Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

طالوت بن عبد الجبار المعافرى

طالوت بن عبد الجبار المعافرى

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 4 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
2
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages2 assessment hints0 assessment snippets

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 495, entry [255]2,686 chars
    طالوت بن عبد الجبار المعافري من أهل قرطبة. قال أبو بكر بن القوطية: كان أحد ممن أخذ عن مالك بن أنس ونظرائه، من أهل العلم. وشهر بالصلاح والفضل. وإليه ينسب المجد والحفرة، بداخل مدينة قرطبة. وهناك كان مسكنه. وكان هذا المتخفي من أعلام فقهاء قرطبة، في ثورة أهل قرطبة على أميرهم الحكم بن هشام. وظفر بهم، وهو…
    ▸ expand full passage (2,686 chars)
    طالوت بن عبد الجبار المعافري من أهل قرطبة. قال أبو بكر بن القوطية: كان أحد ممن أخذ عن مالك بن أنس ونظرائه، من أهل العلم. وشهر بالصلاح والفضل. وإليه ينسب المجد والحفرة، بداخل مدينة قرطبة. وهناك كان مسكنه. وكان هذا المتخفي من أعلام فقهاء قرطبة، في ثورة أهل قرطبة على أميرهم الحكم بن هشام. وظفر بهم، وهو صاحب القصة المشهورة المضروب بها المثل في الوفاء بالذمة. وكان طالوت قد استخفى خوفًا على نفسه، عند رجل من اليهود من جيرانه، وثق به. فتقبله أحسن قبول. ومكث عنده بأفضل حال، حولًا. حتى طفيت الثائرة وظن الفتية أنه أهل اليهودي. وكانت بينه وبين أبي البسّام الوزير، وصلة جذبها إليه رجاء الأخذ له الأمان. فساء اليهودي تحوّله عنه، ونصحه. فلج وقصد الوزير خفية بين العشائين فأظهر القبول، وسأله أين كان قبل. فأخبره فصوّب رأيه في انتقاله إليه، ووعده الشفاعة له، وبادر بالركوب في وقته، وقد وكل به من يحرسه، فقال الأمير ما رأيك في عجل سمين عاكف على مذودةمنذ سنة يلذ مطعمه، هذا طالوت رأس المنافقين عندي. قد أظفرك الله له. قال: قم فعجّل به، ووثب فجلس على كرسي بباب مجلسه، يتوقد غيظًا عليه. فلم يلبث أن أدخل طالوت عليه، فجعل يتقرعه بذنوبه، ويقول: طالوت الحمد الله الذي أظفرني بك، ويحك أخبرني لو أن أباك أو أبنك قعد مقعدي بهذا القصر، أكانا يزيدانك من البر وألإكرام على ما فعلته أنا بك؟ هل رددت قط حاجة لك أن لغيرك؟ ألم أشاركك في حلوك ومرِّك؟ ألم أعدك مرات في محلاتك؟ ألم أشاركك في حزنك على زوجتك؟ ومشيت في جنازتها راجلًا إلى مقبرة الربض؟ وانصرفت مقك كذلك إلى منزلك؟ وغير شيء من التوقير فعلته بك؟ ما حملك على ما قابلت به إجمالي؟ ولم ترض مني إلا بخلع سلطاني، وسعي لسفك دمي، واستباحة حرمتي؟ فقال له طالوت: ما أجد لي في هذا الوقت مقالًا أنجى من صدقك به. أبغضتك لله وحده. فلم ينفعك عندي كل ما صنعته، عوض دنياك. فسري عن الأمير وسكن غيظه، وملئ عليه رقة. فقال: والله لقد أحضرتك، وما في الدنيا عذاب إلا وقد عرضته اختار بعضه لك، وقد حيل بيني وبينك، فأنا أعلمك أن الذي أبغضني له، صرفني عنك، فانصرف في أمان الله تعالى، وانصرف حيث شئت، وارفع إليّ حاجتك، فلم تعدم فيّ برًا. فيا ليت الذي كان لم يكن. فقال له طالوت صدقت فلو لم يكن كان خيرًا لك، ولا مرد لأمرالله. فلم يزل طالوت لديه بعد مبرورًا، إلى أن توفي عن قريب، فأنبئ له الحكم وحضر جنازته وأثنى عليه به بصدقه. وسأل الحكم طالوتًا بعد أن أمنه في ذلك المجلس، كيف ظفر بك صاحبك الوزير؟ قال أنا أظفرته بنفسي عن ثقة، لوصلة بيني وبينه، ليشفع لي عندك، فكان منه ما رأيت. فقال له: فأين كان مثواك قبل؟ فأخبره بخبر اليهودي، فقال الحكم للوزير: سوءة لك رجل في أعداء الملة حفظ لهذا الشيخ محله في الدين والعلم، فأخطر بنفسه فيه، وناقضت أنت ذلك وهو من خيار أهل ملّتك، وأردت أن تزيدنا فيما نحن قائمون عليه، في سوء الانتقام. أخرج عني قبّحك الله. ولا ترني وجهًا ووفر أرزاقه، وطويت في بيت الوزارة فراشه. فسقط آخر الدهرن وذهب عقبه وما زالوا في ارتكاس وخمول، وقد قيل إن إعلامه إياه بهذا القضية، وتباين ما بين الرجلين، كان سبب عفو الأمير عن طالوت، وانقلاب حقده على الوزير الواشي به. فالله أعلم.
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 495, entry [255]343 chars
    ورًا، إلى أن توفي عن قريب، فأنبئ له الحكم وحضر جنازته وأثنى عليه به بصدقه. وسأل الحكم طالوتًا بعد أن أمنه في ذلك المجلس، كيف ظفر بك صاحبك الوزير؟ قال أنا أظفرته بنفسي عن ثقة، لوصلة بيني وبينه، ليشفع لي عندك، فكان منه ما رأيت. فقال له: فأين كان مثواك قبل؟ فأخبره بخبر اليهودي، فقال الحكم للوزير: سوءة لك رجل في أعداء الملة حفظ لهذا الشيخ محله ف

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 792, entry [279]2,716 chars
    طالوت بن عبد الجبار المعافرى من أهل قرطبة، قال أبو بكر بن القوطية: كان آخر (¬٤٠٧) من أخذ عن مالك بن أنس ونظرائه من أهل العلم، وشهر بالصلاح والفضل، وإليه ينسب المسجد والحفرة بداخل مدينة قرطبة، وهناك كان مسكنه، وكان ممن استخفى من أعلام فقهاء قرطبة في ثورة أهل قرطبة على أميرهم الحكم بن هشام، وظفر بهم، …
    ▸ expand full passage (2,716 chars)
    طالوت بن عبد الجبار المعافرى من أهل قرطبة، قال أبو بكر بن القوطية: كان آخر (¬٤٠٧) من أخذ عن مالك بن أنس ونظرائه من أهل العلم، وشهر بالصلاح والفضل، وإليه ينسب المسجد والحفرة بداخل مدينة قرطبة، وهناك كان مسكنه، وكان ممن استخفى من أعلام فقهاء قرطبة في ثورة أهل قرطبة على أميرهم الحكم بن هشام، وظفر بهم، وهو صاحب القصة المشهورة المضروب بها المثل في الوفاء للذمة؛ وكان طالوت قد استخفى خوفًا على نفسه عند رجل من اليهود من جيرانه ووثق به، فتقبله أحسن قبول، ومكث عنده بأفضل حال حولا، حتى طفئت النائرة، وظن الفقيه أنه أمل اليهودى؛ وكانت بينه وبين أبي البسام الوزير وصلة حن بها إليه، رجاء أن يأخذ له الأمان؛ فساء اليهودى تحوله عنه، ونصحه فلج، وقصد الوزير خفية بين العشائين، فأظهر القبول له، وسأله أين كان قبل، فأخبره، فصوب رأيه في انتقاله إليه، ووعده الشفاعة له، وبادر بالركوب إلى الأمير من وقته، وقد وكل به من يحرسه، فقال للأمير: ما رأيك في عجل سمين عاكف على مذوده منذ سنة، يلذ مطعمه، هذا طالوت رأس المنافقين عندى، قد أظفرك الله به. قال: قم فعجل به؛ووثب فجلس على كرسى بباب مجلسه يتوقد غيظًا عليه، فلم يلبث أن أدخل طالوت عليه، فجعل يتقرعه بذنوبه، ويقول: طالوت! طالوت! الحمد لله الذي أظفرني بك، ويحك، أخبرني لو أن أباك أو ابنك قعد مقعدى بهذا القصر، أكانا يزيدانك من البر والإكرام على ما فعلته أنابك، هل رددتك قط في حاجة لك أو لغيرك، ألم أشاركك في حلوك ومرك؟ ألم أعدك مرات في علاتك؟ ألم أشاركك في حزنك على زوجتك، فمشيت في جنازتها راجلا إلى مقبرة الريض وانصرفت معك كذلك إلى منزلك؟ وغير شيء من التوقير فعلته بك. ما حملك على ما قابلت به إجمالي، ولم ترض مني إلا بخلع سلطاني، والسعى لسفك دمى، واستباحة حرمى؟ فقال له طالوت: ما أجد لي في هذا الوقت مقالا أنجى من صدقك، أبغضتك لله وحده، فلم ينفعك عندى كل ما صنعته، هي حظوظ دنياك (¬٤٠٨)؛ فسرى عن الأمير، وسكن غيظه، وملئ عليه رقة وقال: والله لقد أحضرتك وما في الدنيا عذاب إلا وقد عرضته اختار أفظعه لك، فقد حيل بينى وبينك، فأنا أعلمك أن الذي أبغضتنى له قد صرفني عنك، فانصرف في أمان الله تعالى، وتصرف حيث شئت، وارفع إلى حاجاتك، فلن تعدم منى برا ما بقيت، فيا ليت الذي كان لم يكن. فقال له طالوت: صدقت، فلو لم يكن كان خيرًا لك، ولا مرد لأمر الله. فلم يزل طالوت بعد لديه مبرورًا إلى أن توفى عن قريب، فأسى له الحكم، وحضر جنازته، وأثنى عليه بصدقه؛وسأل الحكم طالوت، بعد أن أمنه في ذلك المجلس، كيف ظفر بك صاحبك الوزير؟ قال أنا أظفرته بنفسى عن ثقة، لوصلة بيني وبينه، ليشفع لي عندك، فكان منه ما رأيت؛ فقال له: فأين كان مثواك قبل؟ فأخبره بخير اليهودي؛ فقال الحكم للوزير: سوءة لك، رجل من أعداء الملة حفظ لهذا الشيخ محله من الدين والعلم، فأخطر بنفسه فيه، وناقضت أنت ذلك وهو من خيار أهل ملتك، وأردت أن تزيدنا فيما نحن نادمون عليه من سوء الانتقام، اخرج عنى قبحك الله ولا ترنى وجهك، ووفر أرزاقه وطوى من بيت الوزارة فراشه، فسقط آخر الدهر، وذهب عقبه، وما زالوا في ارتكاس وخمول: وقد قيل: إن اعلامه إياه بهذه القضية وتباين ما بين الرجلين كان سبب عفو الأمير عن طالوت وانقلاب حقده على الوزير الواشي به والله أعلم.
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 792, entry [279]342 chars
    ه مبرورًا إلى أن توفى عن قريب، فأسى له الحكم، وحضر جنازته، وأثنى عليه بصدقه؛وسأل الحكم طالوت، بعد أن أمنه في ذلك المجلس، كيف ظفر بك صاحبك الوزير؟ قال أنا أظفرته بنفسى عن ثقة، لوصلة بيني وبينه، ليشفع لي عندك، فكان منه ما رأيت؛ فقال له: فأين كان مثواك قبل؟ فأخبره بخير اليهودي؛ فقال الحكم للوزير: سوءة لك، رجل من أعداء الملة حفظ لهذا الشيخ محله