Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو عبد الله التسترى

أبو عبد الله التسترى

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 906, entry [637]2,508 chars
    أبو عبد الله التستري هو محمد بن أحمد القاضي. من أهل البصرة. ويعرف بالتُّستري. وهو قريب لسهل بن عبد التستري العابد، ذي الأقاصيص العجيبة. أخذ عن ابراهيم بن حماد، ومحمد بن خشنان والبرنكاني، وغيرهم من أئمة المالكيين، وسمع من أبيه، وأحمد بن علي بن الحسن، وابراهيم بن محمد الحلواني، وجرير بن محمد الغطفاني،…
    ▸ expand full passage (2,508 chars)
    أبو عبد الله التستري هو محمد بن أحمد القاضي. من أهل البصرة. ويعرف بالتُّستري. وهو قريب لسهل بن عبد التستري العابد، ذي الأقاصيص العجيبة. أخذ عن ابراهيم بن حماد، ومحمد بن خشنان والبرنكاني، وغيرهم من أئمة المالكيين، وسمع من أبيه، وأحمد بن علي بن الحسن، وابراهيم بن محمد الحلواني، وجرير بن محمد الغطفاني، وأبي عبد الله الزبيري، وأبي بكر بن أبي داود، وموسى بن سهل بن عبد الحميد، والحسن بن المثنى، والحسين بن إسحاق، والدميني، ومحمد بن سليمان الباغندي، وعبد الله بن جامع الحلواني، واللؤلؤي وغير واحد. وكان له اتساع في الرواية والحديث، وحظ من العربية. وكان ملازمًا للسنّة، نافرًا من البدعة. حدث عنه ابنه، وجعفر بن نصر الخلدي. قال الفرغاني: وأدرك سهلًا. وسمع منه حكايتين. قال: سمعته وهو يقول: من أصبح ولم يعتقد أنه يمسي في القبر، لعبت به الشياطينطول يومه. قال: وسمعته يقول: الأكل على ثلاثة أصناف فآكل يأكل نورًا، وإيمانًا، من أول طعامه الى آخره. وآخر: يأكل طعامًا. وآخر يأكل سرجينًا. فأما الذي يأكل نورًا وإيمانًا من أول طعامه الى آخره: فالذي يمسي الله ﷿ عند كل لقمة، ويحمده عند إساغتها. وأما الذي يأكل طعامًا فالذي يسمي الله أول طعامه، ويحمده في آخر. وأما الذي يأكل سرجينًا: فالذي لا يذكر الله في أول طعامه، ولا في آخره. أو كما قال. فإني كتبته من حفظي. قال الفرغاني: وتوفي سهل وهو صغير ابن عشر سنين. مولده سنة ثلاث وسبعين ومائتين. ووفاة سهل رضي الله تعالى عنه: سنة ثلاث وثمانين ومائتين. قال: وكان أبو عبد الله هذا، عالمًا بمذهب مالك. شديد التعصب له. ووضع في مناقبه نحو عشرين جزءًا. وقد طالعتها وانتقيت في هذا الكتاب في أخبار مالك عيونها. وقد أدخل جميع ما له فيها من كلام صاحب الاستيعاب، في جامعه. وله كتاب في فضائل أهل المدينة، والحجة. وكان ندب في أيام علي بن الجراح لتعقبه أهل مدينة الرسول ﷺ. فأقام بها زمانًا طويلًا. ثم عاد الى العراق. وتقلد قضاء البصرة بلده، سنين. ثم قصده أحد رؤسائها بمكروه كثير، لوحشة جرت بينهما. فصرف عن القضاء. وقصد الوزير المهلبي الى الأهواز، فشكا إليه أمره. فوعده بكل جميل، ونوى صرفه الى القضاء، فغير عليه. فعاد الى البصرة. فجرت له بها أقاصيص مع المعتزلة. فنبت به الدار، وقصد بغداد سنة خمس وأربعين. فلقيه بها الشريف أبو عبد الله بن المراغي، الصغير العلوي، في بعض الطرق. فقال له: أنت تقول إن الله يُرى يوم القيامة. وإن القرآن غير مخلوق. فقال:نعم. فبصق في وجهه. وقيل إنه لعنه وسبه، أقبح سب. ففت ذلك في عضده، وأعلّه وأحدث به ورمًا. وقيل إنه قال لولده: هذه علة لم أعتلّ بمثلها قط، وأحسبها علة الموت. فإذا مت، فلا تزدني على ثوبين تدرجني فيهما، إدراجًا بثمن أربعين درهمًا، وتبخرهما بنصف أوقية عود، وادفنّي عند قبر معروف، فإنها بُقعة مباركة. فمات رحمه الله تعالى، في شهر ربيع الأول من السنة التي قدم فيها بغداد. وهي سنة خمس وأربعين المذكورة. وسنّه اثنان وسبعون سنة. وقد تقدم مولده رحمه الله تعالى.

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1596, entry [1107]2,525 chars
    أبو عبد الله التسترى هو محمد بن أحمد "بن محمد بن عمر، وهو الصحيح في اسمه. قال الفرغاني: ويقال اسمه أحمد بن محمد" (¬٨١٨)، القاضي من أهل البصرة، ويعرف بالتسترى، وهو قريب لسهل بن عبد الله التسترى العابد، ذى الأقاصيص العجيبة. أخذ عن ابراهيم بن حماد، ومحمد بن خشنام، والبركاني، وغيرهم من أئمة المالكيين. و…
    ▸ expand full passage (2,525 chars)
    أبو عبد الله التسترى هو محمد بن أحمد "بن محمد بن عمر، وهو الصحيح في اسمه. قال الفرغاني: ويقال اسمه أحمد بن محمد" (¬٨١٨)، القاضي من أهل البصرة، ويعرف بالتسترى، وهو قريب لسهل بن عبد الله التسترى العابد، ذى الأقاصيص العجيبة. أخذ عن ابراهيم بن حماد، ومحمد بن خشنام، والبركاني، وغيرهم من أئمة المالكيين. وسمع من أبيه، وأحمد بن على بن الحسن، وابراهيم بن محمد الحلوانى، وجرير بن محمد الغطفاني وأبى عبد الله الزبيري، وأبى بكر بن أبي داود، وموسى بن سهل بن عبد الحميد، والحسن بن المثنى، والحسين بن اسحاق، ومحمد بن سليمان الباغندى، وعبد الله بن جامع الحلوانى، واللؤلؤى، وغير واحد. وكان له اتساع فى الرواية والحديث، وحظ من علم العربية، وكان ملازما للسنة، نافرا عن البدعة. حدث عنه ابنه، وجعفر بن نصر الخلدى. قال الفرغاني: وأدرك سهلا، وسمع منه حكايتين. قال: سمعته وهو يقول: من أصبح ولم يعتقد أنه يمسى في القبر لعبت به الشياطين طول يومه.قال: وسمعته يقول: الآكلون على ثلاثة أصناف: فآكل يأكل نورا وايمانا من أول طعامه إلى آخره، وآخر يأكل طعاما، وآخر يأكل سرجينا (¬٨١٩). فأما الذى يأكل نورا وايمانا من أول طعامه إلى آخره، فالذي يسمى الله ﷿ عند كل لقمة ويحمده عند اساغتها. وأما الذى يأكل * طعاما، فالذي يسمى الله في أول طعامه ويحمده في آخره. وأما الذى يأكل سرجينا فالذى لا يذكر الله فى أول طعامه ولا فى آخره. أو كما قال: فانى كتبته من حفظى. قال الفرغاني: وتوفى سهل وهو صغير، ابن عشر سنين، مولده سنة ثلاث وسبعين ومائتين، ووفاة سهل سنة ثلاث وثمانين ومائتين. قال: وكان أبو عبد الله هذا، عالما بمذهب مالك، شديد التعصب له، ووضع فى مناقبه نحو عشرين جزءا، وقد طالعتها وانتقيت في هذا الكتاب فى أخبار مالك عيونها، وقد أدخل جميع ماله فيها من كلام صاحب كتاب الاستيعاب في جامعه. وله كتاب فى فضائل المدينة والحجة بها. وكان ندب فى أيام على بن الجراح لتفقيه أهل مدينة الرسول ﵇، فأقام بها زمانا طويلا، ثم عاد إلى العراق، وتقلد قضاء البصرة بلده سنين، ثم قصده أحد رؤسائها بمكروه كثير، لوحشة جرت بينهما، فصرف عن القضاء، وقصد إلى الوزير المهلبي إلى الاهواز، فشكا اليه أمره، فوعده بكل جميل، ونوى صرفه إلى القضاء، فغير عليه، فعاد إلى البصرة، فجرت له بها أقاصيص مع المعتزلة، فنبت به الدار، وقصد بغداد، سنة خمس وأربعين، فلقيه يوما بها الشريف أبو عبد الله بن المراغى الصغير العلوى فى بعض الطرق، فقال له: أنت تقول أن الله يرى يوم القيامة، وأن القرآن غير مخلوق. قال نعم.فبصق في وجهه، وقيل انه لعنه وسبه أقبح سب، ففت ذلك في عضده، وأعله، وأحدث به ورما، فذكر أنه قال لولده: هذه علة لم أعتل قط مثلها، وأحسبها علة الموت، فاذا مت فلا تزدني على ثوبين، تدرجنى فيهما، بثمن أربعين درهما، وتبخرهما بنصف أوقية عود، وادفني عند قبر معروف، فانها بقعة مباركة. فمات ﵀ في شهر الأول ربيع من السنة التي قدم فيها بغداد، وهى سنة خمس وأربعين المذكورة، وسنه اثنان وسبعون سنة، وقد تقدم مولده. ***