Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

بقية أخباره وكرمه وحلمه

بقية أخباره وكرمه وحلمه

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 4 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
2
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages2 assessment hints0 assessment snippets

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 314, entry [130]4,086 chars
    بقية أخباره وكرمه وحلمه قال ابن البصري: ذكر أن ابنًا لابن غانم جاءه من عند معلمه، فسأله عن سورته فقرأ عليه فأحسن، فدفع إليه عشرين دينارًا أو نحوها. فلما جاء بها الصبي إلى المعلم أنكرها وظن بالصبي ظنًا. فجاء بها إلى ابن غانم، فقال ابن غانم: لعلك استقللتها؟ قال لا. فقال له حرف واحد مما علمته يعدل الدن…
    ▸ expand full passage (4,086 chars)
    بقية أخباره وكرمه وحلمه قال ابن البصري: ذكر أن ابنًا لابن غانم جاءه من عند معلمه، فسأله عن سورته فقرأ عليه فأحسن، فدفع إليه عشرين دينارًا أو نحوها. فلما جاء بها الصبي إلى المعلم أنكرها وظن بالصبي ظنًا. فجاء بها إلى ابن غانم، فقال ابن غانم: لعلك استقللتها؟ قال لا. فقال له حرف واحد مما علمته يعدل الدنيا وما فيها. وذكر أن رجلًا يقال له ابن زرعة كان ابن غانم قد حكم عليه، فبلغ ذلك من ابن زرعة كل مبلغ، فلقي ابن غانم في طريق ضيقة فسبه وقال له: يا فاعل يا ابن الفاعلة،، وبالغ. فلما كان بعد ذلك لقيه في طريق ضيقة، فسلم عليه ابن غانم وحمله معه إلى منزله فأحضرطعامًا وأكل معه، واقاما إلى قرب المساء ثم انصرفا. فلما أراد مفارقته استغفره ابن زرعة واعترف له بالخطأ، فقال أما هذا فلست اجعله حتى نخاصمك بين يدي الله، وأما أن ينالك منه شيء مكروه في الدنيا فلا. ومن طريق آخر أن الجند نزلوا في دار ابن زرعة بعد سبه له وملأوها سلاحًا. فلجأ إلى ابن غانم، فلما دنا من الباب تذكر، وقال بعد أن سببته أستنصره، فانصرف، ثم أعظم ما نزل به فرجع إليه، فلما دنا انصرف ثم رجع، فلما رآه ابن غانم قال مرحبًا بابن زرعة وأوسع مجلسه وقال له: ما جاء بك؟ فأخبره فقال يا غلام الرداء والنعال. فلبسهما ثم مضى إلى الأمير، فسأله إخراج الجند من داره، ففعل. وخرج ابن غانم مع جماعة إلى منزله ومعه سليمان بن زرعة وخرج بزوائله ومطانجه فنزل وقرب إليهم الطعام وفيه كنافة فجر رجل من القوم الزبد إلى جهته، فقال ابن زرعة: أخرقتها لتغرق أهلها؟ فقال ابن غانم: استهزاء بكتاب الله تعالى؟ لله علي أن كلمتك أبدًا. وانصرف راجعًا إلى القيروان. وهجا أبو المضرجي الشاعر بني غانم فاتصل ذلك بالقاضي فضجر منه واشتهر الشعر فقيل لابن غانم: ليس لك إلا أبا الوزن، فإنه يلقاه بكل ما يكره. وكان أبو الوزن مضحكًا ضعيف الشعر. فأتي به، فقال ابن غانم: بلغني أنك بعيد الصوت ونحن نريد من يؤذن في الجامع. وقال لبعض خدمه: ادفع لأبي الوزن خمسة أقفزة قمحًا وخمسين قفيزًا زيتًا ومائة درهم، حتى ننظر في أمره. فلما قبض ذلك أبو الوزن قال للذي أتى به للقاضي: والله قصة، فإني لا أصلح أن أكون مؤذنًا، فأخبر بالأمر، فقال: قد كفي. فدخل يومًا على إبراهيم بن الأغلب في جملة الشعراء فنظر إلى الأمير ثم أنشده:إني وإني وإنني وإنا … وأهل بيتي معظموا الأمرا ثم اشار إلى أبي المضرجي وقال: إن أبا الضرجي شاعركم … يضرط في الشعر كلما شعرا قال القاضي: وبعد هذا بيت قبيح تركناه لفحشه ورفثه، وإن كان بيت الأبيات الثلاثة في بابه. فضحك الأمير ومن حضر وانكسر خاطره، وعلم من حيث أتى. فجاء إلى ابن غانم معتذرًا مقسمًا أنه ما هجا أحدًا من أهل بيته: فأظهر ابن غانم ألا علم عنده من شيء من القضية. فسأله كف أبي الوزن عنه، فأمر له بذلك. وكان ابن غانم يكثر إنشاد هذين البيتين: إذا انقرضت عني من العيش مدتي … فإن عناء الباكيات قليل سيعرض عن ذكري وتنسى مودتي … ويحدث بعدي للخليل خليل وكان لابن غانم أخم اسمه سعيد، سمع من أخيه عبد الله وكتب عنه. وكان لابن غانم ابنان جليلان أبو عمر غانم وأبو شراحيل فقيهًا نظارًا ورعًا أديبًا شاعرًا، أخذ عن الكوفيين ومال إلى رأيهم. وتوفى ابن ست وثلاثين سنة. مولده سنة تسع ومائتين وكان لابنه أبي عمر غانم ولد يكنى أبا عبد الرحمان وهو القائل في شعر له يفتخر بآله رحمهم الله تعالى: ولينا قضاء الغرب عشرين حجة … فعز بعدل عندنا مستلينهاوأمضى ابونا الحق في الناس فاستوت … رعيته في العدل فاعتز دينها فصلى عليه الله في مستقره … وسقاه من غر السحاب هتونها قال القاضي أبو الفضل: ودخل على ابن غانم أبو الوليد المهدي اللغوي في مرضه الذي مات فيه، فقال له رفه الله ضجعتك من هذه العلة إلى إفاقة، وراحة، وأعاد عليك ما عودك من الصحة والسلامة، فطالما صححت وعوفيت أصلحك الله فاصبر لحكم ربك، فإن الله يحب أن يشكر على نعماه. فقال ابن غانم هو الموت والغاية التي إليها نهاية الخلق وما لا بد منه فصبر يؤجر صاحبه عليه خير من ضرع لا يقي عنه ثم تمثل: فهل من خالد أما هلكنا … وهل بالموت يا للناس عار وتوفى في ربيع الآخر سنة تسعين ومائة، وقيل ست وتسعين من فالج أصابه وقيل أن بصره كان قد كف والأول أصح، ويشهد له شعر حفيده قوله ولينا قضاء الغرب عشرين حجة وكان ولي القضاء سنة إحدى وسبعين وهو ابن اثنتين وأربعين وتوفي وهو قاض كما قدمناه ومولده سنة ثمان وعشرين ومائة مع البهلول بن راشد في ليلة واحدة. وذكر بعضهم أنه سمع عند موته صوتًا لا يرون شخصًا يقول: زارت ذئاب بعد طول عوائها … لما تضمنه الضريح الملحد وقيل بل رآه بعضهم في النوم ولما مات بكى عليه ابن الأغلب وجلس على كرسي ينتظر وقته، ووقف على قبره معه ابن عقال خال إبراهيم بن الأغلب، وجزع عليه، فسأله إبراهيم عن ذلك، فقال: كان لي صديقًا ودودًا. فقال إبراهيم والله ما ولينا أفريقية ولا أمنًا حتى مات. وكان علي الهمة لما مات قومت كسوة ظهره بألف دينار.
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 314, entry [130]344 chars
    لى القيروان. وهجا أبو المضرجي الشاعر بني غانم فاتصل ذلك بالقاضي فضجر منه واشتهر الشعر فقيل لابن غانم: ليس لك إلا أبا الوزن، فإنه يلقاه بكل ما يكره. وكان أبو الوزن مضحكًا ضعيف الشعر. فأتي به، فقال ابن غانم: بلغني أنك بعيد الصوت ونحن نريد من يؤذن في الجامع. وقال لبعض خدمه: ادفع لأبي الوزن خمسة أقفزة قمحًا وخمسين قفيزًا زيتًا ومائة درهم، حتى ننظ

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 527, entry [152]3,128 chars
    بقية أخباره وكرمه وحلمه قال ابن البصرى: ذكر أن ابنا لا بن غانم جاءه من عند معلمه، فسأله عن سورته، فقرأ عليه، فأحسن، فدفع اليه عشرين دينارًا أو نحوها؛ فلما جاء بها الصبى الى المعلم، أنكرها، وظن بالصبى ظنا، فجاء بها الى ابن غانم، فقال له ابن غانم: لعلك استقللتها؟ فقال: لا فقال له: لحرف واحد مما علمته …
    ▸ expand full passage (3,128 chars)
    بقية أخباره وكرمه وحلمه قال ابن البصرى: ذكر أن ابنا لا بن غانم جاءه من عند معلمه، فسأله عن سورته، فقرأ عليه، فأحسن، فدفع اليه عشرين دينارًا أو نحوها؛ فلما جاء بها الصبى الى المعلم، أنكرها، وظن بالصبى ظنا، فجاء بها الى ابن غانم، فقال له ابن غانم: لعلك استقللتها؟ فقال: لا فقال له: لحرف واحد مما علمته يعدل الدنيا وما فيها؛ *** وذكر أن رجلا يقال له ابن زرعة، كان ابن غانم قد حكم عليه، فبلغ ذلك من ابن زرعة كل مبلغ، فلقى ابن غانم في طريق ضيعته فسبه، وقال له: يا فاعل يا ابن الفاعلة. وبالغ. فلما كان بعد ذلك، لقيه فى طريق ضيعته، فسلم عليه ابن غانم، وحمله معه الى متنزهه، فأحضر طعامًا وأكل معه وأقاما الى قرب المساء، ثم انصرفا، فلما أراد مفارقته استغفره ابن زرعة واعترف له * بالخطأ. فقال. أما هذا فلست أفعله حتى نخاصمك بين يدى الله، وأما أن ينالك مني شي مكروه في الدنيا، فلا. *** ومن طريق آخر. أن الجند نزلوا فى دار ابن زرعة بعد سبه له، وملأوها سلاحًا؛ فلجأ الى ابن غانم، فلما دنا من الباب تذكر، وقال: بعد أن سبيته استنصره؟ فانصرف، ثم أعظم ما نزل به فرجع اليه، فلما دنا، انصرف، ثم رجع،فلما رواه ابن غانم قال: مرحبًا بابن زرعة، وأوسع مجلسه، وقال له: ما جاء بك؟ فأخبره. فقال: يا غلام، الرداء والنعال، فلبسهما ثم مضى الى الأمير، فسأله اخراج الجند من داره، ففعل. *** وخرج ابن غانم مع جماعة الى منزله، ومعه سليمان بن زرعة، وخرج بزوامله ومطابخه، فنزل، وقرب اليهم الطعام، وفيه كنافة، ففجر رجل من القوم الزبد الى جهته، فقال ابن زرعة: أخرقتها لتغرق أهلها؟ فقال ابن غانم: استهزاء بكتاب الله تعالى؟ على ان كلمتك أبدا، وانصرف راجعا الى القيروان. *** وهجا أبو المضرجي الشاعر، بني غانم، فاتصل ذلك بالقاضي، فضجر منه، واشتهر الشعر، فقيل لابن غانم: ليس لك الا أبو الوزن فانه يلقاه بكل ما يكره؛ وكان أبو الوزن مضحكًا ضعيف الشعر؛ فأتى به، فقال له ابن غانم، بلغنى انك بعيد الصوت، ونحن نحب من يؤذن فى الجامع، وقال لبعض خدمه: ادفع لأبى الوزن خمسة أقفزة قمحًا، وخمسين قفيزًا زيتًا، ومائة درهم حتى ننظر في أمره، فلما قبض ذلك أبو الوزن، قال للذي أتى به للقاضي: والله قصة! فاني لا أصلح أن أكون مؤذنًا. فأخبر بالأمر، فقال: قد كفى؛ فدخل يومًا على إبراهيم بن الأغلب في جملة الشعراء، فنظر إلى الأمير ثم أنشده:اني واني وانني وأنا … وأهل بيتى معظمو الأمرا ثم أشار الى أبي المضرجي وقال (¬١٢١): ان أبا المضرجي شاعركم … يضرط في الشعر كلما شعرا قال القاضي: وبعد هذا بيت قبيح تركناه لفحشه ورفته، وان كان بيت الأبيات الثلاثة في بابه. فضحك الأمير ومن حضر، وانكسر الآخر، وعلم من حيث أتى، فجاء الى ابن غانم معتذرًا، مقسمًا أنه ما هجا أحدًا من أهل بيته، فأظهر ابن غانم ألا علم عنده بشيء من القضية، فسأله كف أبى الوزن عنه، فأمره بذلك. فقال: لا والله حتى أعطى مثل ما أعطيت حين هجوته، فأمر له بمثل ذلك. *** وكان ابن غانم يكثر انشاد هذين البيتين: اذا انقرضت عنى من العيش مدتى … فان غناء الباكيات قليل سيعرض عن ذكرى وتنسى مودتي … ويحدث بعدى للخليل خليل *** وكان لابن غانم أخ اسمه سعيد، سمع من أخيه عبد الله، وكتب عنه. *** وكان لابن غانم ابنان جليلان أبو عمر وغانم، وأبو شراحيل. وكان أبو شراحيل فقيهًا نظارًا ورعًا أديبًا شاعرًا، أخذ عن الكوفيين، ومال الى رأيهم، وتوفى ابن ست وثلاثين سنة، مولده سنة تسع ومائتين. ***وكان لابنه (¬١٢٢) أبي عمرو وغانم ولد يكنى أبا عبد الرحمان، وهو القائل في شعر له يفتخر بتابانه. ولينا قضاء الغرب عشرين حجة … فعز بعدل عندنا مستلينها وأمضى أبونا الحق في الناس فاستوت … رعيته في العدل فاعتز دينها فصلى عليه الله في مستقره … وسقاه من غر السحاب هتونها ***
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 527, entry [152]344 chars
    وان. *** وهجا أبو المضرجي الشاعر، بني غانم، فاتصل ذلك بالقاضي، فضجر منه، واشتهر الشعر، فقيل لابن غانم: ليس لك الا أبو الوزن فانه يلقاه بكل ما يكره؛ وكان أبو الوزن مضحكًا ضعيف الشعر؛ فأتى به، فقال له ابن غانم، بلغنى انك بعيد الصوت، ونحن نحب من يؤذن فى الجامع، وقال لبعض خدمه: ادفع لأبى الوزن خمسة أقفزة قمحًا، وخمسين قفيزًا زيتًا، ومائة درهم حتى