Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

بقية أخباره وفضائله وآدابه وشعره

بقية أخباره وفضائله وآدابه وشعره

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 545, entry [303]2,918 chars
    بقية أخباره وفضائله وآدابه وشعره قال أبو أسحق الحضرمي وغيره: كان أحمد بن المعدل من الفقه والنسك والأدب، والحلاوة في غاية وكان أخوه عبد الصمد يؤذيه ويهجوه. فكتب إليه أحمد: أما بعد، فإن أعظم المكروه ما جاء من حيث يرتجي المحبوب، ولقد كنت مرجوًا حتى أشمل شرّك وعمً أذاك، فصرتفنينًا كالابن العاق، إن عاش ن…
    ▸ expand full passage (2,918 chars)
    بقية أخباره وفضائله وآدابه وشعره قال أبو أسحق الحضرمي وغيره: كان أحمد بن المعدل من الفقه والنسك والأدب، والحلاوة في غاية وكان أخوه عبد الصمد يؤذيه ويهجوه. فكتب إليه أحمد: أما بعد، فإن أعظم المكروه ما جاء من حيث يرتجي المحبوب، ولقد كنت مرجوًا حتى أشمل شرّك وعمً أذاك، فصرتفنينًا كالابن العاق، إن عاش نغّض وأن مات نقصّ، وأعلم أنك حسنت صدر أخ ناصح. والسلام. وكان يقول له: أنت كالإصبع الزائدة، أن تركت شانت وأن قطعت ألّمت. وذكر أبو علي القالي الكلام الأول بقريب من هذا اللفظ، فأجابه عبد الصمد: أطاع الفريضة والسنة … فتاة على الإنس والجنة كأن لنا النار من دونه … وافرده الله بالجنة وينظر نحوي إذا زرته … بعين حماة إلى كنة قال أبو العباس. كان أحمد بن المعدل، من الأبهة والتمسك بالمنهاج، والتجنّب للعيب والتعرض له في أيدي الناس، وإضمار الزهد فيه على غاية، فلما حمل إلى بغداد في جملة فقهاء البصرة، وقبل الصلة، نقم عليه. فتسبب به أخوه إلى أذاه، ووجد سبيلًا. فذكر له في ذلك أشعارًا تركناها. قال الحضرمي، وابن الجراح: عن القاضي إسماعيل وكانت أم عبد الصمد طباخة فكان أحمد يقول إذا بلغه هجاؤه له: ما عسيت أن أقول فيمن القح بين قدر وتنور. ونشأ بين زق وطنبور. أبو العباس!؟ وذكر الدلائي في كتاب نزهة الأسرار: أن ابن المعدل قالت له أهله، حين ورد القاضي يحيى بن أكتم البصرة: لو أتيت يحيى فسألته، لضّر أصابهم. فلم يجبها ثم قال هذين البيتين: تكلفني إذلال نفسي لعزها … وكان عليها أن أذلّ فتكرما تقول: سل المعروف يحيى بن أكتم … فقلت سلي رب بن اكتموذكر الدّنيوري، عن محمد بن موسى البصري، كنا عند أحمد بن المعدل بالبصرة يوم مات ابنه، فاسترجع ثم أنشأ يقول: تؤمل جنة لا موت فيها … ودنيا لا يكدرها البلاء وأنشد ابن الجراح له: ألا أبلغ أبا سوار عني … رسالة كاتب أهدي سلامًا أفي حق الأخوة أن أقفّي … ذمامكم ولا تقفّوا ذمامًا وقد قال الحكيم مقال صدق … رآه الأولون لهم إمامًا إذا أكرمتكم واهنتموني … ولم أغضب فذلكم فدامًا وأنشد له في وصف الرطب: انشق جيب قميصها … فالدمع عنها واكف يلغى بقاع إنائها … حيث استعرنا خاطف ومن الغرائب أنها … بكر عوان ناصف قال القاضي إسماعيل: عرضت على أحمد بن المعدل هذه الأبيات بكمالها، فقال: هي هكذا، إلا البيت الأخير، فإني لم أقلها، وينبغي أن يكون عبد الصمد قاله. قال القاضي: فانظر توقيه في هذا المقار الشعري، وذكر أبو علي القالي عن المعذل والد أحمد، أنه ركب إلى الأمير عيسى بن جعفر، فوقف ينتظره، فلما أبطأ عليه، أقبل يصلي، فخرج. وكان المعذل لا يقطع الصلاة. فناداه عيسى: يا معدل، يا أبا عمر، وهو مقبل على صلاته، فغضب عيسى ومضى، فلما أنهى الصلاة لحق عيسى، وأنشد شعرًا منه:قد قلت إذ هتف الأمير … يا أيها القمر المنير حرم الكلام فلم أجب … وأجاب دعوتك الضمير وأنشد له ابنه أحمد، في كتاب الورقة: ولست بنظار إلى جانب الغنى … إذا كانت العلياء في جانب الفقر وإني لذو صبر على ما ينونبي … وحسبك أن الله أثنى على الصبر وأنشد له ابن الجراح أيضًا: إلى الله أشكو لا إلى الناس إنني … أرى صالح الأعمال لا أستطيعها أرى خلة في أخوة وقرابة … وذي رحم ما كنت ممن أضيعها وذكر ابن الحارث عنه، أنه كان يقف في القرآن. ولعل ذلك تقية. ولعله في وقت المحنة، أو كراهة للكلام في فيما لم يتكلم فيه السلف، كما ذكرنا عن غيره. وأما أبو الفرج الأصبهاني في كتابه الكبير، فنحله ما لا يقوله، ولا يعرف له بوجه. وجدت في بعض الكتب أنه توفي وقد قارب الأربعين سنة.

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 864, entry [330]2,970 chars
    بقية أخباره وفضائله وآدابه وشعره قال أبو إسحاق الحصري وغيره: كان أحمد بن المعذل من الفقه والنسك والأدب والحلاوة في غاية، وكان أخوه عبد الصمد يؤذيه ويهجوه، فكتب إليه أحمد: أما بعد، فإن أعظم المكروه ما جاء من حيث يرجى المحبوب، ولقد كنت فينا مرجوا حتى شمل (¬٢٣) شرك، وعم أذاك، فصرت فيك كأبي الابن العاق،…
    ▸ expand full passage (2,970 chars)
    بقية أخباره وفضائله وآدابه وشعره قال أبو إسحاق الحصري وغيره: كان أحمد بن المعذل من الفقه والنسك والأدب والحلاوة في غاية، وكان أخوه عبد الصمد يؤذيه ويهجوه، فكتب إليه أحمد: أما بعد، فإن أعظم المكروه ما جاء من حيث يرجى المحبوب، ولقد كنت فينا مرجوا حتى شمل (¬٢٣) شرك، وعم أذاك، فصرت فيك كأبي الابن العاق، أن عاش نغصه، وإن مات نقصه، واعلم، لقد خشنت صدر أخ ناصح، والسلام. وكان يقول له: أنت كالإصبع الزائدة، أن تركت شانت، وإن قطعت ألمت (¬٢٤). وذكر أبو على القالى الكلام الأول بقريب من هذا اللفظ. فأجابه عبد الصمد *: أطاع الفريضة والسنه … فتاه على الإنس والجنه كأن لنا النار من دونه … وأفرده الله بالجنه وينظر نحوى إذا زرته … بعين حماة إلى كنه * * * قال أبو العباس المبرد: كان أحمد بن المعذل من الأبهة، والتمسك، بالمنهاج، والتجنب للعيب والتعرض لما في أيدى الناس، وإظهار الزهد، فيه على غاية، فلما حمل إلى بغداد في جملة فقهاء البصرة، وقبل الصلة، نقم ذلك عليه، فتسبب به أخوه إلى أذاه ووجد سبيلا. وذكر له في ذلك أشعارا تركناها.قال الحصري والجراحي، عن القاضي إسماعيل: وكانت أم عبد الصمد طباخة، فكان أحمد يقول إذا بلغه هجاؤه له: ما عسيت أن أقول فيمن ألقح بين قدر وتنور، ونشأ بين زق وطنبور. قال أبو العباس: وذكر الدولابي (¬٢٥) في كتاب نزهة الأسرار، أن ابن المعذل قال له أهله حين ورد القاضي يحيى بن أكتم البصرة: لو أتيت يحيي فسألته - لضر أصابهم - فلم يجبها، ثم قال هاذين البيتين. تكلفني إذلال نفسي لعزها … وهان عليها أن أذل فتكرما تقول: سل المعروف يحيى بن أكتم … فقلت: سليه رب يحيى بن أكتما وذكر الدينوري عن محمد بن موسى البصري: كنا عند أحمد بن المعذل بالبصرة يوم مات ابنه، فاسترجع، ثم أنشأ يقول: نؤمل جنة لا موت فيها … ودنيا لا يكدرها البلاء وأنشد الجراحي له: ألا أبلغ أبا سوار عنى … رسالة عاتب أهدى سلاما أفى حق الأخوة أن أقضى … ذمامكم ولا تقضوا ذماما وقد قال الحكيم مقال صدق … رآه الأولون لهم إماما إذا أكرمتكم وأهنتموني … ولم أغضب لذلكم، فذا، ما: (¬٢٦) وأنشد له في وصف الرطب: انشق جيب قميصها … فالدمع منها واكفيلفي بقاع إنائها … حيث استقرت قاطف ومن الغرائب أنها … بكر عوان ناصف قال القاضي إسماعيل: عرضت على أحمد بن المعذل هذه الأبيات بكمالها، فقال: هي هكذا، إلا البيت الاخير فإنى لم أقله، وينبغي أن يكون عبد الصمد قاله. قال القاضي: فانظر توقيه التزيد في هذا المقدار من الشعر. وذكر أبو على البصرى، عن المعذل، والد أحمد، أنه ركب إلى الأمير عيسى بن جعفر، فوقف ينتظره، فلما أبطأ عليه أقبل يصلى، فخرج، وكان المعذل لا يقطع الصلاة، فناداه عيسى: يا معذل! يا أبا عمرو! وهو مقبل على صلاته، فغضب عيسى ومضى، فلما أتم الصلاة، لحق عيسى وأنشده شعرا، منه: قد قلت إذ هتف الأمير … يا أيها القمر المنير حرم الكلام فلم أجب … وأجاب دعوتك الضمير وأنشد له ابنه أحمد في كتاب الورقة: ولست بنظار إلى جانب الغنى … إذا كانت العلياء من جانب الفقر * وإنى لذو صبر على ما ينوبني … وحسبك أن الله أثنى على الصبر وأنشد له ابن الجراح أيضًا: إلى الله أشكو، لا إلى الناس، أننى … أرى صالح الأعمال لا أستطيعها أرى خلة في أخوة وقرابة … وذي رحم، ما كنت ممن أضيعها وذكر ابن حارث عنه، أنه كان يقف في القرآن.ولعل ذلك تقية، ولعله في وقت المحنة، أو كراهة للكلام فيما لم يتكلم فيه السلف. كما ذكرنا عن غيره. وأما أبو الفرج الأصبهاني في كتابه الكبير، فنحله ما لا يقوله ولا يعرف له بوجه. وجدت في بعض الكتب أنه توفى وقد قارب الأربعين.