Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

حمديس القطان

حمديس القطان

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 4 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
2
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages2 assessment hints0 assessment snippets

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 872, entry [602]5,007 chars
    حمديس القطّان واسمه أحمد بن محمد الأشعري. رحمه الله تعالى. يقال إنه من ولد أبي موسى الأشعري. من أصحاب سحنون. رحل فلقي بالمدينة أبا مصعب،وغيره. وبمصر أصحاب ابن القاسم، وابن وهب وأشهب. قال ابن حارث: كان علمًا في الفضل، ومثلًا في الخير، مع شدته في مذاهب أهل السنة. وغلوّ عظيم، في النهي على من ينحرف عن ط…
    ▸ expand full passage (5,007 chars)
    حمديس القطّان واسمه أحمد بن محمد الأشعري. رحمه الله تعالى. يقال إنه من ولد أبي موسى الأشعري. من أصحاب سحنون. رحل فلقي بالمدينة أبا مصعب،وغيره. وبمصر أصحاب ابن القاسم، وابن وهب وأشهب. قال ابن حارث: كان علمًا في الفضل، ومثلًا في الخير، مع شدته في مذاهب أهل السنة. وغلوّ عظيم، في النهي على من ينحرف عن طريقة أهلها. لا يسلم على أحد منهم. وكان قد لهج الناس بتفضيله، وأقروا بخيره. وبه، وبعبد الجبار يضرب المثل، في العبادة والدين. وكان صاحبًا له. قال ابن عياش: كان ورعًا، كاملًا ثقة، مأمونًا. قال أبو العرب: كان كثير الكتب. شأنه في العبادة. مجانبًا لأهل الأهواء، والسلطان. هجر عبد الجبار بسبب قراءته كتب ابن مهدي البكري. وكان لا يسلم عليه، ولا يرد عليه إذا سلّم. وهجر حمّاسًا بسبب مخالفته في الاستثناء في الإيمان. ولم يصلّ خلفه، وسئل في القعود للناس، فامتنع. ورأى أن في عصره من يقوم مقامه، ويقال إنه قال: ثم من يقوم بهذا؟ ويلزمني. قال أبو سعيد بن محمد بن سحنون: لما اعتلّ حمديس، أحضرنا له طبيبًا. فتبسّم، وقال: ما أقبح المخالفة بعد الموافقة. من أراد الله به حالًا، وأراد هو غيره، فقد خالف. ثم قال: بيد الله دوائي … الذي يعلم دائي إنما أظلم نفسي … باتباعي لهوائي بك قد داويت دائي … غلب الداء دوائي وكان لا يسلك على القناطر التي بناها أصحاب السلطان. وحضر مرةمع ابن عبدون القاضي، فأوتي بجنازة، فصلى وراءه القاضي ابن عبدون. ثم أوتي بأخرى، فصلى عليها القاضي، فلم يصلّ وراءه حمديس. فمضى القاضي ابن عبدون الى ابن الأغلب. فأنفذه. فشاور في ذلك بطانته. فقالوا: ليس لك شيء تصل به إليه، إلا أن تنهاه بأن لا يجتمع إليه أحد. فأوصى بذلك إليه. فقال حمديس: لا أمنعهم. المساجد لله. ولما أمنع أحدًا من دخولها. وأنت أقدر. فاجعل على باب المسجد من يمنع من أراد منعه. قيل لابن عبدون: ولا يمكنكم هذا. فوجه إليه: يدخل إليك من تشاء. فقال حمديس: لا أمنعهم، ولا أتركهم. ثم عزل ابن عبدون. فاجتمع الناس إليه، لطلبه الشهادة عليه. عند الأمير، ما خلا حمديسًا. فإنه لما سأله الأمير، قال له: بلغني ما بلغ الأمير. ثم تنحّى عنهم الأمير بمكان، يسمع كلامهم. فقالوا لحمديس: ما منعك من الشهادة. فقال إنما كنتم تطلبون عزله، وقد عزل. ثم عاد الأمير، فسأله، وقد ظن أن أصحابه يردونه. فقال أكذب نفسي على لساني. وقد كان لا يرى الصلاة مع ابن عبدون. ولا أداء الشهادة عنده. ونهى الناس عن ذلك. وحضر مع أحمد الصواف، جنازة الصوّاف. فقدم لها حمديس. فقال: لا أفعل. فقال أحمد: ذلك لي جائز، إذ قدّموني، أن أقدّمك. فإني لأستحي من الله أن أقدَّم بين يديك. وكان ينكر فعل هؤلاء الذين يجتمعون ويضربون صدورهم، ويقول: لو كان لي من الأمر شيء، لنفيتهم من المنستير. وكان لا يصلي خلف أهل البدع، ومن يخالفه. وفعل ذلك هو وابن سحنون، ويحيى بن عمر، حين ولي الصلاة. ابن أبي الحواجب.وكان يتهم بالرفض. وفعل ذلك سحنون بغيره، وترك الصلاة خلف القاضي، سليمان بن عمران، في جنازة. فجاء إنسان فأخبر بذلك، سليمان. فقال سليمان: خلّ الناس على ما هم عليه، واستحضره ابراهيم، فسأله عن مسألة. فلم يجبه. فقال ما لي أسألك، فلا تجيبني؟ والله لئن ضربت مخالبي فيك لأفعلن كذا، وكذا. فقال حمديس: والله لهو أهون عليّ من أن يمسح على ديني. إنما سؤالك تنكيت. ليس ليعمل به، وكان كثير التواضع والإشفاق، لا يرى لنفسه ذكر ابن خير: أن رجلًا ذكر له أنه رأى في المنام امرأة كانت مسرفة على نفسها، في منظر حسن. وحال حسن. فسألها عن سبب ذلك، لما يعرف من كثرة إسرافها. فقالت: إن حمديسًا سئل أن يصلي عليّ فصلى علي فشفع بي. فنظره حمديس نظرة منكرة. وقال: ما يحسن أن تقول مثل هذا، إلا كما قال محمد بن كعب القرظي، لعمر بن الخطاب ﵄. لا يغرّنك حسن ثناء المادحين، ولن ينفعك ما قالوا فيك. إذا لم يكن ذلك فيك. وأنت أعلم بنفسك من مقال القائلين. فإن يكن فيك ما قالوا، فلا يضرّك لو سكتوا، وإن لم يكن فيك لم ينفعك ما قالوا. ثم قال للرائي: نامت عينك انصرف إذا شئت. قال حمديس: أحضرني الأمير ابراهيم بن أحمد، مع يحيى بن عمر، فأقمنا عنده الى الليل، وأصابنا مطر، ثم أمرنا بالإنصراف. فخرجنا في ظلمة، ومطر، ما نهتدي أين نمضي. إذ سمعت صوتًا ينادي حمديس، ويحيى بن عمر، فعدل بنا الى دار، فدق دقًا عنيفًا. ففتح. فإذا هي دار ولد أبي العباسالأمير. فقال له: يأمرك الأمير أن يبيت عندك الشيخان الليلة. فدخل بنا الى بيت من الدار، وأتي لنا بشمعة. فقلت للخادم إن رأيت أن تنحي عنا هذه الشمعة، فافعل. فقال: إنما فعلته إكرامًا لكما. فنحاها. فلما - فراغ - يحيى بن عمر. فنام على فراش البيت. فلما كان بالغداة أرسل إلينا أبو العباس، لا تصلوا حتى أصلي معكما. فخرجت الى الطريق، فتوضأت من الماء المستنقع فيه. ثم خرج، وجعل يسألني عن أشياء. فقلت: ما شئت أن تسأل عنه من شيء. فعليك بالشيخ يعني ابن عمر. فإنك تجد عنده ما تريد. فسأل عن أشياء. ثم صلى بنا، يحيى بن عمر. وجاء رسول الأمير ابراهيم، يستدعينا، فدخلنا عليه، وطال المجلس في المذاكرة. فقال لي: من أين عيشك؟ وفي كم أنت من العيال؟ فقلت: في ستة. ثم قلت له: لي الى الأمير حاجة. فنشط لها. وقال أذكر: فقلت تعافيني من المجيء إليك في هذا المجلس. فإنك لا تجد عندي ما تريد، مما يكون عونًا لك. فسكت ساعة، ثم قال: قد فعلت. فقال يحيى بن عمر، وأنا أيها الأمير. فقال: لا. لست أفعل. ثم وجه إليّ حين ولي عيسى بن مسكين القضاء. فقلت للرسول: قد سألته معافاتي. فقال لي: لا تفعل. يأتيك صاحب المدينة ويمضي بك. فقلت مشافهة. ليَكبر ما أرسله. فانصرف الرسول، وجاءني أحمد الصواف، وقد بلغه الأمر. وكان لي أخ صدق. وقال لي: لا تفعل: أخشى أن يكون هذا منه مكرًا بك. فيجد إليك السبيل. فتوجهت.فلما دخلت عطف على ابنه، وقال: والله ما وجهت إليك - كالمعتذر - فقلت: والله ما أتيتك إلا تِقاءَ؟ فقال لي: اجلس. فلعل الله يجعل في مجيئك بركة. وذكر قصة ولاية ابن مسكين. توفي سنة تسع وثمانين ومائتين. وصلى عليه محمد بن محمد بن سحنون. مولده في رجب سنة ثلاثين ومائتين.
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 872, entry [602]343 chars
    قة أهلها. لا يسلم على أحد منهم. وكان قد لهج الناس بتفضيله، وأقروا بخيره. وبه، وبعبد الجبار يضرب المثل، في العبادة والدين. وكان صاحبًا له. قال ابن عياش: كان ورعًا، كاملًا ثقة، مأمونًا. قال أبو العرب: كان كثير الكتب. شأنه في العبادة. مجانبًا لأهل الأهواء، والسلطان. هجر عبد الجبار بسبب قراءته كتب ابن مهدي البكري. وكان لا يسلم عليه، ولا يرد عليه

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1232, entry [625]5,169 chars
    حمديس القطان واسمه أحمد بن محمد الأشعرى، يقال انه من ولد أبي موس الأشعرى، من أصحاب سحنون. ورحل فلقى بالمدينة أبا مصعب وغيره، وبمصر أصحاب ابن القاسم وابن وهب وأشهب. قال ابن حارث: كان علما فى الفضل، ومثلا فى الخير، شدة في مع مذاهب أهل السنة، وحنق عظيم فى التجنى على من ينحرف عن طريقة أهلها، لا يسلم على…
    ▸ expand full passage (5,169 chars)
    حمديس القطان واسمه أحمد بن محمد الأشعرى، يقال انه من ولد أبي موس الأشعرى، من أصحاب سحنون. ورحل فلقى بالمدينة أبا مصعب وغيره، وبمصر أصحاب ابن القاسم وابن وهب وأشهب. قال ابن حارث: كان علما فى الفضل، ومثلا فى الخير، شدة في مع مذاهب أهل السنة، وحنق عظيم فى التجنى على من ينحرف عن طريقة أهلها، لا يسلم على أحد منهم، وكان قد لهج الناس بتفضيله، وأقروا بخيره، وبه وبعبد الجبار يضرب المثل فى العبادة والدين، وكان صاحبا له. قال ابن عياش. كان ورعا كاملا ثقة مأمونا. قال أبو العرب: كان كثير الكتب، شأنه العبادة، مجانبا لأهل الأهواء وللسلطان، هجر عبد الجبار بسبب قراءة كتب ابن مهدى البكرى، وكان لا يسلم عليه، ولا يرد عليه إذا سلم. وهجر حماسا بسبب مخالفته في الاستثناء في الايمان، ولم يصل خلفه، ولا يرد عليه اذا سلم (¬٤٠١). وسئل في القعود للناس، فامتنع، ورأى أن في عصره من يقوم مقامه، ويقول: ثم من يقوم بهذا، ولم يلزمنى. قال أبو سعيد بن محمد بن سحنون: لما اعتل حمديس أحضرنا له طبيبا، فتبسم وقال: ما أقبح المخالفة بعد الموافقة، من أراد الله به حالا، وأراد هو غيره، أليس قد خالف؟ ثم قال:بيد الله دواءي … الذى يعلم داءي انما أظلم نفسي … باتباعى لهواءي كلما داويت نفسي … غلب الداء دواءى وكان لا يسلك على القناطر التي بناها أصحاب السلطان. وحضر مرة مع ابن عبدون القاضى، فأتى بجنازة فصلى عليها حمديس، فصلى وراءه القاضى، ثم أتى بأخرى فصلى عليها القاضى، فلم يصل وراءه حمديس، فمضى القاضى ابن عبدون إلى ابن الأغلب، فذكر له القصة، وقال له: أكثرت على من ذكره! ما صح عندك من أمره فأنفذه. فشاور فى ذلك بطانته، فقالوا له: ليس لك شيء تصل به اليه، إلا أن تنهاه بألا يجتمع إليه أحد. فأوصى بذلك اليه، فقال حمديس: المساجد لله، ولا أمنع أحدا من دخولها، وأنت أقدر، فاجعل على باب المسجد من يمنع من أراد منعه. فقيل لابن عبدون: لا يمكنك هذا. فوجه إليه: يدخل اليك من شاء. فقال حمديس: لا أمنعهم، ولا أتركهم بتركك. ثم عزل ابن عبدون، فاجتمع الناس لطلبه والشهادة عليه عند الأمير، ما خلا حمديس، فانه قال للأمير لما سأله: بلغني ما بلغ الأمير. ثم تنحى عنهم * الأمير بمكان يسمع كلامهم، فقالوا لحمديس: ما منعك من الشهادة؟ فقال: انما كنتم تطلبون عزله، وقد عزل. ثم عاد الأمير فسأله، وقد ظن أن أصحابه يردونه، فقال: أكذب نفسي على لساني؟ يرى الصلاة مع ابن عبدون، ولا أداء الشهادة عنده، وقد كان لا وينهى الناس عن ذلك.وحضر مع أحمد الصواف جنازة دعى لها الصواف، فقدم لها حمديس، فقال: لا أفعل. فقال أحمد: ذلك لى جائز اذ قدمونى أن أقدمك، فاني لأستحيى من الله ان أقدم بين يديك. وكان ينكر فعل هؤلاء الذين يجتمعون للتغيير، ويدقون صدورهم، ويقول: لو كان لى من الأمر شيء لنفيتهم من المنستير. وكان لا يصلى خلف أهل البدع ومن يخالفه، وفعل ذلك هو وابن سحنون ويحيى بن عمر، حين ولى الصلاة ابن أبي الحواجب، وكان يتهم بالرفض. وفعل ذلك سحنون بغيره. وترك الصلاة خلف القاضى سليمان بن عمران في جنازة، فجاء انسان فأخبر بذلك سليمان، فقال له سليمان: لعله كان على غير وضوء! قال: لا والله، فانه صلى بعدك على جنازة. فقال سليمان: خل الناس على ما هم عليه. واستحضره ابراهيم فسأله عن مسألة، فلم يجبه، فكرر عليه فلم يجبه، فقال له: ما لى أسألك ولا تجيبنى، والله لئن ضربت بمخالبي فيك، لأفعلن بك كذا، وكذا. فقال حمديس: والله لهو أهون على من أن تمسح يديك على ذنبي، انما سؤالك فى تفكه، ليس لتعمل به. وكان كثير التواضع والاشفاق. لا يرى لنفسه قدرا. ذكر ابن خيران أن رجلا ذكر له، أنه رأى في المنام امرأة، كانت مسرفة على نفسها، في منظر حسن، وحال حسن، فسألها عن سبب ذلك، لما يعرف من كثرة اسرافها، فقالت له: ان حمديس سئل أن يصلى على فصى، وشفع لى فشفع فى.فنظر له حمديس نظرة منكرة، وقال: ما يحسن أن أقول يا هذا الا كما قال محمد بن كعب القرظي لعمر بن الخطاب: لا يغرنك حسن ثناء المادحين، فلن ينفعك ما قالوا فيك ان لم يكن ذلك فيك، فأنت أعلم بنفسك من مقال القائلين، فان يكن فيك ما قالوا، فلا يضرك لو سكتوا وان لم يكن فيك فلن ينفعك ما قالوا. ثم قال للرائى: نامت عينك، انصرف اذا شئت. قال حمديس: أحضرني الأمير ابراهيم بن أحمد، مع يحيى بن عمر، فأقمنا عنده إلى الليل، وأصابنا مطر، ثم أمرنا بالانصراف، فخرجنا في ظلمة ومطر، لا نهتدى أين نمضى، اذ سمعت صوتا بحمديس ويحيى بن عمر، فعدل بنا الى دار دقت دقا عنيفا، ففتح لنا، فإذا هي دار ولده أبي العباس الأمير، فقال له: يأمرك الأمير أن يبيت عندك الشيخان الليلة. فدخل بنا الى بيت من الدار، وأتى الينا بشمعة، فقلت للخادم: ان رأيت أن تنحى عنا هذه الشمعة فافعل. فقال: انما فعلته اكراما لكما. فنحاها، فأما يحيى بن عمر فنام على بعض فراش البيت. فلما كان بالغداة، أرسل إلينا أبو العباس: لا تصلوا حتى أصلى معكما. فخرجت الى الطريق، فتوضأت من الماء المستنقع فيه، ثم خرج، وجعل يسألني عن أشياء، فقلت: ما شئت أن تسأل عنه من شيء فعليك بالشيخ -يعنى ابن عمر- فانك تجد عنده ما تريد. فسأل عن أشياء، ثم صلى بنا يحيى بن عمر. وجاء رسول الأمير ابراهيم يستدعينا، فدخلنا عليه، وطال المجلس في المذاكرة والحديث* فقال لى: من أين عيشك؟ وفى كم أنت العيال؟قلت: في ستة، ونحن من الله فى ستر جميل، ثم قلت له: لى الى الأمير حاجة. فنشط لها، وقال اذكر. قلت: تعافينى من المجيء اليك فى هذا المجلس، فانك لا تجد عندى ما تريد، مما يكون عونا لك. فسكت ساعة، ثم قال: قد فعلت. فقال يحيى بن عمر: وأنا أيها الأمير. فقال له: لا، لست أفعل. قال: ثم وجه الى حين ولى ابن مسكين القضاء، فقلت للرسول: قد سألته فعافاني. فقال لى: لا تفعل، يأتيك صاحب المدينة فيمضى بك. فقلت: مشافهته أكثر من ارساله. فانصرف الرسول، وجاءني أحمد الصواف، وقد بلغه الأمر، وكان لى أخ صدق، فقال لى: لا تفعل، أخشى أن يكون هذا منه مكرا ليجد اليك السبيل. فتوجهت، فلما دخلت غضب على ابنه وقال له: والله ما وجهت اليه. كالمعتذر. فقلت: والله ما أتيتك الا اتقاء. فقال لى: اجلس، فلعل الله أن يجعل فى مجيئك بركة، وذكر قصة ولاية ابن مسكين. توفى سنة تسع وثمانين ومائتين، وصلى عليه محمد بن محمد بن سحنون. مولده فى رجب سنة ثنتين ومائتين.
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 1232, entry [625]343 chars
    عن طريقة أهلها، لا يسلم على أحد منهم، وكان قد لهج الناس بتفضيله، وأقروا بخيره، وبه وبعبد الجبار يضرب المثل فى العبادة والدين، وكان صاحبا له. قال ابن عياش. كان ورعا كاملا ثقة مأمونا. قال أبو العرب: كان كثير الكتب، شأنه العبادة، مجانبا لأهل الأهواء وللسلطان، هجر عبد الجبار بسبب قراءة كتب ابن مهدى البكرى، وكان لا يسلم عليه، ولا يرد عليه إذا سلم