page 3653, entry [1397]Open original source
ثم دخلت سنة ثمان وأربعين ذكر الأحداث التي كانت فيها وكان فيها مَشْتَى أبي عبد الرحمن القَيْني أنطاكيَة، وصائفة عبد الله بن قيس الفزاريّ، وغزوة مالك بنِ هُبيرة السَّكونيّ البحر، وغزوة عُقبة بن عامر الجهنيّ بأهل مصرَ البحر، وبأهل المدينة، وعلى أهل المدينة المنذرُ بنُ الزّهير، وعلى جميعهم خالد بن عبد الرحمن بن خالد بن الوليد. وقال بعضهم: فيها وجّه زيادٌ غالبَ بن فَضالة الليثيّ على خُراسان، وكانت له صحبةٌ مِن رسول الله ﷺ (٤). (٥: ٢٣١).وهو يتوقع العزلَ لمَوْجِدة كانت من معاويةَ عليه، وارتجاعِه منه فَدَك، وقد كان وهَبَها له (١). (٥: ٢٣١)