Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عجائب أخباره وبراهينه ووفاته

عجائب أخباره وبراهينه ووفاته

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 477, entry [244]2,837 chars
    ذكر عجائب أخباره وبراهينه ووفاته ذكر بعضهم، أنه نزل في طريق سوسة فاستلقى، ثم قال لأصحابه يأتيكم الساعة رجلان يسألان عن شيء، فتسمعان ما تكرهان، ومعهما طعام تأكلانه أنتم، ولا نأكله أنا. وإذا برجلين على بغلة، فسألا عن الشيخ وقالا له: رجل له عجل رأى في المنام أنه يخالفه إلى خمير عنده يأكله، قال، فقال له…
    ▸ expand full passage (2,837 chars)
    ذكر عجائب أخباره وبراهينه ووفاته ذكر بعضهم، أنه نزل في طريق سوسة فاستلقى، ثم قال لأصحابه يأتيكم الساعة رجلان يسألان عن شيء، فتسمعان ما تكرهان، ومعهما طعام تأكلانه أنتم، ولا نأكله أنا. وإذا برجلين على بغلة، فسألا عن الشيخ وقالا له: رجل له عجل رأى في المنام أنه يخالفه إلى خمير عنده يأكله، قال، فقال له أبو خارجة له عبد خلاسي يخالفه إلى أهله. فقال أحدالرجلين للآخر قد نبهناه عن دخوله إليه، فلم يفقه. ثم قالا معنا شيء من زادنا فأخرجا خبز شعير ودجاجًا وزيتونًا، فأكل من حضر، ولم يأكل هو منه. إذ كانت بعض أرواح يضر بها هذا الطعام. وسأله رجل. أنه كان يرى أنه يحرث في حفر، ففسر أبو خارجة وقال: هذا رجل يطلب الصبيان. وكان أبو خارجة يقول اللهم أمتني قبل أن يخرج من ها هنا قوم ينبحون نباح الكلاب، يشير نحو أرض المغرب. وكان بنى مسجد عظيمًا فيه نحو عشرين سارية عظامًا. فقالوا له من يرفع هذه السواري؟ قال الذي خلقها. فأصبحت السواري مرفوعة، ورؤوسها عليها. قال ابن مسكين: كان عندنا رجل له تابع فقال له يومًا: لأخوفن أبا خارجة. فنهاه صاحبه. فقال لأفعلن. فلما كان في الليل ركب أبو خارجة إلى منزله، فلقيه خيال، ثم عرض له شخص، فقصده أبو خارجة إلى منزله، فلقيه خيال، ثم عرض له شخص، فقصده أبو خارجة وجعل يضربه، ويفر منه، وهو يصيح، حتى غاب في الزيتون فذهب أبو خارجة. فأتى التابع صاحبه، وهو مما به أخبره، فقال: قد نهيتك. قال وكان أبو خارجة يصلي من الليل في مسجدٍ استضافه أهله، فبينما هو يصلي، نظر في ركن المسجد، وأراه بعد غلقه إلى شيخ قائم يصلي، فلما سلم أبو خارجة استل سيفه فهزه وقصده ويقول: أعلي تجسر، فاستمع منه وذهب! وكان يقول: لا تذهب الأيام والليالي حتى تمحى كتب أبي حنيفة. فكان كذلك أيام سحنون ومن حكمه قوله: ثلاثة من أعلام الإحسان كظم الغيظ، وحفظ الغيب، وسترالعيب. وثلاثة من أعلام المعرفة: الإقبال على الله، والانقطاع إلى الله، والافتخار بالله. وثلاثة من أعلام الفكرة: سرعة الأفكار، وإدمان الاعتبار، وكثرة الاستغفار. وكان يقول عند إفطاره: الحمد لله الذي هداني فصمت، والحمد لله الذي رزقني فأفطرت، أن تعذبني فأنا أهل لذلك، وأن تغفر لي فأنت أهل لذلك. وكان يقول: ثلاث من أعطيهن فقد اغتبط: علم نافع، ورزق طيب، وعمل متقبل. وذكروا أنه أصاب الناس بصفاقس سبع سنين قحط، فأتوا أبا خارجة يستسقي لهم، فقال لهم تأتون غدًا بنسائكم وصبيانكم، وبهائمكم، وتبيتون الصيام الليلة، فإذا كان غدًا قفوا بين يده، وتضرّعوا إليه، فإنه يرق لحالكم. ففعلوا ذلك. فخرج أبو خارجة، فصلى بهم وخطب ودعا، ثم جلس إلى صلاة الظهر، ثم بسط يديه وقال: أنت مولانا ما لنا غيرك ولا سواك. بك نالوا الدرجة الرفيعة، والمواهب العالية، ولولاك ما نالوها، وأنت ذو رحمة واسعة، وأنت العالم بأحوالنا، وقبيح أعمالنا، وما لنا غيرك ولا سواك، وقد قامت آمالنا بك وقد جثونا بين يدك. بهائمنا جائعة، وأرضنا سوداء يابسة، وقلوبنا خائفة، وبيوتنا فارغة، وسماؤك عامرة، وخزائنك واسعة، فاسقنا سقية نافعة تجدد الإيمان في قلوبنا، ولا نبرح بين يدي كريم حتى يسقينا، وسيلتنا إليك نبينا الذي جعلته رحمة لنا. ﷺ. وقال: فإذا بريح بيضاء بدت بهم، ثم اندفعت بالغيث. فمضى أبو خارجة يرفع ثيابه ويقول: بهذا يعرف الكريم، هذا فعلك فيمن قصدك. وبهذا تعرف وتوصف. وتوفي أبو خارجة في ربيع الأخير سنة عشر ومائتين، سنُّه ست وثمانون سنة. والله أعلم.

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 770, entry [268]2,872 chars
    ذكر عجائب أخباره وبراهينه ووفاته * ذكر بعضهم أنه نزل في طريق سوسة فاستلقى، ثم قال لأصحابه: يأتيكم الساعة رجلان يسألان عن شيء، فتسمعون ما تكرهون، ومعهما طعام تأكلونه أنتم ولا أكله أنا؛وإذا برجلين على بغلة، فسألا عن الشيخ، وقالا له: رجل له عجل رأى في المنام أنه يخالفه إلى خمير عنده يأكله؛ قال: فقال أب…
    ▸ expand full passage (2,872 chars)
    ذكر عجائب أخباره وبراهينه ووفاته * ذكر بعضهم أنه نزل في طريق سوسة فاستلقى، ثم قال لأصحابه: يأتيكم الساعة رجلان يسألان عن شيء، فتسمعون ما تكرهون، ومعهما طعام تأكلونه أنتم ولا أكله أنا؛وإذا برجلين على بغلة، فسألا عن الشيخ، وقالا له: رجل له عجل رأى في المنام أنه يخالفه إلى خمير عنده يأكله؛ قال: فقال أبو خارجة له: عبد خلاسي (¬٣٩٢) يخالفه إلى أهله؛ فقال أحد الرجلين الآخر: قد نهيناه عن دخوله إليه فلم ينته؛ ثم قالا: معنا شيء من زادنا فأخرجا خبز شعير ودجاجة وزيتونا، فأكل من حضر، ولم يأكل هو منه، إذ كانت به أرواح يضرها هذا الطعام. وسأله رجل أنه يرى كأنه يحرث في صفا؛ ففسر أبو خارجة وقال: هذا رجل يطلب الصبيان. وكان أبو خارجة يقول: اللهم أمتني قبل أن يخرج من ها هنا قوم ينبحون نباح الكلاب، يشير نحو أرض المغرب. وكان بنى مسجدًا عظيمًا فيه نحو عشرين سارية عظاما، فقالوا له: من يرفع هذه السواري؟ قال: الذي خلقها. فأصبحت السواري مرفوعة ورؤوسها عليها. قال ابن مسكين: كان عندنا رجل له تابع، فقال له يوما: لأخوفن أبا خارجة؛ فنهاه صاحبه، فقال: لأفعلن، فلما كان في الليل ركب أبو خارجة إلى منزله، فلقيه خيال، ثم عرض له شخص، فقصده أبو خارجة وجعل يضربه وهو يفر منه ويصيح، حتى غاب في الزيتون، فذهب أبو خارجة، فأتى التابع صاحبه وهو لما به (¬٣٩٣)، فأخبره، فقال قد نهيتك.قال: وكان أبو خارجة يصلي من الليل في مسجد استضافه أهله، فبينا هو يصلي نظر في ركن المسجد - وأراه بعد غلقه - إلى شيخ قائم يصلي، فلما سلم أبو خارجة استل سيفه فهزه وقصده، وهو يقول: أعلى تجسر؟ فالتمع منه (¬٣٩٤) وذهب. وكان يقول: لا تذهب الليالي والأيام حتى تمحى كتب أبي حنيفة، فكان كذلك أيام سحنون. ومن حكمه قوله: ثلاثة من أعلام الإحسان، كظم الغيظ، وحفظ الغيب، وستر العيب، وثلاثة من أعلام المعرفة، الإقبال على الله، والانقطاع إلى الله، والافتخار بالله، وثلاثة من أعلام الفكرة، سرعة الإدكار، وإدمان الاعتبار، وكثرة الاستغفار. وكان يقول عند إفطاره: الحمد لله الذي هداني فصمت، والحمد لله الذي رزقني فأفطرت، إن تعذبني فأنا أهل لذلك، وإن تغفر لي فأنت أهل لذلك. وكان يقول ثلاث من أعطيهن فقد اغتبط؛ علمًا نافعًا، ورزقًا طيبًا، وعملا متقبلا. وذكروا أنه أصاب الناس سبع سنين قحط، فأتوا أبا خارجة يستسقي لهم، فقال لهم: تأتون غدًا بنسائكم وصبيانكم وبهائمكم، وتبيتون الصيام الليلة، فإذا كان غدًا قفوا بين يديه، وتضرعوا إليه، فإنه يرق لحالكم، ففعلوا ذلك، وخرج أبو خارجة فصلى بهم وخطب، ودعا، ثم جلس إلى صلاة الظهر، وقد اشتد الحر، وبكى الأطفال، وصاحت البهائم من الحر، فصلىبهم الظهر ثم بسط يديه وقال: أنت مولانا، ما لنا غيرك ولا سواك، بك نالوا الدرجة الرفيعة والمواهب العالية، ولولاك ما نالوها، وأنت ذو رحمة واسعة، وأنت العالم بأحوالنا وقبيح أعمالنا، وما لنا غيرك ولا سواك، وقد قامت آمالنا بك وقد جثونا بين يديك، بهائمنا جائعة، وأرضنا سوداء يابسة، وقلوبنا خائفة، وبيوتنا فارغة *، وسماؤك عامرة، وخزائنك واسعة، فاسقنا سقية نافعة، تجدد الإيمان في قلوبنا، ولا نبرح بين يدي كريم حتى تسقينا، وسيلتنا إليك نبينا الذي جعلته رحمة لنا ﷺ. قال: فإذا بريح بيضاء بدت لهم، ثم اندفعت السماء بالغيث، فمضى أبو خارجة يرفع يديه ويقول: بهذا يعرف الكريم، هذا فعلك فيمن قصدك، وبهذا تعرف وتوصف. وتوفي أبو خارجة في ربيع الآخر سنة عشر ومائتين، وسنه ست وثمانون سنة. * * *