء صقلية، فاعتذر وقال: صرت في جد لو كنت على القضاء لوجب ألا أولى، فكيف ابتدئ الآن، وقد كبرت سنى ودخلتنى زمانة؟ ثم عرض لهم بنصر كفه اليمنى وقد تشنج. وكان أبو بكر يقول: البر شيء هين، وكلام لين. ***