Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ملح وحكم من شعره

ملح وحكم من شعره

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 508, entry [272]3,427 chars
    ذكر ملح وحكم من شعره أنشد له القاضي وكيع في طبقات القضاة، ما قاله عند انصرافه عن ابن أبي دؤاد: أيام معروفك ما لم تكن … بالصبر أحوال وأحوال فاصبر لها واصبر لمكروهها … فللذي يدبر إقبال ورب أمر مرتج بابه … عليه أن يفتح أقفال ضاق بذي الحيلة في فتحه … حيلته والمرء محتال حتى تلقته مفاتحه … من حيث لم يخطر …
    ▸ expand full passage (3,427 chars)
    ذكر ملح وحكم من شعره أنشد له القاضي وكيع في طبقات القضاة، ما قاله عند انصرافه عن ابن أبي دؤاد: أيام معروفك ما لم تكن … بالصبر أحوال وأحوال فاصبر لها واصبر لمكروهها … فللذي يدبر إقبال ورب أمر مرتج بابه … عليه أن يفتح أقفال ضاق بذي الحيلة في فتحه … حيلته والمرء محتال حتى تلقته مفاتحه … من حيث لم يخطر به البال والرزق فاطلبه على أنه … آت له وقت وآجال وليس يبطئ عنك في وقته … ولا له عن ذاك إعجال فلا تقم عبدًا على مطمع … فربما أخلفك الحال فالفقر خير فاعلمن من غنى … يكون كل فيه إذلال والمال للمكثر شين إذا … لم يك منه فيه إفضال والحرّ حرّ حيث أمسى ولا … يمنعه من ذاك إقلال وأنشد الزبير بن بكار له: هل الشوق إلا أن يحن غريب … وأن يستطيل العهد وهو قريبأرى الشوق يدعوني إلى من أوده … وللشوق داع مسمع ومجيب سقى الله أكناف المدينة أنه … يحل به شخص إليَّ حبيب وإني وإن شطت بي الدار عنهم … إليهم لمشتاق الفؤاد طروب وقائلة ما بال جسمك شاحبًا … وأهون ما بي أن يكون شحوب فقلت لها في الصدر مني حرارة … تقطع أنفاسي لها وتنوب إذا ما تذكرت الحجاز وأهله … فللعين من فيض الدموع غروب وأنشد له أبو عمر الكندي: ولما رأيت البين منها فجاءة … وأهون للمكروه أن يتوقعا ولم يبق إلا أن يشيِّع ظاعنا … مقيم وتذري عبرة أن تودعا نظرت إليها نظرة فرأيتها … وقد أبرزت من جانب الخدر إصبعا وذكر عن هارون أنه قال: أنشدتها لعبد الملك ابن الماجشون ونسبتها إلى رجل من بني قيس، فقال: احسن والله. فقلت أنا والله قلتها في طريقي إليك. فقال قد عرفت فيها اللين حين أنشدتها. وأنشد له القاضي وكيع قصيدة كثيرة الحكم والوصايا، أولها: أمسى مشيبك في المفارق شائعا … ورددت من عهد الشباب ودائعا وتركت وصل الغاتيات وطالما … عاصيت فيهن العواذل طائعا ولقد لبست من الشباب غضارة … ونضارة لو كان ذلك رايعا أزمان تصغي للصباوحديثه … سمعًا يميل إلى الغواية سامعا فدع الغواني والشباب وذكره … كم موضع في الغي أصبح نازعاوالله فاحش وخف ذنوبك عنده … يوم الحساب وكن لنفسك وازعا لا تعط نفسك ما تريد ولا تكن … فيما يضرّك أن دعيت مسارعًا لا تمس عبدًا للمطامع ولتكن … للفضل متبوعًا ولا تك تابعًا كن للعشيرة في الأمور إذا عدت … كهفًا وعنها في الأمور مدافعًا لا تحسدن نبيها واخضع له … خير من أن تبقى لآخر خاضعًا سهل له فيما يريد طريقه … حتى يكون برفعة لك رافعًا فمتى ينل خطأ يكن لك حظه … وتكون فيه مفارقًا ومجامعًا فإذا نشأ لك ناشيء فانهض له … وامنعه من ضيم يكن لك مانعًا حافظ عليه واتخذه عدة … سيفًا إذا لقي الكريهة قاطعًا أكثر صديقك ما استطعت فما به … ضرّ إذا ما لم يكن لك نافعًا داو العداوة من عدوّ بالتّقى … واحذر عدوّك دانيًا أو شاسعًا وإذا دعاك إلى الرجوع مجاملًا … فارجع له وليلف سربك واسعًا إلا الحسود فإن تلك عداوة … تبدي الرضا وتكون سمًّا ناقعًا فاصبر عليه فليس فيه حيلة … وليطلعنّ طوالعًا وطالعا وينشد أيضًا: ماذا على الحي يوم البين لو رفعوا … أو وصلوا من حبال البين ما قطعوا بل لم يبالوا أسيرًا في الديار ولو … بالوه لم يصنعوا في ذاك ما صنعوا لما رأيت حمول الحي باكرة … يحثها جذل بالبين مندفع ناديت ليلًا ولا ليلًا يودعني … منها السلام فكاد القلب ينصدعيا ليل أهلك أحموني زيارتكم … والدار واحدة والشمل مجتمع فالآن مرّ عليّ العيش بعدكم … فلست بالعيش بعد اليوم انتفع هل الزمان الذي قد مر مرتجع … أم هل يرد على ذي الصورة الجزع قالت سليمي علاك الشيب من كبر … والشيب أهون ما لم يأتك الطمع يا سلم إني وإن شيب يفزّعني … رحب اليدين بما حملت مضطلع ولن أرى أطير يومًا لمفرحه … ولا أرى لمصروف الدهر يختشع قد جربتني صروف الدهر فاعترفت … صلب القناة صبورًا كيفما يقع نزه الخلائق لا يقتادني طمع … إن اللئيم الذي يقتاده الطمع هذا وخائن قوم ظل يشتمني … كالكلب ينبح حينًا ثم ينقمع تركته معرضًا لي واستهنت به … إذا لم يكن لي فيه ريّ ولا شبع لا واضعًا غضبي في غير موضعه … ولا انتظاري إذا ما نالني الفزع ولا ألين لقوم خاضعًا لهم … ولا أكافيهم بالشر إن جمعوا حلمًا بحلم وجهلًا إن هم جهلوا … إني كذلك ما آتي وما أدع

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 808, entry [296]3,391 chars
    ذكر ملح وحكم من شعره أنشد له القاضي وكيع في طبقات القضاة مما قاله عند انصرافه عن ابن أبي داود: أيام معروفك ما لم تعن … بالصبر أحوال وأحوال فاصبر لها واصبر لمكروهها … فللذي يدبر إقبال ورب أمر مرتج بابه … عليه إن فتح أقفالضاق بذى الحيلة في فتحه … حيلته والمرء محتال حتى تلقته مفاتيحه … من حيث لا يخطره …
    ▸ expand full passage (3,391 chars)
    ذكر ملح وحكم من شعره أنشد له القاضي وكيع في طبقات القضاة مما قاله عند انصرافه عن ابن أبي داود: أيام معروفك ما لم تعن … بالصبر أحوال وأحوال فاصبر لها واصبر لمكروهها … فللذي يدبر إقبال ورب أمر مرتج بابه … عليه إن فتح أقفالضاق بذى الحيلة في فتحه … حيلته والمرء محتال حتى تلقته مفاتيحه … من حيث لا يخطره البال والرزق فاطلبه على أنه … آت له وقت وأجال وليس يبطى عنك في وقته … ولا له عن ذاك اعجال فلا تقم عبدا على مطمم … فربما أخلفك الحال فالفقر خير فاعملن من غنى … يكون لك فيه إذلال والمال للمكترشين إذا … لم يك منه فيه أفضال والحر حر حيث أمسى ولا … يمنعه من ذاك إقلال وأنشد الزبير بن بكار له: هل الشوق إلا أن يحن غريب … وأن يستطال العهد وهو قريب أرى الشوق يدعونى إلى من أوده … وللشوق داع مسمع ومجيب سقى الله أكناف المدينة انه … يحل بها شخص إلى حبيب وإني وإن شطت بي الدار عنهم … إليهم لمشتاق الفؤاد طروب وقائلة ما بال جسمك شاحبا … وأهون ما بي أن يكون شحوب فقلت لها في الصدر منى حرارة … تقطع أنفاسي بها وتذوب إذا ما تذكرت الحجاز وأهله … فللعين من فيض الدموع غروب وأنشد له أبو عمرو الكندى: ولما رأيت البين منها فجاءة … وأهون للمكروه أن يتوقعا ولم يبق إلا أن يشيع ظاعنًا … مقيم، وتذرى عبرة أن تودعا نظرت إليها نظرة فرأيتها … وقد أبرزت من جانب الخدر أصبعا وذكر عن هارون أنه قال: أنشدتها لعبد الملك بن الماجشون، ونسبتها إلى رجل من بنى قيس فقال: أحسن والله؛فقلت: أنا والله قلتها في طريقي إليك؛ فقال: قد عرفت فيها اللين حين أنشدتها؛ وأنشد له القاضي وكيع قصيدة كثيرة الحكم والوصايا أولها: أمسى مشيبك في المفارق شائعا … ورددت من عهد الشباب ودائعا وتركت وصل الغانيات وطالما … عاصيت فيهن العواذل طائعا ولقد لبست من الشباب غضارة … ونضارة لو كان ذلك راجعا أزمان تصغى للصبا وحديثه … سمعا يميل إلى الغواية سامعا فدع الغواني والشباب وذكره … كم موضع في الغي أصبح نازعا والله فاخش وخف ذنوبك عنده … يوم الحساب وكن لنفسك وازعا لا تعط نفسك ما تريد ولا تكن … فيما يضرك إن دعيت مسارعا لا تمس عبدًا للمطامع ولتكن … للفضل متبوعا ولا تك تابعا كن للعشيرة في الأمور إذا غدت … كهفا وعنها في الأمور مدافعا لا تحسدن نبيهها واخضع له … خير من أن تلفى لآخر خاضعا سهل له فيما يريد طريقه … حتى يكون برفعه لك رافعا فمتى ينل حظا يكن لك حظه … وتكون فيه مفارقا ومجامعا فإذا نشا لك ناشيء فانهض به … وامنعه من ضيم يكن لك مانعا حافظ عليه واتخذه عدة … سيفا إذا لاقى الكريهة قاطعا أكثر صديقك ما استطعت فما به … ضر إذا ما لم يكن لك نافعا داو العداوة من عدو بالتقى … واحذر عدوك دانيا أو شاسعا وإذا دعاك إلى الرجوع مجاملا … فارجع له وليلف سربك واسعا إلا الحسود فإن تلك عداوة … تبدى الرضى وتكون سما ناقعا فاصبر عليه فليس فيه حيلة … ولتطلعن ظوالعا وطوالعاوينشد أيضًا له: ما ذا على الحي يوم البين لو رفعوا … أو وصلوا من حبال البين ما قطعوا بل لم يبالوا أسيرًا في الديار ولو … بالوه لم يصنعوا في ذاك ما صنعوا لما رأيت حمول الحى باكرة … يحثها جذل بالبين مندفع ناديت ليلى ولا ليلى تودعني … منى السلام فكاد القلب ينصدع يا ليل أهلك أحموني زيارتكم … والدار واحدة والشمل مجتمع فالآن مر على العيش بعدكم … فلست بالعيش بعد اليوم أنتفع هل الزمان الذي قد مر مرتجع … أم هل يرد على ذى العولة الجزع قالت سليمى علاك الشيب من كبر … والشيب أهون ما لم يأتك الطمع يا سلم إنى وإن شيب يفزعني … رحب اليدين بما حملت مضطلع ولن أرى بطرًا يومًا لمفرحة … ولن أرى لصروف الدهر أختشع قد جربتني صروف الدهر فاعترفت … صلب القناة صبورًا كيفما يقع فرد الخلائق لا يقتادنى طمع … إن اللئيم الذي يقتاده الطمع هذا وخائن قوم ظل يشتمني … كالكلب ينبح حينا ثم ينقمع تركته معرضًا لي واستهنت به … إذ لم يكن فيه لي ري ولا شبع لا واضعا غضبي في غير موضعه … ولا انتصارًا إذا ما نالنى الفزع ولا ألين لقوم خاضعًا لهم … ولا أكافئهم بالشر إن جمعوا حلمًا بحلم، وجهلا إن هم جهلوا … إني كذلك ما أتى وما أدع