Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

فضله وثناء العلماء عليه

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير · page 618, entry [337]

ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير — القاضي عياض

Open narrator profile: فضله وثناء العلماء عليه
page 618, entry [337]Open original source
ذكر فضله وثناء العلماء عليه كان إبراهيم بن محمد بن بان، يفضل عون بن يوسف ويذكر دينه، وكان ابن وضاح يفضله. وكان سحنون يقع فيه، ويعيف الأخذ عنه، ويقول: لم يسمع من ابن وهب، وإنما أخذ عنه إجازة. قال ابن وضاح: كان عون الله خيرًا منه، وأتقى لله. قال أبو العرب: كان عون، رجلًا صالحًا، ثقة مأمونًا. وكان أحمد بن خالد يعجب به. وكان يبيع الكتان في حانوت ومعه حبة شعير، إذا أعطى الدراهم، جعلها مع المثقال، وإذا أخذها جعلها مع الدراهم. حتى يعطي زائدًا بجة ويأخذ ناقصًا بحبة. وكانت عنده قفة تين، إذا جاءه السائل أعطاه تينتين، لا يزيد عليهما ولا يرد سائلًا. وحكى أبو مروان بن مالك الفقيه عنه، إنه قال: كنت أجهر بالقراءة في الليل، فسمعت قراءة جار لي من الجن يقرأ معي في سورة الرعد، وكان ما بينه وبين سحنون فاسدًا، وكان الوالي يكره سحنون ويدس من يرفع عليه، فقيل له ما بينه وبين عون، وقد أضرّ به سحنون، فطمع أن يجد السبيل بشهادة عون عليه، فأرسل في عون، فسأله عن سحنون وما يتردد عليه من الشكاية به. فقال عون: سبحان الله، مثلي يكشف أو يسأل عن سحنون. والله إن سحنون لأفضل أو أخير من أن يسأل مثلي عنه. فزاده ذلك شرفًا. فاندفعوا عنه. قال ابن وضاح: لو لم يكن له غير هذه، وكان يقول: والله إني لأحب أن ألقى الله وأنا طالب، ويقول الخلائق كلهم أعداء بني آدم، والخلائق وبنو آدم كلهم أعداء المسلمين، وجميعهم أعداء أهل السنة. وكان يعود الأصدقاء، ويتعاهدهم،ويعود المرضى. قال ابن حارث: نزلت نزلة أحضر لها ابن الأغلب فقهاء القيروان، فتقدم عون فقال له ابن الأغلب: تقدم يا أبا محمد، فلك السبق والجلالة. ألم يقل مالك كذا؟ ألم يقل؟ وهو يقول: نعم. وحكى عون عن أبي محمد الضرير، قال لي جار من الجن جزاه الله عني خيرًا: إني لا أقوم من الليل أقرأ فيسايرني بالقراءة. قال سحنون: وأنا أجد ذلك آخر الليل. قال بعضهم: كان عون شديدًا على أهل البدع، قائمًا بالسنّة. قال سليمان بن سالم: كنت جالسًا عنده إذ جاءه ثلاثة رجال فأخبره أن رجلًا مات عندهم، يقول بخلق القرآن. فقال: إن وجدتم من يكفيكم مؤونته، فلا تقربوه. فسكتوا. ثم سألوه ثلاثًا. قال ذلك، يجيبهم بمثله، فقالوا: لا نجد. قال اذهبوا فواروه من اجل التوحيد

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Critical assessments

  • ThiqaThiqa

    ان سحنون يقع فيه، ويعيف الأخذ عنه، ويقول: لم يسمع من ابن وهب، وإنما أخذ عنه إجازة. قال ابن وضاح: كان عون الله خيرًا منه، وأتقى لله. قال أبو العرب: كان عون، رجلًا صالحًا، ثقة مأمونًا. وكان أحمد بن خالد يعجب به. وكان يبيع الكتان في حانوت ومعه حبة شعير، إذا أعطى الدراهم، جعلها مع المثقال، وإذا أخذها جعلها مع الدراهم. حتى يعطي زائدًا بجة ويأخذ ن

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Teacher and student relations

  • فضله وثناء العلماء عليه · Heard From · ابن وهب

    ليه كان إبراهيم بن محمد بن بان، يفضل عون بن يوسف ويذكر دينه، وكان ابن وضاح يفضله. وكان سحنون يقع فيه، ويعيف الأخذ عنه، ويقول: لم يسمع من ابن وهب، وإنما أخذ عنه إجازة. قال ابن وضاح: كان عون الله خيرًا منه، وأتقى لله. قال أبو العرب: كان عون، رجلًا صالحًا، ثقة مأمونًا. وكان أح

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
292212
Book record
shamela-31316
Source record
dedupe:337:712497
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
فضله وثناء العلماء عليه — shamela-31316 · Hadith Research Library