Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

جمل من أخباره وفضائله

جمل من أخباره وفضائله

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 628, entry [344]2,875 chars
    ذكر جمل من أخباره وفضائله والذي أخرجه الناس حتى سمعوا منه وعرفوا مكانه، محمد بن وضاح. وقال: قال لي سحنون، في زيد بن بشر: تؤجر فيه. وكان من أكرم الناس. انصرف ليلة من الجامع بتونس فانقطع شسع نعله، فوثب إليه حائك من دكان حانوته، فأعطاه شسعًا. فأصلح نعله ونظر في وجه الحائك، الى قنديل معه ليعرفه فيكافيه،…
    ▸ expand full passage (2,875 chars)
    ذكر جمل من أخباره وفضائله والذي أخرجه الناس حتى سمعوا منه وعرفوا مكانه، محمد بن وضاح. وقال: قال لي سحنون، في زيد بن بشر: تؤجر فيه. وكان من أكرم الناس. انصرف ليلة من الجامع بتونس فانقطع شسع نعله، فوثب إليه حائك من دكان حانوته، فأعطاه شسعًا. فأصلح نعله ونظر في وجه الحائك، الى قنديل معه ليعرفه فيكافيه، فكان بعد ذلك كلما مرّ الى الجامع في جماعة أو منفردًا، مال الى الحائك وسأله عن حاله وسلم وشكر الفعلة. وقيل بل دخل الحمام سحرًا وفيه زحمة. فقام له رجل فأجلسه في موضعه. فنظر وجهه الى القنديل، فسأله الرجل عن ذلك. فقال أريد مكافأتك. قال ابن أخي هشام: كان طريق زيد بتونس الى الجامع على الحواريين، فأقبل يومًا على الطلبة إذا شاب من الحواريين، قام على دكانه وقال لجاره: ما رأيت أوحش من هذا الشيخ، ولا أوحش لباسًا منه. وكان زيد يلبس المفرح فنكس زيد رأسه، فلما انصرف من الجامع عاوده الفتى، بقبح. فلم يلتفت إليه زيد، وهمّ طلبته بضرب الفتى، فبلغ ذلك زيدًا فسألهم عن ذلك. فقالوا: هو كما بلغك أصلحك الله لاستخفافه بحقك، واستهانته علمك. فقال لهم:أعطي لله عهدًا، لئن تقدم إليه أحد، لا نعينه، ولا وطئ لي بساطًا. أنا أصلح شأنه. وصرّ في صرة عشرة دراهم، وجعلها في جيبه، واستعمل لفرد نعل قبالًا واهيًا، ثم توجه الى الجامع، فلما مر بالشاب قام لعادته وتكلم بقبيح كلام. فلما حاذاه الشيخ اتكأ على نعله فقطع القبال. ثم مال الى الشاب فسلّم عليه، وقال: أي بني لعل عندك قبالًا، فأعطاه قبالًا. فأدخل زيد يده فأخرج الصرة من جيبه ودفعها له. فقال الشاب ما هذا؟ فقال زيد: صنعت لنا قبالًا، فكافيناه، ولك عندنا أمثالها. وسار الى الجامع. فلما كان انصرافه منه، مرّ بالشاب. فقام على قدميه، وقال: الحمد لله الذي خصّ بلدنا بهذا الشيخ الفاضل. اللهم ابقه لنا واحرزه على المسلمين. فلقد انتفع به شبابنا وحظي به شيوخنا. فقال له جار له: ما هذا؟ فقال له الشاب: اسكت، إنه أعطاني عشرة دراهم على إصلاح قباله. فليت له بهذه أخر. وكان سبب خروجه من مصر، الفرار من المحنة في العراق، بعد أن منع من السماع. فخرج سنة اثنتين وثلاثين ومائتين حين ولاية أبي بكر الأصم، ولي قضاء مصر وأخذ الناس بالمحنة. فاختفى زيد في بيته ثم خرج فارًّا. قال ابن سالم: لقيت بالمدينة محمد بن مالك بن أنس، فقلت له: حدثني عن أبيك. فقال: ما أحفظ شيئًا. فقلت له: تذكر. فقال: سمعته يقول: أدركت بمسجد النبي ﷺ تقوم فيه طائفة من الناس الى ثلث الليل، ثم تذهب وتأتي أخرى، فتقوم الى الصبح، ثم أخرى قبل هذه تقوم ثلث الليل الآخر. قال زيد: استفتاني رجل في مسألة فأفتيته بقول مالك، ثم أدركني ندم، فقلت: تركت مذهب من هو خير من مالك، زيد بن ثابت وأصابني شيء فغلبني النوم، فرأيت كأني في ظلمة إذ سقيت.فبينما أنا أهوي، إذ لقيتني جارية والتقتني بكفها. فقلت: من أنت؟ قالت: بنت مالك بن أنس. فانتبهت من رطوبة كفها. قال سليمان ابن سالم: كنت عند زيد بن بشر، فسأله سائل عن رجل صلى الظهر، فتذكر في الرابعة سجدة لا يدري من أين هي، فقال له: تأتي بركعة بسجدتيها، وتسجد لسهوة. قال: قال سليمان: فرآني تحركت. فقال: ما بك أصلحك الله؟ أثمّ جواب عن هذا، ثم قال: لعلك تريد جواب ابن القاسم يسجد الآن سجدة بتحرى أن يكون من هذه، ثم تأتي بركعة. قلت: نعم. فقال لي: إني رأيت السائل لا يفطن لمثل هذا. فأتيته بقول أشهب. وتوفي بتونس سنة اثنتين وأربعين ومائتين فيما قاله أبو العرب. وقال الكندي سنة أربعين.

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 952, entry [372]2,894 chars
    ذكر جمل من أخباره وفضائله والذي أخرجه للناس حتى سمعوا منه، وعرفوا مكانه، محمد بن وضاح. وقال: قال لي سحنون في زيد بن بشير: تؤجر فيه. وكان من أكرم الناس، انصرف ليلة من الجامع بتونس، فانقطع شسع نعله، فوثب إليه حائك من حانوته، فأعطاه شسعا، فأصلح نعله، ونظر في وجه الحائك إلى قنديل معه ليعرفه فيكافئه، فكا…
    ▸ expand full passage (2,894 chars)
    ذكر جمل من أخباره وفضائله والذي أخرجه للناس حتى سمعوا منه، وعرفوا مكانه، محمد بن وضاح. وقال: قال لي سحنون في زيد بن بشير: تؤجر فيه. وكان من أكرم الناس، انصرف ليلة من الجامع بتونس، فانقطع شسع نعله، فوثب إليه حائك من حانوته، فأعطاه شسعا، فأصلح نعله، ونظر في وجه الحائك إلى قنديل معه ليعرفه فيكافئه، فكان بعد ذلك كلما مر إلى الجامع بجماعته، مال إلى الحائك، وسأله عن حاله، وسلم عليه، شكرا لفعله. وقيل: بل دخل الحمام سحرا، وفيه زحمة فقام إليه رجل فأجلسه موضعه، فنظر وجهه إلى القنديل، فسأله الرجل عن ذلك، فقال: أريد مكافأتك. * * * قال ابن أخي هشام: كان طريق زيد بتونس، إلى الجامع، على الخرازين. فأقبل يوما مع الطلبة، إذا بشاب من الخرازين قائم على دكانه، وقال لجار له: ألق الستر، ما رأينا أوحش من هذا الشيخ، ولا أوحش لباسا منه - وكان زيد يلبس المفرج - فنكس زيد رأسه. فلما انصرف من الجامع، عاوده الفتى بقبيح، فلم يلتفت إليه زيد، وهم طلبته بضرب الفتى، فبلغ ذلك زيدا، فسألهم عنه، فقالوا: هو ما قيل، أصلحك الله، لاستخفافه بحقك، وامتهانه علمك. فقال لهم: أعطى الله عهدا، لأن تقدم إليه أحد الأقصينه ولا وطئ لي بساطا، أنا أصلح شأنه.وصر في صرة عشرة دراهم، وجعلها في جيبه، واستعمل لفرد نعل قبالا واهيا، ثم توجه إلى الجامع، فلما مر بالشاب، قام كعادته، وتكلم بقبيح قوله، فلما حاداه الشيخ، اتكأ على نعله فقطع القبال، ثم مال إلى الشاب فسلم عليه، وقال: أي بني! لعل عندك قبالا. فأعطاه قبالا، فأدخل زيد يده فأخرج الصرة من جيبه، ودفعها له، فقال الشاب: ما هذا؟ قال: صنعت لنا قبالا فكافأناك، ولك عندنا أمثالها. وسار إلى الجامع، فلما كان انصرافه منه، ومر بالشاب، قام على قدميه وقال: الحمد لله الذي خص بلدنا بهذا الشيخ الفاضل، اللهم أبقه لنا، وأحرزه على المسلمين، فلقد انتفع به شباننا وحظي به شيوخنا. فقال له جار له: ما هذا؟ فقال له الشاب: اسكت إنه أعطاني عشرة دراهم على إصلاح قبالة نعله، فليت له ببلدنا آخر! * * * وكان سبب خروجه من مصر، الفرار من المحنة في القرآن، بعد أن منع من السماع، فخرج سنة اثنتين وثلاثين ومائتين، إذ كان أبو بكر الأصم على قضاء مصر، وأخذ الناس بالمحنة، فاختفى زيد في بيته، ثم خرج فارا. قال ابن سالم عنه: لقيت بالمدينة محمد بن مالك بن أنس، فقلت له: حدثني عن أبيك. فقال: ما أحفظ شيئا. فقلت له: تذكر. قال: إني سمعته يقول: أدركت مسجد النبي ﷺ، تقوم فيه طائفة من الناس إلى ثلث الليل، ثم تذهب، وتأتي أخرى، فتقوم إلى ثلث الليل الآخر، ثم تذهب فتأتي أخرى وتقوم إلى الصبح.قال زيد: استفتاني رجل في مسألة، فأفتيته بقول مالك، ثم أدركني ندم، فقلت: تركت قول من هو خير من مالك: زيد بن ثابت! وأصابني شيء، فغلبني النوم، فرأيت كأني في ظلمة، إذ سقطت، فبينا أنا أهوى إذ لقيتني جارية، فالتمستني بكفها فقلت: من أنت؟ قالت: بنت مالك بن أنس. فانتبهت من رطوبة كفها. قال سليمان بن * سالم: كنت عنده، فسأله سائل عن رجل صلى الظهر، فتذكر في الرابعة سجدة لا يدرى من أين هي، فقال له أبو البشر: يأتي بركعة، بسجدتين، ويسجد لسهوه. قال سليمان: فرآني أتحرك، فقال: مالك؟ قلت: أصلحك الله ثم جواب غير هذا. قال: لعلك تريد جواب ابن القاسم: يسجد الآن سجدة، على أن تكون من هذه، ثم يأتي بركعة. قلت: نعم. فقال: أني رأيت السائل لا ينظر لمثل هذا، فأفتيته بقول أشهب. وتوفى بتونس، سنة اثنين وأربعين ومائتين، فيما قاله أبو العرب. وقال الكندي: سنة أربعين.