Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

طلبه ورحلته

طلبه ورحلته

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 576, entry [325]1,941 chars
    ذكر طلبه ورحلته أخذ سحنون العلم بالقيروان عن مشائخها: أبي خارجة وبهلول، وعلي بن زياد وابن أبي حسان، وابن غانم، وابن أشرس، وابن أبي كريمة وأخيه، حبيب. ومعاوية الصمادحي وأبي زياد الرعيني. ورحل في طلب العلم أول سنة ثمان وثمانين ومائة، فيما قاله أبو العرب، وابن حارث. قال ابنه: خرج إلى مصر أول سنة ثمان و…
    ▸ expand full passage (1,941 chars)
    ذكر طلبه ورحلته أخذ سحنون العلم بالقيروان عن مشائخها: أبي خارجة وبهلول، وعلي بن زياد وابن أبي حسان، وابن غانم، وابن أشرس، وابن أبي كريمة وأخيه، حبيب. ومعاوية الصمادحي وأبي زياد الرعيني. ورحل في طلب العلم أول سنة ثمان وثمانين ومائة، فيما قاله أبو العرب، وابن حارث. قال ابنه: خرج إلى مصر أول سنة ثمان وسبعين في حياة مالك، ومات مالك وهو ابن ثمانية عشر أو تسعة عشر. وكانت رحلته إلى زياد بتونس، وقت رحلة ابن بكير إلى مالك. قال سحنون: كنت عند ابن القاسم، وجوابات مالكترد عليه. فقيل له: فما منعك من السماع منه. قال قلة الدراهم. وقال مرة أخرى لحى الله الفقر، فلولاه لأدركت مالكًا. فإن صحّ هذا، فله رحلتان. وإلا فما قال ابنه أصح. فإنه سمع ممن مات قبل ثمان وثمانين من المدنيين بها، كابن نافع. توفي سنة ست وثمانين. فسمع سحنون في رحلته إلى مصر والحجاز، من ابن القاسم، وابن وهب، وأشهب، وطليب ابن كامل، وعبيد الله بن عبد الحكم، وشعيب بن الليث، ويوسف بن محمد، وسفيان بن عيينة، ووكيع وعبد الرحمان ابن مهدي، وحفص بن غياث، وأبي داود الطيالسي، ويزيد بن هارون، والوليد بن مسلم، وابن نافع الصائغ، ومعن بن عيسى، وأبي ضمرة وابن الماجشون، ومطرف وغيرهم. وانصرف إلى إفريقية، سنة إحدى وتسعين ومائة. قال سحنون: سمع مني أهل جدابية سنة إحدى وتسعين. وفيها مات ابن القاسم. قال: وخرجت إلى ابن القاسم، ابن خمس وعشرين. وقدمت إفريقية ابن ثلاثين سنة. وأول من قرأ على عبد الملك زونان. ذكر أن البهلول بن راشد، كتب إلى علي بن زياد، أن يُسمع سحنون، وقال له: إنما كتبت إليك في رجل يطلب لله. وقد روي إنه إنما كتب البهلول في عهد المتعالي الجدري، فسأله علي عن موضعه، ثم أخذ علي الموطأ. فأتاه ليسمعه في موضعه. وقال له: إن بهلول كتب إلي يعلمني إنك ممن تطلب لله.قال فرات: سمعت سحنون يقول: انقفلت عليّ مسألة حتى أردت الرجوع فيها إلى المدينة، حتى اتضحت لي. حتى اتضحت لي. قال سحنون: لما حججت كنت أزامل ابن وهب، وكان أشهب يزامله يتيمه. وابن القاسم يزامله ابنه موسى. وكنت إذا نزلت سألت ابن القاسم، وكنا نمشي باالنهار، ونلقي المسائل، فإذا كان الليل قام كل أحد إلى حزبه من الصلاة. فهو يقول ابن وهب: ألا ترون هذا المغربي يلقي بالنهار، ولا يدرس بالليل. فيقول ابن القاسم هو نور يجعله الله في القلوب.

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 899, entry [352]1,980 chars
    ذكر طلبه ورحلته أخذ سحنون العلم بالقيروان عن مشايخها: أبي خارجة، وبهلول، وعلى بن زياد، وابن أبي حسان، وابن غانم، وابن أشرس، وابن أبي كريمة، وأخيه حبيب، ومعاوية الصمادحى، وأبي زياد الرعيني. ورحل في طلب العلم أول سنة ثمان وثمانين ومائة، فيما قاله أبو العرب وابن حارث. وقال ابنه: خرج إلى مصر أول سنة ثما…
    ▸ expand full passage (1,980 chars)
    ذكر طلبه ورحلته أخذ سحنون العلم بالقيروان عن مشايخها: أبي خارجة، وبهلول، وعلى بن زياد، وابن أبي حسان، وابن غانم، وابن أشرس، وابن أبي كريمة، وأخيه حبيب، ومعاوية الصمادحى، وأبي زياد الرعيني. ورحل في طلب العلم أول سنة ثمان وثمانين ومائة، فيما قاله أبو العرب وابن حارث. وقال ابنه: خرج إلى مصر أول سنة ثمان وسبعين (¬٧١)، في حياة مالك ومات مالك وهو ابن ثمانية عشر عاما، أو تسعة عشرة وكانت رحلته إلى ابن زياد بتونس وقت رحلة ابن بكير إلى مالك. قال سحنون: كنت عند ابن القاسم، وجوابات ما لك ترد عليه. فقيل له: فما منعك من السماع منه؟ قال: قلة الدراهم. وقال مرة أخرى: لحى الله الفقر، فلولاه لأدركت مالكا. فإن صح هذا، فله رحلتان، وإلا فما قال ابنه أصح، فإنه سمع ممن مات قبل ثمان وثمانين من المدنيين بها، كابن نافع، توفى سنة ستوثمانين، فسمع سحنون في رحلته إلى مصر والحجاز من ابن القاسم، وابن وهب، وأشهب، وطليب بن كامل، وعبد الله بن عبد الحكم، وشعيب بن الليث، ويوسف بن عمرو (¬٧٢)، وسفيان بن عيينة، ووكيع، وعبد الرحمان بن مهدى، وحفص بن غياث، وأبى داود الطيالسي، ويزيد بن هارون، والوليد بن مسلم، وابن نافع الصائغ، ومعن بن عيسى، وأبى ضمرة، وابن الماجشون، ومطرف، وغيرهم. وانصرف إلى أفريقية، سنة إحدى وتسعين ومائة. قال سحنون: سمع منى أهل أحدابية (¬٧٣) سنة إحدى وتسعين. وفيها مات ابن القاسم. قال: وخرجت إلى ابن القاسم ابن خمس وعشرين، وقدمت أفريقية ابن ثلاثين سنة، وأول من قرأ على عبد الملك زونان. ذكر أن البهلول بن راشد، كتب إلى على بن زياد أن يسمع سحنون، وقال له: إنما كتبت إليك في رجل يطلب العلم لله، - وقد روى وقد روى أنه إنما كتب البهلول في عبد المتعالى الجدرى - فسأله علي عن موضعه، ثم أخذ على، الموطأ، فأتاه ليسمعه في موضعه، وقال له: إن بهلولا كتب إلى يعلمني أنك ممن يطلب العلم لله. قال فرات: سمعت سحنون يقول: انغلقت على مسألة، حتى أردت الرجوع فيها إلى المدينة، حتى اتضحت لي. قال سحنون: لما حججت كنت أزامل ابن وهب، وكان أشهب يزامله يتيمه (¬٧٤)، وابن القاسم يزامله ابنه موسى، وكنت إذا نزلت سألت ابن القاسم، وكنا نمشي بالنهار ونلقى المسائل، فإذا كان الليل قام كل أحد إلى حزبه من الصلاة، فيقول ابن وهب ألا ترون هذا المغربي يلقى بالنهار ولا يدرس بالليل؟فيقول ابن القاسم: هو نور يجعله الله في القلوب.