Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

قطع من حكمه وشعره وملحه

قطع من حكمه وشعره وملحه

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 4 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
2
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages2 assessment hints0 assessment snippets

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 297, entry [114]3,844 chars
    ذكر قطع من حكمه وشعره وملحه قال رحمه الله تعالى: تعاهد لسانك إن اللسان … سريع إلى المرء في قتله وهذا اللسان يريد الفؤاد … يدل الرجال على عقله وقال رحمه الله تعالى: أرى لي أناسًا بأدنى الدين قد قنعوا … ولا أراهم رضوا في العيش بالدون فاستغن بالله عن دنيا الملوك كما … استغنى الملوك بدنياهم عن الدين وقا…
    ▸ expand full passage (3,844 chars)
    ذكر قطع من حكمه وشعره وملحه قال رحمه الله تعالى: تعاهد لسانك إن اللسان … سريع إلى المرء في قتله وهذا اللسان يريد الفؤاد … يدل الرجال على عقله وقال رحمه الله تعالى: أرى لي أناسًا بأدنى الدين قد قنعوا … ولا أراهم رضوا في العيش بالدون فاستغن بالله عن دنيا الملوك كما … استغنى الملوك بدنياهم عن الدين وقال أيضًا رحمه الله تعالى: لولا الجماعة ما كانت لنا سبل … وكان أضعفنا نهبًا لأقوانا وقوله أيضًا رحمه الله تعالى: تنعم قوم بالعبادة والتقى … ألذ النعيم لا اللذاذة بالخمر فقرت بهم طول الحياة عيونهم … وكانت لهم والله زادًا إلى القبر على برهة نالوا بها العز والتقى … ألا ولذيذ العيش بالبر والصبر وكان فتى يصحب ابن المبارك يسمع منه كل يوم شيئًا يسيرًا، فسافرابن المبارك وسافر معه، فورد على ابن المبارك رجل في منزله فحدثه ابن المبارك بحديث كثير فوجد الفتى في نفسه فكتب إليه: كنت زوارًا لكم في أرضكم … وأنا اليوم رفيق في السفر ذان حقان عظيمان معًا … ليس كالطير الذي جاء فمر فكتب ابن المبارك رحمه الله تعالى: غاية الصبر لذيذ طعمها … ورديء الذوق منه كالصبر إن في الصبر لفضلًا بينًا … فاحمل النفس عليه تصطبر وقال أيضًا رحمه الله تعالى: كل عيش قد أراه نكدًا … غير ركن الرمح في ظل الفرس وقيام في ليال دجن … حارسًا للناس في أقصى الحرس وجاء رجل إلى ابن المبارك فقال له: رضي الله عنك صف لي الوالهين بالله فقال هم كما اقول لك: مستوفدين على رحل كأنهم … ركب يريدون أن يمضوا وينتقلوا عفت جوارحهم عن كل فاحشة … فالصدق مذهبهم والخوف والوجل وسأله آخر عن صفة الخائفين فقال: إذا ما الليل أظلم كابدوه … فيسفر عنهم وهم ركوع أطار الخوف نومهم فقالوا … وأهل الأمن في الدنيا هجوع لهم تحت الظلام وهم سجود … أنين منه تنفرج الضلوع وخرس بالنهار لطول صمت … عليهم من سكينتهم خشوعوكان ينشد أيضًا: أغتنم ركعتين زلفى إلى الله … إذا ما كنت فارغًا مستريحًا وإذا ما هممت يومًا بنطق … فاجعل في مكانه تسبيحا واغتنام السكوت أفضل من … خوض وإن كنت في الكلام فصيحا ورأى أبا العتاهية يلبس الصوف فقال: أيها القارئ الذي لبس الصوف … وأضحى بعد في الزهاد إلزم الثغر والتعبد فيه … ليس بغداد منزل العباد إن بغداد للملوك محل … ومناخ للقارئ الصياد ومما استحسن له من الشعر قوله: قرب طعامك لمن دخلا … واحلف على من أبى واشكر لمن أكلا ولا تكن سامري العرض محتشمًا … من القليل فلست الدهر محتفلا وشعر ابن المبارك كثير في غير باب وله أرجوزة في الصحابة والتابعين وقصائد طوال في التثبت والجهاد مشهورة، وله كتاب الرقائق مشهور، وكتاب رغائب الجهاد. وسئل ابن المبارك فقيل له: من الناس؟ قال: العلماء. قيل فمن الملوك؟ قال الزهاد. قيل: فمن الغوغاء؟ قال: هرثة وخزيمة. وقيل من السفلة؟ قال من باع آخرته بدنيا غيره. وكان يقول: إن أثر الحبر في ثوب صاحب الحديث أحسن من الخلوق في ثوب العروس. وقيل له من أحسن الناس حالًا؟ فقال: من انقطع إلى ربه. وقال ابن المبارك: مررت بحائك وقد انقطع شسع نعلي فلقيني بنعال، فقلت للثواب فعلتها؟ قال نعم. فكنت إذا أجزت به ملت إليه فسلمت عليه. ثم افتقدته فأصبته قد أغلق حانوته، فسألت عنه بعض جيرانه، وقلت: إنكان مريضًا عدناه أو مشغولًا أعناه أو فقيرًا واسيناه. فقالوا لا علم لنا به. فأستأذنت على منزله فخرج إلي، فسألته ما شغلك عن حانوتك؟ فقال لي: أنت يا ابن المبارك، يراك الناس تميل إلي فالبستني قميصًا ليس علي منه شيء. فأخذت بكمه فسرت به إلى المقابر فقلت له: هذا قبر فلان، كان من شأنه كذا. وهذا قبر فلان، كان من شأنه كذا. فقال لي يا ابن المبارك ما أعرف ما تقول، ليس الرجل كل الرجل من وصفته الألسن ولا الرجل كل الرجل من رمقته الأعين، إنما الرجل من ستر الله عليه في حياته فأدخله قبره مستورًا ثم أبرزه يوم القيامة ليس عليه ذلة معصية فذلك الرجل. وحكى أبو بكر بن الخطيب أن الحسن بن عيسى بن سرجس كان يجتاز وهو إذ ذاك على نصرانيته بابن المبارك، وكان الحسن من أحسن الناس وجهًا فسأل عنه عقيل فقيل له: هو نصراني فقال: اللهم ارزقه الإسلام. فاستجاب الله دعوته وحسن إسلام الحسن ورحل في طلب العلم، فكان أحد علماء الأمة، وممن رحل في طلب العلم والتسنن في الآفاق. وأخذ الناس عنه مع ورع وعقل وثقة، ومال إلى الدنيا رجل ممن كان يصحب ابن المبارك وصحب السلطان فلقيه يومًا فسلم عليه فقال له يا أخي: كل من الأرز والبر ومن خبز الشعير … واجعلن ذاك حلالًا تنج من حر السعير وق يا هذا هداك الله عن دار الأمير … لا تزرها واجتنبها إنها شر المزور تذهب الدين وتدنيك من الحرب الكبير فاستحى الرجل وترك مصاحبة السلطان ورجع إلى صحبته.
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 297, entry [114]343 chars
    ل: اللهم ارزقه الإسلام. فاستجاب الله دعوته وحسن إسلام الحسن ورحل في طلب العلم، فكان أحد علماء الأمة، وممن رحل في طلب العلم والتسنن في الآفاق. وأخذ الناس عنه مع ورع وعقل وثقة، ومال إلى الدنيا رجل ممن كان يصحب ابن المبارك وصحب السلطان فلقيه يومًا فسلم عليه فقال له يا أخي: كل من الأرز والبر ومن خبز الشعير … واجعلن ذاك حلالًا تنج من حر السعير وق

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 497, entry [136]3,891 chars
    ذكر قطع من حكمه وشعره وملحه قال رحمه الله تعالى. جاهد (¬٥٧) لسانك إن اللسان … سريع إلى المرء في قتله وهذا اللسان بريد الفؤاد … يدل الرجال على عقله وقال رحمه الله تعالى: أرى أناسًا بأدنى الدين قد قنعوا … ولا أراهم رضوا في العيش بالدون * فاستغن بالله عن دنيا الملوك كما … استغنى الملوك بدنياهم عن الدين…
    ▸ expand full passage (3,891 chars)
    ذكر قطع من حكمه وشعره وملحه قال رحمه الله تعالى. جاهد (¬٥٧) لسانك إن اللسان … سريع إلى المرء في قتله وهذا اللسان بريد الفؤاد … يدل الرجال على عقله وقال رحمه الله تعالى: أرى أناسًا بأدنى الدين قد قنعوا … ولا أراهم رضوا في العيش بالدون * فاستغن بالله عن دنيا الملوك كما … استغنى الملوك بدنياهم عن الدين وقال أيضا: لولا الجماعة ما كانت لنا سبل … وكان أضعفنا نهباً لأقواناوقال: تنعم قوم بالعبادة والتقى … ألذ نعيم، لا اللذادة بالخمر فقرت به (¬٥٨) طول الحياة عيونهم (¬٥٩) … وكانت لهم والله زاداً إلى القبر على برهة نالوا بها العز والتقى … ألا ولذيذ العيش بالبر والصبر وكان فتى يصحب ابن المبارك فيسمع منه كل يوم شيئًا يسيرًا، فسافر ابن المبارك وسافر معه، فورد على ابن المبارك رجل في منزله، فحدثه ابن المبارك بحديث كثير، فوجد الفتى في نفسه، فكتب إليه: كنت زواراً لكم في أرضكم … وأنا اليوم رفيق في السفر ذان حقان عظيمان معا … ليس كالطير الذي جاء فمر فكتب إليه ابن المبارك رحمه الله تعالى: غاية الصبر لذيذ طعمها … وردى الذوق منه كالصبر أن في الصبر لفضلا بينا … فاحمل النفس عليه تصطبر وقال: كل عيش قد أراه نكدا … غير ركز الرمح في ظل الفرس وقيام في ليال دجن … حارساً للناس في أقصى الحرس وجاء رجل إلى ابن المبارك فقال له: رضى الله عنك، صف لي الوالهين بالله. فقال: هم كما أقول لك:مستوفزين على رجل كأنهم … ركب يريدون أن يمضوا فينتقلوا عفت جوارحهم عن كل فاحشة … فالصدق مذهبهم والزهد والوجل وسأله آخر عن صفة الخائفين فقال: إذا ما الليل أظلم كابدوه … فيسفر عنهم وهم ركوع أطار الخوف نومهم فقاموا … وأهل الأمن في الدنيا هجوع لهم تحت الظلام وهم سجود … أنين منه تنفرح (¬٦٠) الضلوع وخرس بالنهار لطول صمت … عليهم من سكينتهم خشوع وكان ينشد أيضًا: اغتنم ركعتين زلفى إلى اللـ … ـه إذا كنت فارغاً مستريحا وإذا ما هممت بالنطق بالبا … طل فاجعل مكانه تسبيحا (¬٦١) واغتنام السكوت أفضل من خو … ض وإن كنت بالكلام فصيحًا ورأى أبا العتاهية يلبس الصوف فقال: (¬٦٢) أيها القارئ الذي لبس الصو … ف وأضحى يعد في الزهاد الزم الثغر والتعبد فيه … ليس بغداد منزل العباد أن بغداد للملوك محل … ومناخ للقارئ الصيادومما استحسن له من الشعر قوله: قرب طعامك وابذله لمن دخلا … واحلف على من أبي واشكر لمن أكلا ولا تكن سامري العرض محتشما … من القليل فلست الدهر محتفلا * * * وشعر ابن المبارك كثير في غير باب، وله أرجوزة في الصحابة والتابعين، وقصائد طوال في التثبت والجهاد مشهورة، وله كتاب الرقائق مشهور، وكتاب رغائب الجهاد. * * * وسئل ابن المبارك فقيل له: من الناس؟ قال: العلماء فقيل له: من الملوك؟ قال الزهاد؛ فقيل له: من الغوغاء؟ قال: هرثمة وخزيمة بن حازم؛ قبل: من السفلة؟ قال: من باع آخرته بدنيا غيره. وكان يقول: أن أثر الحبر في ثوب صاحب الحديث أحسن من الخلوق في ثوب العروس. * * * وقيل له: من أحسن الناس حالا؟ فقال من انقطع إلى ربه.وقال ابن المبارك مررت بحائك وقد انقطع شسع نعلى، فلقيني بقبال (¬٦٣)؛ فقلت: للثواب فعلتها؟ قال: نعم؛ فكنت إذا جزت به ملت إليه فسلمت عليه، ثم افتقدته فأصبته مد أغلق حانوته، فسألت عنه بعض حيرانه، وقلت إن كان مريضًا عدناه، أو مشغولا أعناه، أو فقيرًا واسيناه. فقالوا: لا علم لنا به؛ فاستأذنت على منزله، فخرج إلى، فسألته: ما شغلك عن حانوتك؟ فقال لي: أنت يا ابن المبارك، يراك الناس تميل إلى، فألبستني قميصًا ليس على منه شيء، فأخذت بكمه فسرت به إلى المقابر، فقلت: هذا قبر فلان، كان من شأنه كذا وهذا قبر فلان كان من شأنه كذا؛ فقال لي: يا ابن المبارك، ما أعرف ما تقول: ليس الرجل كل الرجل، من وصفته الألسن، ولا الرجل كل الرجل من رمقته الأعين، إنما الرجل من ستر الله عليه في حياته، فأدخله قبره مستورًا، ثم أبرزه يوم القيامة ليس عليه ذلة معصية، فذلك الرجل. ***وحكى أبو بكر الخطيب أن الحسن بن عيسى بن ماسرجس (¬٦٤)، كان يجتاز وهو إذ ذاك على نصرانيته بابن المبارك، وكان الحسن من أحسن الناس وجهًا، فسأل عنه، فقيل له: هو نصراني. فقال: اللهم ارزقه الإسلام؛ فاستجاب الله دعوته، وحسن إسلام الحسن، ورحل في طلب العلم، فكان أحد علماء (¬٦٥) الأمة، وممن رحل في طلب العلم والتسنن (¬٦٦) في الآفاق، وأخذ الناس عنه، مع ورع وعقل وثقة. *** ومال إلى الدنيا رجل ممن كان يصحب ابن المبارك، وصحب السلطان، فلقيه يومًا فسلم عليه، فقال له يا أخي: كل من الأرز والبر … ومن خبز الشعير وأنا يا هذا هداك الله … عن دار الأمير لا تزرها واجتنبها (¬٦٧) … إنها شرر مزور تذهب الدين وتدنيك … من الحوب الكبير (¬٦٨) فاستحيى الرجل، وترك مصاحبة السلطان، ورجع إلى صحبته.
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 497, entry [136]343 chars
    الإسلام؛ فاستجاب الله دعوته، وحسن إسلام الحسن، ورحل في طلب العلم، فكان أحد علماء (¬٦٥) الأمة، وممن رحل في طلب العلم والتسنن (¬٦٦) في الآفاق، وأخذ الناس عنه، مع ورع وعقل وثقة. *** ومال إلى الدنيا رجل ممن كان يصحب ابن المبارك، وصحب السلطان، فلقيه يومًا فسلم عليه، فقال له يا أخي: كل من الأرز والبر … ومن خبز الشعير وأنا يا هذا هداك الله … عن دار