Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

مكانه من العلم والفضل

مكانه من العلم والفضل

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 16 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
4
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
10
Known assessors
6

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 16 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages0 legacy full passages10 assessment hints2 assessment snippets

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير

full-text

— · 8 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 681, entry [385]2,188 chars
    ذكر مكانه من العلم والفضل قال ابن حارث: كان من العلماء الفقهاء، مبرزًا من أهل النظر، والمناظرة، والحجة فيما يتكلم فيه ويتقلده من مذهبه، وإليه كانت الرحلة من المغرب في العلم والفقه من الأندلس. قال أبو عمر بن عبد البر: كان فقيهًا نبيلًا جليلًا، وجيهًا في زمانه. وحكي لابن القاسم قوله فيه: أن قيل بحر ال…
    ▸ expand full passage (2,188 chars)
    ذكر مكانه من العلم والفضل قال ابن حارث: كان من العلماء الفقهاء، مبرزًا من أهل النظر، والمناظرة، والحجة فيما يتكلم فيه ويتقلده من مذهبه، وإليه كانت الرحلة من المغرب في العلم والفقه من الأندلس. قال أبو عمر بن عبد البر: كان فقيهًا نبيلًا جليلًا، وجيهًا في زمانه. وحكي لابن القاسم قوله فيه: أن قيل بحر العلم. وهذا يبعد لما نذكره. قال الشيرازي: إليه انتهت الرياسة بمصر. قال ابن أبي دليم: كان فقيه مصر في عصره، على مذهب مالك، وصحب الشافعي، فرسخ في مذهبه. وربما تخير قوله عند ظهور الحجة له. وكانت له مناظرة في الفقه. قال الكندي: كان أفقه أهل زمانه، وإليه انتهت الفتيا بمصر، وناظره ابن ملول صاحب سحنون، فقال لي معه،صاحبكم أعلم من سحنون. قال سعيد بن عثمان: محمد بن عبد الحكم ثقة، فاضل عالم. رأيته بمصر يركب حمارًا قصيرًا حقيرًا، منتوف الذنب، ويقول: فقيه الطريق. ويروح الى الجمعة بقميص مرقوع بين كتفيه. ولو شاء لبس أرفع الثياب، وركب أفره الدواب، لسعة ماله. وذكر كثيرًا من فضله وتواضعه. وقال ابن أبي حاتم: هو صدوق ثقة، ونبيل، الثناء عنه، هو أطرف وأنصف من أن يكذب. قال محمد بن فطيس الأيسري: لقيت في رحلتي، نحو مائتي شيخ، ما رأيت فيهم مثل محمد بن عبد الحكم. قال أبو عمر الصدفي: ورأيت أنا أهل مصر، لا يعدلون به أحدًا. ويصفونه بالفضل والعلم والتواضع. ووجدت حلقته قائمة بجامع مصر، قد جلس فيها ابن رمضان، وذكر الخطيب في تاريخ البغداديين، عن أخيه سعد بن عبد الله: كان الشافعي يأتي راكبًا الى الباب، يعني باب بني عبد الحكم. فيقول ثمّ محمد؟ فيدعوه فيذهب معه الى منزله، فيقيل عنده. قال أبو بكر بن خزيمة: وهم أربعة إخوة، فسماهم. قال ولم ندرك نحن منهم إلا اثنين. يعني محمدًا وسعدًا. قال: ومحمد أعظم من رأيت في مذهب مالك، وأحفظهم له. وسمعته يقول: كنت أتعجب ممن يقول في المسائل، لا أدري. فأما الآثار، فلم يكن يحفظها. وكان أعبدهم، وأكثرهم اجتهادًا، وصلابة سعد. وكان محمدًا من أصحاب الشافعي، وممن يتعلم منه. وله تواليف كثيرة، في فنون العلم، والرد على المخالفين. كلها حسان. ككتاب أحكام القرآن، وكتاب الوثائق والشروط،وكتاب مجالسه أربعة أجزاء وكتاب الرد على الشافعي، فيما خالف فيه الكتاب والسنة، وكتاب الرد على أهل العراق، وكتابه الذي زاد فيه على مختصر أبيه، وكتاب أدب القضاة، وكتاب الدعوات والبينات، وكتاب اختصار كتاب أشهب، وكتاب السبق والدين، وكتاب الرد على بشر المريسي، وكتاب الصوم وكتاب الكفالة، وكتاب الرجوع عن الشهادات، وكتاب المؤيدات. قال ابن حارث: وأرى أنها مولفة عليه. لأنها مسائل منثورة لم تضم لباب كالأسمعة.
  • exact linked passagemedium confidencepage 737, entry [442]2,758 chars
    ذكر مكانه من العلم والفضل قال محمد بن أحمد بن تميم: كان محمد بن عبدوس ثقة، إمامًا في الفقه، صالحًا زاهدًا، ظاهر الخشوع ذا ورع، وتواضع، بذُّ الهيئة. منأشبه الناس بأخلاق سحنون، في فقهه وزهادته في ملبسه ومطعمه. وكان صحيح الكتاب، حسن التقييد، عالمًا بما اختلف فيه أهل المدينة، وما اجتمعوا عليه. قال حماس …
    ▸ expand full passage (2,758 chars)
    ذكر مكانه من العلم والفضل قال محمد بن أحمد بن تميم: كان محمد بن عبدوس ثقة، إمامًا في الفقه، صالحًا زاهدًا، ظاهر الخشوع ذا ورع، وتواضع، بذُّ الهيئة. منأشبه الناس بأخلاق سحنون، في فقهه وزهادته في ملبسه ومطعمه. وكان صحيح الكتاب، حسن التقييد، عالمًا بما اختلف فيه أهل المدينة، وما اجتمعوا عليه. قال حماس القاضي: ما رأيت مثل ابن عبدوس، في الزهادة والفقه. وقال مثله محمد بن بسطام. وقال أحمد بن زياد: ما أظن كان في التابعين مثله. يعني في الفضل والزهد. وهذا غلو. قال ابن حارث: كان حافظًا لمذهب مالك، والرواة من أصحابه، إمامًا فقيهًا، غزير الاستنباط، جيد القريحة، ناسكًا عابدًا متواضعًا. يقال إنه مستجاب الدعوة. وإنه دعا على ابن الأغلب المعروف بأبي الغرانيق، فعرفت استجابته. قال ابن حارث: وكان نظير أحمد بن المواز، وألف كتابًا شريفًا، سمّاه المجموعة على مذهب مالك وأصحابه. وأعجلته المنيّة، قبل تمامه. وكان قرنًا لابن سحنون، وجارًا لهم. نشأ معه بين يدي سحنون ﵀. وله أيضًا كتاب التفاسير، وله كتب فسر فيها أصولًا من العلم، كتفسير كتاب المرابحة، وتفسير المواضعة، وتفسير كتاب الشفعة، وكتاب الدور. قال أحمد بن زياد: شاهدته يومًا، قد أخذ في شرح أصل من أصول اللعان. فلما توسط كلامه، فهم عمن كان يكلمه أنه لم يفهمه. فقطع كلامه وقال: هذا الأمر يموت مع أصحابه. يعني الفقه الجيد. وذكر مرة عند حماس القاضي، ففضلوه على محمد بن مسحنون. فقال حماس: كان ابن عبدوس يلقي علينا المسائل. فإذا أشكلت شرحها فلا يزال يفسرها، حتى نفقهها. فيسر بذلك. وإن لم يرنا فهمناها غمّه. قال لقمان: بلغ ابن عبدوس، أن محمد بن سحنون قال يومًا: يتكلمون في الفقه، ولعل أحدهم لو سئل عن اسم أبي هريرة ما عرفه. فكان ابنعبدوس، ربما قال للرجل، من أصحابه: أفهم هذه المسألة، فإنها أنفع لك من اسم أبي هريرة. وفي رواية عن حماس: هذا أحب إلي من معرفة اسم أبي سعيد الخدري. تعريضًا بابن سحنون، لعلمه بالرجال. وكان ابن طالب شديد الإعظام لابن عبدوس، عارفًا بحقه، وعليه كان يعتمد في أحكامه ويطالبه بالمشاورة، في كل وقت. وكان سليمان بن عمران يقول لابن طالب: إن مات لك ابن عبدوس ما تصنع؟ قال لقمان: كان وجه ابن طالب الى ابن سحنون، وقلبه الى ابن عبدوس. وكان ابن طالب يقول: اللهم ابقني ما أبقيت محمد بن عبدوس، أقتدي به في ديني ودنياي. وكان يثني عليه. قال حبيب: كنت أسأل في المسائل النازلة لسحنون، فإن تعذّر، فابن عبدوس. وبه تفقه جماعة من أصحاب سحنون، فمن بعدهم. واستجازه آخر في المجموعة. وألف كتبه هذه في المذهب المسماة بالمجموعة. وهي نحو الخمسين كتابًا. وله أيضًا أربعة أجزاء في شرح مسائل من المدونة. ذكرناها. وكتاب الورع، وكتاب فضائل أصحاب مالك. وكتاب مجالس مالك، أربعة أجزاء. وقد تضاف بعض هذه الكتب الى المجموعة. ودخل يومًا محمد بن عبدوس على سحنون وعنده ابنه محمد، وأبو داود، وعبد الله بن الطبية، وعبد الله بن سهل القبرياني، وجماعة من كبار أصحابه. وقد ألقى عليهم مسألة، فبقي عليهم في الجواب. فقال إيش يتكلمون؟ فقال سحنون، فأخبِروه. فقال: قال فيها بعض أصحابنا كذا. وبعضهم كذا. وذكر الجواب والاختلاف. فقال سحنون: نعم. انظروا من يدرس وأنتم تركتم الدرس. وحكى الإيمالي أن ابن عبدوس أقام سبع سنين يدرس،لا يخرج من داره إلا الى الجمعة.
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceابن أبي حاتمpage 681, entry [385]343 chars
    ويقول: فقيه الطريق. ويروح الى الجمعة بقميص مرقوع بين كتفيه. ولو شاء لبس أرفع الثياب، وركب أفره الدواب، لسعة ماله. وذكر كثيرًا من فضله وتواضعه. وقال ابن أبي حاتم: هو صدوق ثقة، ونبيل، الثناء عنه، هو أطرف وأنصف من أن يكذب. قال محمد بن فطيس الأيسري: لقيت في رحلتي، نحو مائتي شيخ، ما رأيت فيهم مثل محمد بن عبد الحكم. قال أبو عمر الصدفي: ورأيت أنا أ
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceابن أبي حاتمpage 681, entry [385]344 chars
    رقوع بين كتفيه. ولو شاء لبس أرفع الثياب، وركب أفره الدواب، لسعة ماله. وذكر كثيرًا من فضله وتواضعه. وقال ابن أبي حاتم: هو صدوق ثقة، ونبيل، الثناء عنه، هو أطرف وأنصف من أن يكذب. قال محمد بن فطيس الأيسري: لقيت في رحلتي، نحو مائتي شيخ، ما رأيت فيهم مثل محمد بن عبد الحكم. قال أبو عمر الصدفي: ورأيت أنا أهل مصر، لا يعدلون به أحدًا. ويصفونه بالفضل وا
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 681, entry [385]343 chars
    ظرة في الفقه. قال الكندي: كان أفقه أهل زمانه، وإليه انتهت الفتيا بمصر، وناظره ابن ملول صاحب سحنون، فقال لي معه،صاحبكم أعلم من سحنون. قال سعيد بن عثمان: محمد بن عبد الحكم ثقة، فاضل عالم. رأيته بمصر يركب حمارًا قصيرًا حقيرًا، منتوف الذنب، ويقول: فقيه الطريق. ويروح الى الجمعة بقميص مرقوع بين كتفيه. ولو شاء لبس أرفع الثياب، وركب أفره الدواب، لسع
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceابن أبي حاتمpage 681, entry [385]344 chars
    ذنب، ويقول: فقيه الطريق. ويروح الى الجمعة بقميص مرقوع بين كتفيه. ولو شاء لبس أرفع الثياب، وركب أفره الدواب، لسعة ماله. وذكر كثيرًا من فضله وتواضعه. وقال ابن أبي حاتم: هو صدوق ثقة، ونبيل، الثناء عنه، هو أطرف وأنصف من أن يكذب. قال محمد بن فطيس الأيسري: لقيت في رحلتي، نحو مائتي شيخ، ما رأيت فيهم مثل محمد بن عبد الحكم. قال أبو عمر الصدفي: ورأيت أ
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 737, entry [442]243 chars
    ذكر مكانه من العلم والفضل قال محمد بن أحمد بن تميم: كان محمد بن عبدوس ثقة، إمامًا في الفقه، صالحًا زاهدًا، ظاهر الخشوع ذا ورع، وتواضع، بذُّ الهيئة. منأشبه الناس بأخلاق سحنون، في فقهه وزهادته في ملبسه ومطعمه. وكان صحيح الكتاب، حسن التقييد، عالم
  • assessment snippetthiqashamela_bodypage 737, entry [442]300 chars
    ذكر مكانه من العلم والفضل قال محمد بن أحمد بن تميم: كان محمد بن عبدوس ثقة، إمامًا في الفقه، صالحًا زاهدًا، ظاهر الخشوع ذا ورع، وتواضع، بذُّ الهيئة. منأشبه الناس بأخلاق سحنون، في فقهه وزهادته في ملبسه ومطعمه. وكان صحيح الكتاب، حسن التقييد، عالمًا بما اختلف فيه أهل المدينة، وما اجتمعوا عليه. قال حماس

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 8 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1011, entry [414]2,199 chars
    ذكر مكانه من العلم والفضل قال ابن حارث: كان من العلماء الفقهاء، مبرزًا من أهل النظر والمناظرة والحجة فيما يتكلم فيه ويتقلده من مذهبه، وإليه كانت الرحلة من المغرب في العلم والفقه من الأندلس. قال أبو عمر بن عبد البر: كان فقيهًا، نبيلًا، جليلًا وجيهًا في زمانه. وحكى أن ابن القاسم قال فيه: (إن قبل محمد …
    ▸ expand full passage (2,199 chars)
    ذكر مكانه من العلم والفضل قال ابن حارث: كان من العلماء الفقهاء، مبرزًا من أهل النظر والمناظرة والحجة فيما يتكلم فيه ويتقلده من مذهبه، وإليه كانت الرحلة من المغرب في العلم والفقه من الأندلس. قال أبو عمر بن عبد البر: كان فقيهًا، نبيلًا، جليلًا وجيهًا في زمانه. وحكى أن ابن القاسم قال فيه: (إن قبل محمد لعلمًا) (¬١٩٢) وهذا يبعد، لما نذكره. قال الشيرازي: إليه انتهت الرئاسة بمصر. قال ابن أبى دليم: كان فقيه مصر فى عصره على مذهب مالك، وصحب الشافعي فرسخ فى مذهبه، وربما تخير قوله، عند ظهور الحجة له، وكانت له مناظرة في الفقه. قال الكندي: كان أفقه أهل زمانه، وإليه انتهت الفتيا بمصر، وناظره ابن ملول صاحب سحنون، فقال لمن معه: صاحبكم أعلم من سحنون.قال سعيد بن عثمان: محمد بن عبد الحكم ثقة فاضل عالم، رأيته بمصر يركب حمارًا قصيرًا حقيرًا منتوف الذنب، ويقول بنفسه: (الطريق الطريق) ويروح إلى الجمعة بقميص مرقوع بين كتفيه، ولو شاء لبس أرفع الثياب، وركب أفره الدواب، لسعة ماله - وذكر من فضله وتواضعه. قال ابن أبي حاتم: هو صدوق ثقة. وسئل النسائي عنه فقال: هو أظرف - أو أنظف من أن يكذب. قال محمد بن فطيس الألبيري: لقيت في رحلتي نحو مائتي شيخ، ما رأيت فيهم مثل محمد بن عبد الحكم. قال أبو عمر الصدفي: ورأيت أنا أهل مصر لا يعدلون به أحدًا، ويصفونه بالفضل والعلم والتواضع، ووجدت حلقته قائمة بجامع مصر، قد جلس فيها ابن رمضان (¬١٩٣). وذكر الخطيب في تاريخ البغداديين، عن أخيه سعد بن عبد الله: كان الشافعي يأتى راكبًا إلى الباب، يعنى باب بني عبد الحكم، فيقول: ثم محمد؟ فيدعوه، فيذهب معه إلى منزله، فيقيل عنده. قال أبو بكر بن خزيمة: وهم أربعة اخوة. فسماهم. قال: ولم ندرك نحن منهم إلا اثنين، يعني محمدًا وسعدًا. قال: ومحمد أعظم من رأيت في مذهب مالك، وأحفظهم له، وسمعته يقول: كنت أتعجب ممن يقول فى المسائل: (لا أدرى). فأما الآثار فلم تكن بحفظه. وكان أعبدهم وأكثرهم اجتهادًا وصلابة، سعد. وكان محمد من أصحاب الشافعي وممن يتعلم منه، وله تواليف كثيرة فى فنون العلم، والرد على المخالفين، كلها حسان ككتاب أحكام القرآن، وكتاب الوثائق والشروط، وكتاب مجالسه، أربعة، وكتاب الردعلى الشافعي فيما خالف فيه الكتاب والسنة، وكتاب الرد على أهل العراق، وكتابه الذى زاد فيه على مختصر أبيه، وكتاب أدب القضاة، وكتاب الدعوى والبينات، وكتاب اختصار كتب أشهب، وكتاب السبق والرمى، وكتاب الرد على بشر المريسى، وكتاب العوم*، وكتاب الكفالة، وكتاب الرجوع عن الشهادات وكتاب المولدات. قال ابن حارث: وأراها مؤلفة عليه لأنها مسائل منثورة لم تضم لباب كالأسمعة.
  • exact linked passagemedium confidencepage 1076, entry [471]2,757 chars
    ذكر مكانه من العلم والفضل قال محمد بن أحمد بن تميم: كان محمد بن عبدوس ثقة، إماما في الفقه، صالحا، زاهدا، ظاهر الخشوع، ذا ورع وتواضع، بذ الهيئة (¬٢٨٣)، من أشبه الناس بأخلاق سحنون، في فهمه، وزهادته في ملبسه ومطعمه، وكان صحيح الكتاب، حسن التقييد، عالما بما اختلف فيه أهل المدينة وما اجتمعوا عليه. قال حم…
    ▸ expand full passage (2,757 chars)
    ذكر مكانه من العلم والفضل قال محمد بن أحمد بن تميم: كان محمد بن عبدوس ثقة، إماما في الفقه، صالحا، زاهدا، ظاهر الخشوع، ذا ورع وتواضع، بذ الهيئة (¬٢٨٣)، من أشبه الناس بأخلاق سحنون، في فهمه، وزهادته في ملبسه ومطعمه، وكان صحيح الكتاب، حسن التقييد، عالما بما اختلف فيه أهل المدينة وما اجتمعوا عليه. قال حماس القاضي: ما رأيت مثل ابن عبدوس في الزهادة والفقه. وقال مثله محمد بن بسطام. وقال أحمد بن زياد: ما أظن كان في التابعين مثله، يعني في الفضل والزهد. وهذا غلو. قال ابن حارث: كان حافظا لمذهب مالك والرواة من أصحابه، إماما، فقيها غزير الاستنباط، جيد القريحة، ناسكا، عابدا، متواضعا، يقال انه كان مستجاب الدعوة، وانه دعى على ابن الأغلب المعروف بأبي الغرانيق، فعرفت استجابته. قال ابن حارث: وكان نظيرا لمحمد بن المواز، وألف كتابا شريفا، سماه المجموعة، على مذهب مالك وأصحابه، أعجلته المنية قبل تمامه، وكان لدة محمد ابن سحنون، وجارا لهم، نشأ معه بين يدى سحنون ﵀. وله أيضا كتاب التفاسير، وله كتب فسر فيها أصولا من العلم، كتفسير كتاب المرابحة، وتفسير المواضعة، وتفسير كتاب الشفعة، وكتاب الدور.قال أحمد بن زياد: شهدته يوما قد أخذ في شرح أص أصل من اللعان، فلما توسط كلامه، فهم عمن كان يكلمه أنه لم يفهمه، فقطع كلامه وقال: هذا الأمر يموت يموت مع أصحابه. يعنى الفقه الجيد. وذكر مرة عند حماس القاضي، ففضلوه على محمد بن سحنون، فقال حماس: كان ابن عبدوس يلقى علينا المسائل، فإذا أشكلت شرحها، فلا يزال يفسرها حتى نفقهها فيسر بذلك، وإن لم يرنا فهمناها غمه. قال لقمان: بلغ ابن عبدوس، أن محمد بن سحنون قال يوما: يتكلمون في الفقه، ولعل أحدهم لو سئل عن اسم أبى هريرة ما عرفه! فكان ابن عبدوس ربما قال للرجل من أصحابه: افهم هذه المسألة، فانها أنفع لك من معرفة اسم أبى هريرة. وفى رواية عن حماس: هذا أحب إلى من معرفة اسم أبي سعيد الخدري. تعريضا بابن سحنون، لعلمه بالرجال. وكان ابن طالب شديد الإعظام لابن عبدوس، عارفا بحقه، وعليه كان يعتمد في أحكامه، ويطالبه بالمشاورة في كل وقت. وكان سليمان بن عمران يقول لابن طالب: إن مات لك ابن عبدوس، ايش تصنع؟ قال لقمان: كان وجه ابن طالب إلى ابن سحنون، وقلبه إلى ابن عبدوس، وكان ابن طالب يقول: اللهم أبقنى ما أبقيت محمد بن عبدوس، أقتدى به في دينى. وكان يثنى عليه. قال ابن حبيب (¬٢٨٤): كنت أسأل في المسائل النازلة سحنون، فإن تعذر فابن عبدوس.وبه تفقه جماعة من أصحاب سحنون، فمن بعدهم، واستجازه أخوه (¬٢٨٥) في المجموعة، وألف كتبه في المذهب هذه المسماة بالمجموعة، وهو نحو الخمسين كتابا. وله أيضا أربعة أجزاء في شرح مسائل من المدونة، ذكرناها، وكتاب الورع، وكتاب فضائل أصحاب مالك، وكتاب مجالس مالك، أربعة أجزاء. وقد تضاف بعض هذه الكتب إلى المجموعة. ودخل يوما محمد بن عبدوس على سحنون، وعنده ابنه محمد، وأبو داود، وعبد الله بن الطبية، وعبد الله بن الفريابي، وجماعة من كبار أصحابه، وقد ألقى عليهم مسألة، فبقى عليهم في الجواب. فقال: ايش تتكلمون؟ فقال سحنون: فأخبروه. فقال: قال فيها بعض أصحابنا كذا، وبعضهم كذا. وذكر الجواب والاختلاف. فقال سحنون: نعم، انظروا من يدرس، وأنتم تركتم الدرس. وحكى الأبياني أن ابن عبدوس أقام سبع سنين يدرس لا يخرج من داره إلا إلى الجمعة.
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceابن أبي حاتمpage 1011, entry [414]343 chars
    ب، ويقول بنفسه: (الطريق الطريق) ويروح إلى الجمعة بقميص مرقوع بين كتفيه، ولو شاء لبس أرفع الثياب، وركب أفره الدواب، لسعة ماله - وذكر من فضله وتواضعه. قال ابن أبي حاتم: هو صدوق ثقة. وسئل النسائي عنه فقال: هو أظرف - أو أنظف من أن يكذب. قال محمد بن فطيس الألبيري: لقيت في رحلتي نحو مائتي شيخ، ما رأيت فيهم مثل محمد بن عبد الحكم. قال أبو عمر الصدفي
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceابن أبي حاتمpage 1011, entry [414]344 chars
    قوع بين كتفيه، ولو شاء لبس أرفع الثياب، وركب أفره الدواب، لسعة ماله - وذكر من فضله وتواضعه. قال ابن أبي حاتم: هو صدوق ثقة. وسئل النسائي عنه فقال: هو أظرف - أو أنظف من أن يكذب. قال محمد بن فطيس الألبيري: لقيت في رحلتي نحو مائتي شيخ، ما رأيت فيهم مثل محمد بن عبد الحكم. قال أبو عمر الصدفي: ورأيت أنا أهل مصر لا يعدلون به أحدًا، ويصفونه بالفضل وال
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceابن أبي حاتمpage 1011, entry [414]343 chars
    قول بنفسه: (الطريق الطريق) ويروح إلى الجمعة بقميص مرقوع بين كتفيه، ولو شاء لبس أرفع الثياب، وركب أفره الدواب، لسعة ماله - وذكر من فضله وتواضعه. قال ابن أبي حاتم: هو صدوق ثقة. وسئل النسائي عنه فقال: هو أظرف - أو أنظف من أن يكذب. قال محمد بن فطيس الألبيري: لقيت في رحلتي نحو مائتي شيخ، ما رأيت فيهم مثل محمد بن عبد الحكم. قال أبو عمر الصدفي: ورأ
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 1011, entry [414]343 chars
    رة في الفقه. قال الكندي: كان أفقه أهل زمانه، وإليه انتهت الفتيا بمصر، وناظره ابن ملول صاحب سحنون، فقال لمن معه: صاحبكم أعلم من سحنون.قال سعيد بن عثمان: محمد بن عبد الحكم ثقة فاضل عالم، رأيته بمصر يركب حمارًا قصيرًا حقيرًا منتوف الذنب، ويقول بنفسه: (الطريق الطريق) ويروح إلى الجمعة بقميص مرقوع بين كتفيه، ولو شاء لبس أرفع الثياب، وركب أفره الدو
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 1076, entry [471]242 chars
    ذكر مكانه من العلم والفضل قال محمد بن أحمد بن تميم: كان محمد بن عبدوس ثقة، إماما في الفقه، صالحا، زاهدا، ظاهر الخشوع، ذا ورع وتواضع، بذ الهيئة (¬٢٨٣)، من أشبه الناس بأخلاق سحنون، في فهمه، وزهادته في ملبسه ومطعمه، وكان صحيح الكتاب، حسن التقييد
  • assessment snippetthiqashamela_bodypage 1076, entry [471]300 chars
    ذكر مكانه من العلم والفضل قال محمد بن أحمد بن تميم: كان محمد بن عبدوس ثقة، إماما في الفقه، صالحا، زاهدا، ظاهر الخشوع، ذا ورع وتواضع، بذ الهيئة (¬٢٨٣)، من أشبه الناس بأخلاق سحنون، في فهمه، وزهادته في ملبسه ومطعمه، وكان صحيح الكتاب، حسن التقييد، عالما بما اختلف فيه أهل المدينة وما اجتمعوا عليه. قال حم