page 482, entry [1317]Open original source
١٣٠٦ - بكتمر الحاجب كان شاد الدواوين بدمشق ثم ولى الحجوبية وكان خبيرا بالامور طويل الروح فى الاحكام ناب فى غزة ثم ولى الوزارة بعد فخر الدين بن الخليلى فى سنة ٧١٠ ثم قبض عليه بعد خمس سنين ثم ولى نيابة صفد اعيد الى امرة بالقاهرة واستقر فى امراء المشورة وكان لا يجيب (¬٤) الناصر فى ذلك احد قبله ولا يعترض عليه احد غيره وتزوج بنت آقش نائب الكرك وعمر دارا ظاهر باب النصرومدرسة وكان كثير المال جدا فيقال انه سرقت له عملة فادعى فى الظاهر انها مائتا الف درهم ويقال انه كان فى الباطن اضعاف ذلك فشكى ذلك الى السلطان فرسم للوالى يتتبع ذلك فطال الامر الى ان مكر الوالى فقال السلطان يسلم لى خزنداره بخشى وانا اخرج المال وكان بخشي عزيزا عند بكتمر قد زوجه بنته فاحضر بخشى فسأله السلطان عن القصة فقال يا خوندانا واللّه المال الذى لاستاذى عندى ما يدرى هو كم قدره فما الذى يحوجنى ان امكن غيرى ان يسرق منه فيسلمه (¬١) الوالى وعصره فبلغ ذلك بكتمر فحصل له قهر فمات فجاءة بين الظهر والعصر وذلك فى سنة ٧٢٨ وكان بكتمر اولا من مماليك طرنطاى النائب فترقى الى ان اعطاه المنصور لاجين امرة عشرة ثم طبلخاناة ثم استقر امير آخور فى سنة ٩٧ الى ان عزل فى سنة ٧٠١ ثم نقل الى الحجوبية بدمشق ثم ولى شد الدواوين ثم اعيد الى الحجوبية فلما تحرك الناصر من الكرك سار معه فولاه نيابة غزة فى المحرم سنة ٧١٠ ثم طلب الى القاهرة وولى الوزارة بعد صرف خليل واستقر خاصا (¬٢) فخر الدين ابن الخليلى ثم صرف بعد … (¬٣) ثم قبض عليه وسجن فى سنة ١٥ وصودر على مائة وعشرين الف دينار وخمسمائة الف درهم ثم افرج عنه فى شوال سنة ٧١٩ واستقر فى غابة صفد ثم عاد القاهرة سنة ٧١٨ *