القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير
full-text— · 4 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 274, entry [96]1,603 chars
ذكر مكانته من العلم والثناء عليه قال الزبير: كان المغيرة، فقيه المدينة بعد مالك. قال أبو عمر بن عبد البر: كان مدار الفتوى في زمان مالك وبعده علي المغيرة ومحمد بن دينار. حكى ذلك عبد الملك بن الماجشون، وكان ابن أبي حازم ثالثهم فيذلك، وعثمان بن كنانة وابن نافع. قال ابن بكير كان المغيرة يفتي في حياة مال…
▸ expand full passage (1,603 chars)ذكر مكانته من العلم والثناء عليه قال الزبير: كان المغيرة، فقيه المدينة بعد مالك. قال أبو عمر بن عبد البر: كان مدار الفتوى في زمان مالك وبعده علي المغيرة ومحمد بن دينار. حكى ذلك عبد الملك بن الماجشون، وكان ابن أبي حازم ثالثهم فيذلك، وعثمان بن كنانة وابن نافع. قال ابن بكير كان المغيرة يفتي في حياة مالك وللمغيرة كتب فقه قليلة في أيدي الناس، قال الواقدي: كان المغيرة فقيه أهل المدينة بعد مالك. قال غيره: كان بين المغيرة ومالك أول أمره معارضته ثم زالت آخرًا وجالسه. قال محمد بن عبد الله البكري: رأيت المغيرة يأتي مالكًا فيستند في المجلس وما يرتفع إلى مجلس مثله. وقال غيره: وكان لمالك مجلس كالدكة يقعد فيه وإلى جانبه المخزومي لا يقعد فيه سواه، وإن غاب المخزومي. قال الزبير: وعرض عليه أمير المؤمنين الرشيد قضاء المدينة وجائزة أربعة آلاف دينار فامتنع، فأبى إلا أن يلزمه ذلك، فقال والله يا أمير المؤمنين لئن يخنقني الشيطان أحب إلي من أن ألي القضاء. فقال الرشيد ما بعد هذا شيء، وأعفاه. وأجازه بألفي دينار. وقال الواقدي: لما جمع الرشيد بين مالك وأبي يوسف وأبي مالك أن يناظره، قام المغيرة وقال: يا أمير المؤمنين، منا من يكفي أبا عبد الله الجواب إن أذن أمير المؤمنين. قال من هو؟ قال: أنا. فأذن له فناظره المغيرة في مسألة من الرهن، وكان فقيه المدينة بعد مالك، فقويت حجة المغيرة على أبي يوسف فتناظرا إلى المغرب حتى خرجوا. قال الواقدي: فقال لي يحيى بن برمك: يا واقدي ماذا لقي صديقك أبو يوسف من المغيرة؟ لقد حيره حتى جعلت أتمنى أن يؤذن المؤذن بالمغرب فيتفرق المجلس لما لقي أبو يوسف منه. وقال المغيرة لمالك حين خرجوا: كيف رأيت مناظرتي للرجل؟ قال رأيتك مستعليًا عليه، غير أنك كنت تترك شيئًا. قال وما هو؟ قال كنت إذا ظهرت عليه في مسألة فضاقت به،أخرجك إلى غيرها وتخلص منها بذاك، وكان ينبغي أن لا تفارقه فيها حتى يفرغ منها.
- exact linked passagemedium confidencepage 292, entry [112]1,229 chars
ذكر مكانته من العلم والثناء عليه قال أبو إسحاق الفزاري: ابن المبارك إمام المسلمين. وكان الفزاري يجلس بين يديه فيسأله. وقال شعبة: ما قدم من ناحيته مثله. قال ابن مهدي: لقيت أربعة من الفقهاء: مالكًا وشعبة وسفيان وابن المبارك. وفي بعضها: حماد، مكان شعبة. فما رأيت أنصح للأمة من ابن المبارك وحديث لا يعرفه…
▸ expand full passage (1,229 chars)ذكر مكانته من العلم والثناء عليه قال أبو إسحاق الفزاري: ابن المبارك إمام المسلمين. وكان الفزاري يجلس بين يديه فيسأله. وقال شعبة: ما قدم من ناحيته مثله. قال ابن مهدي: لقيت أربعة من الفقهاء: مالكًا وشعبة وسفيان وابن المبارك. وفي بعضها: حماد، مكان شعبة. فما رأيت أنصح للأمة من ابن المبارك وحديث لا يعرفه ابن المبارك لا نعرفه. وسئل ابن مهدي عنه وعن الثوري أيهماأفضل، فقال ابن المبارك. فقيل له: إن الناس يخالفونك. قال: الناس لم يجربوا. ما رأيت مثل ابن المبارك. وكان ينسخه وحده. ولما نعي ابن المبارك إلى سفيان بن عيينة قال: ﵀. لقد كان فقيهًا عالمًا عابدًا زاهدًا سجينًا شجاعًا شاعرًا. وقال أيضًا: ما قدم علينا أحد يشبه ابن المبارك وابن أبي زائدة. قال محمد بن المعتمر: قلت لأبي لما مات الثوري: من فقيه العرب؟ قال ابن المبارك. قال الأوزاعي لأبي عثمان الكلبي عنه: لو رأيته لقرت عينك. وقال علي: هو ثقة. قال أبو حاتم: هو إمام. قال أبو زرعة: اجتمع فيه فقه ومروءة وشجاعة وسخاء وأشياء. وقال داود العطار: هو رجل طلع علينا من ناحية المشرق. وقال النسائي: ولا يعلم أحد في عصر ابن المبارك أجل منه ولا أعلى ولا أجمع لكل خصلة محمودة منه. وقال سلام بن مطيع: ما خلق بالمشرق مثله، وابن المبارك أحب إلي من الثوري. وقال ابن وضاح: سمعت جماعة من أهل العلم يقولون: اجتمع في ابن المبارك العلم والفتيا، والحديث والمعرفة بالرجال، والشعر والسخاء والعبادة والورع.
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceأبو حاتم الرازيpage 292, entry [112]343 chars
لمبارك وابن أبي زائدة. قال محمد بن المعتمر: قلت لأبي لما مات الثوري: من فقيه العرب؟ قال ابن المبارك. قال الأوزاعي لأبي عثمان الكلبي عنه: لو رأيته لقرت عينك. وقال علي: هو ثقة. قال أبو حاتم: هو إمام. قال أبو زرعة: اجتمع فيه فقه ومروءة وشجاعة وسخاء وأشياء. وقال داود العطار: هو رجل طلع علينا من ناحية المشرق. وقال النسائي: ولا يعلم أحد في عصر ابن
- reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 292, entry [112]346 chars
شعبة: ما قدم من ناحيته مثله. قال ابن مهدي: لقيت أربعة من الفقهاء: مالكًا وشعبة وسفيان وابن المبارك. وفي بعضها: حماد، مكان شعبة. فما رأيت أنصح للأمة من ابن المبارك وحديث لا يعرفه ابن المبارك لا نعرفه. وسئل ابن مهدي عنه وعن الثوري أيهماأفضل، فقال ابن المبارك. فقيل له: إن الناس يخالفونك. قال: الناس لم يجربوا. ما رأيت مثل ابن المبارك. وكان ينسخه وح