Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

فضله وثناء العلماء عليه

فضله وثناء العلماء عليه

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 6 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
2
Assessment hints
2
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 6 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages2 assessment hints2 assessment snippets

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 618, entry [337]1,857 chars
    ذكر فضله وثناء العلماء عليه كان إبراهيم بن محمد بن بان، يفضل عون بن يوسف ويذكر دينه، وكان ابن وضاح يفضله. وكان سحنون يقع فيه، ويعيف الأخذ عنه، ويقول: لم يسمع من ابن وهب، وإنما أخذ عنه إجازة. قال ابن وضاح: كان عون الله خيرًا منه، وأتقى لله. قال أبو العرب: كان عون، رجلًا صالحًا، ثقة مأمونًا. وكان أحمد…
    ▸ expand full passage (1,857 chars)
    ذكر فضله وثناء العلماء عليه كان إبراهيم بن محمد بن بان، يفضل عون بن يوسف ويذكر دينه، وكان ابن وضاح يفضله. وكان سحنون يقع فيه، ويعيف الأخذ عنه، ويقول: لم يسمع من ابن وهب، وإنما أخذ عنه إجازة. قال ابن وضاح: كان عون الله خيرًا منه، وأتقى لله. قال أبو العرب: كان عون، رجلًا صالحًا، ثقة مأمونًا. وكان أحمد بن خالد يعجب به. وكان يبيع الكتان في حانوت ومعه حبة شعير، إذا أعطى الدراهم، جعلها مع المثقال، وإذا أخذها جعلها مع الدراهم. حتى يعطي زائدًا بجة ويأخذ ناقصًا بحبة. وكانت عنده قفة تين، إذا جاءه السائل أعطاه تينتين، لا يزيد عليهما ولا يرد سائلًا. وحكى أبو مروان بن مالك الفقيه عنه، إنه قال: كنت أجهر بالقراءة في الليل، فسمعت قراءة جار لي من الجن يقرأ معي في سورة الرعد، وكان ما بينه وبين سحنون فاسدًا، وكان الوالي يكره سحنون ويدس من يرفع عليه، فقيل له ما بينه وبين عون، وقد أضرّ به سحنون، فطمع أن يجد السبيل بشهادة عون عليه، فأرسل في عون، فسأله عن سحنون وما يتردد عليه من الشكاية به. فقال عون: سبحان الله، مثلي يكشف أو يسأل عن سحنون. والله إن سحنون لأفضل أو أخير من أن يسأل مثلي عنه. فزاده ذلك شرفًا. فاندفعوا عنه. قال ابن وضاح: لو لم يكن له غير هذه، وكان يقول: والله إني لأحب أن ألقى الله وأنا طالب، ويقول الخلائق كلهم أعداء بني آدم، والخلائق وبنو آدم كلهم أعداء المسلمين، وجميعهم أعداء أهل السنة. وكان يعود الأصدقاء، ويتعاهدهم،ويعود المرضى. قال ابن حارث: نزلت نزلة أحضر لها ابن الأغلب فقهاء القيروان، فتقدم عون فقال له ابن الأغلب: تقدم يا أبا محمد، فلك السبق والجلالة. ألم يقل مالك كذا؟ ألم يقل؟ وهو يقول: نعم. وحكى عون عن أبي محمد الضرير، قال لي جار من الجن جزاه الله عني خيرًا: إني لا أقوم من الليل أقرأ فيسايرني بالقراءة. قال سحنون: وأنا أجد ذلك آخر الليل. قال بعضهم: كان عون شديدًا على أهل البدع، قائمًا بالسنّة. قال سليمان بن سالم: كنت جالسًا عنده إذ جاءه ثلاثة رجال فأخبره أن رجلًا مات عندهم، يقول بخلق القرآن. فقال: إن وجدتم من يكفيكم مؤونته، فلا تقربوه. فسكتوا. ثم سألوه ثلاثًا. قال ذلك، يجيبهم بمثله، فقالوا: لا نجد. قال اذهبوا فواروه من اجل التوحيد
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 618, entry [337]343 chars
    ان سحنون يقع فيه، ويعيف الأخذ عنه، ويقول: لم يسمع من ابن وهب، وإنما أخذ عنه إجازة. قال ابن وضاح: كان عون الله خيرًا منه، وأتقى لله. قال أبو العرب: كان عون، رجلًا صالحًا، ثقة مأمونًا. وكان أحمد بن خالد يعجب به. وكان يبيع الكتان في حانوت ومعه حبة شعير، إذا أعطى الدراهم، جعلها مع المثقال، وإذا أخذها جعلها مع الدراهم. حتى يعطي زائدًا بجة ويأخذ ن
  • assessment snippetthiqashamela_bodypage 618, entry [337]300 chars
    ذكر فضله وثناء العلماء عليه كان إبراهيم بن محمد بن بان، يفضل عون بن يوسف ويذكر دينه، وكان ابن وضاح يفضله. وكان سحنون يقع فيه، ويعيف الأخذ عنه، ويقول: لم يسمع من ابن وهب، وإنما أخذ عنه إجازة. قال ابن وضاح: كان عون الله خيرًا منه، وأتقى لله. قال أبو العرب: كان عون، رجلًا صالحًا، ثقة مأمونًا. وكان أحمد

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 943, entry [364]1,872 chars
    ذكر فضله وثناء العلماء عليه كان إبراهيم بن محمد بن باز، يفضل عون بن يوسف، ويذكر دينه، وكان ابن وضاح يفضله، وكان سحنون يقع فيه ويعيب الأخذ عنه، ويقول: لم يسمع من ابن وهب، وإنما أخذ عنه إجازة. قال ابن وضاح: كان عون، والله، خيرا منه، وأتقى لله. قال أبو العرب: كان عون رجلا صالحا ثقة مأمونا؟ وكان أحمد بن…
    ▸ expand full passage (1,872 chars)
    ذكر فضله وثناء العلماء عليه كان إبراهيم بن محمد بن باز، يفضل عون بن يوسف، ويذكر دينه، وكان ابن وضاح يفضله، وكان سحنون يقع فيه ويعيب الأخذ عنه، ويقول: لم يسمع من ابن وهب، وإنما أخذ عنه إجازة. قال ابن وضاح: كان عون، والله، خيرا منه، وأتقى لله. قال أبو العرب: كان عون رجلا صالحا ثقة مأمونا؟ وكان أحمد بن خالد يعجب به. وكان يبيع الكتان في حانوت، ومعه حبة شعير، إذا أعطى الدراهم جعلها مع المثقال، وإذا أخذها جعلها مع الدراهم، حتى يعطى زائدا بحبة، ويأخذ ناقصا بحبة. وكانت عنده قفة تين، إذا جاءه السائل أعطاه تينتين، لا يزيد عليهما، ولا يرد السائل. وحكى أبو مروان بن مالك (¬١٠٢) الفقيه عنه، أنه قال: كنت أجهر بالقراءة، فسمعت من الليل (¬١٠٣) قراءة جار لي من الجن، يقرأ معى في سورة الرعد. وكان ما بينه وبين سحنون فاسدا، وكان الوالى يكره سحنون، ويدس من يرفع عليه، فقيل له ما بينه وبين عون، وقد أضر به سحنون، فطمع أن يجد السبيل بشهادة عون عليه، فأرسل في عون، فسأله عن سحنون وما يتردد عليه من الشكاية به.فقال عون: سبحان الله! مثلى يكشف - أو يسأل - عن سحنون؟ والله إن سحنون لأفضل وأخير من أن يسأل مثلى عنه. فزاده ذلك شرفا، فاندفعوا عنه. قال ابن وضاح: لو لم يكن له غير هذه (¬١٠٤). وكان يقول: والله إني لأحب أن ألقى الله وأنا طالب. ويقول: الخلائق كلهم أعداء بنى آدم، والخلائق وبنو آدم كلهم أعداء المسلمين، وجميعهم أعداء أهل السنة. وكان يعود الأصدقاء، ويتعاهدهم، ويعود المرضى. قال ابن حارث: نزلت نازلة أحضر لها ابن الأغلب فقهاء القيروان، فتقدم عون، فقال له ابن الأغلب: تقدم يا أبا محمد، فلك السن والجلالة، ألم يقل مالك كذا؟ ألم يقل؟ وهو يقول: نعم. وحكى عون عن أبي محمد الضرير، قال: لي جار من الجن، جزاه الله عنى خيرا، أنس لأقوم من الليل أقرأ، فيسايرني بالقراءة. قال سحنون: وأنا أجد ذلك آخر الليل. قال بعضهم: كان عون شديدا على أهل البدع، قائما بالسنة. قال سليمان بن سالم: كنت جالسا عنده إذ جاءه ثلاثة رجال، فأخبروه أن رجلا مات عندهم يقول بخلق القرآن. فقال: أن وجدتم من يكفيكم مؤنته فلا تقربوه. فسكتوا، ثم سألوه ثلاثا، كل ذلك يجيبهم بمثله. فقالوا: لا نجد. قال: اذهبوا فداروه من أجل التوحيد.
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 943, entry [364]342 chars
    وكان سحنون يقع فيه ويعيب الأخذ عنه، ويقول: لم يسمع من ابن وهب، وإنما أخذ عنه إجازة. قال ابن وضاح: كان عون، والله، خيرا منه، وأتقى لله. قال أبو العرب: كان عون رجلا صالحا ثقة مأمونا؟ وكان أحمد بن خالد يعجب به. وكان يبيع الكتان في حانوت، ومعه حبة شعير، إذا أعطى الدراهم جعلها مع المثقال، وإذا أخذها جعلها مع الدراهم، حتى يعطى زائدا بحبة، ويأخذ ن
  • assessment snippetthiqashamela_bodypage 943, entry [364]300 chars
    ذكر فضله وثناء العلماء عليه كان إبراهيم بن محمد بن باز، يفضل عون بن يوسف، ويذكر دينه، وكان ابن وضاح يفضله، وكان سحنون يقع فيه ويعيب الأخذ عنه، ويقول: لم يسمع من ابن وهب، وإنما أخذ عنه إجازة. قال ابن وضاح: كان عون، والله، خيرا منه، وأتقى لله. قال أبو العرب: كان عون رجلا صالحا ثقة مأمونا؟ وكان أحمد بن