Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

فضله وثناء العلماء عليه

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية · page 943, entry [364]

ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية — القاضي عياض

Open narrator profile: فضله وثناء العلماء عليه
page 943, entry [364]Open original source
ذكر فضله وثناء العلماء عليه كان إبراهيم بن محمد بن باز، يفضل عون بن يوسف، ويذكر دينه، وكان ابن وضاح يفضله، وكان سحنون يقع فيه ويعيب الأخذ عنه، ويقول: لم يسمع من ابن وهب، وإنما أخذ عنه إجازة. قال ابن وضاح: كان عون، والله، خيرا منه، وأتقى لله. قال أبو العرب: كان عون رجلا صالحا ثقة مأمونا؟ وكان أحمد بن خالد يعجب به. وكان يبيع الكتان في حانوت، ومعه حبة شعير، إذا أعطى الدراهم جعلها مع المثقال، وإذا أخذها جعلها مع الدراهم، حتى يعطى زائدا بحبة، ويأخذ ناقصا بحبة. وكانت عنده قفة تين، إذا جاءه السائل أعطاه تينتين، لا يزيد عليهما، ولا يرد السائل. وحكى أبو مروان بن مالك (¬١٠٢) الفقيه عنه، أنه قال: كنت أجهر بالقراءة، فسمعت من الليل (¬١٠٣) قراءة جار لي من الجن، يقرأ معى في سورة الرعد. وكان ما بينه وبين سحنون فاسدا، وكان الوالى يكره سحنون، ويدس من يرفع عليه، فقيل له ما بينه وبين عون، وقد أضر به سحنون، فطمع أن يجد السبيل بشهادة عون عليه، فأرسل في عون، فسأله عن سحنون وما يتردد عليه من الشكاية به.فقال عون: سبحان الله! مثلى يكشف - أو يسأل - عن سحنون؟ والله إن سحنون لأفضل وأخير من أن يسأل مثلى عنه. فزاده ذلك شرفا، فاندفعوا عنه. قال ابن وضاح: لو لم يكن له غير هذه (¬١٠٤). وكان يقول: والله إني لأحب أن ألقى الله وأنا طالب. ويقول: الخلائق كلهم أعداء بنى آدم، والخلائق وبنو آدم كلهم أعداء المسلمين، وجميعهم أعداء أهل السنة. وكان يعود الأصدقاء، ويتعاهدهم، ويعود المرضى. قال ابن حارث: نزلت نازلة أحضر لها ابن الأغلب فقهاء القيروان، فتقدم عون، فقال له ابن الأغلب: تقدم يا أبا محمد، فلك السن والجلالة، ألم يقل مالك كذا؟ ألم يقل؟ وهو يقول: نعم. وحكى عون عن أبي محمد الضرير، قال: لي جار من الجن، جزاه الله عنى خيرا، أنس لأقوم من الليل أقرأ، فيسايرني بالقراءة. قال سحنون: وأنا أجد ذلك آخر الليل. قال بعضهم: كان عون شديدا على أهل البدع، قائما بالسنة. قال سليمان بن سالم: كنت جالسا عنده إذ جاءه ثلاثة رجال، فأخبروه أن رجلا مات عندهم يقول بخلق القرآن. فقال: أن وجدتم من يكفيكم مؤنته فلا تقربوه. فسكتوا، ثم سألوه ثلاثا، كل ذلك يجيبهم بمثله. فقالوا: لا نجد. قال: اذهبوا فداروه من أجل التوحيد.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Critical assessments

  • ThiqaThiqa

    وكان سحنون يقع فيه ويعيب الأخذ عنه، ويقول: لم يسمع من ابن وهب، وإنما أخذ عنه إجازة. قال ابن وضاح: كان عون، والله، خيرا منه، وأتقى لله. قال أبو العرب: كان عون رجلا صالحا ثقة مأمونا؟ وكان أحمد بن خالد يعجب به. وكان يبيع الكتان في حانوت، ومعه حبة شعير، إذا أعطى الدراهم جعلها مع المثقال، وإذا أخذها جعلها مع الدراهم، حتى يعطى زائدا بحبة، ويأخذ ن

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Teacher and student relations

  • فضله وثناء العلماء عليه · Heard From · ابن وهب

    ليه كان إبراهيم بن محمد بن باز، يفضل عون بن يوسف، ويذكر دينه، وكان ابن وضاح يفضله، وكان سحنون يقع فيه ويعيب الأخذ عنه، ويقول: لم يسمع من ابن وهب، وإنما أخذ عنه إجازة. قال ابن وضاح: كان عون، والله، خيرا منه، وأتقى لله. قال أبو العرب: كان عون رجلا صالحا ثقة مأمونا؟ وكان أحمد

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
282683
Book record
shamela-31215
Source record
dedupe:364:709344
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate