Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

مكانته من العلم والثناء عليه

مكانته من العلم والثناء عليه

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 13 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
5
Strong identity entries
1
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
7
Known assessors
4

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 13 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

5 exact linked passages0 legacy full passages7 assessment hints1 assessment snippets

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير

full-text

— · 4 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 274, entry [96]1,603 chars
    ذكر مكانته من العلم والثناء عليه قال الزبير: كان المغيرة، فقيه المدينة بعد مالك. قال أبو عمر بن عبد البر: كان مدار الفتوى في زمان مالك وبعده علي المغيرة ومحمد بن دينار. حكى ذلك عبد الملك بن الماجشون، وكان ابن أبي حازم ثالثهم فيذلك، وعثمان بن كنانة وابن نافع. قال ابن بكير كان المغيرة يفتي في حياة مال…
    ▸ expand full passage (1,603 chars)
    ذكر مكانته من العلم والثناء عليه قال الزبير: كان المغيرة، فقيه المدينة بعد مالك. قال أبو عمر بن عبد البر: كان مدار الفتوى في زمان مالك وبعده علي المغيرة ومحمد بن دينار. حكى ذلك عبد الملك بن الماجشون، وكان ابن أبي حازم ثالثهم فيذلك، وعثمان بن كنانة وابن نافع. قال ابن بكير كان المغيرة يفتي في حياة مالك وللمغيرة كتب فقه قليلة في أيدي الناس، قال الواقدي: كان المغيرة فقيه أهل المدينة بعد مالك. قال غيره: كان بين المغيرة ومالك أول أمره معارضته ثم زالت آخرًا وجالسه. قال محمد بن عبد الله البكري: رأيت المغيرة يأتي مالكًا فيستند في المجلس وما يرتفع إلى مجلس مثله. وقال غيره: وكان لمالك مجلس كالدكة يقعد فيه وإلى جانبه المخزومي لا يقعد فيه سواه، وإن غاب المخزومي. قال الزبير: وعرض عليه أمير المؤمنين الرشيد قضاء المدينة وجائزة أربعة آلاف دينار فامتنع، فأبى إلا أن يلزمه ذلك، فقال والله يا أمير المؤمنين لئن يخنقني الشيطان أحب إلي من أن ألي القضاء. فقال الرشيد ما بعد هذا شيء، وأعفاه. وأجازه بألفي دينار. وقال الواقدي: لما جمع الرشيد بين مالك وأبي يوسف وأبي مالك أن يناظره، قام المغيرة وقال: يا أمير المؤمنين، منا من يكفي أبا عبد الله الجواب إن أذن أمير المؤمنين. قال من هو؟ قال: أنا. فأذن له فناظره المغيرة في مسألة من الرهن، وكان فقيه المدينة بعد مالك، فقويت حجة المغيرة على أبي يوسف فتناظرا إلى المغرب حتى خرجوا. قال الواقدي: فقال لي يحيى بن برمك: يا واقدي ماذا لقي صديقك أبو يوسف من المغيرة؟ لقد حيره حتى جعلت أتمنى أن يؤذن المؤذن بالمغرب فيتفرق المجلس لما لقي أبو يوسف منه. وقال المغيرة لمالك حين خرجوا: كيف رأيت مناظرتي للرجل؟ قال رأيتك مستعليًا عليه، غير أنك كنت تترك شيئًا. قال وما هو؟ قال كنت إذا ظهرت عليه في مسألة فضاقت به،أخرجك إلى غيرها وتخلص منها بذاك، وكان ينبغي أن لا تفارقه فيها حتى يفرغ منها.
  • exact linked passagemedium confidencepage 292, entry [112]1,229 chars
    ذكر مكانته من العلم والثناء عليه قال أبو إسحاق الفزاري: ابن المبارك إمام المسلمين. وكان الفزاري يجلس بين يديه فيسأله. وقال شعبة: ما قدم من ناحيته مثله. قال ابن مهدي: لقيت أربعة من الفقهاء: مالكًا وشعبة وسفيان وابن المبارك. وفي بعضها: حماد، مكان شعبة. فما رأيت أنصح للأمة من ابن المبارك وحديث لا يعرفه…
    ▸ expand full passage (1,229 chars)
    ذكر مكانته من العلم والثناء عليه قال أبو إسحاق الفزاري: ابن المبارك إمام المسلمين. وكان الفزاري يجلس بين يديه فيسأله. وقال شعبة: ما قدم من ناحيته مثله. قال ابن مهدي: لقيت أربعة من الفقهاء: مالكًا وشعبة وسفيان وابن المبارك. وفي بعضها: حماد، مكان شعبة. فما رأيت أنصح للأمة من ابن المبارك وحديث لا يعرفه ابن المبارك لا نعرفه. وسئل ابن مهدي عنه وعن الثوري أيهماأفضل، فقال ابن المبارك. فقيل له: إن الناس يخالفونك. قال: الناس لم يجربوا. ما رأيت مثل ابن المبارك. وكان ينسخه وحده. ولما نعي ابن المبارك إلى سفيان بن عيينة قال: ﵀. لقد كان فقيهًا عالمًا عابدًا زاهدًا سجينًا شجاعًا شاعرًا. وقال أيضًا: ما قدم علينا أحد يشبه ابن المبارك وابن أبي زائدة. قال محمد بن المعتمر: قلت لأبي لما مات الثوري: من فقيه العرب؟ قال ابن المبارك. قال الأوزاعي لأبي عثمان الكلبي عنه: لو رأيته لقرت عينك. وقال علي: هو ثقة. قال أبو حاتم: هو إمام. قال أبو زرعة: اجتمع فيه فقه ومروءة وشجاعة وسخاء وأشياء. وقال داود العطار: هو رجل طلع علينا من ناحية المشرق. وقال النسائي: ولا يعلم أحد في عصر ابن المبارك أجل منه ولا أعلى ولا أجمع لكل خصلة محمودة منه. وقال سلام بن مطيع: ما خلق بالمشرق مثله، وابن المبارك أحب إلي من الثوري. وقال ابن وضاح: سمعت جماعة من أهل العلم يقولون: اجتمع في ابن المبارك العلم والفتيا، والحديث والمعرفة بالرجال، والشعر والسخاء والعبادة والورع.
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceأبو حاتم الرازيpage 292, entry [112]343 chars
    لمبارك وابن أبي زائدة. قال محمد بن المعتمر: قلت لأبي لما مات الثوري: من فقيه العرب؟ قال ابن المبارك. قال الأوزاعي لأبي عثمان الكلبي عنه: لو رأيته لقرت عينك. وقال علي: هو ثقة. قال أبو حاتم: هو إمام. قال أبو زرعة: اجتمع فيه فقه ومروءة وشجاعة وسخاء وأشياء. وقال داود العطار: هو رجل طلع علينا من ناحية المشرق. وقال النسائي: ولا يعلم أحد في عصر ابن
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 292, entry [112]346 chars
    شعبة: ما قدم من ناحيته مثله. قال ابن مهدي: لقيت أربعة من الفقهاء: مالكًا وشعبة وسفيان وابن المبارك. وفي بعضها: حماد، مكان شعبة. فما رأيت أنصح للأمة من ابن المبارك وحديث لا يعرفه ابن المبارك لا نعرفه. وسئل ابن مهدي عنه وعن الثوري أيهماأفضل، فقال ابن المبارك. فقيل له: إن الناس يخالفونك. قال: الناس لم يجربوا. ما رأيت مثل ابن المبارك. وكان ينسخه وح

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 9 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 455, entry [117]1,624 chars
    ذكر مكانته من العلم والثناء عليه قال الزبير: كان المغيرة فقيه المدينة بعد مالك. قال أبو عمر بن عبد البر: كان مدار الفتوى في زمان مالك وبعده على المغيرة ومحمد بن دينار، حكى ذلك عبد الملك بن الماجشون، وكان ابن أبي حازم ثالثهم في ذلك، وعثمان بن كنانة وابن نافع. قال ابن بكير: كان المغيرة يفتى في حياة ما…
    ▸ expand full passage (1,624 chars)
    ذكر مكانته من العلم والثناء عليه قال الزبير: كان المغيرة فقيه المدينة بعد مالك. قال أبو عمر بن عبد البر: كان مدار الفتوى في زمان مالك وبعده على المغيرة ومحمد بن دينار، حكى ذلك عبد الملك بن الماجشون، وكان ابن أبي حازم ثالثهم في ذلك، وعثمان بن كنانة وابن نافع. قال ابن بكير: كان المغيرة يفتى في حياة مالك، وللمغيرة كتب فقه قليلة في أيدى الناس.قال الواقدى: كان المغيرة فقيه أهل المدينة بعد مالك. قال غيره: كان بين المغيرة ومالك أول أمره معارضة ثم زالت آخرًا، وجالسه. قال محمد بن عبد الله البكرى: رأيت المغيرة يأتى مالكًا فيستدنى (¬٤) المجلس، وما يرتفع إلى مجلس مثله. وقال غيره: كان لمالك مجلس كالدكة يقعد فيه، وإلى جانبه المخزومى لا يقعد فيه سواه، وإن غاب المخزومي. *** قال الزبير: وعرض عليه أمير المؤمنين الرشيد قضاء المدينة، وجائزته أربعة آلاف دينار، فامتنع، فأبى إلا أن يلزمه ذلك، فقال: والله يا أمير المؤمنين، لأن يخنقنى الشيطان أحب إلى من أن ألى القضاء. قال الرشيد: ما بعد هذا شيء، وأعفاه وأجازه بألفي دينار. *** قال الواقدى: لما جمع الرشيد بين مالك وأبي يوسف، وأبي مالك أن يناظره، قام المغيرة وقال: يا أمير المؤمنين، هنا من يكفى أبا عبد الله الجواب، إن أذن أمير المؤمنين. قال: من هو؟قال: أنا. فأذن له، فناظره المغيرة في مسألة الرهن وكان فقيه أهل المدينة بعد مالك، فقويت حجته على أبي يوسف، فتناظرا إلى المغرب حتى خرجوا. قال الواقدى: فقال لي يحيى بن برمك: يا واقدى! ماذا لقى صديقك أبو يوسف من المغيرة؟ لقد حيره حتى جعلت أتمنى أن يؤذن المؤذن بالمغرب فيتفرق المجلس، لما لقي أبو يوسف منه. وقال المغيرة لمالك حين خرجوا: كيف رأيت مناظرتي للرجل؟ قال: رأيتك مستعليًا عليه، غير أنك كنت تترك شيئًا. قال: وما هو؟ قال: كنت إذا ظهرت عليه في المسألة فضاقت به، أخرجك إلى غيرها وتخلص منها بذلك، وكان ينبغى أن لا تفارقه فيها حتى يفرغ منها.
  • exact linked passagemedium confidencepage 489, entry [134]1,317 chars
    ذكر مكانته من العلم والثناء عليه قال أبو إسحاق الفزاري: ابن المبارك إمام المسلمين. وكان الفزاري يجلس بين يديه فيسائله؛ وقال شعبة: ما قدم من ناحيته مثله. * * * قال ابن مهدى: لقيت أربعة من الفقهاء: مالكًا، وشعبة، وسفيان، وابن المبارك - وفى بعضها، حماد، مكان "شعبة" - فما رأيت أنصح للأمة من ابن المبارك،…
    ▸ expand full passage (1,317 chars)
    ذكر مكانته من العلم والثناء عليه قال أبو إسحاق الفزاري: ابن المبارك إمام المسلمين. وكان الفزاري يجلس بين يديه فيسائله؛ وقال شعبة: ما قدم من ناحيته مثله. * * * قال ابن مهدى: لقيت أربعة من الفقهاء: مالكًا، وشعبة، وسفيان، وابن المبارك - وفى بعضها، حماد، مكان "شعبة" - فما رأيت أنصح للأمة من ابن المبارك، وحديث لا يعرفه ابن المبارك، فنحن لا نعرفه. * * * وسئل ابن مهدى عنه وعن الثورى أيهما أفضل؟ فقال: ابن المبارك؛ فقيل: أن الناس يخالفونك؛ فقال: أن الناس لم يجربوا، ما رأيت مثل ابن المبارك. وقال: حدثني ابن المبارك (¬٤٩)، وكان نسيج وحده. * * * ولما نعى ابن المبارك إلى سفيان بن عيينة، قال: ﵀، لقد كان فقيهًا عالمًا عابدًا زاهدًا سخيًا شجاعًا شاعرًا. وقال أيضا: ما قدم علينا أحد يشبه ابن المبارك وابن أبي زيادة (¬٥٠). * * *قال محمد بن المعتمر: قلت لأبي لما مات الثوري: من فقيه العرب؟ قال: ابن المبارك. * * * قال الأوزاعي لأبي عثمان الكلبي عنه: لو رأيته لقرت عينك. وقال على: هو ثقة؛ قال أبو حاتم: هو إمام. قال أبو زرعة: اجتمع فيه فقه ومروءة وشجاعة وسخاء وأشياء. قال داود العطار: هو رجل طلع علينا من ناحية المشرق. وقال النسائي: لا يعلم في عصر ابن المبارك، أجل منه ولا أعلى، ولا أجمع لكل خصلة محمودة منه. وقال سلام بن مطيع: ما خلف بالمشرق مثله، وابن المبارك أحب إلى من الثورى. قال ابن وضاح: سمعت جماعة من أهل العلم يقولون: اجتمع في ابن المبارك العلم، والتقى (¬٥١)، والحديث، والمعرفة بالرجال، والشعر، والسخاء، والعبادة، والورع.
  • exact linked passagemedium confidencepage 870, entry [335]2,714 chars
    ذكر مكانه من العلم والثناء عليه قال ابن أبي دليم: كان فقيه البدن (¬٣٥)، طويل اللسان، حسن القياس، من أفقه هذه الطبقة (¬٣٦). قال أبو حاتم الرازي: هو أعلى أصحاب ابن وهب. صدوق. وقال ابن معين: ثقة. وقال ابن وضاح مثله.قال ابن حبيب: كان أصبغ من أفقه أهل مصر، وعليه تفقه ابن المواز، وابن حبيب، وأبو زيد القرط…
    ▸ expand full passage (2,714 chars)
    ذكر مكانه من العلم والثناء عليه قال ابن أبي دليم: كان فقيه البدن (¬٣٥)، طويل اللسان، حسن القياس، من أفقه هذه الطبقة (¬٣٦). قال أبو حاتم الرازي: هو أعلى أصحاب ابن وهب. صدوق. وقال ابن معين: ثقة. وقال ابن وضاح مثله.قال ابن حبيب: كان أصبغ من أفقه أهل مصر، وعليه تفقه ابن المواز، وابن حبيب، وأبو زيد القرطبي، والبرقى، وابن مزين، وعبد الأعلى القرطبي، وغيرهم. قال ابن أبي حاتم: روى عنه أبو حاتم الرازي. قال ابن حارث: كان ماهرا في فقهه، فقيه البدن، طويل اللسان، حسن القياس، من أفته هذه الطبقة وأهل التبيان والبيان (¬٣٧). وتكلم في أصول الفقه. قال ابن حبيب: كان أفقههم -بعد أن ذكر ابن القاسم وطبقته، ثم ذكر أصبغ، وعبد الله بن عبد الحكم. قال أحمد بن صالح الكوفي: هو ثقة صاحب سنة. حكى القاضي (¬٣٨) أن أشهب مرض فدخل عليه عواده، وفيهم أصبغ، فلما خرجوا قالوا له: من لنا بعدك؟ قال: هذا الخارج عنا. قال: وكان ابن وهب يقول: لولا أن تكون بدعة لسورناك يا أصبغ كما تسور الملوك فرسانها. قال أبو عمر الكندى: كان أصبغ فقيها نظارا. وسأل مطرف بعض المصريين عن عبد الله بن عبد الحكم. فقال: مات. قال: فما فعل أصبغ؟ قال: باق.فقال مطرف: الحي عندنا أفقه من الميت. قال ابن اللباد: ما انفتح لي طريق الفقه إلا من أصول أصبغ. وقد روى أن ابن القاسم قال: أن قبل أصبغ الرواية (¬٣٩). قال عبيد بن سعيد: قدمت على أصبغ بن الفرج، فلما كان توجهى إلى المدينة، كتب معى إلى عبد الملك بن الماجشون يسأله أن يجيز له كتبه. قال: فقدمت على عبد الملك بكتابه، وهو يومئذ قد كف بصره فقال لي: قل له: اشخص للعلم إن كنت تريده، فإنما العلم لمن شخص له. قال: فذاكرته حال أصبغ، فقال: ما أخرجت مصر مثل أصبغ. قلت له: ولا ابن القاسم؟ قال: ولا ابن القاسم - كلفا منه به -. * * * وقال ابن مزين: لما قدمت على أصبغ، سلمت عليه وهو محتب، فأخرج يده من تحت حبوته - وكنت أعرف مروءة أصحابنا بالأندلس - فقلت في نفسي: لقد ضاع سفرى إلى هذا الرجل، ثم جلست، فلما خاض في العلم قلت في نفسي: ما يضرك لو أخرجتها عن طوقك. وكان * أصبغ يستفتى بمصر مع أشهب وغيره من شيوخه. قال ابن غالب: خرجت عن الأندلس وأصبغ عندى أكبر أهل زمانه، لما كنا شاهدناه من تعظيم شيوخنا له. وحكى الكندى عن المزني والربيع، قالا: كنا نأتى أصبغ قبل قدوم الشافعي، فنقول له: علمنا مما علمك الله.قال ابن معين: كان أصبغ من أعلم خلق الله كلهم برأى مالك، يعرفها مسألة مسألة متى قالها مالك، ومن خالفه فيها. * * * ولأصبغ تواليف حسان، ككتاب الأصول له في عشرة أجزاء، وتفسير غريب الموطأ، وكتاب آداب الصائم، وكتاب سماعه من ابن القاسم اثنان وعشرون كتابا، وكتاب المزارعة، وكتاب آداب القضاة، وكتاب الرد على أهل الأهواء. * * * قال أبو بكر بن أصبغ: قال أبي: أخذ ابن القاسم بيدى يومًا وقال لي: يا أصبغ: أنا وأنت اليوم في هذا الأمر سواء، فلا تسألني عن هذه المسائل الصعبة بحضرة الناس، ولكن بينى وبينك، حتى أنظر وتنظر. قال: وقدم طومار عليه من الأندلس أو من المغرب (¬٤٠)، فيه مسائل، فقال لي: أجب فيها وائتني بجوابك، وقال لعيسى بن دينار مثله، فجئنا بذلك، وقرأناها عليه، فأخذ جوابي وطبع عليه وأعطاه لصاحب المسألة، وقال: أخبرهم أن هذا جوابي. وما غير منه شيئًا.
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 489, entry [134]347 chars
    من ناحيته مثله. * * * قال ابن مهدى: لقيت أربعة من الفقهاء: مالكًا، وشعبة، وسفيان، وابن المبارك - وفى بعضها، حماد، مكان "شعبة" - فما رأيت أنصح للأمة من ابن المبارك، وحديث لا يعرفه ابن المبارك، فنحن لا نعرفه. * * * وسئل ابن مهدى عنه وعن الثورى أيهما أفضل؟ فقال: ابن المبارك؛ فقيل: أن الناس يخالفونك؛ فقال: أن الناس لم يجربوا، ما رأيت مثل ابن المبارك
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceأبو حاتم الرازيpage 489, entry [134]343 chars
    ادة (¬٥٠). * * *قال محمد بن المعتمر: قلت لأبي لما مات الثوري: من فقيه العرب؟ قال: ابن المبارك. * * * قال الأوزاعي لأبي عثمان الكلبي عنه: لو رأيته لقرت عينك. وقال على: هو ثقة؛ قال أبو حاتم: هو إمام. قال أبو زرعة: اجتمع فيه فقه ومروءة وشجاعة وسخاء وأشياء. قال داود العطار: هو رجل طلع علينا من ناحية المشرق. وقال النسائي: لا يعلم في عصر ابن المبا
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewhigh confidenceأبو حاتم الرازيpage 870, entry [335]341 chars
    ذكر مكانه من العلم والثناء عليه قال ابن أبي دليم: كان فقيه البدن (¬٣٥)، طويل اللسان، حسن القياس، من أفقه هذه الطبقة (¬٣٦). قال أبو حاتم الرازي: هو أعلى أصحاب ابن وهب. صدوق. وقال ابن معين: ثقة. وقال ابن وضاح مثله.قال ابن حبيب: كان أصبغ من أفقه أهل مصر، وعليه تفقه ابن المواز، وابن حبيب، وأبو زيد القرطبي، والبرقى، وابن مزين، وعبد الأعلى القرط
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewhigh confidenceأبو حاتم الرازيpage 870, entry [335]341 chars
    والثناء عليه قال ابن أبي دليم: كان فقيه البدن (¬٣٥)، طويل اللسان، حسن القياس، من أفقه هذه الطبقة (¬٣٦). قال أبو حاتم الرازي: هو أعلى أصحاب ابن وهب. صدوق. وقال ابن معين: ثقة. وقال ابن وضاح مثله.قال ابن حبيب: كان أصبغ من أفقه أهل مصر، وعليه تفقه ابن المواز، وابن حبيب، وأبو زيد القرطبي، والبرقى، وابن مزين، وعبد الأعلى القرطبي، وغيرهم. قال ابن
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 870, entry [335]343 chars
    وأهل التبيان والبيان (¬٣٧). وتكلم في أصول الفقه. قال ابن حبيب: كان أفقههم -بعد أن ذكر ابن القاسم وطبقته، ثم ذكر أصبغ، وعبد الله بن عبد الحكم. قال أحمد بن صالح الكوفي: هو ثقة صاحب سنة. حكى القاضي (¬٣٨) أن أشهب مرض فدخل عليه عواده، وفيهم أصبغ، فلما خرجوا قالوا له: من لنا بعدك؟ قال: هذا الخارج عنا. قال: وكان ابن وهب يقول: لولا أن تكون بدعة لسور
  • assessment snippetsaduqAbū Ḥātimpage 870, entry [335]300 chars
    ذكر مكانه من العلم والثناء عليه قال ابن أبي دليم: كان فقيه البدن (¬٣٥)، طويل اللسان، حسن القياس، من أفقه هذه الطبقة (¬٣٦). قال أبو حاتم الرازي: هو أعلى أصحاب ابن وهب. صدوق. وقال ابن معين: ثقة. وقال ابن وضاح مثله.قال ابن حبيب: كان أصبغ من أفقه أهل مصر، وعليه تفقه ابن المواز، وابن حبيب، وأبو زيد القرط