Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

طلبه ورحلته

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير · page 576, entry [325]

ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير — القاضي عياض

Open narrator profile: طلبه ورحلته
page 576, entry [325]Open original source
ذكر طلبه ورحلته أخذ سحنون العلم بالقيروان عن مشائخها: أبي خارجة وبهلول، وعلي بن زياد وابن أبي حسان، وابن غانم، وابن أشرس، وابن أبي كريمة وأخيه، حبيب. ومعاوية الصمادحي وأبي زياد الرعيني. ورحل في طلب العلم أول سنة ثمان وثمانين ومائة، فيما قاله أبو العرب، وابن حارث. قال ابنه: خرج إلى مصر أول سنة ثمان وسبعين في حياة مالك، ومات مالك وهو ابن ثمانية عشر أو تسعة عشر. وكانت رحلته إلى زياد بتونس، وقت رحلة ابن بكير إلى مالك. قال سحنون: كنت عند ابن القاسم، وجوابات مالكترد عليه. فقيل له: فما منعك من السماع منه. قال قلة الدراهم. وقال مرة أخرى لحى الله الفقر، فلولاه لأدركت مالكًا. فإن صحّ هذا، فله رحلتان. وإلا فما قال ابنه أصح. فإنه سمع ممن مات قبل ثمان وثمانين من المدنيين بها، كابن نافع. توفي سنة ست وثمانين. فسمع سحنون في رحلته إلى مصر والحجاز، من ابن القاسم، وابن وهب، وأشهب، وطليب ابن كامل، وعبيد الله بن عبد الحكم، وشعيب بن الليث، ويوسف بن محمد، وسفيان بن عيينة، ووكيع وعبد الرحمان ابن مهدي، وحفص بن غياث، وأبي داود الطيالسي، ويزيد بن هارون، والوليد بن مسلم، وابن نافع الصائغ، ومعن بن عيسى، وأبي ضمرة وابن الماجشون، ومطرف وغيرهم. وانصرف إلى إفريقية، سنة إحدى وتسعين ومائة. قال سحنون: سمع مني أهل جدابية سنة إحدى وتسعين. وفيها مات ابن القاسم. قال: وخرجت إلى ابن القاسم، ابن خمس وعشرين. وقدمت إفريقية ابن ثلاثين سنة. وأول من قرأ على عبد الملك زونان. ذكر أن البهلول بن راشد، كتب إلى علي بن زياد، أن يُسمع سحنون، وقال له: إنما كتبت إليك في رجل يطلب لله. وقد روي إنه إنما كتب البهلول في عهد المتعالي الجدري، فسأله علي عن موضعه، ثم أخذ علي الموطأ. فأتاه ليسمعه في موضعه. وقال له: إن بهلول كتب إلي يعلمني إنك ممن تطلب لله.قال فرات: سمعت سحنون يقول: انقفلت عليّ مسألة حتى أردت الرجوع فيها إلى المدينة، حتى اتضحت لي. حتى اتضحت لي. قال سحنون: لما حججت كنت أزامل ابن وهب، وكان أشهب يزامله يتيمه. وابن القاسم يزامله ابنه موسى. وكنت إذا نزلت سألت ابن القاسم، وكنا نمشي باالنهار، ونلقي المسائل، فإذا كان الليل قام كل أحد إلى حزبه من الصلاة. فهو يقول ابن وهب: ألا ترون هذا المغربي يلقي بالنهار، ولا يدرس بالليل. فيقول ابن القاسم هو نور يجعله الله في القلوب.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Identity attributes

  • Nisba

    المدني

    كًا. فإن صحّ هذا، فله رحلتان. وإلا فما قال ابنه أصح. فإنه سمع ممن مات قبل ثمان وثمانين من المدنيين بها، كابن نافع. توفي سنة ست وثمان

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Place Marker

    المدني

    كًا. فإن صحّ هذا، فله رحلتان. وإلا فما قال ابنه أصح. فإنه سمع ممن مات قبل ثمان وثمانين من المدنيين بها، كابن نافع. توفي سنة ست وثمان

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
292203
Book record
shamela-31316
Source record
dedupe:325:712488
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
طلبه ورحلته — shamela-31316 · Hadith Research Library