Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن الصَّائغ

ابن الصَّائغ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

6 books · 20 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
8
Strong identity entries
0
Chronology hints
14
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
1
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

6 books · 20 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

7 exact linked passages12 legacy full passages1 assessment hints0 assessment snippets

ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي

full-text

— · 2 entries

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 4 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 2941, entry [5732]268 chars
    ابن الصَّائِغ (٧٦٩ - ٨٤٥ هـ = ١٣٦٧ - ١٤٤٢ م) عبد الرحمن بن يوسف، زين الدين القاهري، ابن الصائغ: شيخ الخطاطين في عصره. من أهل القاهرة. والصائغ صناعة أبيه. نسخ كثيرا من المصاحف والكتب والقصائد. وكان يحفظ شعرا كثيرا. له (تحفة أولي الألباب في صناعة الخط والكتاب - ط) (٢) .
  • exact linked passagemedium confidencepage 4867, entry [9511]294 chars
    ابن الصَّائِغ (٠٠٠ - ١٠٦٦ هـ = ٠٠٠ - ١٦٥٦ م) محمد بن إبراهيم الدروري المصري، سريّ الدين، المعروف بابن الصائغ:فاضل، من أهل مصر، كان يجيد الفارسية والتركية، ويحمل رتبة قضاء القدس. من كتبه " حاشية على شرح الهداية - خ " للأكمل البابرتي. و " حاشية على البيضاوي " ورسالة في " المشاكلة " وله نظم (١) .
  • exact linked passagemedium confidencepage 5216, entry [10138]603 chars
    ابن الصَّائغ (٦٤٥ - ٧٢٠ هـ = ١٢٤٧ - ١٣٢٠ م) محمد بن حسن بن سِباع بن أبي بكر الجذامي، أبو عبد الله، شمس الدين، المعروف بابن الصائغ: أديب، عالم بالعربية مصري الأصل، دمشقي المولد والوفاة. كان له حانوت بالصاغة. له (المقامة الشهابية) و (شرح ملحة الإعراب) وقصيدة نحو ألفي بيت في (الصنائع والفنون) و (شرح مق…
    ▸ expand full passage (603 chars)
    ابن الصَّائغ (٦٤٥ - ٧٢٠ هـ = ١٢٤٧ - ١٣٢٠ م) محمد بن حسن بن سِباع بن أبي بكر الجذامي، أبو عبد الله، شمس الدين، المعروف بابن الصائغ: أديب، عالم بالعربية مصري الأصل، دمشقي المولد والوفاة. كان له حانوت بالصاغة. له (المقامة الشهابية) و (شرح ملحة الإعراب) وقصيدة نحو ألفي بيت في (الصنائع والفنون) و (شرح مقصورة ابن دريد) مجلدان، و (مختصركت أبي ابن خروف والسيرافي على كتاب سيبويه - خ) في خزانة القرويين بفاس (الرقم ١٧٨٠) و (مختصر صحاح الجوهري) يُظن أنه (الراموز في اللغة العربية - خ) ثلاثة مجلدات، و (ديوان شعر) مجلدان، منه الأبيات التي يقول فيها: (والطير يقرأ، والنسيم مردِّد، والغصن يرقص، والغدير يصفق) (١) .
  • exact linked passagemedium confidencepage 5529, entry [10729]446 chars
    ابن الصَّائغ (٧٠٨ - ٧٧٦ هـ = ١٣٠٨ - ١٣٧٥ م) محمد بن عبد الرحمن بن علي، شمس الدين الحنفي الزمردي، ابن الصائغ: أديب، من العلماء، مصري. ولي في آخر عمره قضاء العسكر وإفتاء دار العدل ودرّس بالجامع الطولوني. من كتبه (التذكرة) في النحو، عدة مجلدات، و (المباني في المعاني) و (المنهج القويم في فوائد تتعلق بالقرآن العظيم) و (الغمز على الكنز) في فقه الحنفية، و (الثمر الجني) في الأدب، و (المرقاة، في إعراب لا إله إلا الله - خ) و (الرقمعلى البردة - خ) (١) .

شمس الدين الذهبي - تكملة سير أعلام النبلاء - ط الرسالة العالمية

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 273, entry [277]3,536 chars
    ٢٧٣ - ابن الصَّائغ * الشيخ الإمام القدوة العالم الفقيه، الحاكم العادل، قاضي القضاة، أبو المَفاخر، عزّ الدِّين، محمد بن عبد القادر بن عبد الخالق بن خليل بن مُقلَّد، الأنصاري الدمشقي الشَّافعي. ولد سنة ثمان وعشرين وستِّ مئة. سمع أبا المُنجَّى بن اللَّتِّي، وأبا الحسن بن الجُمَّيْزي. وتفقَّه وبَرَع في …
    ▸ expand full passage (3,536 chars)
    ٢٧٣ - ابن الصَّائغ * الشيخ الإمام القدوة العالم الفقيه، الحاكم العادل، قاضي القضاة، أبو المَفاخر، عزّ الدِّين، محمد بن عبد القادر بن عبد الخالق بن خليل بن مُقلَّد، الأنصاري الدمشقي الشَّافعي. ولد سنة ثمان وعشرين وستِّ مئة. سمع أبا المُنجَّى بن اللَّتِّي، وأبا الحسن بن الجُمَّيْزي. وتفقَّه وبَرَع في المذهب وأصوله، ودرَّس بالشامية مشاركًا لابن المَقْدِسي، ثم نزلها ووليَ قضاء وكالة بيت المال، ورفع الوزيرُ ابن حِنَّا من قَدْره، ونوَّه بذكره، ثم عزل ابن طَرْخان من قضاء الشام بابن الصَّائغ، فحُمِدت سيرته، وظهرت نهضته، وحكم بالقسط، وضبط أموال اليتامى والأوقاف، وأحبّه أهل الخير. وكان يقظًا، مهيبًا، ورِعًا، كبير القَدْر، جيِّد الفِقْه، ينطوي على ديانةٍ ومحاسنَ جمَّة، قال أبو الحسن بن العطَّار: أردَفَني وراءه وهو حاكم من زاوية الحريري إلى البلد. قلت: وليس يَعدَم من أهل الرِّيبة ذمًّا، لأنه كان يَصدَع بالحق، ويوبِّخ ويُقِلُّ المداراة، فتفرغوا له، وتغيّر عليه الوزير، ولم يُمكنِه أن يتكلم فيه عند السلطان، لأنه كان يبالغ في الثناء عليه، ثم عزل بعد سبعة أعوام وأُعيدابن خَلِّكان، وبقي هو على تدريس العذراوية، ثم إنَّ السلطان الملك المنصور أعاده إلى القضاء سنة ثمانين، فعاد إلى صَرَامته وقوته، وأسقط جماعة من شهود الرِّيبة لهم وجاهة، فسَعَوْا فيه وتألَّبوا عليه، وقدم السلطان في سنة اثنتين وثمانين، فغمزوه عنده فنالته محنة صعبة، فطلب إلى القلعة، فقال له المُشِدّ (¬١): أقِمْ في هذا المسجد، وعمل عليه محضرًا أثبته عليه قاضٍ بمئة ألف دينار عنده من جهة رَيْحان الخَلِيفتي، ونفَّذ المحضر النِّظام ابن الحصيريّ، وولي القضاء بهاء الدِّين بن الزَّكي، ثم بَرَزَ مدَّعٍ على القاضي بأنَّ حياصةً مُجوهرةً وعُصابةً بخمسة وعشرين ألف دينار كانت عند العماد بن محيي الدين بن العربي لابن صاحب حمص، وأنها انتقلت إلى ابن الصائغ، ووكَّلوا ابن السَّكاكري، وأنَّ شهودهم بها الكمال بن النجّار والجمال أحمد ابن الحَمَوي، فتوقَّف ابن النجّار عن الأداء واقتحم الآخر، وطُولِب القاضي بحمل المال. ثم أظهروا قضية ثالثة، وعقد المجلس، فشهد عدلان أنَّ القاضي كان قد أسقط ابن الحَمَوي، وحضر المحدِّث ابن نفيس وآخر عند الحنفي، فشهدا على إقرار ابن الحَمَوي أنه لا علم له بهذه القضية، فبَدَرَ ابن السّكاكري الوكيل وقال: من مذهب مولانا أنَّ ذلك ليس بدافع، وبالَغَ بحيث إنه قال للقاضي النظام: إن لم تحكم فُسِّقْت وعُزِلْت. وتكلَّم ابن الحريري، وهو إذ ذاك مدرِّس، فقال له ابن السكاكري: اسكت يا صبي، ثم طلب القاضي من السلطان أن يحاكم خصمه بلا وكيل فأجيب.وعُقد المجلس وطلبوا الزاهر (¬١) فتغيَّب، وحضر ولده الأوحد، فقرئ المحضر، فقال ابن الصائغ: أنا أحلِّفك بأنك ما تعلم أنَّ شهودكم شهود زُور؟ فقال: أنا أصْبُو عن القضية، ونَكَلَ، فقال: وأطلب من شهودكم تعيين صفة الحِياصة، وما فيها من جوهر. فأفتى بعض الحضور بلزوم ذلك، فقال الحنفي: أنا أكشف هذا وأسأل أصحابنا، فإنَّ التعيين يختلف. ثم ادَّعى زينُ الدين الوكيل بمضمون المحضر الأوّل، فقال ابن الصائغ: لي دوافع، منها أن الحاكم هو ابن السِّنجاري عدوِّي. وانفصل المجلس، وقامت الحنفية على ابن الحَصيري، وعابوا حكمه، فقال: ما حكمي بباطل، لكنه لا يلزم الخصم. وبحثوا في ذلك، والحَّ ابن السَّكاكري لطلب الحكم، فأَخرج ابن الصائغ الفتاوى بأنَّ الدعوى من أصلها باطلة، أو هي بمجهول، وقال المُشِدُّ للحنفي: أما تحكم؟ فقال: لا والله. وقام مسترجِعًا، وكتب بذلك صورة مجلس، ثم قال المشدُّ بعد أيام: أيشٍ نعمل؟ قال: صلِّ في اللَّيل ركعتين، وادع أن يكشف لك أمري. وسعى نائبا السلطنة طرنطاي ولاجين، وبيَّنوا للسلطان أنَّ القاضي مظلوم، ولاحت لهم شواهد في الحال، فأُطلق ولزم بيته، ثم انتقل إلى الله في ربيع الآخر سنة ثلاث وثمانين بعد أن هلَّل سُوَيعة، ﵀، على خمس وخمسين سنة. قرأت في "تاريخ" الشيخ تاج الدين الفَزَاري: كان ابن الصائغ شديد الوَطْأة على الشهود والنوّاب، وساس الولايةَ سياسة عظيمة، وعمَّرالأوقاف، وكان أبوه تاجرًا بالصاغة اشتغل على شمس الدِّين بن نوح والكمال إسحاق صاحبي ابن الصلاح ولازم كمال الدِّين التَّفْليسي، فاستنابه بالشاميّة ثم علا شأنه.
  • exact linked passagemedium confidencepage 884, entry [929]1,370 chars
    ٩١٣ - ابن الصَّائغ * الشيخ الإمام، المفتي القُدْوة، الزاهد بَرَكة الوقت، بدر الدين أبو اليُسْر، محمد ابن قاضي القضاة عز الدين أبي المَفاخر محمد بن عبد القادر، الأنصاري الدِّمشقي الشافعي، مدرِّس الدِّماغية والعِمادية. وُلد سنة ست وسبعين. وسمع كثيرًا من: أبيه، وابن شَيبان، والفخر علي، وبنت مكِّي، وعدة…
    ▸ expand full passage (1,370 chars)
    ٩١٣ - ابن الصَّائغ * الشيخ الإمام، المفتي القُدْوة، الزاهد بَرَكة الوقت، بدر الدين أبو اليُسْر، محمد ابن قاضي القضاة عز الدين أبي المَفاخر محمد بن عبد القادر، الأنصاري الدِّمشقي الشافعي، مدرِّس الدِّماغية والعِمادية. وُلد سنة ست وسبعين. وسمع كثيرًا من: أبيه، وابن شَيبان، والفخر علي، وبنت مكِّي، وعدة. وحَضَرَ ابْنَ عَلّان، وحدَّث بـ "صحيح البخاري" عن اليُونِيني. وسمع حُضورًا أيضًا من فاطمة بنت عساكر. وحفظ "التنبيه"، ولازَمَ حَلْقةَ الشيخ برهان الدين، ووَلَّوه قضاءَ القضاة فاستَعفَى وصَمَّم، فاحترمه الناس وأحبُّوه لتواضعه ودينه وتعبُّده، حجَّ غير مرّة، وأُعطى خطابةً بيت المقدس مُدَيدة، ثم تَرَكه.وكان مقتصدًا في لباسه وأموره، كبير القَدْر، درَّس وهو أمردُ. زار بيتَ المقدس فتعلَّل هناك ثم انتقل إلى دمشق، ثم تمرَّض وانتقل إلى الله تعالى في جمادى الأولى سنة تسع وثلاثين وسبع مئة، بعد قاضي القضاة جلال الدين بلَيالٍ، وشيَّعه الخلقُ وحُمِلَ على الرؤوس يوم الجُمعة، ودُفِن عند أبيه بسفح قاسيون، وطاب الثناءُ عليه رحمه الله تعالى. وفيها مات المفتي زين الدين عُبَادة بن عبد الغني الحنبلي، والمعمَّر النَّجم عبد الرحيم بن أبي النور الصالحي عن نيِّف وتسعين سنة، والمعمَّر الأمير سيف الدين كجكن المنصوري من أبناء التسعين، والحافظ عَلَم الدين البِرْزالي، والمؤرِّخ شمس الدين الجَزَري، والخطيب علاء الدين الخرّاط، والجَمَال آقوش الشَّبلي، والأمير علاء الدين الفارسي الحنفي، والصَّدر علي بن حمّويه المحدِّث، وقاضي حلب فخر الدين ابن خطيب جِبرين، وشيخ سِنْجار الشيخ محمد القادري.
  • reviewable assessment hintmajhulneeds reviewmedium confidencepage 273, entry [277]345 chars
    يري، وعابوا حكمه، فقال: ما حكمي بباطل، لكنه لا يلزم الخصم. وبحثوا في ذلك، والحَّ ابن السَّكاكري لطلب الحكم، فأَخرج ابن الصائغ الفتاوى بأنَّ الدعوى من أصلها باطلة، أو هي بمجهول، وقال المُشِدُّ للحنفي: أما تحكم؟ فقال: لا والله. وقام مسترجِعًا، وكتب بذلك صورة مجلس، ثم قال المشدُّ بعد أيام: أيشٍ نعمل؟ قال: صلِّ في اللَّيل ركعتين، وادع أن يكشف لك أ

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 8971, entry [5426]558 chars
    ٥٢٢٤ - ابن الصائغ (¬٢): الإمام المفتي، أبو الفتح أحمد بن أبي الوفاء بن عبد الرحمن بن عبد الصمد البغدادي الحنبلي، ابن الصائغ. عرف بغلام أبي الخطاب، لأنه خدمه، واشتغل عليه. ولد سنة تسعين وأربع مائة. وحدث بحران وحلب عن أبي القاسم بن بنان "بجزء ابن عرفة". حدث عنه: يوسف بن أحمد الشيرازي، والحافظ عبد الغني، وأبو القاسم بن صصرى، وإبراهيم بن أبي الحسن الزيات، وأخواه: بركات ومحمد، وعلي بن سلامة الخياط، وعمار بن عبد المنعم، والفقيه سليمان بن أحمد المقدسي وولده عبد الرزاق بن أحمد. قال ابن النجار: درس بحران، وأفتى، وتوفي سنة ست وسبعين وخمس مائة. قلت: وقيل سنة خمس.

مجموعة من المؤلفين - الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة

full-text

— · 8 entries

  • legacy full passagepage 567, entry [788]295 chars
    ٧٨٢ - ابن الصَّائِغ * اللغوي، المفسر: أبو بكر بن أحمد بن الصائغ. كلام العلماء فيه: • معجم المفسرين: "فقيه حنبلي، مفسر، عارف باللغة"أ. هـ. وفاته: سنة (٧١٤ هـ) أربع عشرة وسبعمائة. من مصنفاته: "الحسام الماضي في إيضاح غريب القاضي" شرح فيه غريب أنوار التنزيل للبيضاوي في التفسير وضم إليه فوائد كثيرة.
  • legacy full passagepage 567, entry [788]295 chars
    ٧٨٢ - ابن الصَّائِغ * اللغوي، المفسر: أبو بكر بن أحمد بن الصائغ. كلام العلماء فيه: • معجم المفسرين: "فقيه حنبلي، مفسر، عارف باللغة"أ. هـ. وفاته: سنة (٧١٤ هـ) أربع عشرة وسبعمائة. من مصنفاته: "الحسام الماضي في إيضاح غريب القاضي" شرح فيه غريب أنوار التنزيل للبيضاوي في التفسير وضم إليه فوائد كثيرة.
  • legacy full passagepage 2061, entry [2858]867 chars
    ٢٨٥٢ - ابن الصَّائغ * النحوي، اللغوي: محمّد بن حسن بن سباع ابنأبي بكر الجذامي، أبو عبد الله شمس الدين المعروف بابن الصائغ. ولد: سنة (٦٤٥ هـ) خمس وأربعين وستمائة. كلام العلماء فيه: • فوات الوفيات: "أقام بالصاغة زمانًا يقرئ الناس العربية والعروض والأدب. وكان يألف بقطب الدين ابن شيخ السلامية" أ. هـ. • …
    ▸ expand full passage (867 chars)
    ٢٨٥٢ - ابن الصَّائغ * النحوي، اللغوي: محمّد بن حسن بن سباع ابنأبي بكر الجذامي، أبو عبد الله شمس الدين المعروف بابن الصائغ. ولد: سنة (٦٤٥ هـ) خمس وأربعين وستمائة. كلام العلماء فيه: • فوات الوفيات: "أقام بالصاغة زمانًا يقرئ الناس العربية والعروض والأدب. وكان يألف بقطب الدين ابن شيخ السلامية" أ. هـ. • البغية: "قال التقي السبكي في معجمه: كان شيخًا فاضلًا، له معرفة بالنحو واللغة" أ. هـ. • الشذرات: "كان نحويًّا، لغويًّا، أديبًا، بارعًا ذا نظم ونثر وتصانيف" أ. هـ. • أعلام الفكر في دمشق: "مارس مهنة صياغة الذهب وبيعه في حانوت له بمحلة الصاغة، وفيه كان يقرأ الناس أدبه وأشعاره وأشعار المتنبي والمقامات، ويظهر معرفته بعلوم العروض والبديع واللغة والنحو، عرف بحسن الأخلاق والمعاشرة" أ. هـ. وفاته: سنة (٧٢٠ هـ)، وقيل: (٥٧٢٢) عشرين وقيل: اثنتين وعشرين وسبعمائة. من مصنفاته: "المقامة الشهابية"، و"شرح ملحة الإعسراب"، و"شرح مقصورة ابن دريد"، و"الرامز في اللغة العربية" وغير ذلك.
  • legacy full passagepage 2061, entry [2858]867 chars
    ٢٨٥٢ - ابن الصَّائغ * النحوي، اللغوي: محمّد بن حسن بن سباع ابنأبي بكر الجذامي، أبو عبد الله شمس الدين المعروف بابن الصائغ. ولد: سنة (٦٤٥ هـ) خمس وأربعين وستمائة. كلام العلماء فيه: • فوات الوفيات: "أقام بالصاغة زمانًا يقرئ الناس العربية والعروض والأدب. وكان يألف بقطب الدين ابن شيخ السلامية" أ. هـ. • …
    ▸ expand full passage (867 chars)
    ٢٨٥٢ - ابن الصَّائغ * النحوي، اللغوي: محمّد بن حسن بن سباع ابنأبي بكر الجذامي، أبو عبد الله شمس الدين المعروف بابن الصائغ. ولد: سنة (٦٤٥ هـ) خمس وأربعين وستمائة. كلام العلماء فيه: • فوات الوفيات: "أقام بالصاغة زمانًا يقرئ الناس العربية والعروض والأدب. وكان يألف بقطب الدين ابن شيخ السلامية" أ. هـ. • البغية: "قال التقي السبكي في معجمه: كان شيخًا فاضلًا، له معرفة بالنحو واللغة" أ. هـ. • الشذرات: "كان نحويًّا، لغويًّا، أديبًا، بارعًا ذا نظم ونثر وتصانيف" أ. هـ. • أعلام الفكر في دمشق: "مارس مهنة صياغة الذهب وبيعه في حانوت له بمحلة الصاغة، وفيه كان يقرأ الناس أدبه وأشعاره وأشعار المتنبي والمقامات، ويظهر معرفته بعلوم العروض والبديع واللغة والنحو، عرف بحسن الأخلاق والمعاشرة" أ. هـ. وفاته: سنة (٧٢٠ هـ)، وقيل: (٥٧٢٢) عشرين وقيل: اثنتين وعشرين وسبعمائة. من مصنفاته: "المقامة الشهابية"، و"شرح ملحة الإعسراب"، و"شرح مقصورة ابن دريد"، و"الرامز في اللغة العربية" وغير ذلك.
  • legacy full passagepage 2158, entry [3018]968 chars
    ٣٠١١ - ابن الصائغ * النحوي، اللغوي: محمّد بن عبد الرحمن بن علي بن أبي الحسن الزمردي، الشيخ شمس الدين، ابن الصائغ الحنفي. ولد: سنة (٧٠٨ هـ) ثمان وسبعمائة أو بعدها بقليل. من مشايخه: أبو حيان، والشهاب المرحل، والدبوسي وغيرهم. من تلامذته: عز الدين محمّد بن أبي بكر بن جماعة، والجمال بن ظهيرة وغيرهما. كلا…
    ▸ expand full passage (968 chars)
    ٣٠١١ - ابن الصائغ * النحوي، اللغوي: محمّد بن عبد الرحمن بن علي بن أبي الحسن الزمردي، الشيخ شمس الدين، ابن الصائغ الحنفي. ولد: سنة (٧٠٨ هـ) ثمان وسبعمائة أو بعدها بقليل. من مشايخه: أبو حيان، والشهاب المرحل، والدبوسي وغيرهم. من تلامذته: عز الدين محمّد بن أبي بكر بن جماعة، والجمال بن ظهيرة وغيرهما. كلام العلماء فيه: • إنباء الغمر: "كان فاضلًا بارعًا، حسن النظم والنثر كثير الاستحضار، قوي البادرة دمث الأخلاق " أ. هـ. • ذيل العبر: "كان مخالطًا لأرباب الدولة وله عندهم حظوة لكنه مع ذلك كان مِخْلَطًا (١) على نفسه، وعفو الله واسع على أنه تاب في أواخر عمره، وأناب واعترف وأكثر الصدقة ... " أ. هـ. • الأعلام: "أديب، من العلماء، مصري " أ. هـ. وفي الدرر: رآه زوج بنته في المنام بعد موته فسأله ما فعل الله بك فأنشد: الله يعفو عن المسيء إذا ... مات على توبة ويرحمه وفاته: سنة (٧٧٦ هـ)، وقيل: (٧٧٢ هـ)، وقيل: (٧٧٧ هـ) ست وسبعين، وقيل: اثنتين وسبعين، وقيل: سبع وسبعين وسبعمائة. من مصنفاته: "التذكرة" في النحو، و"المباني في المعاني"، و"المنهج القويم في فوائد تتعلق بالقرآن العظيم".
  • legacy full passagepage 2158, entry [3018]968 chars
    ٣٠١١ - ابن الصائغ * النحوي، اللغوي: محمّد بن عبد الرحمن بن علي بن أبي الحسن الزمردي، الشيخ شمس الدين، ابن الصائغ الحنفي. ولد: سنة (٧٠٨ هـ) ثمان وسبعمائة أو بعدها بقليل. من مشايخه: أبو حيان، والشهاب المرحل، والدبوسي وغيرهم. من تلامذته: عز الدين محمّد بن أبي بكر بن جماعة، والجمال بن ظهيرة وغيرهما. كلا…
    ▸ expand full passage (968 chars)
    ٣٠١١ - ابن الصائغ * النحوي، اللغوي: محمّد بن عبد الرحمن بن علي بن أبي الحسن الزمردي، الشيخ شمس الدين، ابن الصائغ الحنفي. ولد: سنة (٧٠٨ هـ) ثمان وسبعمائة أو بعدها بقليل. من مشايخه: أبو حيان، والشهاب المرحل، والدبوسي وغيرهم. من تلامذته: عز الدين محمّد بن أبي بكر بن جماعة، والجمال بن ظهيرة وغيرهما. كلام العلماء فيه: • إنباء الغمر: "كان فاضلًا بارعًا، حسن النظم والنثر كثير الاستحضار، قوي البادرة دمث الأخلاق " أ. هـ. • ذيل العبر: "كان مخالطًا لأرباب الدولة وله عندهم حظوة لكنه مع ذلك كان مِخْلَطًا (١) على نفسه، وعفو الله واسع على أنه تاب في أواخر عمره، وأناب واعترف وأكثر الصدقة ... " أ. هـ. • الأعلام: "أديب، من العلماء، مصري " أ. هـ. وفي الدرر: رآه زوج بنته في المنام بعد موته فسأله ما فعل الله بك فأنشد: الله يعفو عن المسيء إذا ... مات على توبة ويرحمه وفاته: سنة (٧٧٦ هـ)، وقيل: (٧٧٢ هـ)، وقيل: (٧٧٧ هـ) ست وسبعين، وقيل: اثنتين وسبعين، وقيل: سبع وسبعين وسبعمائة. من مصنفاته: "التذكرة" في النحو، و"المباني في المعاني"، و"المنهج القويم في فوائد تتعلق بالقرآن العظيم".
  • legacy full passagepage 2202, entry [3091]625 chars
    ٣٠٨٤ - ابن الصائغ * النحوي، اللغوي: محمّد بن عبد الله بن محمّد بن لب، أبو عبد الله الصائغ. من مشايخه: أبو الحسن بن أبي العشرين، والخطيب أبو علي القيجاطي، وغيرهما. كلام العلماء فيه: • الدرر: "أقرأ العربية بالقاهرة حتى صار يقال له أبو عبد الله النحوي .. قال أبو البركات البلفيقي: كان سهلًا دمث الأخلاق …
    ▸ expand full passage (625 chars)
    ٣٠٨٤ - ابن الصائغ * النحوي، اللغوي: محمّد بن عبد الله بن محمّد بن لب، أبو عبد الله الصائغ. من مشايخه: أبو الحسن بن أبي العشرين، والخطيب أبو علي القيجاطي، وغيرهما. كلام العلماء فيه: • الدرر: "أقرأ العربية بالقاهرة حتى صار يقال له أبو عبد الله النحوي .. قال أبو البركات البلفيقي: كان سهلًا دمث الأخلاق دؤوبًا محبًا للطلب وتعانى الضرب بالعود فنبغ فيه انتهى" أ. هـ. • الإحاطة: "كان سهلًا، سَلِسَ العيَاد، لذيذ العشرة، دَمِث الأخلاق ميالًا إلى الدَّعة نَفورًا عن النَّصب، مركن إلى فضل نباهة وذكاء، يحاسب بها عند التحصيل والدراسة والدُؤوب على الطلب .. " أ. هـ. وفاته: سنة (٧٤٩ هـ)، وقيل: (٧٥٠ هـ) تسع وأربعين، وقيل: خمسين وسبعمائة.
  • legacy full passagepage 2202, entry [3091]625 chars
    ٣٠٨٤ - ابن الصائغ * النحوي، اللغوي: محمّد بن عبد الله بن محمّد بن لب، أبو عبد الله الصائغ. من مشايخه: أبو الحسن بن أبي العشرين، والخطيب أبو علي القيجاطي، وغيرهما. كلام العلماء فيه: • الدرر: "أقرأ العربية بالقاهرة حتى صار يقال له أبو عبد الله النحوي .. قال أبو البركات البلفيقي: كان سهلًا دمث الأخلاق …
    ▸ expand full passage (625 chars)
    ٣٠٨٤ - ابن الصائغ * النحوي، اللغوي: محمّد بن عبد الله بن محمّد بن لب، أبو عبد الله الصائغ. من مشايخه: أبو الحسن بن أبي العشرين، والخطيب أبو علي القيجاطي، وغيرهما. كلام العلماء فيه: • الدرر: "أقرأ العربية بالقاهرة حتى صار يقال له أبو عبد الله النحوي .. قال أبو البركات البلفيقي: كان سهلًا دمث الأخلاق دؤوبًا محبًا للطلب وتعانى الضرب بالعود فنبغ فيه انتهى" أ. هـ. • الإحاطة: "كان سهلًا، سَلِسَ العيَاد، لذيذ العشرة، دَمِث الأخلاق ميالًا إلى الدَّعة نَفورًا عن النَّصب، مركن إلى فضل نباهة وذكاء، يحاسب بها عند التحصيل والدراسة والدُؤوب على الطلب .. " أ. هـ. وفاته: سنة (٧٤٩ هـ)، وقيل: (٧٥٠ هـ) تسع وأربعين، وقيل: خمسين وسبعمائة.

محمد محفوظ - تراجم المؤلفين التونسيين

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 872, entry [896]1,935 chars
    ٣٠٦ - ابن الصائغ ( ... - ٤٨٦ هـ) ( ... - ١٠٩٣ م) عبد الحميد بن محمد المقرئ المعروف بابن الصائغ، القيرواني ثم السوسي، سكن سوسة بعد خراب القيروان. كان فقيها محققا، أصوليا نظارا قوي العارضة. أدرك صغيرا أبا بكر بن عبد الرحمن، وأبا عمران الفاسي، وتفقه بأبي حفص العطار، وابن محرز وأبي إسحاق التونسي، وأبي ا…
    ▸ expand full passage (1,935 chars)
    ٣٠٦ - ابن الصائغ ( ... - ٤٨٦ هـ) ( ... - ١٠٩٣ م) عبد الحميد بن محمد المقرئ المعروف بابن الصائغ، القيرواني ثم السوسي، سكن سوسة بعد خراب القيروان. كان فقيها محققا، أصوليا نظارا قوي العارضة. أدرك صغيرا أبا بكر بن عبد الرحمن، وأبا عمران الفاسي، وتفقه بأبي حفص العطار، وابن محرز وأبي إسحاق التونسي، وأبي الطيب الكندي، والسيوري، وغيرهم، ورحل حاجا فسمع بمكة أبا ذر الهروي. وبه تفقه الإمام المازري، وأبو علي حسان البربري، وغيرهما. وأخذ عنه من أهل الأندلس أبو بكر بن غالب بن عبد الرحمن بن غالب بن عطية والد المفسر عبد الحق حين مروره بالمهدية روى عنه المدونة سنة ٤٧٩ (فهرس ابن عطية ص ٤٣). وأصحابه يفضلونه على قرينه أبي الحسن اللخمي تفضيلا كثيرا. لما أراد تميم بن المعز الزيري الصنهاجي أمير المهدية تولية أبي الفضل بن شعلان قضاء المهدية شرط عليه تولية ابن الصائغ الفتيا فأجابه إلى ذلك وجلبه إلى المهدية، ودارت عليه فتواها، وذلك أن ابن شعلان لا يرى استفتاء أحد من أهل المهدية لأمور يتهمهم بها. ولما ثار أهل سوسة على تميم بن المعز قبض على جماعة منهم ولد صاحب الترجمة فضربه وأغرمه ستمائة دينار، فباع صاحب الترجمة كتبه، وكانت هذه الحادثة سبب انقباضه عن الفتوى، ولقيه بعد ذلك تميم بن المعز فاعتذر إليه فلم ينفعه، ولزم داره منقبضا لا يجالس أحدا، ثم تحيل فيالخروج إلى سوسة بعلة حسن هوائها، وبقي على ذلك لا ينتفع به أحد إلى أن احتل الترمان المهدية سنة ٤٨٠/ ١٠٨٧ ودخلوا قصر الأمير تميم بن المعز، وهذه الحادثة خفضت من مكانة الأمير تميم وكل حزبه، وهان على الناس وداراهم، فظهر المترجم، وافتى ودرّس، وانتفع به الناس، وهذا الموقف العجيب من المترجم أهو شماتة من تميم أم ابتهاج بنكبته على أيدي الترمان وفي الحادثة مس باستقلال البلاد وقربها من حافة الاستعباد من عدو تتحلب أشداقه للاستيلاء على البلاد، ولهذا قال الشيخ الحجوي في «الفكر السامي» معلقا على هذا الموقف: «وأنا لا أعجب من انبساطه وانقباضه لقد فسدت أحوال وأخلاق ذلك الزمان، ولذلك كانت دولة أفريقيا في اضمحلال حيث صارت أفكار أكابر علمائها وأعمال أمرائها إلى ما سمعت». توفي بسوسة، ودفن في ضاحية من ضواحيها تنسب إليه الآن «سيدي عبد الحميد». له تعليق على المدونة أكمل به الكتب (الأبواب) التي بقيت على التونسي.
  • legacy full passagepage 872, entry [896]1,935 chars
    ٣٠٦ - ابن الصائغ ( ... - ٤٨٦ هـ) ( ... - ١٠٩٣ م) عبد الحميد بن محمد المقرئ المعروف بابن الصائغ، القيرواني ثم السوسي، سكن سوسة بعد خراب القيروان. كان فقيها محققا، أصوليا نظارا قوي العارضة. أدرك صغيرا أبا بكر بن عبد الرحمن، وأبا عمران الفاسي، وتفقه بأبي حفص العطار، وابن محرز وأبي إسحاق التونسي، وأبي ا…
    ▸ expand full passage (1,935 chars)
    ٣٠٦ - ابن الصائغ ( ... - ٤٨٦ هـ) ( ... - ١٠٩٣ م) عبد الحميد بن محمد المقرئ المعروف بابن الصائغ، القيرواني ثم السوسي، سكن سوسة بعد خراب القيروان. كان فقيها محققا، أصوليا نظارا قوي العارضة. أدرك صغيرا أبا بكر بن عبد الرحمن، وأبا عمران الفاسي، وتفقه بأبي حفص العطار، وابن محرز وأبي إسحاق التونسي، وأبي الطيب الكندي، والسيوري، وغيرهم، ورحل حاجا فسمع بمكة أبا ذر الهروي. وبه تفقه الإمام المازري، وأبو علي حسان البربري، وغيرهما. وأخذ عنه من أهل الأندلس أبو بكر بن غالب بن عبد الرحمن بن غالب بن عطية والد المفسر عبد الحق حين مروره بالمهدية روى عنه المدونة سنة ٤٧٩ (فهرس ابن عطية ص ٤٣). وأصحابه يفضلونه على قرينه أبي الحسن اللخمي تفضيلا كثيرا. لما أراد تميم بن المعز الزيري الصنهاجي أمير المهدية تولية أبي الفضل بن شعلان قضاء المهدية شرط عليه تولية ابن الصائغ الفتيا فأجابه إلى ذلك وجلبه إلى المهدية، ودارت عليه فتواها، وذلك أن ابن شعلان لا يرى استفتاء أحد من أهل المهدية لأمور يتهمهم بها. ولما ثار أهل سوسة على تميم بن المعز قبض على جماعة منهم ولد صاحب الترجمة فضربه وأغرمه ستمائة دينار، فباع صاحب الترجمة كتبه، وكانت هذه الحادثة سبب انقباضه عن الفتوى، ولقيه بعد ذلك تميم بن المعز فاعتذر إليه فلم ينفعه، ولزم داره منقبضا لا يجالس أحدا، ثم تحيل فيالخروج إلى سوسة بعلة حسن هوائها، وبقي على ذلك لا ينتفع به أحد إلى أن احتل الترمان المهدية سنة ٤٨٠/ ١٠٨٧ ودخلوا قصر الأمير تميم بن المعز، وهذه الحادثة خفضت من مكانة الأمير تميم وكل حزبه، وهان على الناس وداراهم، فظهر المترجم، وافتى ودرّس، وانتفع به الناس، وهذا الموقف العجيب من المترجم أهو شماتة من تميم أم ابتهاج بنكبته على أيدي الترمان وفي الحادثة مس باستقلال البلاد وقربها من حافة الاستعباد من عدو تتحلب أشداقه للاستيلاء على البلاد، ولهذا قال الشيخ الحجوي في «الفكر السامي» معلقا على هذا الموقف: «وأنا لا أعجب من انبساطه وانقباضه لقد فسدت أحوال وأخلاق ذلك الزمان، ولذلك كانت دولة أفريقيا في اضمحلال حيث صارت أفكار أكابر علمائها وأعمال أمرائها إلى ما سمعت». توفي بسوسة، ودفن في ضاحية من ضواحيها تنسب إليه الآن «سيدي عبد الحميد». له تعليق على المدونة أكمل به الكتب (الأبواب) التي بقيت على التونسي.