Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ثم دخلت سنة ثمان وأربعين

ثم دخلت سنة ثمان وأربعين

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 6 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
6
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 6 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

6 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

full-text

— · 4 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1762, entry [1327]457 chars
    ثم دخلت سنة ثمان وأربعين - فمن الحوادث فيها مشتى أبي عَبْد الرَّحْمَنِ القيسي بأنطاكية، وغزوة مالك بن هبيرة اليشكري البحر، وغزوة عقبة بن عامر [١] الجهني بأهل مصر البحر. وفيها: وجه زياد غالب بن فضالة الليثي على خراسان، وكانت له صحبة. وفيها: حج بالناس مروان بن الحكم، وكان يتوقع العزل لموجدة كانت من معاوية عليه، وارتجاعه، فدك منه، وكان وهبها له. وكان عمال/ الأمصار في هذه السنة ٩٠/ ب الذين كانوا فِي السنة التي قبلها. ولم نعلم من مات من الأكابر فِي هذه السنة
  • exact linked passagemedium confidencepage 2693, entry [2158]441 chars
    ثم دخلت سنة ثمان وأربعين ومائة فمن الحوادث فِيهَا: توجيه المنصور حميد بْن قحطبة إِلَى أرمينية لحرب الترك الذين قتلوا حرب بْن عَبْد اللَّه، وعاثوا بتفليس، فسار فوجدهم قَدِ ارتحلوا، فانصرف ولم يلق منهم أحدا [١] . وَفِيهَا: عسكر صالح بْن عَلِيّ بدابق ولم يغز [٢] . وَفِيهَا: خرج الهند من البحر فأتوا دجلة البصرة. وَفِيهَا: حج بالناس جَعْفَر بْن أَبِي جَعْفَرٍ الْمَنْصُورِ، وَكَانَ عمال الأمصار في هذه السنة عمالها فِي السنة الَّتِي قبلها [٣] .
  • exact linked passagemedium confidencepage 3815, entry [3197]1,908 chars
    ثم دخلت سنة ثمان وأربعين ومائتين فمن الحوادث فيها: أن المنتصر أغزى وصيفا التركي الصائفة- أرض الروم- وسبب ذلك أنه كان قد وقع بين وصيف وبين أَحْمَد بن الخصيب [١] وزير المنتصر فأشار على المنتصر أن يخرج وصيفا من العسكر غازيا، فأمره بالغزو، وَقَالَ له: إن طاغية الروم قد تحرك، ولست آمنه على بلاد الإسلام، …
    ▸ expand full passage (1,908 chars)
    ثم دخلت سنة ثمان وأربعين ومائتين فمن الحوادث فيها: أن المنتصر أغزى وصيفا التركي الصائفة- أرض الروم- وسبب ذلك أنه كان قد وقع بين وصيف وبين أَحْمَد بن الخصيب [١] وزير المنتصر فأشار على المنتصر أن يخرج وصيفا من العسكر غازيا، فأمره بالغزو، وَقَالَ له: إن طاغية الروم قد تحرك، ولست آمنه على بلاد الإسلام، فإما أن تخرج أنت أو أنا. فقال: بل أنا أخرج، فخرج في عشرة آلاف [٢] . وفي هذه السنة: خلع المعتز والمؤيد أنفسهما، وسبب ذلك: أن المنتصر لما استقامت له الأمور، قَالَ أَحْمَد بن الخصيب لوصيف وبغا: إنا لا نأمن [٣] الحدثان، وأن يموت أمير المؤمنين [٤] فيلي الأمر المعتز، [٥] فلا يبقي منا باقية، والرأي أن نعمل في خلع هذين الغلامين قبل أن يظفرا بنا، فجد [٦] الأتراك في ذلك، وألحّوا على المنتصر،وقَالُوا: تخلعهما وتبايع لابنك [هذا عبد الوهاب] [١] فاحضرهما وجعلا [٢] في دار [٣] ، فقال المعتز للمؤيد: يا أخي، لم ترى [٤] أحضرنا، فقال المؤيد: يا شقي، للخلع، قَالَ: ما أظنه يفعل. فجاءتهم الرسل بالخلع، فقال المؤيد: السمع والطاعة، فقال المعتز: ما كنت لأفعل، فإن أردتم قتلي فشأنكم. فرجعوا ثم عادوا بغلظة شديدة، فأخذوا المعتز بعنف وأدخلوه إلى بيت وأغلقوا عَلَيْهِ الباب. فقال له المؤيد: يا جاهل تراهم قد نالوا من أبيك ما نالوا ثم [٥] تمتنع عليهم! اخلع ويلك ولا تراجعهم، فقال: أفعل، فقال لهم المؤيد: قد أجاب. فكتبا خطوطهما بالخلع، وأنهما [٦] عجزة عن الخلافة: وقد خلعناها من أعناقنا. ثم دخلا [٧] عَلَيْهِ، فقال: أترياني [٨] خلعتكما طمعا في أن أعيش حتى يكبر ولدي وأبايع له! والله ما طمعت فِي ذلك، ولأن [٩] يليها بنو أبي أحب إلي من أن يليها بنو عمي، ولكن هؤلاء- وأومأ [١٠] إلى الموالي- ألحوا علي في خلعكما، فخفت إن لم أفعل أن يعترضكما بعضهم بحديدة، فيأتي عليكما، فلو قتلته ما كان دمه يفي [١١] دماءكما. فقبلا يده ثم انصرفا. وكان خلعهما في يوم السبت لسبع بقين من صفر [هذه السنة] [١٢] [١٣] .وفي هذه السنة: خرج مُحَمَّد بن عمر الشاري بناحية [١] الموصل، فوجه إليه المنتصر إسحاق بن ثابت الفرغاني، فأخذه أسيرا مع عدة [من] [٢] أصحابه فقتلوا وصلبوا [٣] . وفيها: تحرك يعقوب من سجستان فصار إلى هراة [٤] . وفيها: توفي المنتصر واستخلف المستعين.
  • exact linked passagemedium confidencepage 4752, entry [4524]52 chars
    ثم دخلت سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة فمن الحوادث فيها:

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1226, entry [502]224 chars
    ثم دخلت سنة ثمان وأربعين ذكر الأحداث التي كانت فيها وحجّ بالناس في هذه السنة مَرْوانُ بن الحكم في قول عامة أهل السِّيرَ (٢) (٥: ٢٣١). وكانت وُلاة الأمصار وعمّالُها في هذه السنة الذين كانوا في السنة التي قبلَها (٣). (٣: ٢٣١).
  • exact linked passagemedium confidencepage 3653, entry [1397]537 chars
    ثم دخلت سنة ثمان وأربعين ذكر الأحداث التي كانت فيها وكان فيها مَشْتَى أبي عبد الرحمن القَيْني أنطاكيَة، وصائفة عبد الله بن قيس الفزاريّ، وغزوة مالك بنِ هُبيرة السَّكونيّ البحر، وغزوة عُقبة بن عامر الجهنيّ بأهل مصرَ البحر، وبأهل المدينة، وعلى أهل المدينة المنذرُ بنُ الزّهير، وعلى جميعهم خالد بن عبد الرحمن بن خالد بن الوليد. وقال بعضهم: فيها وجّه زيادٌ غالبَ بن فَضالة الليثيّ على خُراسان، وكانت له صحبةٌ مِن رسول الله ﷺ (٤). (٥: ٢٣١).وهو يتوقع العزلَ لمَوْجِدة كانت من معاويةَ عليه، وارتجاعِه منه فَدَك، وقد كان وهَبَها له (١). (٥: ٢٣١)