ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم
full-text— · 4 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 1794, entry [1371]717 chars
ثم دخلت سنة ثلاث وخمسين فمن الحوادث فيها مشتى عَبْد الرَّحْمَنِ بن أم الحكم الثقفِي بأرض الروم [١] . وفيها: فتحت رودس [٢] ، وهي جزيرة فِي البحر، فتحها جنادة بن أبي أمية الأزدي، فنزلها المسلمون، وزرعوا، واتخذوا بها الأموال والمواشي، وكان لهم ناطور [٣] يحذرهم من يريدهم من البحر بكيد، وكانوا أشد شيء عل…
▸ expand full passage (717 chars)ثم دخلت سنة ثلاث وخمسين فمن الحوادث فيها مشتى عَبْد الرَّحْمَنِ بن أم الحكم الثقفِي بأرض الروم [١] . وفيها: فتحت رودس [٢] ، وهي جزيرة فِي البحر، فتحها جنادة بن أبي أمية الأزدي، فنزلها المسلمون، وزرعوا، واتخذوا بها الأموال والمواشي، وكان لهم ناطور [٣] يحذرهم من يريدهم من البحر بكيد، وكانوا أشد شيء على الروم، يعترضونهم فِي البحر فيقطعون سفنهم، وكان معاوية يدر لهم العطاء، فلما مات معاوية أقفلهم يزيد [بن معاوية] [٤] . وقيل: هذا كان فِي سنة أربع وخمسين. قَالَ الأصمعي: وكان بالكوفة طاعون زياد الذي مات فيه [٥] فِي هذه السنة. وقيل: كان فِي سنة أربع. وفيها: حج بالناس سعيد بن العاص، وكان هو العامل على المدينة، وكان على الكوفة عَبْد اللَّهِ بن خالد بن أسيد، وعلى البصرة سمرة بن جندب. وعلى خراسان خليد بن عبد الله الحنفي.
- exact linked passagemedium confidencepage 2749, entry [2199]1,646 chars
ثم دخلت سنة ثلاث وخمسين ومائة فمن الحوادث فِيهَا قدوم [١] المنصور من مكة إِلَى البصرة، فجهز جيشا إِلَى البحر لحرب الكرك، وكانوا أغاروا عَلَى جده، وَهَذِهِ قدمته الأخيرة إِلَى البصرة. وقيل: إنما كانت قدمته الأخيرة فِي سنة خمس وخمسين ومائة، وكانت الأولى فِي سنة خمس وأربعين، وأقام بها أربعين يوما، وبْن…
▸ expand full passage (1,646 chars)ثم دخلت سنة ثلاث وخمسين ومائة فمن الحوادث فِيهَا قدوم [١] المنصور من مكة إِلَى البصرة، فجهز جيشا إِلَى البحر لحرب الكرك، وكانوا أغاروا عَلَى جده، وَهَذِهِ قدمته الأخيرة إِلَى البصرة. وقيل: إنما كانت قدمته الأخيرة فِي سنة خمس وخمسين ومائة، وكانت الأولى فِي سنة خمس وأربعين، وأقام بها أربعين يوما، وبْنى بها قصرا، ثُمَّ انصرف منها إِلَى مدينة السلام. وَفِيهَا: غضب المنصور عَلَى أبي أيوب المرزباني [٢] فحبسه وحبس أخاه وبْني أخيه سعيدا ومسعودا ومخلدا ومحمدا فطالبهم، وَكَانَ سبب ذلك أن أبان بْن صدقة كاتب أبي أيوب سعى به إِلَيْهِ. وَفِيهَا: قتل عُمَر بْن حفص بْن عُثْمَان بْن أبي صفرة بإفريقية، قتله أبو حاتم الإباضي [٣] ومن كان معه من البربر، وكانوا ثلاثمائة ألف وخمسين ألفا، الخيل [٤] منها خمسة وثمانون ألفا، ومعهم أَبُو قرة الصفري فِي أربعين ألفا، وكان يسلم عليه بالخلافة.وَفِيهَا: حمل عباد مولى المنصور [١] ، وهرثمة بْن أعين، ويوسف بْن علوان من خراسان فِي سلاسل/ لتعصبهم لعيسى بْن موسى. وَفِيهَا: أخذ المنصور الناس بلبس القلانس الطوال المفرطة الطول، فَقَالَ أَبُو دلامة: وكنا نرجي من إمام زيادة ... فزاد الإمام المصطفى فِي القلانس تراها عَلَى هام الرجال كأنها ... دنان يهود جللت بالبرانس وَفِيهَا: غزا الصائفة معيوف [٢] بْن يَحْيَى الهمداني، فصار إِلَى حصن من حصون الروم ليلا وأهله نيام، فسبى وأسر من كَانَ فِيهِ، ثُمَّ سار إِلَى اللاذقية وفتحها، وأخرج منها ستة آلاف امرأة سوى الرجال البالغين. وَفِيهَا: ولى المنصور بكار بْن مسلم العقيلي [أرمينية] [٣] . وَفِيهَا: [٤] حج بالناس المهدي، وَكَانَ عَلَى مكة يومئذ مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم، وعلى المدينة الْحَسَن بْن زيد بْن حسن، وعلى الكوفة مُحَمَّد بْن سليمان، وعلى البصرة يزيد بْن منصور، وعلى قضائها سوار، وعلى مصر مُحَمَّد بْن سَعِيد. وذكر الواقدي أن يزيد بْن منصور كَانَ والي اليمن في هذه السنة.
- exact linked passagemedium confidencepage 3875, entry [3257]1,066 chars
ثم دخلت سنة ثلاث وخمسين ومائتين فمن الحوادث فيها: أن المعتز عقد في اليوم الرابع من رجب لموسى بن بغا الكبير على الخيل [١] ومعه من الجيش يومئذ ألفان وأربع مائة وثلاثة وأربعون. وفيها: خلع المعتز على بغا الشرابي في رمضان [٢] ، وألبسه التاج [٣] والوشاحين، فخرج بها إلى منزله. وفيها: استقضي ابن أبي العنبس …
▸ expand full passage (1,066 chars)ثم دخلت سنة ثلاث وخمسين ومائتين فمن الحوادث فيها: أن المعتز عقد في اليوم الرابع من رجب لموسى بن بغا الكبير على الخيل [١] ومعه من الجيش يومئذ ألفان وأربع مائة وثلاثة وأربعون. وفيها: خلع المعتز على بغا الشرابي في رمضان [٢] ، وألبسه التاج [٣] والوشاحين، فخرج بها إلى منزله. وفيها: استقضي ابن أبي العنبس على مدينة السلام، وصرف أَحْمَد بن مُحَمَّد بن سماعة. أَخْبَرَنَا أبو منصور القزاز قال: [أخبرنا أبو بكر بن ثابت، أَخْبَرَنَا علي بن المحسن قَالَ: أَخْبَرَنَا] [٤] طلحة بن مُحَمَّد [٥] بن جعفر قَالَ: صرف أَحْمَد بن مُحَمَّد بن سماعة واستقضي مكانه إبراهيم بن إسحاق بن أبي العنبس في هذه السنة، وكان يتقلد قضاء الكوفة، وهذا رجل جليل القدر، حسن الدين، وكان سبب صرفه أن الموفق أراد منه [٦]أن يدفع إليه أموال اليتامى [١] على سبيل القرض، فأبى أن يدفعها [إليه] [٢] وَقَالَ: لا والله ولا حبة منها، فصرفه عن الحكم، فرد إلى قضاء الكوفة. وقيل إن [٣] هذا كان في سنة أربع وخمسين. وفيها: نفى المعتز أبا أَحْمَد بن المتوكل إلى واسط، ثم إلى البصرة، ثم رد إلى بغداد، وأنزل الجانب الشرقي في قصر دينار بن عَبْد اللَّهِ. ونفى علي بن المعتصم إلى واسط، ثم رد إلى بغداد، فأنزل بالجانب الشرقي.
- exact linked passagemedium confidencepage 4789, entry [4587]53 chars
ثم دخلت سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة فمن الحوادث فيها: /