Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

بكتمر الحاجب

بكتمر الحاجب

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 482, entry [1317]1,413 chars
    ١٣٠٦ - بكتمر الحاجب كان شاد الدواوين بدمشق ثم ولى الحجوبية وكان خبيرا بالامور طويل الروح فى الاحكام ناب فى غزة ثم ولى الوزارة بعد فخر الدين بن الخليلى فى سنة ٧١٠ ثم قبض عليه بعد خمس سنين ثم ولى نيابة صفد اعيد الى امرة بالقاهرة واستقر فى امراء المشورة وكان لا يجيب (¬٤) الناصر فى ذلك احد قبله ولا يعتر…
    ▸ expand full passage (1,413 chars)
    ١٣٠٦ - بكتمر الحاجب كان شاد الدواوين بدمشق ثم ولى الحجوبية وكان خبيرا بالامور طويل الروح فى الاحكام ناب فى غزة ثم ولى الوزارة بعد فخر الدين بن الخليلى فى سنة ٧١٠ ثم قبض عليه بعد خمس سنين ثم ولى نيابة صفد اعيد الى امرة بالقاهرة واستقر فى امراء المشورة وكان لا يجيب (¬٤) الناصر فى ذلك احد قبله ولا يعترض عليه احد غيره وتزوج بنت آقش نائب الكرك وعمر دارا ظاهر باب النصرومدرسة وكان كثير المال جدا فيقال انه سرقت له عملة فادعى فى الظاهر انها مائتا الف درهم ويقال انه كان فى الباطن اضعاف ذلك فشكى ذلك الى السلطان فرسم للوالى يتتبع ذلك فطال الامر الى ان مكر الوالى فقال السلطان يسلم لى خزنداره بخشى وانا اخرج المال وكان بخشي عزيزا عند بكتمر قد زوجه بنته فاحضر بخشى فسأله السلطان عن القصة فقال يا خوندانا واللّه المال الذى لاستاذى عندى ما يدرى هو كم قدره فما الذى يحوجنى ان امكن غيرى ان يسرق منه فيسلمه (¬١) الوالى وعصره فبلغ ذلك بكتمر فحصل له قهر فمات فجاءة بين الظهر والعصر وذلك فى سنة ٧٢٨ وكان بكتمر اولا من مماليك طرنطاى النائب فترقى الى ان اعطاه المنصور لاجين امرة عشرة ثم طبلخاناة ثم استقر امير آخور فى سنة ٩٧ الى ان عزل فى سنة ٧٠١ ثم نقل الى الحجوبية بدمشق ثم ولى شد الدواوين ثم اعيد الى الحجوبية فلما تحرك الناصر من الكرك سار معه فولاه نيابة غزة فى المحرم سنة ٧١٠ ثم طلب الى القاهرة وولى الوزارة بعد صرف خليل واستقر خاصا (¬٢) فخر الدين ابن الخليلى ثم صرف بعد … (¬٣) ثم قبض عليه وسجن فى سنة ١٥ وصودر على مائة وعشرين الف دينار وخمسمائة الف درهم ثم افرج عنه فى شوال سنة ٧١٩ واستقر فى غابة صفد ثم عاد القاهرة سنة ٧١٨ *

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 810, entry [1235]2,040 chars
    ٩٣٨ - بكتمر الحاجب [- ٧٢٨] (٣) [٢٨٩ أ] بكتمر الحاجب، الأمير جمال الدين الحساميّ. كان من جملة مماليك الأمير حسام الدين طرنطاي النائب. فترقّى في الخدم إلى أن أنعم عليه المنصور لاجين بإمرة عشرة. ثم أنعم عليه بإمرة طبلخاناه في نصف ربيع الآخر سنة ستّ وتسعين وستّمائة بعد وفاة بلبان الفاخريّ نقيب الجيش. ثم…
    ▸ expand full passage (2,040 chars)
    ٩٣٨ - بكتمر الحاجب [- ٧٢٨] (٣) [٢٨٩ أ] بكتمر الحاجب، الأمير جمال الدين الحساميّ. كان من جملة مماليك الأمير حسام الدين طرنطاي النائب. فترقّى في الخدم إلى أن أنعم عليه المنصور لاجين بإمرة عشرة. ثم أنعم عليه بإمرة طبلخاناه في نصف ربيع الآخر سنة ستّ وتسعين وستّمائة بعد وفاة بلبان الفاخريّ نقيب الجيش. ثمّ عمله أمير أخور في سنة سبع وتسعين [وستّمائة]، فباشر ذلك إلى سنة إحدى وسبعمائة. فثقل على الأميرين بيبرس وسلّار من أجل أنّه أكثر الكلام مع الملك الناصر محمد بن قلاوون- وكان حينئذ محجورا عليه، وقصد الأميرين أن لا يتعرّف به أحد- وصرفاه. فأقام بطّالا مدّة، إلى أن مات مغلطاي التقويّ بدمشق (٤)، فأنعم عليه بإمرتهوأخرج من القاهرة، وعمل عوضه أمير أخور علم الدين سنجر الصالحيّ. فاستقرّ [٢٤٧ ب] حاجبا بدمشق إلى أن أفرج عن الأمير سيف الدين الحاج بهادر الحلبيّ الظاهريّ (١). وأخرج إلى دمشق على إقطاع قيران (٢) شادّ الدواوين، واستقرّ حاجبا بها عوضا عن بكتمر، ونقل بكتمر من الحجوبيّة إلى شدّ الدواوين في سنة خمس وسبعمائة، فباشر الشدّ إلى ثامن عشرين ذي الحجّة سنة ستّ. ثمّ نقل منه إلى الحجوبيّة وولي الشدّ عوضه آقوش الرستميّ والي الولاة. فلم يزل إلى أن تسلطن الملك المظفّر بيبرس، وتحرّك الملك الناصر من الكرك إلى دمشق، فدخل بكتمر في طاعته وسار معه إلى مصر. فولّاه السلطان نيابة غزّة في سابع عشرين المحرّم سنة عشر وسبعمائة وتوجّه إليها. ثمّ صرف عنها بقطلقتمر في سابع عشرين [ ... ] (٣)، وقدم إلى القاهرة فولي الوزارة [عوضا] عن الصاحب فخر الدين عمر ابن الخليليّ في [١١ رمضان ٧١٠] (٤). ثم صرف بأمين الملك عبد الله بن الغنّام في سادس ربيع الآخر سنة إحدى عشرة [وسبعمائة] وعمل حاجبا. ثمّ قبض عليه في أوّل يوم من ربيع الأوّل سنة خمس عشرة وسجن وأخذ له عشرون ألف دينار وخمسمائة ألف درهم وغلال وقنود وغيرها، تتمّة مائة ألف دينار. فلم يزل في الاعتقال وهو مكرّم إلى أن أفرج عنه في يوم الخميس ثالث عشر شوّال سنة ستّ عشرة، فكانت مدّة سجنه تسعة عشر شهرا وأيّاما. فأنعم عليه بنيابة صفد عوضا عن بلبان البدري، وأنعم عليه بمائة ألف درهم. فسار إليها وأقام بها إلى أن صرف بطغاي الحساميّ الكبير. فقدم إلى القاهرة في سادس عشر صفر سنة ثماني (٥) [٢٨٩ ب] عشرة، وأنعم عليه بتقدمة ألف، وجلس معه أمراء المشورة، حتى مات في يوم [الأربعاء حادي عشرين ربيع الآخر] سنة ثمان وعشرين وسبعمائة.