Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محنة يحيى بن يحيى رحمة الله عليه

محنة يحيى بن يحيى رحمة الله عليه

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 535, entry [293]3,310 chars
    محنة يحيى بن يحيى رحمه الله تعالى كان يحيى ممن اتهم بالإجلاب بالهيج بقرطبة، على الأمير الحكم بن هشام. فلما أظفره الله بالقائمين عليه، وأستباحهم، ثم أجلى بقيتهم، كان ممن فر عنه: عيسى بن دينار، ويحيى بن يحيى. فذكر أن يحيى بن يحيى خرج مع أخيه، فتم وكان رأسًا في أهل الخلاف، متنكرين على باب اليهود بقرطبة…
    ▸ expand full passage (3,310 chars)
    محنة يحيى بن يحيى رحمه الله تعالى كان يحيى ممن اتهم بالإجلاب بالهيج بقرطبة، على الأمير الحكم بن هشام. فلما أظفره الله بالقائمين عليه، وأستباحهم، ثم أجلى بقيتهم، كان ممن فر عنه: عيسى بن دينار، ويحيى بن يحيى. فذكر أن يحيى بن يحيى خرج مع أخيه، فتم وكان رأسًا في أهل الخلاف، متنكرين على باب اليهود بقرطبة، يريدان الفرار، وقد أنذر الأمير أهل الأبواب أن يقتلوا كل من اجتاز بهم، ممن ينكرونه، فعدل أخو يحيى إلى كبير أولئك البوابين، لصداقة كانت بينه وبينه. وثق بها منه ليودعه، ويوصيه بمن يخليه. وقد نهاه أخوه يحيى عن ذلك، فلما دنا منه، كشف له عن وجهه وطلب خلوته. فساعة وقعت عينه عليه قبض عليه، وأمر بضرب عنقه، ويحيى ينظر بناحيته فتزايد ذعره، وبالغ في تنكر نفسه، ولزم بقوم من مصمودة قومه في طريقه. فراموا الفتك به، لأخذ ما كان على بطنه من المال. فأنذرته ابنة أحدهم بذلك. فلما اجتمعوا معه للعشاء قام كأنه يريد حاجة، وركب رمكة وجدها في الدار سائبة، عريًا، فنجي عليها. فلما أبطأ عليهم خرجوا فوجدوه وقد فات وسار إلى أن نجا. فلحق بطليلة وردّ رمكتهم، فتقبله أهلها، وأجاروه. وكان يحيى المعروف بأبزي وطالبهم الأمير الحكم، بإسلامه إليه. فلم يفعلوا ومنعوه بعزة أنفسهم.فأتاه كتاب الأمير أخيرا في الرجوع الى وطنه، وبذل له الأمان، ؤيرد عليه متاعه وماله، وكان يحيى قد كتب اليه في ذلك فاستجاب له، وعاد الى قرطبة أخريات أيام الحكم، فلم يزل تحت كرامته بقية أيامه، وأيام ولده، وعرض جاهه وشهر فضله وعلمه. ولما انصرف الى قرطبة، باع جميع عبيده، واستبدل بهم. فقيل له في ذلك، فقال: نكره ان يصحبنا من عرف ما دار علينا، من الهرب والذل. وامتدت أيامه، الى أن توفي، لثمان بقين في رجب، سنة أربع وثلاثين ومائتين، فيما قاله ابن الفرضي. وقال الرازي عشية يوم الأربعاء لثمان بقين من ذي الحجة. وقيل إنما توفي سنة ثلاث وثلاثين. حكاه أبو عمر الحافظ، وكان سنّه يوم توفي: سنتين وثمانين سنة. وترك ابنين يأتي ذكرهما. ولما مات يحيى، أسند وصيته إلى القاضي محمد بن زياد بن ربيع، أجل خاصته. وهو الذي صلى عليه بعد موته، فذكر أن ابنه الأصغر عبيد الله كان قدّمه، وأن ابنه الأكبر، اسحاق، تقدم بتقدمه للصلاة عليه، يكبر بتكبيرابن زياد، ويسلّم بتسليمه. فلما وري يحيى، أنكر ابن الزياد على إسحاق ما فعله، ووبخه، وقال له: ما أقدمك عليّ بهذا؟ فقال له إسحاق: ومن أقدمك أنت على أبي؟ فقال ابن زياد؟ أمر الصلاة إلي، ومع هذا، فإن أخاك عبيد الله قدمني، وهو أرشد منك على شبابه. وكان سن عبيد الله إذ ذاك سبع عشرة سنة. والله لولا حفظي لصاحب الحفرة، لأدبتك. فكان ثناء ابن زياد يومئذ على عبيد الله، أول أسباب سؤدده. قال يحيى بن إسحاق، في كتابه المبسوطة: قال لي أبي: دخلت أنا وعبد الملك بن زونان على أبي يحيى، وهو مريض، فسأله عن علته، فقال له يا أبا الحسن إنه ليخفف عني ما أنافيه، تفكري في عضيم ما له خُلقت. فكان زونان يردد هذا، في كلامه ويعجب به. وقال له مرة أخرى: يا أبا الحسن ليتني أن أزحزح عن النار، على أن لا أسمع بذكر الجنة. وليحيى وصية لطلبة العلم مشهورة. بسم الله الرحمان الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما قال القاضي الإمام أبو الفضل عياض بن موسى بن عياض رضي الله تعالى عنه. قد انتهى بنا القول في الطبقات الثلاث من أصحاب مالك، الذين أخذوا عنه، وسمعوا منه منتهاه، وبلغ بنا الذكر بعون الله تعالى تعيين ما نصحنا عليه مداه، واستوفينا من أخبارهم ومختلف أحوالهم، ما شرطناه. فلنعج على من بعدهم من أتباعهم، ورواتهم الملتزمين مذهبهم، الناهجين في التفقه على مذهب مالك، نهجهم. وأن كان منهم من قارن الطبقة الوسطى والصغرى من أصحاب مالك، ومن تقدم بعضهم من الزمان، ولكن قدمنا أولئك لمرتبتهم لصحبة إمامهم، وجئنا بهؤلاء. ثم بمن جاء بعدهم، إلى زماننا. مرتبًا لهم على طبقاتهم، في تقدم الزمان، وتأخره ذاكرًا لكل واحد ما بلغني علمه، من مفيد شمائله، وخبره. والله المعين لا رب غيره.

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 844, entry [317]3,311 chars
    محنة يحيى بن يحيى رحمة الله عليه كان يحيى ممن اتهم بالاجلاب في الهيج بقرطبة على الأمير الحكم بن هشام، فلما أظفره الله بالقائمين عليه واستباحهم، ثم أجلى بقيتهم، كان ممن فر عنه عيسى بن دينار، ويحيى بن يحيى. فذكر أن يحيى خرج مع أخيه فتح - وكان رأسا في أصل الخلاف - متنكرين على باب اليهود بقرطبة، يريدان …
    ▸ expand full passage (3,311 chars)
    محنة يحيى بن يحيى رحمة الله عليه كان يحيى ممن اتهم بالاجلاب في الهيج بقرطبة على الأمير الحكم بن هشام، فلما أظفره الله بالقائمين عليه واستباحهم، ثم أجلى بقيتهم، كان ممن فر عنه عيسى بن دينار، ويحيى بن يحيى. فذكر أن يحيى خرج مع أخيه فتح - وكان رأسا في أصل الخلاف - متنكرين على باب اليهود بقرطبة، يريدان الفرار، وقد أنذر الأمير أهل الأبواب أن يقتلوا كل من اجتاز بهم ممن ينكرونه، فعدل أخو يحيى إلى كبير أولئك البوابين لصداقة كانت بينه وبينه، وثق بها منه، ليودعه ويوصيه بمن يخلفه، وقد نهاه أخوه يحيى عن ذلك؛ فلما دنا منه كشف له عن وجهه، وطلب خلوته، فساعة وقعت عينه عليه قبض عليه وأمر بضرب عنقه، ويحيى ينظر بناحية، فتزايد ذعره وبالغ في تنكر نفسه؛ ونزل بقوم من مصمودة، قومه (¬٤٧١)، في طريقه، فراموا الفتك به، لأخذ ما كان على بطنه من المال، فأنذرته ابنة أحدهم بذلك فلما اجتمعوا معه للعشاء، قام كأنه يريد حاجة، وركب رمكة (¬٤٧٢) وجدها في الدار سائبة عريا، فنجا عليها.ولما أبطأ عليهم خرجوا فوجدوه قد فات، وسار إلى أن نجا، فلحق بطليطلة، ورد رمكتهم، فتقبله أهلها وأجاروه. وكان مجيره المعروف بأبزى (¬٤٧٣)، وطالبهم الأمير الحكم بإسلامه إليه، فلم يفعلوا، ومنعوه بعزة أنفسهم، فأتاه كتاب الأمير أخيرا في الرجوع إلى وطنه، وبذل له الأمان، ويرد إليه متاعه وماله، وكان يحيى قد كتب إليه في ذلك، فاستجاب له، وعاد إلى قرطبة، أخريات أيام الحكم، فلم يزل تحت كرامة بقية أيامه وأيام ولده، وعرض جاهه، وشهر فضله وعلمه؛ ولما انصرف إلى قرطبة باع جميع عبيده، واستبدل بهم، فقيل له في ذلك، فقال؟ نكره أن يصحبنا من عرف ما دار علينا من الهرب والذل، وامتدت أيامه إلى أن توفى لثمان بقين من رجب سنة أربع وثلاثين ومائتين، فيما قاله ابن الفرضي. وقال الرازي: عشية يوم الأربعاء لثمان بقين من ذي الحجة. وقيل إنما توفى سنة ثلاث وثلاثين، حكاه أبو عمر الحافظ. وكان سنه يوم توفى ثنتين وثمانين سنة، وترك ابنين يأتي ذكرهما. ولما مات يحيى أسند وصيته إلى القاضي محمد بن زياد بن ربيع، أحد خاصته، وهو الذي صلى عليه بعد موته. فذكر أن ابنه الأصغر عبيد الله كان قدمه، وأن ابنه الأكبر إسحاق تقدم بتقدمه للصلاة عليه، يكبر بتكبير ابن زياد ويسلم بتسليمه؛فلما ووري يحيى، أنكر ابن زياد على إسحاق ما فعله، ووبخه، وقال له: ما أقدمك على هذا؟ فقال له إسحاق: ومن قدمك أنت على أبي؟ فقال له ابن زياد: أمر الصلاة إلي، ومع هذا فإن أخاك عبيد الله قدمني وهو أرشد منك على شبابه - وكان سن عبيد الله إذ ذاك سبعة عشر سنة - والله لولا حفظي لصاحب الحفرة لأدبتك. فكان ثناء ابن زياد يومئذ على عبيد الله أول أسباب سؤدده. قال يحيى بن إسحاق بن يحيى بن يحيى، في كتاب المبسوطة (¬٤٧٤) قال لي أبي. دخلت أنا وعبد الملك زونان على أبي، يحيى، وهو مريض، فسأله عن علته. فقال له: يا أبا الحسن! إنه ليخفف عني ما أنا فيه، تفكري في عظيم ما له خلقت. فكان زونان يردد هذا من كلامه ويعجب به. وقال له مرة أخرى: يا أبا الحسن! ليتني أزحزح عن النار، على أن لا أسمع بذكر الجنة. وليحيى بن يحيى وصية لطلبة العلم مشهورة.﷽ وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما قال القاضي الإمام أبو الفضل عياض بن موسى بن عياض، رضي الله تعالى عنه: قد انتهى بنا القول في الطبقات الثلاث من أصحاب مالك، الذين أخذوا عنه وسمعوا منه، منتهاه، وبلغ بنا الذكر بعون الله تعالى لتعيين من نصصنا عليه مداه، واستوفينا من أنبائهم ومختلف أحوالهم ما شرطناه. فلنعرج على من بعدهم من أتباعهم ورواتهم، الملتزمين مذهبهم، الناهجين في التفقه على مذهب مالك نهجهم، وإن كان منهم من قارن الطبقة الوسطى والصغرى من أصحاب مالك، ومن تقدم بعضهم في الزمان والظهور، ولكن قدمنا أولئك لمراتبهم، لصحبة إمامهم، وجئنا بهؤلاء، ثم بمن جاء بعدهم إلى زمننا، مرتبا لهم على طبقاتهم من تقدم الزمان وتأخره، ذاكرا لكل واحد ما بلغني عنه من مفيد شمائله وخبره. والله المعين لا رب غيره.